Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق

الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3980, entry [932]1,353 chars
    ذكر الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق وفي هذه السنة عزل يزيد بْن الوليد منصور بْن جمهور عن العراق، وولاها عبد الله. بْن عمر بْن عبد العزيز بْن مروان ذكر الخبر عن ذلك: ذكر عن يزيد بْن الوليد أنه قَالَ لعبد الله بْن عمر بْن عبد العزيز: إن أهل العراق يميلون إلى أبيك فسر إليها فقد وليتكها، فذكر عن أ…
    ▸ expand full passage (1,353 chars)
    ذكر الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق وفي هذه السنة عزل يزيد بْن الوليد منصور بْن جمهور عن العراق، وولاها عبد الله. بْن عمر بْن عبد العزيز بْن مروان ذكر الخبر عن ذلك: ذكر عن يزيد بْن الوليد أنه قَالَ لعبد الله بْن عمر بْن عبد العزيز: إن أهل العراق يميلون إلى أبيك فسر إليها فقد وليتكها، فذكر عن أبي عبيدة، قَالَ: كان عبد الله بْن عمر متألها متألما، فقدم حين شخص إلى العراق بين يديه رسلا وكتبا إلى قواد الشام الذين بالعراق، وخاف ألا يسلم له منصور بْن جمهور العمل، فانقاد له كلهم، وسلم له منصور بْن جمهور، وانصرف إلى الشام، ففرق عبد الله بْن عمر عماله في الأعمال، وأعطى الناس أرزاقهم وأعطياتهم، فنازعه قواد أهل الشام وقالوا: تقسم على هؤلاء فيئنا وهم عدونا! فقال عبد الله لأهل العراق: إني قد أردت أن أرد فيئكم عليكم، وعلمت أنكم أحق به، فنازعني هؤلاء فأنكروا علي. فخرج أهل الكوفة إلى الجبانة، وتجمعوا، فأرسل إليهم قواد أهل الشام يعتذرون وينكرون، ويحلفون أنهم لم يقولوا شيئا مما بلغهم، وثار غوغاء الناس من الفريقين، فتناوشوا، وأصيب منهم رهط لم يعرفوا، وعبد الله بْن عمر بالحيرة، وعبيد الله بْن العباس الكندي بالكوفة، قد كان منصور بن جمهور استخلفه عليها فاراد أهل الكوفة إخراجه من القصر، فأرسل إلى عمر بْن الغضبان بْن القبعثري، فأتاه فنحى الناس عنه، وسكنهم وزجر سفاءهم حتى تحاجزوا، وأمن بعضهم بعضا وبلغ ذلك عبد الله بْن عمر، فأرسل إلى ابن الغضبان،فكساه وحمله، واحسن جائزته، وولاه شرطه وخراج السواد والمحاسبات، وأمره أن يفرض لقومه، ففرض في ستين وفي سبعين .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4292, entry [1597]1,404 chars
    ذكر الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق وفي هذه السنة عزل يزيد بن الوليد منصورَ بن جمهور عن العراق، وولّاها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان. * ذكر الخبر عن ذلك: ذُكِر عن يزيد بن الوليد أنه قال لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز: إن أهل العراق يميلون إلى أبيك فسرْ إليها فقد ولّيتُكها؛ فذكر عن أب…
    ▸ expand full passage (1,404 chars)
    ذكر الخبر عن عزل منصور بن جمهور عن العراق وفي هذه السنة عزل يزيد بن الوليد منصورَ بن جمهور عن العراق، وولّاها عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان. * ذكر الخبر عن ذلك: ذُكِر عن يزيد بن الوليد أنه قال لعبد الله بن عمر بن عبد العزيز: إن أهل العراق يميلون إلى أبيك فسرْ إليها فقد ولّيتُكها؛ فذكر عن أبي عبيدة، قال: كان عبد الله بن عمر متألّهًا متألمًا، فقدّم حين شخص إلى العراق بين يديه رُسلًا وكتبًا إلى قوّاد الشام الذين بالعراق، وخاف ألّا يسلِّم له منصور بن جمهور العمل، فانقاد له كلهم، وسلّم له منصور بن جمهور، وانصرف إلى الشام، ففرق عبد الله بن عمر عماله في الأعمال، وأعطى الناسَ أرزاقهم وأعطياتهم؛ فنازعه قوّاد أهل الشام، وقالوا: تقسم على هؤلاء فيئنَا وهم عدوّنا! فقال عبد الله لأهل العراق: إني قد أردتُ أن أردّ فيئكم عليكم، وعلصت أنكم أحقّ به؛ فنازعني هؤلاء فأنكروا عليّ. فخرج أهل الكوفة إلى الجبّانة، وتجمَّعوا، فأرسل إليهم قوّاد أهل الشام يعتذرون وينكرون، ويحلفون أنهم لم يقولوا شيئًا مما بلَغهم، وثار غوغاء الناس من الفريقين، فتناوشوا، وأصيب منهم رهط لم يُعرفوا وعبدُ الله بن عمر بالحيرة، وعبيد الله بن العباس الكنديّ بالكوفة؛ قد كان منصور بن جمهور استخلفه عليها فأراد أهل الكوفة إخراجه من القصر، فأرسل إلى عمر بن الغضبان بن القبعثريّ، فأتاه فنحَّى الناس عنه، وسكّنهم وزجر سفاءهم حتى تحاجزوا، وأمن بعضهم بعضًا، وبلغ ذلك عبد الله بن عمر، فأرسل إلى ابن الغَضْبان، فكساه وحَمله، وأحسن جائزته، وولَّاه شُرَطه وخراج السوادوالمحاسبات، وأمره أن يفرض لقومه، ففرض في ستين وفي سبعين. [٧/ ٢٨٤ - ٢٨٥]. * * *