Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن مفارقه كنجور على بن الحسين بن قريش

الخبر عن مفارقه كنجور على بن الحسين بن قريش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5417, entry [1448]1,012 chars
    ذكر الخبر عن مفارقه كنجور على بن الحسين بن قريش وفي هذه السنة فارق كنجور علي بن الحسين بن قريش، وكان قد نفي أيام المعتز إلى فارس، فوكل به علي بن الحسين، وحبسه، فلما اراد على ابن الحسين محاربة يعقوب بن الليث أخرجه من الحبس، وضم إليه خيلا ورجالا، فلما انهزم الناس عن علي بن الحسين لحق كنجور بناحية الأه…
    ▸ expand full passage (1,012 chars)
    ذكر الخبر عن مفارقه كنجور على بن الحسين بن قريش وفي هذه السنة فارق كنجور علي بن الحسين بن قريش، وكان قد نفي أيام المعتز إلى فارس، فوكل به علي بن الحسين، وحبسه، فلما اراد على ابن الحسين محاربة يعقوب بن الليث أخرجه من الحبس، وضم إليه خيلا ورجالا، فلما انهزم الناس عن علي بن الحسين لحق كنجور بناحية الأهواز، فأثر في ناحية رامهرمز أثرا، ثم لحق بابن أبي دلف، فوافاه بهمذان، وأساء السيرة في أسباب وصيف وضياعه ووكلائه في تلك الناحية، ثم لحق بعد ذلك بعسكر موسى فلما أقبل موسى فيمن ضمه العسكر، بلغ ذلك صالحا، فكتب عن المهتدي في حمل كنجور إلى الباب مقيدا، فأبى ذلك الموالي، ثم لم تزل الكتب تختلف فيه إلى أن نزل العسكر القاطول ثم ظهر أن صالحا قعد لمراغمته، وأن موسى ترحل إلى سامرا على المباينة لصالح ومن مال إليه، ولحق بايكباك بعسكر موسى، وأقام موسى هناك يومين ووجه المهتدي إليه أخاه إبراهيم لأمه في أمر كنجور يعلمه أن الموالي بسامرا قد أبوا أن يقاروا على دخول كنجور، ويأمره بتقييده وحمله إلى مدينة السلام، فلم يتهيأ في ذلك ما قدره صالح، وكان جوابهم أن قالوا: إذا دخلنا سامرا امتثلنا ما أمر به أمير المؤمنين في كنجور وغيره.