Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنه تسع وثلاثين وثلاثمائة

سنه تسع وثلاثين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6152, entry [1782]1,907 chars
    سنه تسع وثلاثين وثلاثمائة في هذه السنه، رد القرامطة الحجر الأسود الى مكة، وكان بجكم قد بذل لهم ان ردوه خمسين الف دينار، فلم يجيبوه، وكان بين قلعه ورده اثنتان وعشرون سنه. وفي هذه السنه، كانت وزارة ابى محمد الحسن بن محمد بن هارون المهلبى لمعز الدولة، خلع عليه معز الدولة القباء والسيف والمنطقه، وسار سب…
    ▸ expand full passage (1,907 chars)
    سنه تسع وثلاثين وثلاثمائة في هذه السنه، رد القرامطة الحجر الأسود الى مكة، وكان بجكم قد بذل لهم ان ردوه خمسين الف دينار، فلم يجيبوه، وكان بين قلعه ورده اثنتان وعشرون سنه. وفي هذه السنه، كانت وزارة ابى محمد الحسن بن محمد بن هارون المهلبى لمعز الدولة، خلع عليه معز الدولة القباء والسيف والمنطقه، وسار سبكتكين بين يديه الى دار الخلافه، فخلع عليه السواد والسيف والمنطقه. وكان المهلبى ثقيل البدن، ومشى في صحون الخلافه، وقد اثقله ما عليه من اللباس، فسقط بين يدي المطيع لله عند دخوله من ذلك، ومن شده الحر، ووقع على ظهره، فأقيم وظن من معه انه يحصر بما جرى، فتكلم واحسن واطال في الشكر والقول، وتمثل بابيات، فتعجب الناس من بديهته، وركب الى داره، ومعه جميع الجيش وحجاب الخلافه، وداره هي الدار المعروفه بالمرشد، ونزلها السلطان ركن الدولة في سنه سبع واربعين وأربعمائة عند دخوله بغداد، ونقضها موفق، خادم القائم بأمر الله رضوان الله عليه في سنه خمس وخمسين وأربعمائة وبنى بآلتها حجره للطيور، بباب النوبى، وعمرها سعد الدولة الكهورانى، في سنه تسعين وأربعمائة، ولما قتل وقفتها زوجته نقد ما كان نقض ما بقي في الدور الشاطبية بباب الطاق، وما امتدت يده من قصر بنى المأمون رضى الله عنه ثم نزلها قوام الدولة كريغا، في سنه ثلاث وتسعين وأربعمائة، ثم خلت بعد خروجه. وقال ابو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباته السعدي يمدح المهلبى بقصائد منها: دع بين أثوابي وبين وسادي ... شخصا يصد فوارسى وجيادي وقال فيه من اخرى: اذم زيادا في ركاكه رايه ... وفي قوله اى الرجال المهذب تكلم والنعمان شمس سمائه ... وكل مليك عند نعمان كوكبولو ابصرت عيناه شخصك مره ... لابصر منه شمسه وهو غيهب وفيها: كفى وزراء الملك في الناس مفخرا ... بانك منهم حين تعزى وتنسب كان قد كفى الابطال بأسا ونجده ... بان قيل منهم في الهياج المهلب وانحدر المهلبى وروزهان لمحاربه عمران، فهزمهما واستأسر قوادهما. ومضى المهلبى الى البصره. وكاتب سيف الدولة الخليفة، يستاذنه في الغزو، فاذن له، فاوغل في بلاد الروم، وسبى وافتتح حصونا، وعاد في ثلاثين ألفا، فاخذ عليه الروم الدرب، فلم يفلت الا في عدد يسير، وقال المتنبى قصيده منها: قل للدمستق ان المسلمين لكم ... خانوا الأمير فجازاهم بما صنعوا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7634, entry [13176]3,197 chars
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فيها استولى قراتكين على الري والجبال، ودفع عنها عسكر ركن الدولة. وفيها غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم في ثلاين ألفًا، ففتح حصونًا وقتل وسبى وغنم، فأخذ عليه الروم الدرب عند خروجه، فاستولوا على عسكره قتلًا وأسرًا، واستردوا جميع ما أخذ، وأخذوا جميع خزائنه، وهرب في عددٍ يسي…
    ▸ expand full passage (3,197 chars)
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فيها استولى قراتكين على الري والجبال، ودفع عنها عسكر ركن الدولة. وفيها غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم في ثلاين ألفًا، ففتح حصونًا وقتل وسبى وغنم، فأخذ عليه الروم الدرب عند خروجه، فاستولوا على عسكره قتلًا وأسرًا، واستردوا جميع ما أخذ، وأخذوا جميع خزائنه، وهرب في عددٍ يسير. وفيها رُد الحج الأسود إلى موضعه. بعث به القرمطي مع محمد بن سنبر إلى المطيع. وكان بجكم قد دفع فيه قبل هذا خمسين ألف دينار وما أجابوا، وقالوا: أخذناه بأمر وما نرده إلا بأمر. فلما ردوه في هذه السنة قالوا: رددناه بأمر من أخذناه بأمره. وكذبوا، فإن الله ﷾ قال: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾، فكذبهم الله بقوله: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ وأن عنوا بالأمر القدر، فليس ذلك حجة لهم، فإن الله - تعالى - قدر عليهم الضلال والمروق من الدين، وقدر عليهم أنه يدخلهم النار، فلا ينفعهم قولهم: أخذناه بأمر. وقد أعطاهم المطيع مالًا، وبقي الحجر عندهم اثنتين وعشرين سنة. وفيها - قاله المسبحي - وافى سنبر بن الحسن إلى مكة ومعه الحجر الأسود، وأمير مكة معه، فلما صار بفناء البيت أظهر الحجر من سفط وعليه ضبات فضةقد عُملت من طوله وعرضه، تضبط شقوقًا حدثت عليه بعد انقلاعه، وأحضر له صانعًا معه جص يشده به. فوضع سنبر بن الحسن بن سنبر الحجر بيده، وشده الصانع بالجص، وقال لما رده: أخذناه بقدرة الله ورددناه بمشيئة الله. وفيها توفي محمد بن أحمد الصيمري كاتب معز الدولة ووزيره، فقلد مكانه أبا محمد الحسن بن محمد المهلبي الوزير. وفي عيد الأضحى قتل الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الأموي صاحب الأندلس ولده عبد الله، وكان قد خاف من خروجه عليه، وكان من كبار العلماء، روى عن: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ. وله تصانيف منها مجلد في مناقب بقي بن مخلد، رواه عنه مسلمة بن قاسم. وفيها غزا سيف الدولة كما قدمنا، فسار في ربيع الأول، ووافاه عسكر طرسوس في أربعة آلاف، عليهم القاضي أبو حصين. فسار إلى قيسارية، ثم إلى الفندق (¬١) ووغل في بلاد الروم، وفتح عدة حصون، وسبى وقتل، ثم سار إلى سمندو، ثم إلى خرشنة يقتل ويسبي، ثم إلى بلد صارخة (¬٢) وبينها وبين قسطنطينية سبعة أيام. فلما نزل عليها واقع الدمستق مقدمته، فظهرت عليه، فلجأ إلى الحصن وخاف على نفسه. ثم جمع والتقى سيف الدولة، فهزمه الله أقبح هزيمة، وأُسرت بطارقته، وكانت غزوة مشهودة، وغنم المسلمون ما لا يوصف، وبقوا في الغزو أشهرًا. ثم إن الطرسوسيين قفلوا، ورجع العربان، ورجع سيف الدولة في مضيق صعب، فأخذت الروم عليه الدروب، وحالوا بينه وبين المقدمة، وقطعوا الشجر، وسدوا به الطرق، ودهدهوا الصخور في المضائق على الناس. والروم وراء الناس مع الدمستق يقتلون ويأسرون، ولا منفذ لسيف الدولة. وكان معه أربعمائة أسير من وجوه الروم فضرب أعناقهم، وعقر جماله وكثيرًا من دوابه، وحرق الثقل، وقاتل قتال الموت، ونجا في نفر يسير. واستباح الدمستق أكثر الجيش، وأسر أمراء وقضاة، ووصل سيف الدولة إلى حلب، ولم يكد. ثم مالت الروم فعاثوا وسبوا، وتزلزل الناس، ثم لطف الله تعالى، وأرسل الدمستق إلى سيف الدولة يطلب الهدنة، فلم يجب سيف الدولة، وبعث يتهدده. ثم جهز جيشًا فدخلوا بلاد الروم من ناحية حران، فغنمواوأسروا خلقًا. وغزا أهل طرسوس أيضًا في البر والبحر، ثم سار سيف الدولة من حلب إلى آمد، فحارب الروم وخرب الضياع، وانصرف سالمًا. وأما الروم، فإنهم احتالوا على أخذ آمد، وسعى لهم في ذلك نصراني على أن ينقب لهم نقبا من مسافة أربعة أميالٍ حتى وصل إلى سورها. ففعل ذلك، وكان نقبًا واسعًا، فوصل إلى البلد من تحت السور. ثم عرف به أهلها، فقتلوا النصراني، وأحكموا ما نقبه وسدوه. ومعنى الدمستق نائب البلاد التي في شرقي قسطنطينية.
  • legacy full passagepage 7634, entry [13176]3,197 chars
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فيها استولى قراتكين على الري والجبال، ودفع عنها عسكر ركن الدولة. وفيها غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم في ثلاين ألفًا، ففتح حصونًا وقتل وسبى وغنم، فأخذ عليه الروم الدرب عند خروجه، فاستولوا على عسكره قتلًا وأسرًا، واستردوا جميع ما أخذ، وأخذوا جميع خزائنه، وهرب في عددٍ يسي…
    ▸ expand full passage (3,197 chars)
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فيها استولى قراتكين على الري والجبال، ودفع عنها عسكر ركن الدولة. وفيها غزا سيف الدولة بن حمدان بلاد الروم في ثلاين ألفًا، ففتح حصونًا وقتل وسبى وغنم، فأخذ عليه الروم الدرب عند خروجه، فاستولوا على عسكره قتلًا وأسرًا، واستردوا جميع ما أخذ، وأخذوا جميع خزائنه، وهرب في عددٍ يسير. وفيها رُد الحج الأسود إلى موضعه. بعث به القرمطي مع محمد بن سنبر إلى المطيع. وكان بجكم قد دفع فيه قبل هذا خمسين ألف دينار وما أجابوا، وقالوا: أخذناه بأمر وما نرده إلا بأمر. فلما ردوه في هذه السنة قالوا: رددناه بأمر من أخذناه بأمره. وكذبوا، فإن الله ﷾ قال: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا﴾، فكذبهم الله بقوله: ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ﴾ وأن عنوا بالأمر القدر، فليس ذلك حجة لهم، فإن الله - تعالى - قدر عليهم الضلال والمروق من الدين، وقدر عليهم أنه يدخلهم النار، فلا ينفعهم قولهم: أخذناه بأمر. وقد أعطاهم المطيع مالًا، وبقي الحجر عندهم اثنتين وعشرين سنة. وفيها - قاله المسبحي - وافى سنبر بن الحسن إلى مكة ومعه الحجر الأسود، وأمير مكة معه، فلما صار بفناء البيت أظهر الحجر من سفط وعليه ضبات فضةقد عُملت من طوله وعرضه، تضبط شقوقًا حدثت عليه بعد انقلاعه، وأحضر له صانعًا معه جص يشده به. فوضع سنبر بن الحسن بن سنبر الحجر بيده، وشده الصانع بالجص، وقال لما رده: أخذناه بقدرة الله ورددناه بمشيئة الله. وفيها توفي محمد بن أحمد الصيمري كاتب معز الدولة ووزيره، فقلد مكانه أبا محمد الحسن بن محمد المهلبي الوزير. وفي عيد الأضحى قتل الناصر لدين الله عبد الرحمن بن محمد الأموي صاحب الأندلس ولده عبد الله، وكان قد خاف من خروجه عليه، وكان من كبار العلماء، روى عن: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وقاسم بن أصبغ. وله تصانيف منها مجلد في مناقب بقي بن مخلد، رواه عنه مسلمة بن قاسم. وفيها غزا سيف الدولة كما قدمنا، فسار في ربيع الأول، ووافاه عسكر طرسوس في أربعة آلاف، عليهم القاضي أبو حصين. فسار إلى قيسارية، ثم إلى الفندق (¬١) ووغل في بلاد الروم، وفتح عدة حصون، وسبى وقتل، ثم سار إلى سمندو، ثم إلى خرشنة يقتل ويسبي، ثم إلى بلد صارخة (¬٢) وبينها وبين قسطنطينية سبعة أيام. فلما نزل عليها واقع الدمستق مقدمته، فظهرت عليه، فلجأ إلى الحصن وخاف على نفسه. ثم جمع والتقى سيف الدولة، فهزمه الله أقبح هزيمة، وأُسرت بطارقته، وكانت غزوة مشهودة، وغنم المسلمون ما لا يوصف، وبقوا في الغزو أشهرًا. ثم إن الطرسوسيين قفلوا، ورجع العربان، ورجع سيف الدولة في مضيق صعب، فأخذت الروم عليه الدروب، وحالوا بينه وبين المقدمة، وقطعوا الشجر، وسدوا به الطرق، ودهدهوا الصخور في المضائق على الناس. والروم وراء الناس مع الدمستق يقتلون ويأسرون، ولا منفذ لسيف الدولة. وكان معه أربعمائة أسير من وجوه الروم فضرب أعناقهم، وعقر جماله وكثيرًا من دوابه، وحرق الثقل، وقاتل قتال الموت، ونجا في نفر يسير. واستباح الدمستق أكثر الجيش، وأسر أمراء وقضاة، ووصل سيف الدولة إلى حلب، ولم يكد. ثم مالت الروم فعاثوا وسبوا، وتزلزل الناس، ثم لطف الله تعالى، وأرسل الدمستق إلى سيف الدولة يطلب الهدنة، فلم يجب سيف الدولة، وبعث يتهدده. ثم جهز جيشًا فدخلوا بلاد الروم من ناحية حران، فغنمواوأسروا خلقًا. وغزا أهل طرسوس أيضًا في البر والبحر، ثم سار سيف الدولة من حلب إلى آمد، فحارب الروم وخرب الضياع، وانصرف سالمًا. وأما الروم، فإنهم احتالوا على أخذ آمد، وسعى لهم في ذلك نصراني على أن ينقب لهم نقبا من مسافة أربعة أميالٍ حتى وصل إلى سورها. ففعل ذلك، وكان نقبًا واسعًا، فوصل إلى البلد من تحت السور. ثم عرف به أهلها، فقتلوا النصراني، وأحكموا ما نقبه وسدوه. ومعنى الدمستق نائب البلاد التي في شرقي قسطنطينية.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12058, entry [3285]25 chars
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 12184, entry [3370]31 chars
    سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة [١] -