Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عقد الإمرة لعلى بن عيسى

عقد الإمرة لعلى بن عيسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4735, entry [1168]1,444 chars
    عقد الإمرة لعلى بن عيسى وفيها عقد محمد لعلي بْن عيسى بْن ماهان يوم الأربعاء لليلة خلت من شهر ربيع الآخر على كور الجبل كلها: نهاوند وهمذان وقم وأصفهان،حربها وخراجها، وضم إليه جماعة من القواد وأمر له- فيما ذكر- بمائتي ألف دينار، ولولده بخمسين ألف دينار، وأعطى الجند مالا عظيما، وأمر له من السيوف المحلا…
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    عقد الإمرة لعلى بن عيسى وفيها عقد محمد لعلي بْن عيسى بْن ماهان يوم الأربعاء لليلة خلت من شهر ربيع الآخر على كور الجبل كلها: نهاوند وهمذان وقم وأصفهان،حربها وخراجها، وضم إليه جماعة من القواد وأمر له- فيما ذكر- بمائتي ألف دينار، ولولده بخمسين ألف دينار، وأعطى الجند مالا عظيما، وأمر له من السيوف المحلاة بألفي سيف وستة آلاف ثوب للخلع، وأحضر محمد أهل بيته ومواليه وقواده المقصورة بالشماسية يوم الجمعة لثمان خلون من جمادى الآخرة، فصلى محمد الجمعة، ودخل وجلس لهم ابنه موسى في المحراب، ومعه الفضل ابن الربيع وجميع من أحضر، فقرأ عليهم كتابا من الأمين يعلمهم رأيه فيهم وحقه عليهم، وما سبق لهم من البيعة متقدما مفردا بها، ولزوم ذلك لهم، وما أحدث عبد الله من التسمي بالإمامة، والدعاء إلى نفسه، وقطع ذكره في دور الضرب والطرز، وأن ما أحدث من ذلك ليس له، ولا ما يدعي من الشروط التي شرطت له بجائزة له وحثهم على طاعته، والتمسك ببيعته. وقام سعيد بْن الفضل الخطيب بعد قراءة الكتاب، فعارض ما في الكتاب بتصديقه والقول بمثله ثم تكلم الفضل بْن الربيع وهو جالس، فبالغ في القول وأكثر، وذكر أنه لا حق لأحد في الإمامة والخلافة إلا لأمير المؤمنين محمد الأمين، وأن الله لم يجعل لعبد الله ولا لغيره في ذلك حظا له ولا نصيبا فلم يتكلم أحد من أهل بيت محمد ولا غيرهم بشيء إلا محمد بْن عيسى بْن نهيك ونفر من وجوه الحرس وقال الفضل بْن الربيع في كلامه: إن الأمير موسى ابْن أمير المؤمنين قد أمر لكم يا معاشر أهل خراسان من صلب ماله بثلاثة آلاف ألف درهم تقسم بينكم ثم انصرف الناس، وأقبل علي بْن عيسى علي محمد يخبره أن أهل خراسان كتبوا إليه يذكرون أنه إن خرج هو أطاعوه وانقادوا معه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5157, entry [1808]1,496 chars
    عقد الإمرة لعليّ بن عيسى وفيها عقد محمد لعليّ بن عيسى بن ماهان يوم الأربعاء لليلة خَلَتْ من شهر ربيع الآخر على كُور الجبل كلها: نهاوند وهَمذان وقمّ وأصْفهان، حربهاوخراجها، وضمّ إليه جماعة من القوّاد وأمر له - فيما ذكر - بمائتي ألف دينار، ولولده بخمسين ألف دينار، وأعطى الجند مالًا عظيمًا، وأمر له من …
    ▸ expand full passage (1,496 chars)
    عقد الإمرة لعليّ بن عيسى وفيها عقد محمد لعليّ بن عيسى بن ماهان يوم الأربعاء لليلة خَلَتْ من شهر ربيع الآخر على كُور الجبل كلها: نهاوند وهَمذان وقمّ وأصْفهان، حربهاوخراجها، وضمّ إليه جماعة من القوّاد وأمر له - فيما ذكر - بمائتي ألف دينار، ولولده بخمسين ألف دينار، وأعطى الجند مالًا عظيمًا، وأمر له من السيوف المحلّاة بألفي سيف وستة آلاف ثوب للخِلَع، وأحضر محمد أهل بيته ومواليه وقوّاده المقصورة بالشّماسية يوم الجمعة لثمانٍ خلوْن من جمادى الآخرة، فصلى محمد الجمعة، ودخل وجلس لهم ابنه موسى في المحراب، ومعه الفضل بن الربيع وجميع مَنْ أحضر، فقرأ عليهم كتابًا من الأمين يعلمهم رأيه فيهم وحقه عليهم، وما سبق لهم من البيعة متقدّمًا مفردًا بها، ولزوم ذلك لهم، وما أحدث عبد الله من التسمّي بالإمامة، والدّعاء إلى نفسه، وقطْع ذكره في دور الضرب والطُّرز، وأنّ ما أحدث من ذلك ليس له، ولا ما يدَّعِي من الشروط التي شُرطت له بجائزة له. وحثهم على طاعته، والتمسك ببيعته. وقام سعيد بن الفضل الخطيب بعد قراءة الكتاب، فعارض ما في الكتاب بتصديقه والقول بمثله، ثم تكلم الفضل بن الربيع وهو جالس، فبالغ في القول وأكثر، وذكر أنه لاحقّ لأحدٍ في الإمامة والخلافة إلا لأمير المؤمنين محمد الأمين، وأنّ الله لم يجعل لعبد الله ولا لغيره في ذلك حظًّا له ولا نصيبًا. فلم يتكلّم أحد من أهل بيت محمد ولا غيرهم بشيء إلّا محمد بن عيسى بن نهيك ونفر من وجوه الحرَس. وقال الفضل بن الربيع في كلامه: إنّ الأمير موسى ابن أمير المؤمنين قد أمر لكم يا معاشِرَ أهل خُراسان من صلْب ماله بثلاثة آلاف ألف درهم تقسم بينكم. ثم انصرف الناس، وأقبل عليّ بن عيسى على محمد يخبره أنّ أهل خُراسان كتبوا إليه يذكرون أنه إن خرج هو أطاعوه وانقادوا معه (١).