Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر الظفر بابراهيم بن المهدى

خبر الظفر بابراهيم بن المهدى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4949, entry [1243]1,047 chars
    ذكر خبر الظفر بابراهيم بن المهدى وفيها أخذ إبراهيم بْن المهدي ليلة الأحد لثلاث عشرة من ربيع الآخر، وهو متنقب مع امرأتين في زي امرأة، أخذه حارس أسود ليلا، فقال: من أنتن؟ وأين تردن في هذا الوقت؟ فأعطاه إبراهيم- فيما ذكر- خاتم ياقوت كان في يده، له قدر عظيم، ليخليهن، فلما نظر الحارس إلى الخاتم استراب به…
    ▸ expand full passage (1,047 chars)
    ذكر خبر الظفر بابراهيم بن المهدى وفيها أخذ إبراهيم بْن المهدي ليلة الأحد لثلاث عشرة من ربيع الآخر، وهو متنقب مع امرأتين في زي امرأة، أخذه حارس أسود ليلا، فقال: من أنتن؟ وأين تردن في هذا الوقت؟ فأعطاه إبراهيم- فيما ذكر- خاتم ياقوت كان في يده، له قدر عظيم، ليخليهن، فلما نظر الحارس إلى الخاتم استراب بهن، وقال: هذا خاتم رجل له شأن، فرفعهن إلى صاحب المسلحة، فأمرهن أن يسفرن، فتمنع إبراهيم، فجبذه صاحب المسلحة، فبدت لحيته، فرفعه إلى صاحب الجسر فعرفه، فذهب به إلى باب المأمون، فأعلم به، فأمر بالاحتفاظ به في الدار، فلما كان غداة الأحد أقعد في دار المأمون لينظر إليه بنو هاشم والقواد والجند، وصيروا المقنعة التي كان متنقبا بها في عنقه، والملحفة التي كان ملتحفا بها في صدره، ليراه الناس ويعلموا كيف أخذ فلما كان يوم الخميس حوله المأمون إلى منزل أحمد بْن أبي خالد فحبسه عنده، ثم اخرجه المأمون معه حيث خرج إلى الحسن بْن سهل بواسط، فقال الناس: إن الحسن كلمه فيه، فرضي عنه وخلى سبيله، وصيره عند أحمد بْن أبي خالد، وصير معه أحمد بْن يحيى بْن معاذ وخالد بْن يزيد بْن مزيد يحفظانه، إلا أنه موسع عليه، عنده أمه وعياله، ويركب إلى دار المأمون، وهؤلاء معه يحفظونه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5364, entry [1885]1,084 chars
    ذكر خبر الظفر بإبراهيم بن المهديّ وفيها أخذ إبراهيم بن المهديّ ليلة الأحد لثلاث عشرة من ربيع الآخر، وهو متنقّب مع امرأتين في زيّ امرأة؛ أخذه سحارس أسود ليلًا، فقال: من أنتنّ؟ وأين تردْن في هذا الوقت؟ فأعطاه إبراهيم - فيما ذكر - خاتم ياقوت كان في يده، له قدر عظيم؛ ليخلِّيهنّ، فلما نظر الحارس إلى الخا…
    ▸ expand full passage (1,084 chars)
    ذكر خبر الظفر بإبراهيم بن المهديّ وفيها أخذ إبراهيم بن المهديّ ليلة الأحد لثلاث عشرة من ربيع الآخر، وهو متنقّب مع امرأتين في زيّ امرأة؛ أخذه سحارس أسود ليلًا، فقال: من أنتنّ؟ وأين تردْن في هذا الوقت؟ فأعطاه إبراهيم - فيما ذكر - خاتم ياقوت كان في يده، له قدر عظيم؛ ليخلِّيهنّ، فلما نظر الحارس إلى الخاتم استراب بهنّ، وقال: هذا خاتم رجل له شأن، فرفعهنّ إلى صاحب المسلحة، فأمرهنّ أن يسُفرن، فتمنّع إبراهيم، فجبذه صاحب المسلحة، فبدت لحيته، فرفعه إلى صاحب الجسر فعرفه؛ فذهب به إلى باب المأمون، فأعلِم به، فأمر بالاحتفاظ به في الدار؛ فلما كان غداة الأحد أقعد في دار المأمون لينظر إليه بنو هاشم والقوّاد والجند، وصيّروا المقنعة التي كان منتقبًا بها في عُنقه، والملحفة التي كان ملتحفًا بها في صدره، ليراه الناس ويعلموا كيف أخذ. فلما كان يوم الخميس حوّله المأمون إلى منزل أحمد بن أبي خالد فحبسه عنده، ثم أخرجه المأمون معه حيث خرج إلى الحسن بن سهل بواسط، فقال الناس: إن الحسن كلّمه دنيه، فرضيَ عنه وخلّى سبيله، وصيره عند أحمد بن أبي سخالد، وصيّر معه أحمد بن يحيى بن معاذ وخالد بن يزيد بن مَزْيد يحفظانه؛ إلا أنه موسّع عليه، عنده أمّه وعياله، ويركب إلى دار المأمون، وهؤلاء معه يحفظونه (١). * * *