Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافة ابن الواثق المهتدي بالله

خلافة ابن الواثق المهتدي بالله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5399, entry [1442]1,716 chars
    خلافة ابن الواثق المهتدي بالله وفي يوم الأربعاء لليلة بقيت من رجب من هذه السنة، بويع محمد بن الواثق، فسمي بالمهتدي بالله، وكان يكنى أبا عبد الله، وأمه رومية، وكانت تسمى قرب. وذكر عن بعض من كان شاهدا أمرهم، أن محمد بن الواثق لم يقبل بيعة أحد، حتى أتي بالمعتز فخلع نفسه، وأخبر عن عجزه عن القيام بما أسن…
    ▸ expand full passage (1,716 chars)
    خلافة ابن الواثق المهتدي بالله وفي يوم الأربعاء لليلة بقيت من رجب من هذه السنة، بويع محمد بن الواثق، فسمي بالمهتدي بالله، وكان يكنى أبا عبد الله، وأمه رومية، وكانت تسمى قرب. وذكر عن بعض من كان شاهدا أمرهم، أن محمد بن الواثق لم يقبل بيعة أحد، حتى أتي بالمعتز فخلع نفسه، وأخبر عن عجزه عن القيام بما أسند إليه، ورغبته في تسليمها إلى محمد بن الواثق، وأن المعتز مد يده فبايع الواثق، فسموه بالمهتدي، ثم تنحى وبايع خاصة الموالي. وكانت نسخة الرقعة بخلع المعتز نفسه: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أشهد عليه الشهود المسمون في هذا الكتاب، شهدوا ان أبا عبد الله بن أمير المؤمنين المتوكل على الله أقر عندهم، وأشهدهم على نفسه في صحة من عقله، وجواز من أمره، طائعا غير مكره، أنه نظر فيما كان تقلده من أمر الخلافة والقيام بأمور المسلمين، فرأى أنه لا يصلح لذلك، ولا يكمل له، وأنه عاجز عن القيام بما يجب عليه منها، ضعيف عن ذلك، فأخرج نفسه، وتبرأ منها، وخلعها من رقبته، وخلع نفسه منها، وبرأ كل من كانت له في عنقه بيعة من جميع أوليائه وسائر الناس مما كان له في رقابهم من البيعة والعهود والمواثيق والإيمان بالطلاق والعتاق والصدقة والحج وسائر الأيمان، وحللهم من جميع ذلك وجعلهم في سعة منه في الدنيا والآخرة، بعد أن تبين له أن الصلاح له وللمسلمين في خروجه عن الخلافة والتبرؤ منها، وأشهد على نفسه بجميع ما سمي، ووصف في هذا الكتاب جميع الشهود المسمين فيه، وجميع من حضر، بعد أن قرئ عليه حرفا حرفا، فأقر بفهمه ومعرفته جميع ما فيه طائعا غير مكره، وذلك يوم الاثنين لثلاث بقين من رجب سنةخمس وخمسين ومائتين. فوقع المعتز في ذلك: أقر أبو عبد الله بجميع ما في هذا الكتاب، وكتب بخطه. وكتب الشهود شهاداتهم: شهد الحسن بن محمد ومحمد بن يحيى واحمد ابن جناب ويحيى بن زكرياء بن أبي يعقوب الأصبهاني وعبد الله بن محمد العامري وأحمد بن الفضل بن يحيى وحماد بن إسحاق وعبد الله بن محمد وابراهيم ابن محمد، وذلك يوم الاثنين لثلاث بقين من رجب سنه خمس وخمسين ومائتين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5399, entry [1442]342 chars
    وجواز من أمره، طائعا غير مكره، أنه نظر فيما كان تقلده من أمر الخلافة والقيام بأمور المسلمين، فرأى أنه لا يصلح لذلك، ولا يكمل له، وأنه عاجز عن القيام بما يجب عليه منها، ضعيف عن ذلك، فأخرج نفسه، وتبرأ منها، وخلعها من رقبته، وخلع نفسه منها، وبرأ كل من كانت له في عنقه بيعة من جميع أوليائه وسائر الناس مما كان له في رقابهم من البيعة والعهود والمو

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5783, entry [2078]1,801 chars
    خلافة ابن الواثق المهتدي بالله وفي يوم الأربعاء لليلة بقيت من رَجب من هذه السنة، بويع محمد بن الواثق؛ فسُمِّي بالمهتدي بالله؛ وكان يكنى أبا عبد الله؛ وأمه روميّة؛ وكانت تسمى قُرْب (١). وذكر عن بعض من كان شاهدًا أمرهم، أنّ محمد بن الواثق لم يقْبَل بيعةَ أحد؛ حتى أتيَ بالمعتز فخلع نفسه؛ وأخبَر عن عجزه…
    ▸ expand full passage (1,801 chars)
    خلافة ابن الواثق المهتدي بالله وفي يوم الأربعاء لليلة بقيت من رَجب من هذه السنة، بويع محمد بن الواثق؛ فسُمِّي بالمهتدي بالله؛ وكان يكنى أبا عبد الله؛ وأمه روميّة؛ وكانت تسمى قُرْب (١). وذكر عن بعض من كان شاهدًا أمرهم، أنّ محمد بن الواثق لم يقْبَل بيعةَ أحد؛ حتى أتيَ بالمعتز فخلع نفسه؛ وأخبَر عن عجزه عن القيام بما أسْنِد إليه، ورغبته في تسليمها إلى محمد بن الواثق؛ وأن المعتزّ مدّ يده فبايع الواثق؛ فسمَّوْه بالمهتدي، ثم تنحّى وبايع خاصّة الموالي. وكانت نسخة الرقعة بخلع المعتزّ نفسه: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما أشهد عليه الشهود المسمَّوْن في هذا الكتاب؛ شهدوا أنّ أبا عبد الله بن أمير المؤمنين المتوكل على الله أقرّ عندهم، وأشهدهم على نفسه في صحّةٍ من عقله، وجوازٍ من أمره؛ طائعًا غير مكره، أنه نظر فيما كان تقلّده من أمر الخلافة والقيام بأمور المسلمين؛ فرأى أنه لا يصلحُ لذلك، ولا يكمُل له؛ وأنه عاجز عن القيام بما يجب عليه منها، ضعيف عن ذلك؛ فأخرج نفسَه، وتبرّأ منها، وخلعها من رَقَبته، وخلع نفسه منها، وَبَرأ كلّ من كانت له في عنقه بَيْعة من جميع أوليائه وسائر الناس مما كان له في رقابهم من البيْعة والعهود والمواثيق والأيمان بالطّلاق والعتاق والصَّدَقة والحجّ وسائر الأيمان، وحلَّلهم من جميع ذلك وجعلَهم في سَعَة منه في الدنيا والآخرة، بعد أن تبين له أنّ الصلاح له وللمسلمين في خروجه عن الخلافة والتبرؤ منها، وأشهد على نفسه بجميع ما سمى، ووصف في هذا الكتاب جميع الشهودالمسمّيْن فيه، وجميع مَنْ حضر؛ بعد أن قرئ عليه حرفًا حرفًا، فأقرّ بفهمه ومعرفته جميع ما فيه طائعًا غير مكره؛ وذلك يوم الإثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومئتين. فوقّع المعتز في ذلك: "أقرّ أبو عبد الله بجميع ما في هذا الكتاب، وكتب بخطه". وكتب الشهود شهاداتهم: شهد الحسن بن محمد، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن جناب، ويحيى بن زكرياء بن أبي يعقوب الأصبهانيّ، وعبد الله بن محمد العامريّ، وأحمد بن الفضل بن يحيى، وحماد بن إسحاق، وعبد الله بن محمد، وإبراهيم بن محمد؛ وذلك يوم الإثنين لثلاث بقين من رجب سنة خمس وخمسين ومئتين. * * *
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5783, entry [2078]344 chars
    ازٍ من أمره؛ طائعًا غير مكره، أنه نظر فيما كان تقلّده من أمر الخلافة والقيام بأمور المسلمين؛ فرأى أنه لا يصلحُ لذلك، ولا يكمُل له؛ وأنه عاجز عن القيام بما يجب عليه منها، ضعيف عن ذلك؛ فأخرج نفسَه، وتبرّأ منها، وخلعها من رَقَبته، وخلع نفسه منها، وَبَرأ كلّ من كانت له في عنقه بَيْعة من جميع أوليائه وسائر الناس مما كان له في رقابهم من البيْعة وال