Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بْن هارون الرشيد

خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بْن هارون الرشيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5013, entry [1274]1,189 chars
    خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بْن هارون الرشيد وفي هذه السنة بويع لأبي إسحاق محمد بْن هارون الرشيد بْن محمد المهدي ابن عبد الله المنصور بالخلافة، وذلك يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين وذكر أن الناس كانوا قد أشفقوا من منازعه العباس بن المأمون له في الخلافة، فسلموا من ذلك. …
    ▸ expand full passage (1,189 chars)
    خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بْن هارون الرشيد وفي هذه السنة بويع لأبي إسحاق محمد بْن هارون الرشيد بْن محمد المهدي ابن عبد الله المنصور بالخلافة، وذلك يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين وذكر أن الناس كانوا قد أشفقوا من منازعه العباس بن المأمون له في الخلافة، فسلموا من ذلك. ذكر أن الجند شغبوا لما بويع لأبي إسحاق بالخلافة، فطلبوا العباس ونادوه باسم الخلافة، فأرسل أبو إسحاق إلى العباس فأحضره، فبايعه ثم خرج إلى الجند، فقال: ما هذا الحب البارد! قد بايعت عمي، وسلمت الخلافة إليه، فسكن الجند. وفيها أمر المعتصم بهدم ما كان المأمون أمر ببنائه بطوانة، وحمل ما كان بها من السلاح والآلة وغير ذلك مما قدر على حمله، وأحرق ما لم يقدر على حمله، وأمر بصرف من كان المأمون أسكن ذلك من الناس إلى بلادهم. وفيها انصرف المعتصم إلى بغداد، ومعه العباس بن المأمون، فقدمها- فيما ذكر- يوم السبت مستهل شهر رمضان. وفيها دخل- فيما ذكر- جماعة كثيرة من أهل الجبال من همذان وأصبهان وماسبذان ومهرجانقذق في دين الخرمية، وتجمعوا، فعسكروا في عمل همذان، فوجه المعتصم إليهم عساكر، فكان آخر عسكر وجه إليهمعسكر وجهه مع إسحاق بْن إبراهيم بْن مصعب، وعقد له على الجبال في شوال في هذه السنة، فشخص إليهم في ذي القعدة، وقرئ كتابه بالفتح يوم التروية، وقتل في عمل همذان ستين ألفا، وهرب باقيهم الى بلاد الروم.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5424, entry [1915]1,348 chars
    خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بن هارون الرشيد وفي هذه السنة بُويع لأبي إسحاق محمد بن هارون الرّشيد بن محمد المهديّ بن عبد الله المنصور بالخلافة؛ وذلك يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين. وذُكر أنّ الناس كانوا قد أشفقوا من منازعة العباس بن المأمون له في الخلافة، فسلِموا من ذل…
    ▸ expand full passage (1,348 chars)
    خلافة أبي إسحاق المعتصم محمد بن هارون الرشيد وفي هذه السنة بُويع لأبي إسحاق محمد بن هارون الرّشيد بن محمد المهديّ بن عبد الله المنصور بالخلافة؛ وذلك يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثمان عشرة ومائتين. وذُكر أنّ الناس كانوا قد أشفقوا من منازعة العباس بن المأمون له في الخلافة، فسلِموا من ذلك (١). ذُكر أنّ الجند شغبوا لمّا بويع لأبي إسحاق بالخلافة، فطلبوا العباس ونادوه باسم الخلافة، فأرسل أبو إسحاق إلى العباس فأحضره، فبايعه ثمّ خرج إلى الجند، فقال: ما هذا الحبّ البارد! قد بايعتُ عمّي؛ وسلّمت الخلافة إليه؛ فسكن الجند.وفيها أمر المعتصم بهدْم ما كان المأمون أمر ببنائه بُطَوانة، وحمَل ما كان بها من السلاح والآلة وغير ذلك مما قدَر على حمله، وأحرق ما لم يقدر على حمله؛ وأمرَ بصرف منْ كان المأمون أسكن ذلك من الناس إلى بلادهم (١). وفيها انصرف المعتصم إلى بغداد، ومعه العباس بن المأمون فقدمها - فيما ذكر - يوم السبت مستهلّ شهر رمضان (٢). وفيها دخل - فيما ذكر - جماعة كثيرة من أهل الجبال من هَمَذان وأصبهان وماسبذان ومِهْرجانْقذُق في دين الخرّميّة؛ وتجمّعوا، فعسكروا في عمل هَمَذان؛ فوجّه المعتصم إليهم عساكر؛ فكان آخرَ عسكر وجّه إليهم عسكرٌ وجهه مع إسحاق بن إبراهيم بن مصعب، وعقد له على الجبال في شوّال في هذه السنة، فشخص إليهم في ذي القعدة، وقرئ كتابه بالفتح يوم التّروية، وقتل في عمل هَمَذان ستين ألفًا، وهرب باقيهم إلى بلاد الروم (٣). وحجّ بالناس في هذه السنة صالح بن العباس بن محمد، وضحّى أهلُ مكة يوم الجمعة، وأهل بغداد يوم السبت (٤).﷽