ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
Narrator profile
سنه تسع وسبعين ومائتين
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 2 entries
سنة تسع وسبعين ومائتين توفي فيها: المعتمد على الله، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وأبو عيسى الترمذي. ولثمان بقين من المحرم خلع جعفر المفوض من العهد، وقدم عليهالمعتضد، وكتب إلى الآفاق بذلك. وتم ذلك لتمكن المعتضد من الأمور، ولطاعة ال…▸ expand full passage (1,093 chars)سنة تسع وسبعين ومائتين توفي فيها: المعتمد على الله، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وأبو عيسى الترمذي. ولثمان بقين من المحرم خلع جعفر المفوض من العهد، وقدم عليهالمعتضد، وكتب إلى الآفاق بذلك. وتم ذلك لتمكن المعتضد من الأمور، ولطاعة الجيش له. وفيها أمر المعتضد أن لا يقعد في الطريق منجم ولا قصاص، واستحلف الوراقين لا يبيعون كتب الفلاسفة والجدل ونحو ذلك. وضعف أمر المعتمد معه، وتوفي بعد أشهر من السنة، فولي المعتضد أبو العباس ابن الموفق الخلافة. وفيها قدم رسول خمارويه صاحب مصر بهدية إلى المعتضد، وذلك عشرون حمل بغل من الذهب من سوى الخيل والسروج والجواهر والتحف، وزرافة، وقدمت عليه هدايا عمرو بن الليث، فولاه خراسان. وتوجهت الرسل في تزويج علي ابن المعتضد ببنت خمارويه؛ ثم تزوجها المعتضد. وفيها توفي نصر بن أحمد بن أسد أمير ما وراء النهر، فولي بعده أخوه إسماعيل. وفيها فتح أحمد بن عيسى ابن الشيخ قلعة ماردين، أخذها من محمد بن إسحاق بن كنداج. وصلى المعتضد بالناس صلاة الأضحى، فكبر في الأولى ستًا، وفي الثانية واحدة. ولم تسمع منه الخطبة. وحج بالناس هارون بن محمد العباسي، وهي آخر حجة حجها بالناس، وكان قد حج بهم ست عشرة حجة متوالية.سنة تسع وسبعين ومائتين توفي فيها: المعتمد على الله، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وأبو عيسى الترمذي. ولثمان بقين من المحرم خلع جعفر المفوض من العهد، وقدم عليهالمعتضد، وكتب إلى الآفاق بذلك. وتم ذلك لتمكن المعتضد من الأمور، ولطاعة ال…▸ expand full passage (1,093 chars)سنة تسع وسبعين ومائتين توفي فيها: المعتمد على الله، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وأحمد بن أبي خيثمة، وإبراهيم بن عبد الله القصار، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وأبو عيسى الترمذي. ولثمان بقين من المحرم خلع جعفر المفوض من العهد، وقدم عليهالمعتضد، وكتب إلى الآفاق بذلك. وتم ذلك لتمكن المعتضد من الأمور، ولطاعة الجيش له. وفيها أمر المعتضد أن لا يقعد في الطريق منجم ولا قصاص، واستحلف الوراقين لا يبيعون كتب الفلاسفة والجدل ونحو ذلك. وضعف أمر المعتمد معه، وتوفي بعد أشهر من السنة، فولي المعتضد أبو العباس ابن الموفق الخلافة. وفيها قدم رسول خمارويه صاحب مصر بهدية إلى المعتضد، وذلك عشرون حمل بغل من الذهب من سوى الخيل والسروج والجواهر والتحف، وزرافة، وقدمت عليه هدايا عمرو بن الليث، فولاه خراسان. وتوجهت الرسل في تزويج علي ابن المعتضد ببنت خمارويه؛ ثم تزوجها المعتضد. وفيها توفي نصر بن أحمد بن أسد أمير ما وراء النهر، فولي بعده أخوه إسماعيل. وفيها فتح أحمد بن عيسى ابن الشيخ قلعة ماردين، أخذها من محمد بن إسحاق بن كنداج. وصلى المعتضد بالناس صلاة الأضحى، فكبر في الأولى ستًا، وفي الثانية واحدة. ولم تسمع منه الخطبة. وحج بالناس هارون بن محمد العباسي، وهي آخر حجة حجها بالناس، وكان قد حج بهم ست عشرة حجة متوالية.— · 1 entry
سنة تسعٍ وسبعين ومائتين تُوُفيّ فيها: المعتمد على الله، وأحمد بْن الخليل البرجلاني، وأحمد بْن أبي خيثمة، وإبراهيم بْن عَبْد الله القصار، وأبو يحيى بْن أبي ميسرة، وأبو عِيسَى التّرمِذيّ.