Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر مقتل شاهين بن بسطام وهزيمه ابراهيم بن سيما

خبر مقتل شاهين بن بسطام وهزيمه ابراهيم بن سيما

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5487, entry [1467]2,075 chars
    خبر مقتل شاهين بن بسطام وهزيمه ابراهيم بن سيما وفيها قتل شاهين بن بسطام وهزم إبراهيم بن سيما. ذكر الخبر عن سبب مقتل شاهين وانهزام إبراهيم: ذكر أن البحراني كان كتب إلى الخبيث يشير عليه بتوجيه جيش إلى الأهواز للمقام بها، ويرغبه في ذلك، وأن يبدأ بقطع قنطرة أربك، لئلا يصل الخيل إلى الجيش وإن الخبيث وجه …
    ▸ expand full passage (2,075 chars)
    خبر مقتل شاهين بن بسطام وهزيمه ابراهيم بن سيما وفيها قتل شاهين بن بسطام وهزم إبراهيم بن سيما. ذكر الخبر عن سبب مقتل شاهين وانهزام إبراهيم: ذكر أن البحراني كان كتب إلى الخبيث يشير عليه بتوجيه جيش إلى الأهواز للمقام بها، ويرغبه في ذلك، وأن يبدأ بقطع قنطرة أربك، لئلا يصل الخيل إلى الجيش وإن الخبيث وجه علي بن ابان لقطع القنطرة، فلقيه ابراهيم ابن سيما منصرفا من فارس، وكان بها مع الحارث بن سيما في الصحراء المعروفة بدست اربك، وهي صحراء بين الأهواز والقنطرة فلما انتهى علي بن أبان إلى القنطرة، أقام مخفيا نفسه ومن معه، فلما أصحرت الخيل، خرجت عليه من جهات، فقتلت من الزنج خلقا كثيرا، وانهزم علي، وتبعته الخيل إلى الفندم، وأصابته طعنة في أخمصه، فأمسك عن التوجه إلى الأهواز، وانصرف على وجهه إلى جبى، وصرف سعيد بن يكسين وولي إبراهيم بنسيما، وكاتبه شاهين، فأقبلا جميعا، إبراهيم بن سيما على طريق الفرات قاصدا لذنابه نهر جبى، وعلي بن أبان بالخيزرانية، فأقبل شاهين بن بسطام على طريق نهر موسى، يقدر لقاء إبراهيم في الموضع الذي قصد إليه، وقد اتعدا لمواقعة علي بن أبان، فسبق شاهين، وأتى علي بن أبان رجل من نهر موسى فأخبره بإقبال شاهين إليه، فوجه علي نحوه، فالتقيا في وقت العصر على نهر يعرف بأبي العباس- وهو نهر بين نهر موسى ونهر جبى- ونشبت الحرب بينهما، وثبت أصحاب شاهين، وقاتلوا قتالا شديدا، ثم صدمهم الزنج صدمة صادقة، فولوا منهزمين، فكان أول من قتل يومئذ شاهين وابن عم له يقال له حيان، وذلك أنه كان في مقدمة القوم، وقتل معه من أصحابه بشر كثير وأتى علي بن أبان مخبر فأخبره بورود إبراهيم بن سيما، وذلك بعد فراغه من أمر شاهين، فسار من فوره إلى نهر جبى، وإبراهيم بن سيما معسكر هنالك لا يعلم خبر شاهين، فوافاه علي في وقت العشاء الآخرة، فأوقع بهم وقعة غليظة قتل فيها جمعا كثيرا، وكان قتل شاهين والإيقاع بإبراهيم فيما بين العصر والعشاء الآخرة. قال محمد بن الحسن: فسمعت علي بن أبان يحدث عن ذلك، قال: لقد رأيتني يومئذ، وقد ركبني حمى نافض كانت تعتادنى، وقد كان اصحابى حين نالوا ما نالوا من شاهين تفرقوا عني، فلم يصر إلى عسكر إبراهيم بن سيما معي إلا نحو من خمسين رجلا، فوصلت إلى العسكر، فألقيت نفسي قريبا منه، وجعلت أسمع ضجيج أهل العسكر وكلامهم، فلما سكنت حركتهم، نهضت فأوقعت بهم. ثم انصرف علي بن أبان عن جبى لما قتل شاهين، وهزم إبراهيم بن سيما، لورود كتاب الخبيث عليه بالمصير الى البصره لحرب أهلها.