Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزو الختل

غزو الختل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3739, entry [857]2,452 chars
    غزو الختل وفيها غزا أسد بْن عبد الله الختل، فذكر عن علي بْن محمد أن خاقان أتى أسدا وقد انصرف إلى القواديان، وقطع النهر، ولم يكن بينهم قتال في تلك الغزاة وذكر عن أبي عبيدة، أنه قَالَ: بل هزموا أسدا وفضحوه، فتغنى عليه الصبيان: از ختلان آمذى ... برو تباه آمذي قَالَ: وكان السبل محاربا له، فاستجلب خاقان،…
    ▸ expand full passage (2,452 chars)
    غزو الختل وفيها غزا أسد بْن عبد الله الختل، فذكر عن علي بْن محمد أن خاقان أتى أسدا وقد انصرف إلى القواديان، وقطع النهر، ولم يكن بينهم قتال في تلك الغزاة وذكر عن أبي عبيدة، أنه قَالَ: بل هزموا أسدا وفضحوه، فتغنى عليه الصبيان: از ختلان آمذى ... برو تباه آمذي قَالَ: وكان السبل محاربا له، فاستجلب خاقان، وكان أسد قد أظهر أنه يشتو بسرخ دره، فأمر أسد الناس فارتحلوا، ووجه راياته، وسار في ليلة مظلمة إلى سرخ دره، فكبر الناس، فقال أسد: ما للناس؟ قالوا:هذه علامتهم إذا ففلوا، فقال لعروة المنادي: ناد أن الأمير يريد غورين، ومضى وأقبل خاقان حين انصرفوا إلى غورين النهر فقطع النهر، فلم يلتق هو ولا هم، ورجع إلى بلخ، فقال الشاعر في ذلك يمدح اسد بن عبد الله: ندبت لي من كل خمس ألفين ... من كل لحاف عريض الدفين قال: ومضى المسلمون إلى الغوريان فقاتلوهم يوما، وصبروا لهم، وبرز رجل من المشركين، فوقف أمام أصحابه وركز رمحه، وقد أعلم بعصابة خضراء- وسلم بْن أحوز واقف مع نصر بن سيار- فقال سلم لنصر: قد عرفت رأي أسد، وأنا حامل على هذا العلج، فلعلي أن أقتله فيرضى. فقال: شأنك، فحمل عليه، فما اختلج رمحه حتى غشيه سلم فطعنه فإذا هو بين يدي فرسه، ففحص برجله، فرجع سلم فوقف، فقال لنصر: أنا حامل حمله أخرى، فحمل حتى إذا دنا منهم اعترضه رجل من العدو، فاختلفا ضربتين، فقتله سلم، فرجع سلم جريحا، فقال نصر لسلم: قف لي حتى أحمل عليهم، فحمل حتى خالط العدو، فصرع رجلين ورجع جريحا، فوقف فقال: أترى ما صنعنا يرضيه؟ لا أرضاه الله! فقال: لا والله فيما أظن وأتاهما رسول أسد فقال: يقول لكما الأمير: قد رأيت موقفكما منذ اليوم وقلة غنائكما عن المسلمين، لعنكما الله! فقالا: آمين إن عدنا لمثل هذا وتحاجزوا يومئذ، ثم عادوا من الغد فلم يلبث المشركون أن انهزموا، وحوى المسلمون عسكرهم، وظهروا على البلاد فأسروا وسبوا وغنموا، وقال بعضهم رجع أسد في سنة ثمان ومائة مفلولا من الختل، فقال اهل خراسان: از ختلان آمذى ... برو تباه آمذي بيدل فراز آمذي قال: وكان أصاب الجند في غزاة الختل جوع شديد، فبعث اسدبكبشين مع غلام له، وقال: لا تبعهما باقل من خمسمائة، فلما مضى الغلام، قَالَ أسد: لا يشتريهما إلا ابن الشخير، وكان في المسلحة، فدخل ابن الشخير حين أمسى، فوجد الشاتين في السوق، فاشتراهما بخمسمائة، فذبح إحداهما وبعث بالأخرى إلى بعض إخوانه، فلما رجع الغلام إلى أسد أخبره بالقصة، فبعث إليه أسد بألف درهم. قَالَ: وابن الشخير هو عثمان بْن عبد الله بْن الشخير، أخو مطرف بْن عبد الله بْن الشخير الحرشي وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بْن هشام وهو على المدينة ومكة والطائف. حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَحْمَد بْن ثَابِت، عمن ذكره، عن إسحاق بْن عيسى، عن أبي معشر، وكذلك قال محمد بن عمر الواقدي وكان العمال في هذه السنة على الأمصار في الصلاة والحروب والقضاء هم العمال الذين كانوا في السنة التي قبلها، وقد ذكرناهم قبل.ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4120, entry [1551]2,249 chars
    غزو الخُتَّل وفيها غزا أسد بن عبد الله الختَّل؛ فذكر عن عليّ بن محمد أن خاقان أتى أسدًا وقد انصرف إلى القَوادَيان، وقطع النهر، ولم يكن بينهم قتال في تلك الغزاة. وذكر عن أبي عبيدة، أنه قال: بل هزموا أسدًا وفضحوه؛ فتغنَّى عليه الصبيان: أزْ خُتَّلَانَ آمذِي ... برُو تَباهُ آمذِي قال: وكان السبْل محاربً…
    ▸ expand full passage (2,249 chars)
    غزو الخُتَّل وفيها غزا أسد بن عبد الله الختَّل؛ فذكر عن عليّ بن محمد أن خاقان أتى أسدًا وقد انصرف إلى القَوادَيان، وقطع النهر، ولم يكن بينهم قتال في تلك الغزاة. وذكر عن أبي عبيدة، أنه قال: بل هزموا أسدًا وفضحوه؛ فتغنَّى عليه الصبيان: أزْ خُتَّلَانَ آمذِي ... برُو تَباهُ آمذِي قال: وكان السبْل محاربًا له، فاستجلب خاقان، وكان أسد قد أظهر أنه يشتو بسُرْخ درَه، فأمر أسد الناس فارتحلوا، ووجه راياته، وسار في ليلة مظلمة إلى سرخ دره، فكبَّر الناس، فقال أسد: ما للناس؟ قالوا: هذه علامتهم إذا قفلوا، فقال لعروة المنادى: نادِ إن الأمير يريد غورين؛ ومضى وأقبل خاقان حين انصرفوا إلى غورين النهر فقطع النهر، فلم يلتق هو ولا هم، ورجع إلى بلْخ، فقال الشاعر في ذلك يمدح أسد بن عبد الله: ندبْتُ لي من كل خُمسٍ أَلفيْن ... من كلّ لحّاف عريضِ الدَّفَّيْنِ قال: ومضى المسلمون إلى الغُوريان فقاتلوهم يومًا، وصبروا لهم، وبرز رجل من المشركين، فوقف أمام أصحابه وركز رمحه، وقد أعلِم بعصابة خضراء - وسَلْم بن أحوَز واقف مع نصر بن سيّار - فقال سلم لنصر: قد عرفت رأي أسد، وأنا حامل على هذا العِلْج؛ فلعلي أن أقتله فيرضى. فقال: شأنك فحمل عليه، فما اختلج رمحه حتى غشيه سلم فطعنه، فإذا هو بين يدي فرسه، ففحص برجله، فرجع سلم فوقف، فقال لنصر: أنا حامل حملة أخرى؛ فحمل حتى إذا دنا منهم اعترضه رجل من العدوّ، فاختلفا ضربتيْن، فقتله سلْم، فرجع سلم جريحًا، فقال نصر لسلم: قفْ لي حتى أحمل عليهم، فحمل حتى خالط العدؤ، فصرع رجلين ورجع جريحًا، فوقف فقال: أترى ما صنعنا يرضيه؟لا أرضاه الله! فقال: لا والله فيما أظنّ. وأتاهما رسول أسد فقال: يقول لكما الأمير: قد رأيت موقفكما منذ اليوم وقلة غنائكما جمن المسلمين، لعنكما الله! فقالا: آمين إن عدنا لمثل، هذا، وتحاجزوا يومئذ، ثم عادوا من الغد فلم يلبث المشركون أن انهزموا، وحوى المسلمون عسكرهم، وظهروا على البلاد فأسروا وسبوا وغنموا، وقال بعضهم رجع أسد في سنة ثمان ومئة مفلولًا من الختَّل، فقال أهل خراسان: أزْ ختّلان آمذي برو تباه آمذي ... بيدَل فَراز آمذي (١) قال: وكان أصاب الجند في غزاة الختّل جوع شديد، فبعث أسد بكبشين مع غلام له، وقال: لا تبعْهما بأقلّ من خمسمئة، فلما مضى الغلام، قال أسد: لا يشتريهما إلَّا ابن الشَّخِّير، وكان في المسلخة، فدخل ابن الشّخِّير حين أمسى، فوجد الشاتين في السوق، فاشتراهما بخمسمئة، فذبح إحداهما وبعث بالأخرى إلى بعض إخوانه، فلما رجع الغلام إلى أشد أخبره بالقصة، فبعث إليه أسد بألف درهم. قال: وابن الشَّخِّير هو عثمان بن عبد الله بن الشِّخّير، أخو مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير الحَرَشيّ. [٧/ ٤٣ - ٤٥]. * * *