Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر شخوص المأمون لحرب الروم

خبر شخوص المأمون لحرب الروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4969, entry [1258]1,268 chars
    ذكر خبر شخوص المأمون لحرب الروم وفي هذه السنة شخص المأمون من مدينة السلام لغزو الروم، وذلك يوم السبت- فيما قيل- لثلاث بقين من المحرم- وقيل كان ارتحاله من الشماسية إلى البردان يوم الخميس بعد صلاة الظهر، لست بقين من المحرم سنة خمس عشرة ومائتين- واستخلف حين رحل عن مدينة السلام عليها إسحاق بْن إبراهيم ب…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    ذكر خبر شخوص المأمون لحرب الروم وفي هذه السنة شخص المأمون من مدينة السلام لغزو الروم، وذلك يوم السبت- فيما قيل- لثلاث بقين من المحرم- وقيل كان ارتحاله من الشماسية إلى البردان يوم الخميس بعد صلاة الظهر، لست بقين من المحرم سنة خمس عشرة ومائتين- واستخلف حين رحل عن مدينة السلام عليها إسحاق بْن إبراهيم بْن مصعب، وولي مع ذلك السواد وحلوان وكور دجلة. فلما صار المأمون بتكريت قدم عليه محمد بْن علي بْن موسى بْن جعفر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بن أبي طالب ﵀، من المدينة في صفر ليلة الجمعة من هذه السنة، ولقيه بها فأجازه، وأمره أن يدخل بابنته أم الفضل وكان زوجها منه، فأدخلت عليه في دار أحمد بْن يوسف التي على شاطئ دجلة، فأقام بها، فلما كان أيام الحج خرج بأهله وعياله حتى أتى مكة، ثم أتى منزله بالمدينة، فأقام بها، ثم سلك المأمون طريق الموصل، حتى صار إلى منبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى المصيصة، ثم خرج منها إلى طرسوس، ثم دخل من طرسوس إلى بلاد الروم للنصف من جمادى الأولى ورحل العباس بن المأمون من ملطية، فأقام المأمون على حصن يقال له قرة، حتى فتحه عنوة، وأمر بهدمه، وذلك يوم الأحد لأربع بقين من جمادى الأولى، وكان قد افتتح قبل ذلك حصنا يقال له ماجدة، فمن على أهلها. وقيل إن المأمون لما أناخ على قرة، فحارب أهلها طلبوا الأمان، فآمنهم المأمون، فوجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجه عجيفا وجعفراالخياط إلى صاحب حصن سنان، فسمع وأطاع.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5381, entry [1901]1,558 chars
    ذكر خبر شخوص المأمون لحرب الروم (٤) وفي هذه السنة شخص المأمون من مدينة السّلام لغزو الروم، وذلك يومالسبت - فيما قيل - لثلاث بقين من المحرّم - وقيل كان ارتحاله من الشماسيّة إلى البَرَدان يوم الخميس بعد صلاة الظهر، لستّ بقين من المحرّم سنة خمس عشرة ومائتين - واستخلف حين رَحل عن مدينة السلام عليها إسحا…
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    ذكر خبر شخوص المأمون لحرب الروم (٤) وفي هذه السنة شخص المأمون من مدينة السّلام لغزو الروم، وذلك يومالسبت - فيما قيل - لثلاث بقين من المحرّم - وقيل كان ارتحاله من الشماسيّة إلى البَرَدان يوم الخميس بعد صلاة الظهر، لستّ بقين من المحرّم سنة خمس عشرة ومائتين - واستخلف حين رَحل عن مدينة السلام عليها إسحاق بن إبراهيم بن مُصعب، وَوَلِّيَ مع ذلك السواد وحُلْوان وكُور دِجْلة. فلما صار المأمون بتَكْريت قدم عليه محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵀، من المدينة في صَفر ليلة الجمعة من هذه السنة، ولقيَه بها فأجازه، وأمره أن يدخل بابنته أم الفَضْل وكان زوّجها منه؛ فأدخلت عليه في دار أحمد بن يوسف التي على شاطئ دِجْلة، فأقام بها؛ فلما كان أيام الحجّ خرج بأهله وعياله حتى أتى مكة، ثم أتى منزله بالمدينة؛ فأقام بها، ثم سلك المأمون طريق الموصل: حتى صار إلى مَنْبج، ثم إلى دابق، ثم إلى أنطاكيَة، ثم إلى المَصّيصة، ثم خرج منها إلى طَرَسُوس، ثمّ دخل من طَرَسوس إلى بلاد الرّوم للنصف من جمادى الأولى. ورحل العباس بن المأمون من مَلَطْيَة؛ فأقام المأمون على حصن يقال له قُرّة؛ حتى فتحه عَنْوة؛ وأمر بهدمه؛ وذلك يوم الأحد لأربع بقين من جُمادى الأولى؛ وكان قد افتتح قبل ذلك حصنًا يقال له ماجدة، فمنّ على أهلها. وقيل إن المأمون لما أناخ على قُرّة، فحارب أهلها طلبوا الأمان، فآمنهم المأمون، فوجه أشناس إلى حصن سندس، فأتاه برئيسه، ووجّه عُجيفًا وجعفرًا الخياط إلى صاحب حصن سنان، فسمع وأطاع (١).وفي هذه السنة انصرف أبو إسحاق بن الرشيد من مصر. فلقي المأمون قبل دخوله الموصل، ولقيه مَتْوِيل وعباس ابنه برأس العين. وفيها شخص المأمون بعد خروجه من أرض الروم إلى دمشق (١). * * * وحجّ بالناس في هذه السنة عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمد (٢).