Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عود الى ذكر غزو المأمون ارض الروم

عود الى ذكر غزو المأمون ارض الروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4971, entry [1261]2,309 chars
    عود الى ذكر غزو المأمون ارض الروم فمن ذلك كر المأمون إلى أرض الروم. ذكر السبب في كره إليها: اختلف في ذلك، فقيل: كان السبب فيه ورود الخبر على المأمون بقتل ملك الروم قوما من أهل طرسوس والمصيصة، وذلك- فيما ذكر- ألف وستمائه. فلما بلغه ذلك شخص حتى دخل أرض الروم يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من جمادى الأولى…
    ▸ expand full passage (2,309 chars)
    عود الى ذكر غزو المأمون ارض الروم فمن ذلك كر المأمون إلى أرض الروم. ذكر السبب في كره إليها: اختلف في ذلك، فقيل: كان السبب فيه ورود الخبر على المأمون بقتل ملك الروم قوما من أهل طرسوس والمصيصة، وذلك- فيما ذكر- ألف وستمائه. فلما بلغه ذلك شخص حتى دخل أرض الروم يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من جمادى الأولى من هذه السنة، فلم يزل مقيما فيها إلى النصف من شعبان. وقيل: أن سبب ذلك أن توفيل بْن ميخائيل كتب إليه، فبدأ بنفسه، فلما ورد الكتاب عليه لم يقرأه، وخرج إلى أرض الروم، فوافاه رسل توفيل بْن ميخائيل بأذنه، ووجه بخمسمائة رجل من أسارى المسلمين إليه، فلما دخل المأمون أرض الروم، ونزل على أنطيغوا، فخرج أهلها على صلح وصار إلى هرقلة. فخرج أهلها إليه على صلح، ووجه أخاه أبا إسحاق، فافتتح ثلاثين حصنا ومطمورة ووجه يحيى بن أكثم من طوانة، فأغار وقتل وحرق، وأصاب سبيا ورجع إلى العسكر ثم خرج المأمون إلى كيسوم، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم ارتحل إلى دمشق. وفي هذه السنة ظهر عبدوس الفهري، فوثب بمن معه على عمال أبي إسحاق، فقتل بعضهم، وذلك في شعبان، فشخص المأمون من دمشق يوم الأربعاء لأربع عشرة بقيت من ذي الحجة إلى مصر. وفيها قدم الأفشين من برقة منصرفا عنها، فأقام بمصروفيها كتب المأمون إلى إسحاق بْن إبراهيم يأمره بأخذ الجند بالتكبير إذا صلوا، فبدءوا بذلك في مسجد المدينة والرصافة يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان من هذه السنة، حين قضوا الصلاة، فقاموا قياما، فكبروا ثلاث تكبيرات، ثم فعلوا ذلك في كل صلاة مكتوبة. وفيها غضب المأمون على علي بْن هشام، فوجه إليه عجيف بْن عنبسة وأحمد بْن هشام، وأمر بقبض أمواله وسلاحه. وفيها ماتت أم جعفر ببغداد في جمادى الأولى. وفيها قدم غسان بْن عباد من السند، وقد استأمن إليه بشر بْن داود المهلبي، وأصلح السند، واستعمل عليها عمران بْن موسى البرمكي، فقال الشاعر: سيف غسان رونق الحرب فيه ... وسمام الحتوف في ظبتيه فإذا جره إلى بلد السند ... فألقى المقاد بشر إليه مقسما لا يعود ما حج لله ... مصل وما رمى جمرتيه غادرا يخلع الملوك ويغتال ... جنودا تأوي إلى ذروتيه فرجع غسان إلى المأمون، وهرب جعفر بْن داود القمي إلى قم، وخلع بها وفي هذه السنة كان البرد الشديد. وحج بالناس- في قول بعضهم- في هذه السنة سليمان بْن عبد الله بْن سليمان بْن عَلِيّ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عباس وفي قول بعضهم: حج بهم في هذه السنة عبد الله بْن عبيد الله بْن العباس بْن محمد بْن علي بْن عبد الله بْن العباس، وكان المأمون ولاه اليمن، وجعل إليه ولاية كل بلدة يدخلها حتى يدخل إلى اليمن، فخرج من دمشق حتى قدم بغداد، فصلى بالناس بها يوم الفطر، فشخص من بغداد يوم الاثنين لليلة خلت من ذي القعدة، وأقام الحج للناس.ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5383, entry [1903]2,448 chars
    عود إلى ذكر غزو المأمون أرض الروم فمن ذلك كرّ المأمون إلى أرض الروم (٣). ذكر السبب في كرّه إليها: اختُلف في ذلك، فقيل: كان السبب فيه ورودُ الخبر على المأمون بقتل ملك الرّوم قومًا من أهل طَرَسوس والمَصِّيصَة؛ وذلك - فيما ذُكر - ألف وستمائة. فلمابلغه ذلك شخص حتى دخل أرض الرّوم يوم الإثنين لإحدى عشرة ب…
    ▸ expand full passage (2,448 chars)
    عود إلى ذكر غزو المأمون أرض الروم فمن ذلك كرّ المأمون إلى أرض الروم (٣). ذكر السبب في كرّه إليها: اختُلف في ذلك، فقيل: كان السبب فيه ورودُ الخبر على المأمون بقتل ملك الرّوم قومًا من أهل طَرَسوس والمَصِّيصَة؛ وذلك - فيما ذُكر - ألف وستمائة. فلمابلغه ذلك شخص حتى دخل أرض الرّوم يوم الإثنين لإحدى عشرة بقيتْ من جُمادى الأولى من هذه السنة، فلم يزل مقيمًا فيها إلى النّصف من شعبان. وقيل: إن سبب ذلك أن تَوْفيل بن ميخائيل كتب إليه، فبدأ بنفسه فلمّا ورد الكتاب عليه لم يقرأه، وخرج إلى أرض الرُّوم، فوافاه رسل تَوْفيل بن ميخائيل بأذَنَة، ووجّه بخمسمائة رجل من أسارى المسلمين إليه، فلما دخل المأمون أرضَ الروم، ونزل على أنطيغوا، فخرج أهلها على صلح وصار إلى هرقَلْةَ، فخرج أهلها إليه على صلح، ووجّه أخاه أبا إسحاق، فافتتح ثلاثين حصنًا ومطمورة. ووجّه يحيى بن أكثم من طُوانة، فأغار وقتل وحرّق، وأصاب سبْيًا ورجع إلى العسكر. ثم خرج المأمون إلى كيسوم، فأقام بها يومين أو ثلاثة، ثم ارتحل إلى دمشق. وفي هذه السنة ظهر عَبْدوس الفِهريّ، فوثب بمن معه على عمّال أبي إسحاق، فقتل بعضهم؛ وذلك في شعبان، فشخص المأمون من دِمشق يوم الأربعاء لأربعَ عشرة بقيتْ من ذي الحجّة إلى مصر (١). وفيها قدم الأفشين من بَرْقة منصرفًا عنها، فأقام بمصر. وفيها كتب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم يأمره بأخذ الجند بالتَّكْبير إذا صلَّوْا، فبدؤوا بذلك في مسجد المدينة والرُّصافة يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة بقيتْ من شهر رمضان من هذه السنة، حين قضوا الصلاة، فقاموا قيامًا، فكبّروا ثلاث تكبيرات، ثم فعلوا ذلك في كلِّ صلاة مكتوبة (٢). وفيها غضب المأمون على عليّ بن هشام، فوجّه إليه عُجيف بن عنبسةوأحمد بن هشام، وأمر بقبض أمواله وسلاحه. وفيها ماتت أمّ جعفر ببغداد في جمادى الأولى. وفيها قدم غسان بن عباد من السِّنْد، وقد استأمن إليه بشر بن داود المهلبيّ، وأصلح المسند، واستعمل عليها عمران بن موسى البرمكيّ، فقال الشاعر: سيفُ غسانَ رَونَقُ الحرب فيه ... وسمامُ الحُتوفِ في ظُبَتَيْهِ فإِذا جرَّه إلى بلدِ السنـ ... ـدِ فألقَى المَقادَ بِشرٌ إِليهِ مُقسِمًا لا يعودُ ما حجَّ للـ ... ـه مُصَلِّ وما رمى جَمرتَيْهِ غادِرًا يَخلَعُ الملوكَ ويغتا ... لُ جُنودًا تأْوى إلى ذِروَتَيْهِ فرجع غسان إلى المأمون، وهرب جعفر بن داود القميّ إلى قمّ، وخلع بها. وفي هذه السنة كان البَرْد الشديد. وحجّ بالناس - في قول بعضهم - في هذه السنة سليمان بن عبد الله بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عباس، وفي قول بعضهم: حجّ بهم في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العباس؛ وكان المأمون ولّاه اليمن، وجعل إليه ولاية كلّ بلدة يدخلها حتى يدخل إلى اليمَن، فخرج من دمشق حتى قدم بغداد، فصلّى بالناس بها يوم الفطْر، فشخص من بغداد يوم الإثنين لليلةٍ خلَتْ من ذي القَعْدة، وأقام الحجّ للناس (١).