Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن عزل هشام خالدا وأخاه عن خراسان

الخبر عن عزل هشام خالدا وأخاه عن خراسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3743, entry [861]3,304 chars
    ذكر الخبر عن عزل هشام خالدا وأخاه عن خراسان وكان سبب ذلك أن أسدا أخا خالد تعصب حتى أفسد الناس، فقال أبو البريد- فيما ذكر علي بْن محمد لبعض الأزد: ادخلنى على ابن عمك عبد الرحمن ابن صبح، وأوصه بي، وأخبره عني، فأدخله عليه- وهو عامل لأسد على بلخ- فقال: أصلح الله الأمير! هذا أبو البريد البكري أخونا وناصر…
    ▸ expand full passage (3,304 chars)
    ذكر الخبر عن عزل هشام خالدا وأخاه عن خراسان وكان سبب ذلك أن أسدا أخا خالد تعصب حتى أفسد الناس، فقال أبو البريد- فيما ذكر علي بْن محمد لبعض الأزد: ادخلنى على ابن عمك عبد الرحمن ابن صبح، وأوصه بي، وأخبره عني، فأدخله عليه- وهو عامل لأسد على بلخ- فقال: أصلح الله الأمير! هذا أبو البريد البكري أخونا وناصرنا، وهو شاعر أهل المشرق، وهو الذي يقول: إن تنقض الأزد حلفا كان أكده ... في سالف الدهر عباد ومسعود ومالك وسويد أكداه معا ... لما تجرد فيها أي تجريد حتى تنادوا أتاك الله ضاحية ... وفي الجلود من الإيقاع تقصيد قَالَ: فجذب أبو البريد يده، وقال: لعنك الله من شفيع كذب! أصلحك الله! ولكني الذي أقول: الأزد إخوتنا وهم حلفاؤنا ... ما بيننا نكث ولا تبديل قال: صدقت، وضحك وأبو البريد من بني علباء بن شيبان بن ذهل ابن ثعلبة. قَالَ: وتعصب على نصر بْن سيار ونفر معه من مضر، فضربهم بالسياط، وخطب في يوم جمعه فقال في خطبته: قبح الله هذه الوجوه! وجوه أهل الشقاق والنفاق، والشغب والفساد اللهم فرق بيني وبينهم، وأخرجني إلى مهاجري ووطني، وقل من يروم ما قبلي أو يترمرم، وأمير المؤمنين خالي، وخالد بْن عبد الله أخي، ومعي اثنا عشر ألف سيف يمانثم نزل عن منبره، فلما صلى ودخل عليه الناس، وأخذوا مجالسهم، أخرج كتابا من تحت فراشه، فقرأه على الناس، فيه ذكر نصر بْن سيار وعبد الرحمن بن نعيم الغامدي وسورة بْن الحر الأباني- أبان بْن دارم- والبختري بْن أبي درهم من بني الحارث بْن عباد، فدعاهم فأنبهم، فأزم القوم، فلم يتكلم منهم أحد، فتكلم سورة، فذكر حاله وطاعته ومناصحته، وأنه ليس ينبغي له أن يقبل قول عدو مبطل، وأن يجمع بينهم وبين من قرفهم بالباطل فلم يقبل قوله، وأمر بهم فجردوا، فضرب عبد الرحمن بْن نعيم، فإذا رجل عظم البطن، أرسح، فلما ضرب التوى، وجعل سراويله يزل عن موضعه، فقام رجل من أهل بيته، فأخذ رداء له هرويا، وقام مادا ثوبه بيده، وهو ينظر إلى أسد، يريد أن يأذن له فيؤزره فأومى إليه أن أفعل، فدنا منه فأزره- ويقال بل أزره أبو نميلة- وقال له: اتزر أبا زهير، فإن الأمير وال مؤدب ويقال: بل ضربهم في نواحي مجلسه. فلما فرغ قَالَ: أين تيس بني حمان؟ - وهو يريد ضربه، وقد كان ضربه قبل- فقال: هذا تيس بني حمان، وهو قريب العهد بعقوبة الأمير، وهو عامر بْن مالك بْن مسلمة بْن يزيد بْن حجر بْن خيسق بْن حمان بْن كعب بْن سعد وقيل إنه حلقهم بعد الضرب، ودفعهم إلى عبد ربه بْن أبي صالح مولى بني سليم- وكان من الحرس- وعيسى بن ابى بريق، ووجههم الى خالد، وكتب اليه: انهم أرادوا الوثوب عليه، فكان ابن ابى بريق كلما نبت شعر احدهم حلقه، وكان البختري بن أبي درهم، يقول: لوددت أنه ضربني وهذا شهرا- يعني نصر بْن سيار لما كان بينهما بالبروقان- فأرسل بنو تميم إلى نصر: إن شئتم انتزعناكم من أيديهم، فكفهم نصر، فلما قدم بهم على خالد لام أسدا وعنفه، وقال: ألا بعثت برءوسهم! فقال عرفجة التميمي: فكيف وأنصار الخليفة كلهم ... عناة وأعداء الخليفة تطلقبكيت ولم أملك دموعي وحق لي ... ونصر شهاب الحرب في الغل موثق وقال نصر: بعثت بالعتاب في غير ذنب ... في كتاب تلوم أم تميم إن أكن موثقا أسيرا لديهم ... في هموم وكربة وسهوم رهن قسر فما وجدت بلاء ... كأسار الكرام عند اللئيم أبلغ المدعين قسرا وقسر ... أهل عود القناة ذات الوصوم هل فطمتم عن الخيانة والغدر ... أم أنتم كالحاكر المستديم، وقال الفرزدق: أخالد لولا الله لم تعط طاعة ... ولولا بنو مروان لم توثقوا نصرا إذا للقيتم دون شد وثاقه ... بنى الحرب لا كشف اللقاء ولا ضجرا وخطب أسد بْن عبد الله على منبر بلخ، فقال في خطبته: يا أهل بلخ، لقبتموني الزاغ والله لأزيغن قلوبكم. فلما تعصب أسد وأفسد الناس بالعصبية، كتب هشام إلى خالد بْن عبد الله: اعزل أخاك، فعزله فاستأذن له في الحج، فقفل أسد إلى العراق ومعه دهاقين خراسان، في شهر رمضان سنة تسع ومائة، واستخلف أسد على خراسان الحكم بْن عوانة الكلبي، فأقام الحكم صيفيه، فلم يغز.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4122, entry [1555]3,371 chars
    ذكر الخبر عن عزل هشام خالدًا وأخاه عن خراسان: وكان سبب ذلك أن أسدًا أخا خالد تعصّب حتى أفسد الناس، فقال أبو البريد - فيما ذكر عليّ بن محمد لبعض الأزد: أدخلني على ابن عمّك عبد الرحمن بن صبح، وأوصه بي، وأخبِرْه عني، فأدخله عليه - وهو عامل لأسَد على بلْخ - فقال: أصلح الله الأمير! هذا أبو البريد البكريّ…
    ▸ expand full passage (3,371 chars)
    ذكر الخبر عن عزل هشام خالدًا وأخاه عن خراسان: وكان سبب ذلك أن أسدًا أخا خالد تعصّب حتى أفسد الناس، فقال أبو البريد - فيما ذكر عليّ بن محمد لبعض الأزد: أدخلني على ابن عمّك عبد الرحمن بن صبح، وأوصه بي، وأخبِرْه عني، فأدخله عليه - وهو عامل لأسَد على بلْخ - فقال: أصلح الله الأمير! هذا أبو البريد البكريّ أخونا وناصرنا، وهو شاعر أهل المشرق، وهو الذي يقول: إنْ تَنقُضِ الأَزْدُ حِلْفًا كان أكَّدَهُ ... في سالف الدَّهر عَبَّادٌ ومَسْعُود ومالكٌ وسُوَيدٌ أكّداه معًا ... لما تُجَرَّدُ فيها أيَّ تجرِيدِ حتى تنادُوا أتاكَ اللهُ ضاحيَةً ... وفي الجُلود من الإِيقاع تَقْصيدُقال: فجذب أبو البريد يدَه، وقال: لعنك الله من شفيع كذب! أصلحك الله! ولكني الذي أقول: الأزْدُ إخْوتُنا وَهُمْ حُلَفَاؤنا ... ما بَيْنَنَا نكْثٌ ولا تَبْدِيْلُ قال: صدقت، وضحك، وأبو البريد من بني عِلباء بن شيبان بن ذُهل بن ثعلبة. قال: وتعصّب على نصر بن سيار ونفر معه من مُضر، فضربهم بالسياط، وخطب في يوم جمعة فقال في خطبته: قبح الله هذه الوجوه! وجوه أهل الشقاق والنفاق، والشغَب والفساد، اللهم فرّق بيني وبينهم، وأخرجني إلى مهاجري ووطني، وقلّ مَن يروم ما قِبَلي أو يترمرم، وأمير المؤمنين خالي، وخالد بن عبد الله أخي، ومعي اثنا عشر ألف سيف يمانٍ. ثم نزل عن منبره، فلما صلى ودخل عليه الناس، وأخذوا مجالسهم، أخرج كتابًا من تحت فراشه، فقرأه على الناس، فيه ذكر نَصْر بن سيار وعبد الرحمن بن نعيم الغامديّ وسوْرة بن الحرّ الأبانيّ - أبان بن دارم - والبَختريّ بن أبي درهم من بني الحارث بن عبَّاد، فدعاهم فأنّبهم، فأزِم القوم، فلم يتكلم منهم أحد، فتكلم سوْرة، فذكر حاله وطاعتَه ومناصحته، وأنه ليس ينبغي له أن يقبل قول عدوّ مبطل، وأن يجمع بينهم وبين من قرفهم بالباطل، فلم يقبل قوله، وأمر بهم فجُرّدوا، فضرب عبد الرحمن بن نعيم، فإذا رجل عظيم البطن أرسح (١)؛ فلما ضرب التوى، وجعل سراويله يزلّ عن موضعه، فقام رجل من أهل بيته، فأخذ رداءً له هَرَويًّا، وقام مادًّا ثوبه بيده، وهو ينظر إلى أسد، يريد أن يأذن له فيؤزّره، فأومَى إليه أن افعل، فدنا منه فأزّره - ويقال بل أزّره أبو نميلة - وقال له: اتَّزر أبا زهير، فإن الأمير وال مؤدب، ويقال بل ضَربهم في نواحي مجلسه. فلما فرغ قال: أين تيس بني حِمّان؟ - وهو يريد ضربه؛ وقد كان ضربه قبل - فقال: هذا تيس بني حِمان؛ وهو قريب العَهْد بعقوبة الأمير، وهو عامر بن مالك بن مسلمة بن يزيد بن حجر بن خيسْق بن حِمّان بن كعب بن سعد. وقيل إنهخلفهم بعد الضَّرب، ودفعهم إلى عبد ربه بن أبي صالح مولى بني سليم - وكان من الحرس - وعيسى بن أبي بُرَيق، ووجَّههم إلى خالد، وكتب إليه: إنَّهم أرادوا الوثوب عليه؛ فكان ابن أبي بريق كلما نبت شعر أحدهم حلَقه، وكان البختريّ بن أبي درهم، يقول: لَودِدت أنه ضربني وهذا شهرًا - يعني نصر بن سيار لما كان بينهما بالبرُوقان - فأرسل بنو تميم إلى نصر: إن شئتم انتزعناكم من أيديهم، فكفّهم نصر، فلما قدم بهم على خالد لام أسدًا وعنّفه، وقال: ألا بعثت برؤوسِهم! فقال عرفِجة التميميّ: فكَيفَ وأنصارُ الخَليفة كُلّهُمْ ... عُناةٌ وأعداءُ الخَليفَة تُطْلَقُ! بكَيْتُ ولم أملك دُمُوعي وَحُقَّ لي ... ونَصْرٌ شهابُ الْحَرْبِ في الغلّ موثقُ وقال نصر: بَعَثَتْ بالعِتابِ في غَيْر ذَنْبٍ ... في كتاب تَلومُ أُم تميم إنْ أكْن موثقًا أسِيرًا لدَيْهِمْ ... في هُمُومٍ وكُربَة وَسُهُومِ رهْنَ قَسْرٍ فما وَجَدْتَ بَلاءً ... كإِسارِ الكِرَامِ عندَ اللئيمِ أَبلغِ المُدّعينَ قسرًا وَقَسْرٌ ... أهلُ عود القناة ذاتِ الوُصوم هَلْ فطِمْتُمْ عنِ الخيانَةِ والغدْرِ ... أَم أنتمْ كالحاكرِ المُسْتَدِيم؟ وقال الفرزدق: أخالِدُ لَوْلا اللهُ لَمْ تعطَ طاعَةً ... ولولا بنوْ مروانَ لمْ توثقُوا نصرَا إذًا للقيتمْ دُونَ شدِّ وِثاقِهِ ... بني الحرْب لا كُشْفَ اللقاءِ ولا ضَجْرا وخطب أسد بن عبد الله على منْبر بلْخ، فقال في خطبته: يا أهل بلْخ، لقبتموني الزّاغ والله لأزيغنّ قلوبكم. [٧/ ٤٧ - ٤٩].