Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافه المستكفى بالله

خلافه المستكفى بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 9 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages8 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6130, entry [1774]3,715 chars
    خلافه المستكفى بالله ابى القاسم عبيد الله بن المكتفي بالله بن المعتضد بالله، أمه رومية اسمها غصن، ولى الخلافه، وسنه يومئذ احدى واربعون سنه وسبعه ايام، وكان في سن المنصور يوم ولى، وكانت خلافته سنه واربعه اشهر. فقلد أبا الفرج محمد بن على السرمزراى الوزارة، ولم يكن اليه غير اسم الوزارة، وابو جعفر بن شي…
    ▸ expand full passage (3,715 chars)
    خلافه المستكفى بالله ابى القاسم عبيد الله بن المكتفي بالله بن المعتضد بالله، أمه رومية اسمها غصن، ولى الخلافه، وسنه يومئذ احدى واربعون سنه وسبعه ايام، وكان في سن المنصور يوم ولى، وكانت خلافته سنه واربعه اشهر. فقلد أبا الفرج محمد بن على السرمزراى الوزارة، ولم يكن اليه غير اسم الوزارة، وابو جعفر بن شيرزاد الناظر في الأمور. وخلع على توزون، وطوقه وسوره، ووضع على راسه التاج المرصع بجواهر، وجلس بين يدي المستكفى بالله على كرسي. وفي شهر ربيع الاول، تقلد القاضى ابو عبد الله محمد بن عيسى المعروف بابن ابى موسى الضرير القضاء بالجانب الشرقى من بغداد، وتقلد ابو الحسن محمد ابن الحسن بن ابى الشوارب القضاء في الجانب الغربي منها. وطلب المستكفى بالله الفضل بن المقتدر طلبا شديدا، فاستتر منه، فامر بهدم داره التي على دجلة، بدار ابن طاهر، فهدمت، فلم يبق منها غير المسناه وما زال في ايام المستكفى مستترا، فلما هدم داره، قال على بن عيسى: اليوم بايع له بولاية العهد. وقد ذكرنا حال ابى عيسى البريدى وهربه من ابى القاسم ابن أخيه، فورد الحضره بعد ما امنه ابو القاسم، واختار الإصعاد إليها، فوصلها في شهر ربيع الاول، ولقى توزون، ونزل دار طازاد، التي كانت بقصر فرج على دجلة، وسعى في ضمانالبصره إذا سير معه توزون جيشا، واوصله توزون الى المستكفى، فخلع عليه خلعا سلطانيه، وسار الجيش معه الى داره. فبلغ ذلك ابن أخيه، فانفذ اليه توزون مالا اقره به على عمله. وبلغ ابن شيرزاد ان أبا الحسين يخطب كتابه توزون، فتوصل الى القبض عليه، وضرب بدار صافى مولى توزون ضربا مبرحا، وقرض لحم فخذيه بالمقاريض، وانتزعت اظافره. وكان ابو عبد الله بن ابى موسى، أخذ ايام ناصر الدولة فتوى الفقهاء بإحلال دم ابى الحسين، فاظهرها في هذا الوقت. فلما كان في آخر ذي الحجه جلس المستكفى، واحضر القضاه والفقهاء، واحضر البريدى، وبسط النطع وجرد السيف، وحضر ابو عبد الله بن ابى موسى يقرا ما افتى به واحد واحد، من اباحه دمه على رءوس الاشهاد، وابو الحسين يسمع ذلك وراسه مشدود الى جثته، فامر المستكفى بضرب عنقه من غير ان يحتج لنفسه بحجه. وأخذ راسه وطيف به في بغداد، ورد الى دار السلطان، وصلبت جثته على باب الخاصة على دجلة، في الموضع الذى كان حديديه مشدودا فيه، فكان هذا خاتمه امور الثلاثة، وعقبى ما ارتكبوه من الظلم واهله، ومن البلاء كله. ومضى سيف الدولة الى حلب، بعد انصراف ابى بكر محمد بن طغج الإخشيد، وبها يانس، فتركها ومضى الى الإخشيد، وتسلم سيف الدولة حلب. وفي شهر ربيع الاول، كان لسيف الدولة وقعه مع الروم، رزق الظفر فيها. واطلق توزون أبا الحسين بن مقله، بعد ان صادره على ثلاثين الف دينار. ثم قبض على ابى الفرج السرمزراى، وصادره على ثلاثمائه الف درهم، فكان وقوع اسم الوزارة عليه اثنين واربعين يوماوخرج القاهر الى جامع المنصور، ملتفا في قطن يتصدق، ورآه ابن ابى موسى، فمنعه بالرفق واعطاه خمسمائة درهم، وقصد القاهر بذلك التشنيع. وانفذت الى ابى القاسم البريدى الخلع، وذلك في جمادى الآخرة. وعزم المستكفى على الخروج مع توزون، حين اخر ناصر الدولة المال، فسفر ابو القاسم بن مكرم، كاتب ناصر الدولة في الصلح، وحمل مالا تقرر. وأخذ ابن شيرزاد خطوط الناس بمال الضمان، فدخل اليه ابو القاسم عيسى ابن على بن عيسى فقال: اكتب عن والدك بألف دينار، فكتب ومضى الى ابيه، فادى خمسمائة، وركب الى ابن شيرزاد، فخرج اليه ابو زكريا السوسي وطازاد معتذرين، فقال على بن عيسى: انى اريد ان القاه ولا اخاطبه في البقية، فمضى وعاد اليه، وقالا انه يستحيى من لقائك، فانصرف على بن عيسى كئيبا من المذلة اكثر من كابته بالعزم. وكان هو الذى اصطنع ابن شيرزاد. وخرج تكين الشيرزادى صاحب توزون الى جزيرة بنى غبر، وعاد الى جسر سابور، وامر اصحابه بالتقدم الى واسط، واجلس في بستان يشرب، فاحاط به عسكر البريدى فأسروه وحملوه الى البصره. وفي رجب دخل ابو جعفر الصيمرى واسطا. ودخلها معز الدولة ولما علم انحدار توزون اليه مع المستكفى بالله، انصرف عنها. وراسل توزون البريدى، فاطلق تكينا وضمنه واسطا. واصعد المستكفى وتوزون الى بغداد. وورد كتاب نوح صاحب خراسان بفتحه جرجان وطبرستان، وكان بها الحسن ابن الفيروزان الديلمى، وملك الري. وانصرف ركن الدولة الى أصبهان ونزل نوح بنيسابور. وورد الخبر بانهزام سيف الدولة من الإخشيد، واتباعهم له الى الرقة، وذلك بعد ان أخذ منهم حلب وملك دمشق، واسر منهم الفى رجل، ثم انصرف عنه اصحابه فكانت هزيمته.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 588, entry [489]564 chars
    خلافة المستكفي بالله [٣٣٣ _ ٣٣٤ هـ] (¬١) أبو القاسم، عبد الله بن المكتفي بن المعتضد، أمه: أم ولد، اسمها: أملح الناس، بويع له بالخلافة عند خلع المتقي في صفر، سنة ثلاث وثلاثين، وعمره: إحدى وأربعون سنة، ومات توزون في أيامه، ومعه كاتبه أبو جعفر بن شيرزاد، فطمع في المملكة، وحلف العساكر لنفسه، فخلع عليه الخليفة. ثم دخل أحمد بن بويه بغداد، فاختفى ابن شيرزاد، ودخل ابن بويه دار الخلافة، فوقف بين يدي الخليفة، فخلع عليه، ولقبه: معز الدولة، ولقب أخاه عليا: عماد الدولة، وأخاهما الحسن: ركن الدولة، وضربت ألقابهم على السكة، ولقب المستكفي نفسه: إمام الحق، وضرب ذلك على السكة.
  • legacy full passagepage 748, entry [611]107 chars
    خلافة المستكفي بالله [٨٤٥ - ٨٥٤ هـ] (¬١) أبو الربيع سليمان بن المتوكل، ولي الخلافة بعهد من أخيه؛ وهو شقيقه.

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 6 entries

  • legacy full passagepage 409, entry [196]566 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أبو القاسم، عبدُ الله بن المكتفي بالله، بويع له لعشرٍ بقينَ من صفر، سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة، وسنُّه إحدى وأربعون سنة، وسبعة أيام، في سن المنصور حين ولي الخلافة، وكان مليح الوجه، قد وَخَطَه الشيب، وتلقَّب بهذا اللقب، وبإمام الحق. وقبض عليه معزُّ الدولة أبو الحسن بنُ بويه الديلميُّ في يوم الخميس، لسبع بقين من جمادى الآخرة، سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، وسُمل بعد خلعه، وحُبِس، وتوفي في محبسه ليلة الجمعة، لأربعَ عشرةَ ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر، سنة أربع (١) وثلاثين وثلاث مئة. وخلافته سنة واحدة، وأربعة أشهر، وثلاثة أيام، والله أعلم. * * *
  • legacy full passagepage 409, entry [196]566 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أبو القاسم، عبدُ الله بن المكتفي بالله، بويع له لعشرٍ بقينَ من صفر، سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة، وسنُّه إحدى وأربعون سنة، وسبعة أيام، في سن المنصور حين ولي الخلافة، وكان مليح الوجه، قد وَخَطَه الشيب، وتلقَّب بهذا اللقب، وبإمام الحق. وقبض عليه معزُّ الدولة أبو الحسن بنُ بويه الديلميُّ في يوم الخميس، لسبع بقين من جمادى الآخرة، سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، وسُمل بعد خلعه، وحُبِس، وتوفي في محبسه ليلة الجمعة، لأربعَ عشرةَ ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر، سنة أربع (١) وثلاثين وثلاث مئة. وخلافته سنة واحدة، وأربعة أشهر، وثلاثة أيام، والله أعلم. * * *
  • legacy full passagepage 473, entry [234]1,092 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أبو الربيع، سليمانُ بنُ الحاكم بأمر الله أحمدَ المذكور قبله. كان والده أوصى بولاية العهد إليه، وعمره عشرون سنة، فلما توفي والده، قُرِّر في الخلافة، ولُقِّب: المستكفي بالله، وخلع عليه وعلى أخيه وأولاد أخيه، وبايعه السلطان والأمراء والقضاة والعلماء وأعيان الدولة. وفي ثالث عشر ذ…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    خلافة المستكفي بالله هو أبو الربيع، سليمانُ بنُ الحاكم بأمر الله أحمدَ المذكور قبله. كان والده أوصى بولاية العهد إليه، وعمره عشرون سنة، فلما توفي والده، قُرِّر في الخلافة، ولُقِّب: المستكفي بالله، وخلع عليه وعلى أخيه وأولاد أخيه، وبايعه السلطان والأمراء والقضاة والعلماء وأعيان الدولة. وفي ثالث عشر ذي القعدة، سنة ست وثلاثين وسبع مئة، رسم السلطانُ الملكُ الناصرُ محمدُ بنُ قلاوون بانتقال الخليفة من الكبش إلى القلعة، ومُنِعَ من الاجتماع بالناس. وفي ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، أُفرج عن الخليفة المستكفي، وأُطلق من البرج، ولزم بيته، ثم أخرجه السلطان، وأخرج أهلَه إلى قوص، وكانوا قريباً من مئة نفس، ورتب لهم هناك ما يقوم بهم. وتوفي وليُّ العهد القائمُ بأمر الله محمدُ ابنُ أمير المؤمنين المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بقُوص، في ذي الحجة، سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، عن أربع وعشرين سنة. وتوفي الخليفة المستكفي بالله في شعبان، سنة أربعين وسبع مئة، واستمر خليفة نحو تسع وثلاثين سنة. وعاصر الملكَ الناصرَ محمدَ بن قلاوون في سلطنته الثانية، والملك المظفر بيبرس الجاشنكير، ثم الملك الناصر محمدَ بن قلاون في سلطنتهالثالثة، وبها توفي ﵀. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *
  • legacy full passagepage 473, entry [234]1,092 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أبو الربيع، سليمانُ بنُ الحاكم بأمر الله أحمدَ المذكور قبله. كان والده أوصى بولاية العهد إليه، وعمره عشرون سنة، فلما توفي والده، قُرِّر في الخلافة، ولُقِّب: المستكفي بالله، وخلع عليه وعلى أخيه وأولاد أخيه، وبايعه السلطان والأمراء والقضاة والعلماء وأعيان الدولة. وفي ثالث عشر ذ…
    ▸ expand full passage (1,092 chars)
    خلافة المستكفي بالله هو أبو الربيع، سليمانُ بنُ الحاكم بأمر الله أحمدَ المذكور قبله. كان والده أوصى بولاية العهد إليه، وعمره عشرون سنة، فلما توفي والده، قُرِّر في الخلافة، ولُقِّب: المستكفي بالله، وخلع عليه وعلى أخيه وأولاد أخيه، وبايعه السلطان والأمراء والقضاة والعلماء وأعيان الدولة. وفي ثالث عشر ذي القعدة، سنة ست وثلاثين وسبع مئة، رسم السلطانُ الملكُ الناصرُ محمدُ بنُ قلاوون بانتقال الخليفة من الكبش إلى القلعة، ومُنِعَ من الاجتماع بالناس. وفي ربيع الآخر، سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، أُفرج عن الخليفة المستكفي، وأُطلق من البرج، ولزم بيته، ثم أخرجه السلطان، وأخرج أهلَه إلى قوص، وكانوا قريباً من مئة نفس، ورتب لهم هناك ما يقوم بهم. وتوفي وليُّ العهد القائمُ بأمر الله محمدُ ابنُ أمير المؤمنين المستكفي بالله أبي الربيع سليمان بقُوص، في ذي الحجة، سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، عن أربع وعشرين سنة. وتوفي الخليفة المستكفي بالله في شعبان، سنة أربعين وسبع مئة، واستمر خليفة نحو تسع وثلاثين سنة. وعاصر الملكَ الناصرَ محمدَ بن قلاوون في سلطنته الثانية، والملك المظفر بيبرس الجاشنكير، ثم الملك الناصر محمدَ بن قلاون في سلطنتهالثالثة، وبها توفي ﵀. وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *
  • legacy full passagepage 480, entry [244]888 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أمير المؤمنين، أبو الربيع سليمانُ بنُ المتوكل على الله مولده في حدود التسعين وسبع مئة، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المعتضد بالله في يوم الخميس، تاسع شهر ربيع الأول، سنة خمس وأربعين وثمان مئه، بعهد منه، وشهد له أنه ما ارتكب كبيرة ولا صغيرة في عمره، فكتب في تقليده: ﴿وَوَرِثَ سُ…
    ▸ expand full passage (888 chars)
    خلافة المستكفي بالله هو أمير المؤمنين، أبو الربيع سليمانُ بنُ المتوكل على الله مولده في حدود التسعين وسبع مئة، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المعتضد بالله في يوم الخميس، تاسع شهر ربيع الأول، سنة خمس وأربعين وثمان مئه، بعهد منه، وشهد له أنه ما ارتكب كبيرة ولا صغيرة في عمره، فكتب في تقليده: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ [النمل: ١٦]. وكان رجلاً جيداً، خَيِّراً، دَيِّناً، عليه سكينة ووقار، وحسنُ سمت وهدي، سكونا، وقوراً، كثير الصلاة والتلاوة، والخوف والمراقبة والخشوع، لينَ العريكة، سهلَ الانقياد، من خيار المسلمين، رقيق الوجه، خفيفَ العارضين، ربعةً. وسمع مع أخيه على مشايخه المتقدم ذكرهم في ترجمته، وهم: البرهان الشامي، والزين العراقي، والبلقيني، والهيثمي، وطبقتهم. أقام إلى أن توفي يوم الجمعة، ثاني المحرم، سنة خمس وخمسين، وقيل: في أواخر ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وثمان مئة، واستمر خليفة نحو عشر سنين، وعاصره في خلافته الملكُ الظاهر جقمق، وفي سلطنته توفي، ولم يعهد بالخلافة لأحد ﵀. * * *
  • legacy full passagepage 480, entry [244]888 chars
    خلافة المستكفي بالله هو أمير المؤمنين، أبو الربيع سليمانُ بنُ المتوكل على الله مولده في حدود التسعين وسبع مئة، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المعتضد بالله في يوم الخميس، تاسع شهر ربيع الأول، سنة خمس وأربعين وثمان مئه، بعهد منه، وشهد له أنه ما ارتكب كبيرة ولا صغيرة في عمره، فكتب في تقليده: ﴿وَوَرِثَ سُ…
    ▸ expand full passage (888 chars)
    خلافة المستكفي بالله هو أمير المؤمنين، أبو الربيع سليمانُ بنُ المتوكل على الله مولده في حدود التسعين وسبع مئة، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه المعتضد بالله في يوم الخميس، تاسع شهر ربيع الأول، سنة خمس وأربعين وثمان مئه، بعهد منه، وشهد له أنه ما ارتكب كبيرة ولا صغيرة في عمره، فكتب في تقليده: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ [النمل: ١٦]. وكان رجلاً جيداً، خَيِّراً، دَيِّناً، عليه سكينة ووقار، وحسنُ سمت وهدي، سكونا، وقوراً، كثير الصلاة والتلاوة، والخوف والمراقبة والخشوع، لينَ العريكة، سهلَ الانقياد، من خيار المسلمين، رقيق الوجه، خفيفَ العارضين، ربعةً. وسمع مع أخيه على مشايخه المتقدم ذكرهم في ترجمته، وهم: البرهان الشامي، والزين العراقي، والبلقيني، والهيثمي، وطبقتهم. أقام إلى أن توفي يوم الجمعة، ثاني المحرم، سنة خمس وخمسين، وقيل: في أواخر ذي الحجة، سنة أربع وخمسين وثمان مئة، واستمر خليفة نحو عشر سنين، وعاصره في خلافته الملكُ الظاهر جقمق، وفي سلطنته توفي، ولم يعهد بالخلافة لأحد ﵀. * * *