Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اماره عز الدولة ابى منصور بختيار بن معز الدولة

اماره عز الدولة ابى منصور بختيار بن معز الدولة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6191, entry [1801]3,851 chars
    اماره عز الدولة ابى منصور بختيار بن معز الدولة كانت امارته احدى عشره سنه وشهورا. وكان عز الدولة من احسن الناس واشدهم قوه، كان يصرع الثور الجلد بيديه من غير حبال ولا اعوان، يقبض على قوائمه ويطرحه الى الارض حتى يذبح، وكان يقبض على رقبتي غلامين بيده، وهو قائم وهما قائمان، ويرفعهما من الارض وهما يصيحان …
    ▸ expand full passage (3,851 chars)
    اماره عز الدولة ابى منصور بختيار بن معز الدولة كانت امارته احدى عشره سنه وشهورا. وكان عز الدولة من احسن الناس واشدهم قوه، كان يصرع الثور الجلد بيديه من غير حبال ولا اعوان، يقبض على قوائمه ويطرحه الى الارض حتى يذبح، وكان يقبض على رقبتي غلامين بيده، وهو قائم وهما قائمان، ويرفعهما من الارض وهما يصيحان ويضطربان ولا يمكنهما الخلاص. وكان من قوه القلب على امر عظيم، وبارز في متصيداته غير اسد، وطرقه اسد على غفله وثب على كفل فرسه، فضربه بخشبه وقتله. وخلع عليه الخليفة، وطوقه وسوره وكتب عهده. وفي هذه السنه، لحق أبا على بن الياس عله الفالج، وخلفه اولاده. فملك عضد الدولة كرمان. ومضى ابو على الى خراسان، فنادم صاحبها، واطمعه في ملك الديلم، فانفذ صاحبه محمد بن سمحور ومعه هدايا الى الحسين بن الفيروزان، والى وشمكير، وجعل الى وشمكير تدبير الحبس. وكاتب ركن الدولة عضد الدولة يستمده، وكفى وشمكير بالموت، فانه ركبفرسا ادهم حسن الصورة، ونهاه منجمه على الركوب، فعارضه خنزير قد افلت من حربه رمى بها، فشب الفرس ووشمكير غافل، فسقط على دماغه، فخرج من انفه دم وحمل ميتا، وكتب ابن العميد في ذلك كتابا اوله: الحمد لله الذى اغنى بالوحوش عن الجيوش، وقال: أخذت هذا من كتاب كتبه صبى بين يدي عمرو بن مسعده، وقد ولدت بقره آدميا، فقال له عمرو: اكتب في ذلك، فكتب كتابا اوله: الحمد لله خالق الأنام في بطون الانعام، فحسد عمرو الصبى، وخاف ان يتمم فسير بلاغته، فاخذ الدرج من يده. واجتهد عز الدولة بسبكتكين، ان يخرج الى الجيش لمساعده عمه ركن الدولة، فلم يفعل، فانفذ الفتكين، ووصل الى الري وقد وقع الغناء عنه. وفي شعبان خلع على القاضى ابى محمد بن معروف، وولى القضاء بالجانب الغربي. وخلع على ابن سيار، وقلد القضاء بالجانب الشرقى. وفيه توفى ابو جعفر هارون بن المعتضد بالله. وفي ذي الحجه توفى مفلح الأسود، خادم المقتدر بمصر. وفيه قبض ابو تغلب بن حمدان على ابيه ناصر الدولة، حين كبر وساء خلقه. فانفذ اليه الخلع واللواء من الحضره. وفي هذه السنه توفى كافور الإخشيدي صاحب مصر. قال ابو جعفر مسلم بن طاهر العلوي: ما رايت اكرم من كافور، كنت اسايره يوما، وهو في موكب خفيف مؤيد متنزها، وبين يديه غلمانه، وعده جنائب بمركب ذهب ومراكب فضه، وخلفه بغال الموكب والفرش كما تكون الملوك، فسقطت مقرعته من يده، ولم يرها ركابيه فنزلت من دابتى، وأخذتها من الارض ودفعتها اليه، فقال: يا أبا جعفر، اعوذ بالله من بلوغ الغاية، ما ظننت ان الزمان يبلغني الى ان تفعل هذا، ثم ودعني، فلما سرت التفت، فإذا خلفي البغال كلها والجنائب، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: امر الأستاذ ان يحمل هذا إليك، فادخلته دارى، وكانت قيمته زياده على خمسه عشر الف دينار، وحكاياته عن المتنبى مشهوره. وفي هذه السنه هلك سيف الدولة، ونصب غلمانه ابنه أبا المعالى بحلبوغزا سيف الدولة الروم اربعين غزوه، له وعليه. ومن شعره: تجنى على الذنب والذنب ذنبه ... وعاتبنى ظلما وفي جنبه العنب واعرض لما صار قلبي بكفه ... فهلا جفاني حين كان لي القلب إذا برم المولى بخدمه عبده ... تجنى له ذنبا وان لم يكن ذنب وكان قد ترك الشرب لمواصله الحرب، فوردت مغنيه من بغداد، ولم يمكن أبا فراس ان يدعوها قبله فكتب اليه: محلك الجوزاء او ارفع ... وصدرك الدهناء او اوسع وقلبك الرحب الذى لم يزل ... للجد والهزل به موضع رفه بصرع العود سمعا غدا ... قرع العوالي جل ما يسمع فامر بعمل المجلس، واستدعى بها والجماعه، وبلغت الأبيات المهلبى، فامر ان يصاغ لها لحن. وحكى ان سيف الدولة، لما ورد الى بغداد وقت تووزن، اجتاز وهو راكب فرسه، وبيده رمحه، وبين يديه عبد له صغير، وقصد الفرجه، والا يعرف، فاجتاز بشارع دار الرقيق، على دور بنى خاقان وفيها فتيان، فدخل وسمع وشرب معهم وهم لا يعرفونه وخدموه، ثم استدعى عند خروجه الدواءه، فكتب رقعه وتركها فيها، ثم انصرف ففتحوا الدواءه، فإذا في الرقعة الف دينار على بعض الصيارف، فتعجبوا وحملوا الرقعة، وهم يظنونها ساذجه، فأعطاهم الصيرفى الدنانير في الحال والوقت، فسألوه عن الرجل فقال: ذاك سيف الدولة بن حمدان. وقال الببغاء يرثيه بقصيده، منها: خلف المدائح بعدك التابين ... عن اى حادثه يعزى الدين ما كان في الدنيا كيومك مشهد ... بهر العقول ولا نراه يكونلم يبق محذورا فكل مصيبه ... جلل لديه وكل خطب دون هب للهدى من بعد فقدك سلوه ... فحراكه مذ غبت عنه سكون ابقى نعيك في القبائل لوعة ... فيها لمنسرب الدموع معين اربيعه الفرس استجدى نجده ... فسهول عزك بالمصاب حزون كن كانت اسى ولكن بالحجى ... يتفاضل المحزون والمحزون ولى بسيف الدولة العز الذى ... كانت عليه به الخطوب تهون