Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان

خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3654, entry [820]2,459 chars
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان وفيها ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان، وكنيته أبو خالد، وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن مُحَمَّد، ولما ولي الخلافة نزع عن المدينة أبا بكر ابن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، وولاها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري، فقدمها- فيما زعم الواقدي- يوم الأربعاء لليال بقين من…
    ▸ expand full passage (2,459 chars)
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان وفيها ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان، وكنيته أبو خالد، وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن مُحَمَّد، ولما ولي الخلافة نزع عن المدينة أبا بكر ابن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم، وولاها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري، فقدمها- فيما زعم الواقدي- يوم الأربعاء لليال بقين من شهر رمضان فاستقضى عبد الرحمن سلمة بن عبد الله بن عبد الأسد المخزومي. وذكر مُحَمَّد بن عمر، أن عبد الجبار بن عمارة حدثه عن أبي بكر بن حزم، أنه قال: لما قدم عبد الرحمن بن الضحاك المدينة وعزلني، دخلت عليه، فسلمت فلم يقبل علي، فقلت: هذا شيء لا تملكه قريش للأنصار، فرجعت إلى منزلي وخفته- وكان شابا مقداما- فإذا هو يبلغني عنه أنه يقول: ما يمنع ابن حزم أن يأتيني إلا الكبر، وإني لعالم بخيانته، فجاءني ما كنت أحذر وما أستيقن من كلامه، فقلت للذي جاءني بهذا: قل له: ما الخيانة لي بعادة، وما أحب أهلها، والأمير يحدث نفسه بالخلود في سلطانه، كم نزل هذه الدار من أمير وخليفة قبل الأمير فخرجوا منها وبقيت آثارهم أحاديث إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا! فاتق الله ولا تسمع قول ظالم او حاسد على نعمه. فلم يزل الأمر يترقى بينهما، حتى خاصم إليه رجل من بني فهر وآخر من بني النجار- وكان أبو بكر قضى للنجاري على الفهري في أرض كانت بينهما نصفين، فدفع أبو بكر الأرض إلى النجاري- فأرسل الفهري إلى النجاري وإلى أبي بكر بن حزم، فأحضرهما ابن الضحاك، فتظلم الفهري من أبي بكر بن حزم، وقال: أخرج مالي من يدي، فدفعه إلى هذا النجاري، فقال أبو بكر: اللهم غفرا! أما رأيتني سألت أياما في أمرك وأمر صاحبك، فاجتمع لي على إخراجها من يدك، وأرسلتك إلى من أفتاني بذلك: سعيد بن المسيب وابى بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فسألتهما؟ فقال الفهري: بلى،وليس يلزمني قولهما فانكسر ابن الضحاك فقال: قوموا، فقاموا، فقال للفهري: تقر له أنك سألت من أفتاه بهذا، ثم تقول ردها علي! أنت أرعن، اذهب فلا حق لك، فكان أبو بكر يتقيه ويخافه، حتى كلم ابن حيان يزيد أن يقيده من أبي بكر، فإنه ضربه حدين، فقال يزيد: لا افعل، رجل اصطنعه اهل بيتى، ولكنى أولئك المدينة قال: لا أريد ذلك، لو ضربته بسلطاني لم يكن لي قودا فكتب يزيد إلى عبد الرحمن بن الضحاك كتابا: أما بعد، فانظر فيما ضرب ابن حزم ابن حيان، فإن كان ضربه في أمر بين فلا تلتفت إليه، وإن كان ضربه في أمر يختلف فيه فلا تلتفت إليه، فإن كان ضربه في أمر غير ذلك فأقده منه. فقدم بالكتاب على عبد الرحمن بن الضحاك، فقال عبد الرحمن: ما جئت بشيء، أترى ابن حزم ضربك في أمر لا يختلف فيه! فقال عثمان لعبد الرحمن: إن أردت أن تحسن أحسنت، قال: الآن أصبت المطلب، فأرسل عبد الرحمن إلى ابن حزم فضربه حدين في مقام واحد، ولم يسأله عن شيء، فرجع أبو المغراء بن حيان وهو يقول: أنا أبو المغراء بن الحيان، والله ما قربت النساء من يوم صنع بي ابن أبي حزم ما صنع حتى يومى هذا، واليوم اقرب النساء!.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 376, entry [252]944 chars
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم [١٠١ - ١٠٥ هـ] (¬١) أبو خالد الأموي الدمشقي، ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان؛ كما تقدم (¬٢). وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: (لما ولي يزيد .. قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتي بأربعين شيخا فشهدوا له: ما على …
    ▸ expand full passage (944 chars)
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم [١٠١ - ١٠٥ هـ] (¬١) أبو خالد الأموي الدمشقي، ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان؛ كما تقدم (¬٢). وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: (لما ولي يزيد .. قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتي بأربعين شيخا فشهدوا له: ما على الخلفاء حساب ولا عذاب!!) (¬٣). وقال ابن الماجشون: (لما مات عمر بن عبد العزيز .. قال يزيد: والله؛ ما عمر بأحوج إلى الله مني، فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر، ثم عدل عن ذلك) (¬٤). وقال سليم بن بشير: (كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أما بعد: فإني لا أراني إلا لما بي، فالله الله في أمة محمد؛ فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام) (¬٥). وفي سنة اثنتين: خرج يزيد بن المهلب على الخلافة، فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان، فهزم يزيد وقتل، وذلك بالعقر موضع بقرب كربلاء.قال الكلبي: (نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين، ويوم العقر بالكرم). مات يزيد في أواخر شعبان، سنة خمس ومئة.

كمال الدين ابن العديم - زبدة الحلب في تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 19, entry [23]561 chars
    خلافة يزيد بن عبد الملك وولي يزيد بن عبد الملك، والوليد على قنسرين، وكان مرائياً، سأل عمر أن ينقص رزقه تقرباً إليه، فعلم أنه إنما أراد أن يتزين عنده بذلك، فحط رزقه. وكتب إلى يزيد، وهو ولي عهده: " إن الوليد بن هشام كتب إلي كتاباً أكثر ظني أنه تزين بما ليس هو عليه فأنا أقسم عليك إن حدث وأفضى هذا الأمر إليك فسألك أن ترد رزقه، وذكر أني نقصته فلا يظفز منك بهذا. فلما استخلف يزيد كتب الوليد إليه: " إن عمر نقصني وظلمني فغضب يزيد، وعزله، وأغرمه كل رزق جرى عليه في ولاية عمر ويزيد كلها، فلم يل له عملاً حتى هلك. ومات يزيد بن عبد الملك بالبلقاء في شعبان سنة خمس ومائة.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1461, entry [687]740 chars
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان وفيها ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان، وكنيته أبو خالد، وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن محمد؛ ولما ولي الخلافة نزع عن المدينة أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وولّاها عبد الرحمن بن الضحّاك بن قيس الفهريّ، فقدمها - فيما زعم الواقديّ - يوم الأربعاء لليال بقين من شه…
    ▸ expand full passage (740 chars)
    خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان وفيها ولي يزيد بن عبد الملك بن مروان، وكنيته أبو خالد، وهو ابن تسع وعشرين سنة في قول هشام بن محمد؛ ولما ولي الخلافة نزع عن المدينة أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وولّاها عبد الرحمن بن الضحّاك بن قيس الفهريّ، فقدمها - فيما زعم الواقديّ - يوم الأربعاء لليال بقين من شهر رمضان فاستقضى عبدُ الرحمن سلمةَ بن عبد الله بن عبد الأسد المخزوميّ (١). بويع له بعهدٍ من أخيه سليمانَ بن عبد الملكِ، أن يكونَ وليَّ العهدِ من بعدِ عمرَ بن عبد العزيزِ، فلمّا توفِّي عمرُ في رجبٍ من هذه السنةِ -أعني سنةَ إحدى ومئةٍ- بايعه الناسُ البيعةَ العامَّةَ، وعمرُه إذ ذاك تسعٌ وعشرون سنةً، فعزَل في رمضانَ منها عن إمرةِ المدينةِ أبا بكرٍ بنَ محمدِ بن عمرٍو بن حزمٍ، وولَّى عليها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس [البداية والنهاية ٧/ ١٨٠].