Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك:

الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5064, entry [1296]1,882 chars
    ذكر الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك: ذكر أن السبب في ذلك كان ما لحق بابك من تضييق الأفشين عليه وإشرافه على الهلاك، وقهر الأفشين إياه، فلما أشرف على الهلاك، وأيقن بالضعف من نفسه عن حربه، كتب الى ملك الروم توفيل بن ميخائيل بن جورجس، يعلمه أن ملك العرب قد وجه عساكره ومقاتلته إليه حت…
    ▸ expand full passage (1,882 chars)
    ذكر الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك: ذكر أن السبب في ذلك كان ما لحق بابك من تضييق الأفشين عليه وإشرافه على الهلاك، وقهر الأفشين إياه، فلما أشرف على الهلاك، وأيقن بالضعف من نفسه عن حربه، كتب الى ملك الروم توفيل بن ميخائيل بن جورجس، يعلمه أن ملك العرب قد وجه عساكره ومقاتلته إليه حتى وجه خياطه- يعني جعفر بن دينار- وطباخه- يعني إيتاخ- ولم يبق على بابه أحد، فإن أردت الخروج إليه فاعلم أنه ليس في وجهك أحد يمنعك، طمعا منه بكتابه ذلك إليه في أن ملك الروم أن تحرك انكشف عنه بعض ما هو فيه بصرف المعتصم بعض من بإزائه من جيوشه إلى ملك الروم، واشتغاله به عنه. فذكر أن توفيل خرج في مائة ألف- وقيل أكثر- فيهم من الجند نيف وسبعون ألفا، وبقيتهم أتباع حتى صار إلى زبطرة، ومعه من المحمرة الذين كانوا خرجوا بالجبال فلحقوا بالروم حين قاتلهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب جماعة رئيسهم بارسيس وكان ملك الروم قد فرض لهم، وزوجهم وصيرهم مقاتلة يستعين بهم في أهم أموره إليه، فلما دخل ملك الروم زبطرة وقتل الرجال الذين فيها، وسبى الذراري والنساء التي فيها وأحرقها، بلغ النفير- فيما ذكر- إلى سامرا، وخرج أهل ثغور الشام والجزيرة وأهل الجزيرة إلا من لم يكن عنده دابة ولا سلاح، واستعظم المعتصم ذلك. فذكر أنه لما انتهى إليه الخبر بذلك صاح في قصره النفير، ثم ركب دابته وسمط خلفه شكالا وسكة حديد وحقيبة، فلم يستقم له أن يخرج إلا بعد التعبئة، فجلس- فيما ذكر- في دار العامة، وقد أحضر من أهل مدينة السلام قاضيها عبد الرحمن بن إسحاق وشعيب بن سهل، ومعهما ثلاثمائة وثمانية وعشرون رجلا من أهل العدالة، فأشهدهم على ما وقف من الضياع، فجعل ثلثا لولده، وثلثا لله، وثلثا لمواليه ثم عسكر بغربي دجلة، وذلك يوم الاثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولىووجه عجيف بن عنبسة وعمرا الفرغاني ومحمد كوته وجماعة من القواد إلى زبطرة إعانة لأهلها، فوجدوا ملك الروم قد انصرف إلى بلاده بعد ما فعل ما قد ذكرناه، فوقفوا قليلا، حتى تراجع الناس إلى قراهم، واطمأنوا فلما ظفر المعتصم ببابك، قال: أي بلاد الروم أمنع وأحصن؟ فقيل: عمورية، لم يعرض لها أحد من المسلمين منذ كان الإسلام، وهي عين النصرانية وبنكها، وهي اشرف عندهم من القسطنطينية.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5469, entry [1940]1,978 chars
    ذكر الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك: ذُكر أنّ السبب في ذلكَ كان ما لحق بابك من تضييق الأفشين عليه وإشرافه على الهلاك، وقهْر الأفشين إياه؛ فلما أشرف على الهلاك، وأيقن بالضَّعْفِ من نفسه عن حربه، كتب إلى ملك الروم توفيل بن ميخائيل بن جُورجس؛ يعلمه أن ملك العرب قد وجَّهَ عساكرهُ ومق…
    ▸ expand full passage (1,978 chars)
    ذكر الخبر عن سبب فعل صاحب الروم بالمسلمين ما فعل من ذلك: ذُكر أنّ السبب في ذلكَ كان ما لحق بابك من تضييق الأفشين عليه وإشرافه على الهلاك، وقهْر الأفشين إياه؛ فلما أشرف على الهلاك، وأيقن بالضَّعْفِ من نفسه عن حربه، كتب إلى ملك الروم توفيل بن ميخائيل بن جُورجس؛ يعلمه أن ملك العرب قد وجَّهَ عساكرهُ ومقاتلتهُ إليه حتى وجَّهَ خيَّاطه - يعني جعفر بندينار - وطباخه - يعني إيتاخ - ولم يبقَ على بابهِ أحد؛ فإن أردتَ الخروجَ إليهِ فاعلم أنهُ ليس في وجهكَ أحدٌ يمنعُكَ؛ طمعًا منهُ بكتابهِ ذلكَ إليه في أن ملك الروم إن تحرك انكشف عنه بعض ما هو فيه بصرف المعتصم بعض مَنْ بإزائهِ من جيوشه إلى ملك الروم، واشتغاله به عنه. فذكر أن توفيل خرج في مائة ألف - وقيل أكثر - فيهم من الجند نيِّف وسبعون ألفًا، وبقيَّتهم أتباع حتى صار إلى زِبَطرة، ومعه من المحمرة الذين كانوا خرجوا بالجبال فلحقوا بالروم حين قاتلهم إسحاق بن إبراهيم بن مُصعب جماعة رئيسهم بارسيس، وكان ملك الروم قد فرَض لهم، وزوجهم وصيرهم مقاتلة يستعينُ بهم في أهم أمورهِ إليه؛ فلما دخلَ ملكُ الرومِ زِبَطرة وقتل الرجال الذين فيها، وسبى الذراري والنساء التي فيها وأحرقها، بلغ النفير - فيما ذكر - إلى سامراء، وخرج أهل ثغور الشأم والجزيرة وأهل الجزيرة إلا من لم يكن عندهُ دابةٌ ولا سلاح واستعظم المعتصم ذلك. فذكر أنه لما انتهى إليهِ الخبرُ بذلكَ صاحَ في قصره النفير، ثم ركب دابتهُ وسمَّطَ خلفهُ شكالا وسكة حديد وحقيبة، فلم يستقم له أن يخرج إلا بعد التعبية، فجلس - فيما ذكر - في دار العامة، وقد أحضر من أهل مدينة السلام قاضيها عبد الرحمن بن إسحاق وشعيب بن سهل، ومعهما ثلثمائة وثمانية وعشرون رجلًا من أهل العدالة، فأشهدهم على ما وقف من الضياع، فجعل ثلثًا لولدهِ، وثلثًا لله وثلثًا لمواليه. ثم عسكر بغربي دجلة؛ وذلكَ يوم الإثنين لليلتين خلتا من جمادى الأولى. ووجه عُجيف بن عنبسة وعمرًا الفرغاني ومحمد كُوتة وجماعة من القُواد إلى زِبطرة إعانة لأهلها، فوجد ملك الروم قد انصرف إلى بلادهِ بعدما فعل ما قد ذكرناه، فوقفوا قليلًا؛ حتى تراجعَ الناسُ إلى قراهم، واطمأنُّوا، فلما ظفر المعتصم ببابك، قال: أيِّ بلاد الروم أمنعُ وأحصن؟ فقيل: عمُّورية، لم يعرض لها أحدٌ من المسلمين منذ كان الإسلام، وهي عين النصرانية وبُنكها، وهي أشرف عندهم من القسطنطينية.