Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافه المعتضد

خلافه المعتضد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5699, entry [1572]494 chars
    خلافه المعتضد وفي صبيحة هذه الليلة بويع لأبي العباس المعتضد بالله بالخلافة، فولى غلامه بدرا الشرطه وعبيد الله بن سليمان بن وهب الوزارة ومحمد بن الشاد بن ميكال الحرس، وحجبه الخاصة والعامه صالحا المعروف بالأمين، فاستخلف صالح خفيفا السمرقندي. ولليلتين خلتا من شعبان فيها قدم على المعتضد رسول عمرو بن الليث الصفار بهدايا، وسال ولايه خراسان، فوجه المعتضد عيسى النوشرى مع الرسول، ومعه خلع ولواء عقده له على خراسان، فوصلوا اليه في شهر رمضان من هذه السنه، وخلع عليه، ونصب اللواء في صحن داره ثلاثة ايام.

كمال الدين ابن العديم - زبدة الحلب في تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 43, entry [42]2,471 chars
    خلافة المعتضد ورجع أبو الجيش إلى مصر، ومات المعتمد بعد ذلك في سنة تسع وسبعين فولي الخلافة أبو العباس أحمد بن طلحة المعتضد، فبايعه أبو الجيش بن طولون وخطب له في عمله. وسير إليه هدية ستية مع الحسين بن الجصاص. وطلب منه أن يزوج ابنته من علي بن المعتضد، فقال المعتضد بل أنا أتزوجها فتزوجها المعتضد وهي قطر…
    ▸ expand full passage (2,471 chars)
    خلافة المعتضد ورجع أبو الجيش إلى مصر، ومات المعتمد بعد ذلك في سنة تسع وسبعين فولي الخلافة أبو العباس أحمد بن طلحة المعتضد، فبايعه أبو الجيش بن طولون وخطب له في عمله. وسير إليه هدية ستية مع الحسين بن الجصاص. وطلب منه أن يزوج ابنته من علي بن المعتضد، فقال المعتضد بل أنا أتزوجها فتزوجها المعتضد وهي قطر الندى. وقيل: إنه دخل معها مائة هاون ذهب فى جهازها، وإن المعتضد دخل خزانتها، وفيها من المنائر والأباريق، والطاسات، وغير ذلك من الآنية الذهب. فقال: يا أهل مصر، ما أكثر صفركم. فقال له بعض القوم: يا أمير المؤمنين، إنما هو ذهب. وزفت إلى المعتضد مع صاحب أبيها الحسين بن عبد الله بن الجصاص. فقال المعتضد لأصحابه: أكرموها بشمع العنبر فوجد في خزانة الخليفة أربع شمعات من عنبر، في أربعة أتوار فضة. فلما كان وقت العشاء، جاءت إليه وقدامها أربعمائة وصيفة، في يد كل واحدة منهن تور ذهب وفضة، وفيه شمعة عنبر. فقال المعتضد لأصحابه: أطفئوا شمعنا واسترونا. وكانت إذا جاءت إليه أكرمها بأن يطرح لها مخدة: فجاءت إليه، يوماً فلم يفعل ما كان يفعله بها. فقالت: أعظم الله أجر أمير المؤمنين. قال: فيمن؟. قالت: في عبده خمارويه تعني أباها فقال لها: " أو قد سمعت بموته؟ قالت: لا ولكني لما رأيتك قد تركت إكرامي علمت أته قد مات أبي. وكان خبره قد وصل إلى المعتضد، فكتمه عنها. فعاد إلى إكرامه لها بطرح المخدة في كل الأوقات. وقتل خمارويه بدمشق في سنة ثمانين ومائتين، وحلب في ولاية طغج بن جف من قبله وأظن أن قاضي حلب بعد أيام أحمد بن طولون حفص بن عمر قاضيحلب. وولي مكان خمارويه ولده جيش بن خمارويه، وطغج في حلب على حاله. وعزل القواد جيش بن خمارويه، وولوا أخاه هارون بن خمارويه، فولى طغج بن جف حلب على حاله، وسير إلى المعتضد رسولاً يطلب منه إجراءه على عادة أبيه في البلاد التي كانت في ولايته، فلم يفعل. وسير رسولاً إلى هارون، فاستنزله عن حلب وقنسرين، والعواصم، وسلم لهارون مصر وبقية الشام، واتفق الصلح مع المعتضد وهارون على ذلك، في جمادى الأولى من سنة ست وثمانين ومائتين. وكان هارون قد ولى قضاء حلب وقنسرين أبا زرعة محمد بن عثمان الدمشقي، فقلد المعتضد حلب وقنسرين ولده أبا محمد علي بن أحمد في هذه السنة. وولى بحلب من قبل ابنه الحسن بن علي المعروف بكوره الخراساني، وإليه تنسب دار كوره، التي داخل باب الجنان بحلب، والحمام المجاورة لها. وقد خربت الآن ولم يبق لها أثر. وكان كاتب علي بن المعتضد يومئذ الحسين بن عمرو النصراني، فقلده النظر في هذه النواحي وسار المعتضد، في سنة سبع وثمانين ومائتين، خلف وصيف خادم ابن أبي الساج إلى الثغور إل أن لحقه. فضم عمل الثغور أيضاً إلى كوره، وعاد إلى أنطاكية، ووصيف معه. ثم رحل إلى حلب، فأقام بها يومين، ووجد لوصيف بعد أسره في بستان بحلب مال كان دفنه وهو بها مع مولاه مبلغه ستة وخمسون آلف دينار فحمل إلى المعتضد ثم رحل إلى بغداد، فمات في شهر ربيع الآخر سنة تسع وثمانين ومائتين.

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 400, entry [190]1,393 chars
    خلافة المعتضد هو أبو العباس، أحمدُ بنُ طلحةَ الموفقِ بنِ جعفرٍ المتوكل، وأمه ضرار أمُّ وَلَد، وكان نحيفاً، ربعة، خفيف العارضين. بويع له لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب، سنة تسع وسبعينومئتين، وكان عادلاً، ضابطًا، وأمر بردِّ المظالم، وأسقط المكوس التي كانت تؤخذ بالحرمين، وبذل المال، وحجَّ وغزا، وجالس المح…
    ▸ expand full passage (1,393 chars)
    خلافة المعتضد هو أبو العباس، أحمدُ بنُ طلحةَ الموفقِ بنِ جعفرٍ المتوكل، وأمه ضرار أمُّ وَلَد، وكان نحيفاً، ربعة، خفيف العارضين. بويع له لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب، سنة تسع وسبعينومئتين، وكان عادلاً، ضابطًا، وأمر بردِّ المظالم، وأسقط المكوس التي كانت تؤخذ بالحرمين، وبذل المال، وحجَّ وغزا، وجالس المحدِّثين وأهلَ الفضل والدين، وأحسن التدبير، وقمع الفجار، وبالغ في العمارة، ورفق بالرعية، وأمر أتباعه بلزوم الطرائق الحميدة، وعرَّفهم أن من أفسد من غلمانهم، أُخذ به مولاه، فأخذ بعضُ غلمان الأجناد حِصْرِماً من كرم، فأحضر أستاذَه الأمير، وضرب عنقه، ثم قال لوزيره عبيدِ الله بن سليمان: لعلك أنكرتَ قتلَ هذا الأمير بجرمٍ جَنَاهُ عبدُه؟ قال: هو ذلك يا أمير المؤمنين، قال: كنتُ في خلافة المعتمد قد رأيتُ هذا الأمير قتل رجلًا بغير ذنب عمدًا، ولم يكن له وارث، فنذرتُ لله تعالى إن ولاني الخلافة، قتلتُه به، فلما ولاني الله الخلافة، طلبتُ له العثرات حتى قتلتُه. وهذا من فقه هذا الخليفة ودينه، وقال: والله ما حللت سراويلي على حرام قَطّ. ومحاسنهُ كثيرة، ولم يل الخلافة من بني العباس بعدَ السفاح مَنْ لم يكن أبوه خليفة إلا المستعين، والمعتضد. وتزوج قطرَ الندى ابنةَ خمارويه بن أحمد بن طولون، سنة إحدى وثمانين، وأصدَقَها ألف ألف درهم. ثم توفي المعتضد ببغداد، ليلة الاثنين، لسبعٍ بقين من شهر ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وعمره ست وأربعون سنة. ويقال: إن وزيره إسماعيلَ بنَ بلبل سَمَّه.وكانت خلافته تسع سنين، وتسعة أشهر، وأربعة أيام، والله ﷾ أعلم. وصلَّى الله على سيدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *
  • legacy full passagepage 400, entry [190]1,393 chars
    خلافة المعتضد هو أبو العباس، أحمدُ بنُ طلحةَ الموفقِ بنِ جعفرٍ المتوكل، وأمه ضرار أمُّ وَلَد، وكان نحيفاً، ربعة، خفيف العارضين. بويع له لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب، سنة تسع وسبعينومئتين، وكان عادلاً، ضابطًا، وأمر بردِّ المظالم، وأسقط المكوس التي كانت تؤخذ بالحرمين، وبذل المال، وحجَّ وغزا، وجالس المح…
    ▸ expand full passage (1,393 chars)
    خلافة المعتضد هو أبو العباس، أحمدُ بنُ طلحةَ الموفقِ بنِ جعفرٍ المتوكل، وأمه ضرار أمُّ وَلَد، وكان نحيفاً، ربعة، خفيف العارضين. بويع له لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب، سنة تسع وسبعينومئتين، وكان عادلاً، ضابطًا، وأمر بردِّ المظالم، وأسقط المكوس التي كانت تؤخذ بالحرمين، وبذل المال، وحجَّ وغزا، وجالس المحدِّثين وأهلَ الفضل والدين، وأحسن التدبير، وقمع الفجار، وبالغ في العمارة، ورفق بالرعية، وأمر أتباعه بلزوم الطرائق الحميدة، وعرَّفهم أن من أفسد من غلمانهم، أُخذ به مولاه، فأخذ بعضُ غلمان الأجناد حِصْرِماً من كرم، فأحضر أستاذَه الأمير، وضرب عنقه، ثم قال لوزيره عبيدِ الله بن سليمان: لعلك أنكرتَ قتلَ هذا الأمير بجرمٍ جَنَاهُ عبدُه؟ قال: هو ذلك يا أمير المؤمنين، قال: كنتُ في خلافة المعتمد قد رأيتُ هذا الأمير قتل رجلًا بغير ذنب عمدًا، ولم يكن له وارث، فنذرتُ لله تعالى إن ولاني الخلافة، قتلتُه به، فلما ولاني الله الخلافة، طلبتُ له العثرات حتى قتلتُه. وهذا من فقه هذا الخليفة ودينه، وقال: والله ما حللت سراويلي على حرام قَطّ. ومحاسنهُ كثيرة، ولم يل الخلافة من بني العباس بعدَ السفاح مَنْ لم يكن أبوه خليفة إلا المستعين، والمعتضد. وتزوج قطرَ الندى ابنةَ خمارويه بن أحمد بن طولون، سنة إحدى وثمانين، وأصدَقَها ألف ألف درهم. ثم توفي المعتضد ببغداد، ليلة الاثنين، لسبعٍ بقين من شهر ربيع الآخر، سنة تسع وثمانين ومئتين، وعمره ست وأربعون سنة. ويقال: إن وزيره إسماعيلَ بنَ بلبل سَمَّه.وكانت خلافته تسع سنين، وتسعة أشهر، وأربعة أيام، والله ﷾ أعلم. وصلَّى الله على سيدنا محمَّد، وعلى آله وصحبه وسلَّم. * * *

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6057, entry [2182]2,216 chars
    خلافة المعتضد وفي صَبيحة هذه الليلة بُويع لأبي العباس المعتضد بالله بالخلافة، فولَّى غلامه بدرًا الشرطة وعبيد الله بن سليمان بن وهب الوزارة ومحمد بن الشاد بن ميكال الحرس، وحجبة الخاصة والعامة صالحًا المعروف بالأمين، فاستخلف صالح خفِيفًا السمرقنديّ (١). ولليلتين خَلَتا من شعبان فيها قدِم على المعتضد …
    ▸ expand full passage (2,216 chars)
    خلافة المعتضد وفي صَبيحة هذه الليلة بُويع لأبي العباس المعتضد بالله بالخلافة، فولَّى غلامه بدرًا الشرطة وعبيد الله بن سليمان بن وهب الوزارة ومحمد بن الشاد بن ميكال الحرس، وحجبة الخاصة والعامة صالحًا المعروف بالأمين، فاستخلف صالح خفِيفًا السمرقنديّ (١). ولليلتين خَلَتا من شعبان فيها قدِم على المعتضد رسولُ عمرو بن الليث الصفّار بهدايا، وسأل ولاية خُراسان، فوجّه المعتضد عيسى النُّوشِريَّ مع الرسول، ومعه خلع ولواء عقده له على خراسان، فوصلوا إليه في شهر رمضان من هذه السنة، وخُلع عليه، ونُصب اللواء في صحن داره ثلاثة أيام (٢). * * * وفيها ورد الخبر بموت نصر بن أحمد، وقام بما كان إليه من العمل وراء نهر بلْخ أخوه إسماعيل بن أحمد (٣). وفيها قدم الحسين بن عبد الله المعروف بابن الجصّاص من مصر رسولًا لخمارويه بن أحمد بن طولون، ومعه هدايا من العين؛ عشرون حملًا على بغال وعشرة من الخدم وصندوقان فيهما طراز وعشرون رجلًا على عشرين نجيبًا، بسروج محلّاة بحلية فضّة كثيرة، ومعهم حراب فضّة، وعليهم أقبِيةُ الدّيباج والمناطق المحلّاة وسبع عشرة دابة بسروج ولجم، منها خمسة بذهب والباقيبفضة، وسبع وثلاثون دابّة بجلال مشهّرة، وخمسة أبغل بسروج ولجم وزرّافة يوم الإثنين لثلاث خلوْن من شوّال، فوصل إلى المعتضد، فخلع عليه وعلى سبعة نفر معه، وسَفر ابن الجصاص في تزويج ابنة خمارويه من عليّ بن المعتضد، فقال المعتضد: أنا أتزوّجها، فتزوّجها (١). وفيها ورد الخبر بأخذ أحمد بن عيسى بن الشيخ قَلْعة ماردين من محمد بن إسحاق بن كُنْداج (٢). وفيها مات إبراهيم بن محمد بن المدبّر، وكان يلي ديوان الضياع، فَوُلِّيَ مكانه محمد بن عبد الحميد، وكان موته يوم الأربعاء لثلاث أو أربع عشرة بقيت من شوال. وفيها عُقِد لراشد مولى الموفّق على الدينور، وخُلع عليه يوم السبت لسبع بَقِين من شوّال، ثم خرج راشد إلى عمله يوم الخميس لعشر خلوْن من ذي القعدة. وفي يوم النحر منها ركب المعتضِد إلى المصلّى الذي اتخذه بالقرب من الحَسَنيّ، وركب معه القوّاد والجيش، فصلّى يالناس، فذُكر عنه أنه كبّر في الركعة الأولى ستّ تكبيرات، وفي الركعة الثانية تكبيرة واحدة، ثم صعِد المنبر، فلم تُسمَعْ خطبته، وعُطّل المصلى العتيق فلم يصلّ فيه. وفيها كُتِب إلى أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلف بمحاربة رافع بن هرثمة ورافع بالرّيّ، فزحف إليه أحمد، فالتقوْا يوم الخميس لسبع بقين من ذي القعدة، فانهزم رافع بن هوثمة، وخرج عن الرّيّ، ودخلها ابن عبد العزيز. وحجّ بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشميّ، وهي آخر حجة حجّها، وحجّ بالناس ست عشرة سنة، من سنة أربع وستين إلى هذه السنة (٣). * * *