Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر مقتل شبيب بن سلمه الخارجي

خبر مقتل شبيب بن سلمه الخارجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4081, entry [961]1,583 chars
    خبر مقتل شبيب بن سلمه الخارجي وفي هذه السنة قتل شيبان بْن سلمة الحروري. ذكر الخبر عن مقتله وسببه: وكان سبب مقتله- فيما ذكر- أن علي بْن جديع وشيبان كانا مجتمعين على قتال نصر بْن سيار لمخالفة شيبان نصرا، لأنه من عمال مروان بْن محمد، وأن شيبان يرى رأي الخوارج ومخالفة علي بْن جديع نصرا، لأنه يمان ونصر م…
    ▸ expand full passage (1,583 chars)
    خبر مقتل شبيب بن سلمه الخارجي وفي هذه السنة قتل شيبان بْن سلمة الحروري. ذكر الخبر عن مقتله وسببه: وكان سبب مقتله- فيما ذكر- أن علي بْن جديع وشيبان كانا مجتمعين على قتال نصر بْن سيار لمخالفة شيبان نصرا، لأنه من عمال مروان بْن محمد، وأن شيبان يرى رأي الخوارج ومخالفة علي بْن جديع نصرا، لأنه يمان ونصر مضري، وأن نصرا قتل أباه وصلبه، ولما بين الفريقين من العصبية التي كانت بين اليمانية والمضرية، فلما صالح علي بْن الكرماني أبا مسلم، وفارق شيبان، تنحى شيبان عن مرو، إذ علم أنه لا طاقة له بحرب أبي مسلم وعلي ابن جديع مع اجتماعهما على خلافه، وقد هرب نصر من مرو وسار الى سرخس فذكر على بن محمد ان أبا حفص اخبره والحسن بن رشيد وأبا الذيال ان المده التي كانت بين ابى مسلم وبين شيبان لما انقضت، أرسل أبو مسلم إلى شيبان يدعوه إلى البيعة، فقال شيبان: أنا أدعوك إلى بيعتي، فأرسل إليه أبو مسلم: إن لم تدخل في أمرنا فارتحل عن منزلك الذي أنت فيه، فأرسل شيبان إلى ابن الكرماني يستنصره، فأبى فسار شيبان إلى سرخس،واجتمع إليه جمع كثير من بكر بْن وائل فبعث إليه أبو مسلم تسعة من الأزد، فيهم المنتجع بْن الزبير، يدعوه ويسأله أن يكف، فأرسل شيبان، فأخذ رسل أبي مسلم فسجنهم، فكتب أبو مسلم إلى بسام بْن إبراهيم مولى بني ليث ببيورد، يأمره أن يسير إلى شيبان فيقاتله ففعل، فهزمه بسام، واتبعه حتى دخل المدينة، فقتل شيبان وعدة من بكر بْن وائل، فقيل لأبي مسلم: إن بساما ثائر بأبيه، وهو يقتل البريء والسقيم، فكتب إليه أبو مسلم يأمره بالقدوم عليه، فقدم، واستخلف على عسكره رجلا. قَالَ علي: أخبرنا المفضل، قَالَ: لما قتل شيبان مر رجل من بكر بْن وائل- يقال له خفاف- برسل أبي مسلم الذين كان أرسلهم إلى شيبان، وهم في بيت، فأخرجهم وقتلهم. وقيل: إن أبا مسلم وجه إلى شيبان عسكرا من قبله، عليهم خزيمة ابن خازم وبسام بن ابراهيم .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1599, entry [791]1,403 chars
    خبر مقتل شيبان بن سلمة الخارجيّ وفي هذه السنة قتل شيبان بن سلمَة الحروريّ. ذكر الخبر عن مقتله وسببه: وكان سبب مقتله - فيما ذكر - أنّ عليّ بن جُديع وشيبان كانا مجتمعين على قتال نصر بن سيار لمخالفة شيبان نصرًا؛ لأنه من عمال مَرْوان بن محمد، وأنّ شيبان يرى رأي الخوارج ومخالفة عليّ بن جُديع نصرًا، لأنه …
    ▸ expand full passage (1,403 chars)
    خبر مقتل شيبان بن سلمة الخارجيّ وفي هذه السنة قتل شيبان بن سلمَة الحروريّ. ذكر الخبر عن مقتله وسببه: وكان سبب مقتله - فيما ذكر - أنّ عليّ بن جُديع وشيبان كانا مجتمعين على قتال نصر بن سيار لمخالفة شيبان نصرًا؛ لأنه من عمال مَرْوان بن محمد، وأنّ شيبان يرى رأي الخوارج ومخالفة عليّ بن جُديع نصرًا، لأنه يمان ونصر مضريّ، وأن نصرًا قتل أباه وصلبه، ولِمَا بَين الفريقين من العصبية التي كانت بين اليمانية والمُضرّية؛ فلما صالح عليّ بن الكرمانيّ أبا مسلم، وفارق شيبان، تنحَّى شيبان عن مَرْو، إذ علم أنه لا طاقة له بحرْب أبي مسلم وعليّ بن جُدَيع [مع اجتماعهما على] خلافه، وقد هرب نصر من مَرْو [وسار إلى سرخس]. [فذكر عليّ بن محمد أن أبا حفص] أخبره والحسن [بن رشيد وأبا الذيال أن المدة التي كانت بين أبي مسلم وبين شيبان] لما انقضت، أرسل أبو مسلم إلى شيبان يدعوه إلى البَيعة، فقال شيبان: أنا أدعوك إلى بيعتي؛ فأرسل إليه أبو مسلم: إن لم تدخل في أمرنا فارتحلْ عن منزلك الذي أنت فيه، فأرسل شيبان إلى ابن الكرمانيّ يستنصره، فأبى. فسار شيبان إلى سَرَخْس، واجتمع إليه جمع كثير من بَكْر بن وائل. فبعث إليه أبو مسلم تسعةً من الأزْد، فيهم المنتجع بن الزُّبير؛ يدعوه ويسأله أن يكفّ، فأرسل شيبان، فأخذ رسل أبي مسلم فسجنهم، فكتب أبو مسلم إلى بسام بن إبراهيم مولى بني ليثببيوَرْد، يأمره أن يسير إلى شيبان فيقاتله. ففعل، فهزمه بسّام، واتبعه حتى دخل المدينة، فقتِل شيبان وعدّة من بكر بن وائل، فقيل لأبي مسلم: إنّ بسامًا ثائر بأبيه؛ وهو يقتل البريء والسقيم، فكتب إليه أبو مسلم يأمره بالقدوم عليه، فقدم، واستخلف على عسكره رجلًا (١).