Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولايه عمار بن يزيد على شيعه بنى العباس بخراسان

ولايه عمار بن يزيد على شيعه بنى العباس بخراسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3805, entry [887]530 chars
    ولايه عمار بن يزيد على شيعه بنى العباس بخراسان وفيها وجه بكير بْن ماهان عمار بْن يزيد إلى خراسان واليا على شيعة بني العباس، فنزل- فيما ذكر- مرو، وغير اسمه وتسمى بخداش، ودعا إلى محمد بْن علي، فسارع إليه الناس، وقبلوا ما جاءهم به، وسمعوا إليه وأطاعوا، ثم غير ما دعاهم إليه، وتكذب وأظهر دين الخرمية، ودعا إليه ورخص لبعضهم في نساء بعض، وأخبرهم أن ذلك عن أمر محمد بْن علي، فبلغ أسد بْن عبد الله خبره، فوضع عليه العيون حتى ظفر به، فأتي به، وقد تجهز لغزو بلخ، فسأله عن حاله، فأغلظ خداش له القول، فأمر به فقطعت يده، وقلع لسانه وسملت عينه.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4155, entry [1569]563 chars
    ولاية عمار بن يزيد على شيعة بني العباس بخراسان وفيها وجّه بكير بن ماهان عمّار بن يزيد إلى حراسان واليًا على شيعة بني العباس؛ فنزل - فيما ذكر - مرْو، وغيّر اسمه وتَسمى بخِداش، ودعا إلى محمد بن عليّ؛ فسارع إليه الناس، وقبلوا ما جاءهم به؛ وسمعوا إليه وأطاعوا، ثم غيَّر ما دعاهم إليه، وتكذَّب وأظهر دين الخُرّميّة؛ ودعا إليه، ورخّص لبعضهم في نساء بعض؛ وأخبرهم أن ذلك عن أمر محمد بن عليّ؛ فبلغ أسد بن عبد الله خبرُه، فوضع عليه العيون حتى ظفر به، فأتِيَ به، وقد تجهّز لغزو بلخ، فسأله عن حاله، فأغلظ خِداش له القول، فأمر به فقطِعت يده، وقلع لسانه، وسُملت عينه (١). * * *