Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحوادث التي أحدثها القرامطة بمكة وغيرها

الحوادث التي أحدثها القرامطة بمكة وغيرها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5929, entry [1682]3,008 chars
    ذكر الحوادث التي أحدثها القرامطة بمكة وغيرها وفي هذه السنه سار الجنابى القرمطى لعنه الله الى مكة، فدخلها واوقع بأهلها عند اجتماع الموسم واهلال الناس بالحج، فقتل المسلمين بالمسجد الحرام، وهم متعلقون باستار الكعبه، واقتلع الحجر، وذهب به، واقتلع أبواب الكعبه وجردها من كسوتها، وأخذ جميع ما كان فيها من آ…
    ▸ expand full passage (3,008 chars)
    ذكر الحوادث التي أحدثها القرامطة بمكة وغيرها وفي هذه السنه سار الجنابى القرمطى لعنه الله الى مكة، فدخلها واوقع بأهلها عند اجتماع الموسم واهلال الناس بالحج، فقتل المسلمين بالمسجد الحرام، وهم متعلقون باستار الكعبه، واقتلع الحجر، وذهب به، واقتلع أبواب الكعبه وجردها من كسوتها، وأخذ جميع ما كان فيها من آثار الخلفاء التي زينوا بها الكعبه وذهبوا بدره اليتيم، وكانت تزن- فيما ذكر اهل مكة- اربعه عشر مثقالا، وبقرطى مارية، وقرن كبش ابراهيم، وعصا موسى، ملبسين بالذهب مرصعين بالجوهر، وطبق ومكبه من ذهب وسبعه عشر قنديلا، كانت بها من فضه وثلاث محاريب فضه كانت دون القامة منصوبه في صدر البيت، ثم رد الحجر بعد اعوام ولم يرد من سائر ذلك شيء. وقيل ان الجنابى لعنه الله صعد الى سطح الكعبه ليقلع الميزاب، وهو من خشب ملبس بذهب، فرماه بنو هذيل الاعراب من جبل ابى قبيس بالسهام حتى ازالوهم عنه، ولم يصلوا الى قلعه وظهر قرامطه يعرفون بالنفليه بسواد الفرات، ومعهم قوم من الاعراب من بنى رفاعة وذهل وعبس فعاثوا وأفسدوا، وكان عليهم رؤساء منهم يقال لهم عيسى بن موسى ابن اخت عبدان القرمطى ومسعود بن حريث من بنى رفاعة ورجل يعرف بابن الأعمى فاوقعوا وقائع عظيمه، وأخذوا الجزية ممن خالفهم على رسوم أحدثوها وجبوا الغلات، فانفذ المقتدر هارون بن غريب الى واسط فاوقع بهم، وقتل كثيرا منهم، وحمل منهم الى مدينه السلام مائتي اسير، فقتلوا وصلبوا. ٤ وورد الخبر في شعبان بان الحسن بن القاسم الحسنى قام بالري ومعه ديلمى يقال له ما كان بن كاكى، وان العامل عليها هرب الى خراسان منه، ثم ورد الخبر في شوال باقبال ديلمى يقال له اسفار بن شيرويه من اصحاب الحسن بن القاسم الى الري أيضا، وان هارون بن غريب لقى اسفار هذا بناحيه قزوين، فهزمه اسفار وقتل اكثر رجاله وافلت هارون وحده، ثم تلاحق به من بقي من اصحابه وفيها ولى ابراهيم بن ورقاء اماره البصره وشخص إليها من بغداد، فما راى الناس في هذا العصر أميرا اعف منهولما صار هارون بن غريب الى الكوفه، قلد كور الجبل كلها وضم اليه وجوه القواد فقلد أبا العباس بن كيغلغ معاون همذان ونهاوند مكان محمد بن عبد الصمد، وقلد نحريرا الخادم الدينور مكان عبد الله بن حمدان، وخلع عليهما في دار السلطان، فاستوحش لذلك عبد الله بن حمدان، وكان هذا سبب معاونه عبد الله بن حمدان لنازوك عند ما احدثاه على المقتدر مما سيأتي ذكره. وفي هذه السنه ولى ابو عبد الله احمد بن محمد بن يعقوب بن إسحاق البريدى خراج الاهواز بعد اعمال كثيره تصرف فيها هو واخواه ابو يوسف وابو الحسين، فحمدت آثارهم، وشاعت كفايتهم، وحرص السلطان على اصطناعهم وزيادتهم فعلت أحوالهم، وزادت مراتبهم، وظهر من استقلال ابى عبد الله احمد بن محمد بالأعمال وقرب ماخذها عليه والمعرفة بوجوه النظر والاجتهاد في إرضاء السلطان ما تعارفه الناس وعلموه، مع تخرق في الكرم والسودد، وحسن الرعاية لمن خدمه، واتصل به ولمن امله وقصده، حتى انه لا يرضى لكل واحد منهم الا بغناه، فأحب السلطان ان يلى هو واخواه اكثر الاعمال الدنيا، فلم يحبوا ذلك، واقتصر كل واحد منهم على دون ما يستحق من الاعمال. وفيها ولى ابو الحسين عمر بن الحسن الأشناني قضاء المدينة مكان ابن البهلول إذ كبر واختلط عليه امره، ثم استعفى ابن الأشناني فاعفى، وولى الحسين بن عبد الله ابن على بن ابى الشوارب قضاء المدينة، وقلد ابو طالب محمد بن احمد بن إسحاق ابن البهلول قضاء الاهواز والأنبار، عوضا مما كان يليه أبوه من قضاء المدينة وفيها توفى ابو إسحاق بن الضحاك الخصيبى والليث بن على بالرقة. وحج بالناس في هذه السنه من تقدم ذكره.ثم دخلت