Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنه اثنتين واربعين وثلاثمائة

سنه اثنتين واربعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6157, entry [1785]1,720 chars
    سنه اثنتين واربعين وثلاثمائة ورد الخبر في شهر ربيع الآخر، بغزاة سيف الدولة وغنيمته واسره لقسطنطين ابن الدمستق، فقال النامي يمدحه بقصيده منها: ومن جمع الفخرين فخر ربيعه ... وفخر ابى الهيجاء كان بلا ند يمر عليك الحول سيفك في الطلا ... وطرفك ما بين الشكيمه واللبد ويمضى عليك الدهر فعلك للعلا ... وقولك ل…
    ▸ expand full passage (1,720 chars)
    سنه اثنتين واربعين وثلاثمائة ورد الخبر في شهر ربيع الآخر، بغزاة سيف الدولة وغنيمته واسره لقسطنطين ابن الدمستق، فقال النامي يمدحه بقصيده منها: ومن جمع الفخرين فخر ربيعه ... وفخر ابى الهيجاء كان بلا ند يمر عليك الحول سيفك في الطلا ... وطرفك ما بين الشكيمه واللبد ويمضى عليك الدهر فعلك للعلا ... وقولك للتقوى وكفك للرفد بنى الأصفر اصفرت وجوه حماتكم ... وقد ردها في البيض تحمر في الرد فلم تر يوما مثلك الخيل فارسا ... اجر لخيل في الجهاد على الجهد وقد سار في الروم الدمستق باغيا ... له ساعه نكراء في نوب نكد فتسقى دم الأكباد وهي على ظما ... وتخترم الاعمار وهي على حقد إذا حبست في حد سيفك سخطها ... توثب او تلقى الظبى مطلق الحد وكمن قسطنطين تحت صليبه ... ومد القنا من فوق ارعن معتد كأنك قد قدمت جندا لهزمها ... وقد سرت في جند وحزمك في جند واسلم قسطنطين للاسر بردس ... وولى وقد خدته فوهاء في الخد وقال ابو الطيب قصيده: ليالي بعد الظاعنين شكول. فيها: وما قيل سيف الدولة اثار عاشق ... ولا طلبت عند الظلام ذحول - قال ابن جنى: اثار افتعل من الثار، واصله اتثار فابدلت التاء ثاء لتوافقهما في الشده وقرب مخرجهما، وقال قيس:ثارت عديا والخطيم فلم أضع ... وصيه اشياخ جعلت ازاءها والذحول: جمع ذحل وهو الثار. فيها: على قلب قسطنطين منه تعجب ... وان كان في ساقيه منه كبول لعلك يوما يا دمستق عائد ... فهل هارب مما اليه يؤول نجوت باحدى مهجتيك جريحه ... وخلفت احدى مهجتيك تسيل اغركم طول الجيوش وعرضها ... على شروب للجيوش اكول وورد الخبر بموت ابى الفضل العباس بن فسانحس، بالبصرة، وسنه سبع وسبعون سنه، وحمل تابوته الى الكوفه. وتقلد الديوان بعده ابنه ابو الفرج محمد. وورد الخبر بتمام الصلح بين ركن الدولة وبين ابى على بن محتاج، بعد حروب جرت بينهما على باب الري، ومنازله ثلاثة اشهر، وانصرف ابن محتاج الى خراسان وركن الدولة الى الري. وفي شوال مات ابو عبد الله بن فهد الموصلى. وفي هذه السنه ماتت بدعه الصغيره والمعروفه بالحمدونيه عن اثنتين وتسعين سنه.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7749, entry [13561]1,318 chars
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فيها عاد سيف الدولة من الروم سالما مؤيدا غانما قد أسر قسطنطين ابن الدمستق. وفيها جاء صاحب خراسان ابن محتاج إلى الري محاربا لابن بويه، وجرت بينهما حروب، وعاد إلى خراسان. وفيها كانت بمصر محنة أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث. أقام يملي بمصر زمانا. فأملى في داره حديث …
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فيها عاد سيف الدولة من الروم سالما مؤيدا غانما قد أسر قسطنطين ابن الدمستق. وفيها جاء صاحب خراسان ابن محتاج إلى الري محاربا لابن بويه، وجرت بينهما حروب، وعاد إلى خراسان. وفيها كانت بمصر محنة أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث. أقام يملي بمصر زمانا. فأملى في داره حديث الشاك الذي جاء إلى علي ﵁ فقال: إني شككت في شيء. فقال: سل. وأجابه. فقام جماعة من المالكية وشكوه إلى أبي المسك كافور الإخشيدي، فرد الأمر إلى الوزير أبي الفضل بن حنزابة. فحضر عنده القضاة والفقهاء فكتبوا كلهم أن من حدث بهذا الحديث فليس بثقة أن يؤخذ عنه. فامتنع أبو بكر ابن الحداد أن يفتي بذلك. وعنف ابن بهزاد ومنع من الحديث. وقال أبو جعفر أحمد بن عون الله القرطبي: قرص (¬١) لي عثمان ﵁ وأشار إلى ما لا يحل اعتقاده، فتركته. وقال أبو عمر الطلمنكي: أملى على أهل الحديث حديثا منكرا متضمنا مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا الباب ما أمليته من ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، فقاموا عليه لما أملاه، ومنع من التحديث. ثم إنه تعصب له قوم من الفرس، فأذن له بالحديث. وقد وثقه جماعة. وروى عن الربيع المرادي. وتوفي في شعبان سنة ست وأربعين. حديثه بعلو في الخلعيات. وأسر سيف الدولة ابن الدمستق، كما ذكرنا، في وقعة كانت بينه وبين أبيه. وكان الذي أسره ثواب العقيلي، فدخل سيف الدولة حلب، وابن الدمستق بين يديه. وكان مليح الصورة، فبقي عنده مكرما حتى مات. وفيها توفي الحسن بن طغج أبو المظفر أخو الإخشيد. ولي إمرةدمشق مرتين، ثم ولي إمرة الرملة، وبها مات.
  • legacy full passagepage 7749, entry [13561]1,318 chars
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فيها عاد سيف الدولة من الروم سالما مؤيدا غانما قد أسر قسطنطين ابن الدمستق. وفيها جاء صاحب خراسان ابن محتاج إلى الري محاربا لابن بويه، وجرت بينهما حروب، وعاد إلى خراسان. وفيها كانت بمصر محنة أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث. أقام يملي بمصر زمانا. فأملى في داره حديث …
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة فيها عاد سيف الدولة من الروم سالما مؤيدا غانما قد أسر قسطنطين ابن الدمستق. وفيها جاء صاحب خراسان ابن محتاج إلى الري محاربا لابن بويه، وجرت بينهما حروب، وعاد إلى خراسان. وفيها كانت بمصر محنة أحمد بن بهزاد بن مهران السيرافي المحدث. أقام يملي بمصر زمانا. فأملى في داره حديث الشاك الذي جاء إلى علي ﵁ فقال: إني شككت في شيء. فقال: سل. وأجابه. فقام جماعة من المالكية وشكوه إلى أبي المسك كافور الإخشيدي، فرد الأمر إلى الوزير أبي الفضل بن حنزابة. فحضر عنده القضاة والفقهاء فكتبوا كلهم أن من حدث بهذا الحديث فليس بثقة أن يؤخذ عنه. فامتنع أبو بكر ابن الحداد أن يفتي بذلك. وعنف ابن بهزاد ومنع من الحديث. وقال أبو جعفر أحمد بن عون الله القرطبي: قرص (¬١) لي عثمان ﵁ وأشار إلى ما لا يحل اعتقاده، فتركته. وقال أبو عمر الطلمنكي: أملى على أهل الحديث حديثا منكرا متضمنا مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا الباب ما أمليته من ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، فقاموا عليه لما أملاه، ومنع من التحديث. ثم إنه تعصب له قوم من الفرس، فأذن له بالحديث. وقد وثقه جماعة. وروى عن الربيع المرادي. وتوفي في شعبان سنة ست وأربعين. حديثه بعلو في الخلعيات. وأسر سيف الدولة ابن الدمستق، كما ذكرنا، في وقعة كانت بينه وبين أبيه. وكان الذي أسره ثواب العقيلي، فدخل سيف الدولة حلب، وابن الدمستق بين يديه. وكان مليح الصورة، فبقي عنده مكرما حتى مات. وفيها توفي الحسن بن طغج أبو المظفر أخو الإخشيد. ولي إمرةدمشق مرتين، ثم ولي إمرة الرملة، وبها مات.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12229, entry [3399]28 chars
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 12269, entry [3486]30 chars
    سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة -