Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه

خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3644, entry [816]1,643 chars
    خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه فمن ذلك ما كان من هرب يزيد بن المهلب من حبس عمر بن عبد العزيز ذكر الخبر عن سبب هربه منه وكيف كان هربه منه: ذكر هِشَام بن مُحَمَّدٍ، عن أبي مخنف، أن عمر بن عبد العزيز لما كلم في يزيد بن المهلب حين أراد نفيه إلى دهلك، وقيل له: إنا نخشى أن ينتزعه قومه، رده إلى محبسه فلم ي…
    ▸ expand full passage (1,643 chars)
    خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه فمن ذلك ما كان من هرب يزيد بن المهلب من حبس عمر بن عبد العزيز ذكر الخبر عن سبب هربه منه وكيف كان هربه منه: ذكر هِشَام بن مُحَمَّدٍ، عن أبي مخنف، أن عمر بن عبد العزيز لما كلم في يزيد بن المهلب حين أراد نفيه إلى دهلك، وقيل له: إنا نخشى أن ينتزعه قومه، رده إلى محبسه فلم يزل في محبسه ذلك حتى بلغه مرض عمر، فأخذ يعمل بعد في الهرب من محبسه مخافة يزيد بن عبد الملك، لأنه كان قد عذب أصهاره آل أبي عقيل- كانت أم الحجاج بنت مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ أَخِي الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ عند يزيد بن عبد الملك، فولدت له الوليد بن يزيد المقتول- فكان يزيد بن عبد الملك قد عاهد الله لئن أمكنه الله من يزيد بن المهلب ليقطعن منه طابقا فكان يخشى ذلك، فبعث يزيد بن المهلب إلى مواليه، فأعدوا له إبلا وكان مرض عمر في دير سمعان، فلما اشتد مرض عمر أمر بإبله فأتي بها، فلما تبين له أنه قد ثقل نزل من محبسه، فخرج حتى مضى إلى المكان الذي واعدهم فيه، فلم يجدهم جاءوا، فجزع اصحابه وضجروا، فقال لأصحابه: اترونني أرجع إلى السجن! لا والله لا أرجع إليه أبدا ثم إن الإبل جاءت، فاحتمل، فخرج ومعه عاتكه امراته ابنه الفرات ابن معاويه العامريه من بنى البكاء في شق المحمل، فمضى. فلما جاز كتب إلى عمر بن عبد العزيز: أني والله لو علمت أنك تبقى ما خرجت من محبسي، ولكني لم آمن يزيد بن عبد الملك، فقال عمر: اللهم إن كان يزيد يريد بهذه الأمة شرا فاكفهم شره، واردد كيده في نحره ومضى يزيد بن المهلب حتى مر بحدث الزقاق، وفيه الهذيل بن زفر معه قيس،فأتبعوا يزيد بن المهلب حيث مر بهم، فأصابوا طرفا من ثقله وغلمة من وصفائه، فأرسل الهذيل بن زفر في آثارهم، فردهم فقال: ما تطلبون؟ أخبروني، أتطلبون يزيد بن المهلب أو أحدا من قومه بتبل؟ فقالوا: لا، قال: فما تريدون؟ إنما هو رجل كان في إسار، فخاف على نفسه فهرب. وزعم الواقدي أن يزيد بن المهلب إنما هرب من سجن عمر بعد موت عمر .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1452, entry [681]106 chars
    خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه فمن ذلك ما كان من هرب يزيد بن المهلب من حبس عمر بن عبد العزيز (١) (٥٦٤: ٦).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4091, entry [1537]1,634 chars
    خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه * ذكر الخبر عن سبب هربه منه وكيف كان هربه منه: ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنَف، أن عمر بن عبد العزيز لما كُلِّم في يزيد بن المهلب حين أراد نفيَه إلى دَهْلك، وقيل له: إنا نخشى أن ينتزعه قومه، ردّه إلى محبسه، فلم يزل في محبسه ذلك حتى بلغه مرض عمر، فأخذ يعمل بعد في الهرب من…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    خبر هرب يزيد بن المهلب من سجنه * ذكر الخبر عن سبب هربه منه وكيف كان هربه منه: ذكر هشام بن محمد عن أبي مخنَف، أن عمر بن عبد العزيز لما كُلِّم في يزيد بن المهلب حين أراد نفيَه إلى دَهْلك، وقيل له: إنا نخشى أن ينتزعه قومه، ردّه إلى محبسه، فلم يزل في محبسه ذلك حتى بلغه مرض عمر، فأخذ يعمل بعد في الهرب من محبسه مخافة يزيد بن عبد الملك، لأنه كان قد عذّب أصهاره آل أبي عُقَيْل - كانت أمّ الحجاج بنت محمد بن يوسف أخِي الحجاج بن يوسف عند يزيد بن عبد الملك، فولدت له الوليد بن يزيد المقتول - فكان يزيد بنعبد الملك قد عاهد الله لئن أمكنه الله من يزيد بن المهلب ليقطعنّ منه طابقًا فكان يخشى ذلك، فبعث يزيد بن المهلب إلى مواليه، فأعدّوا له إبلًا؛ وكان مرض عمر في دَيْر سَمْعان، فلما اشتدّ مرض عمر أمر بإبله، فأتيَ بها، فلما تبتن له أنه قد ثقُل نزل من محبسه، فخرج حتى مضى إلى المكان الذي واعدهم فيه؛ فلم يجدهم جاؤوا فجَزع أصحابه وضجروا، فقال لأصحابه: أتروْنني أرجع إلى السجن! لا والله لا أرجع إليه أبدًا، ثم إن الإبل جاءت، فاحتمل، فخرج ومعه عاتكة امرأته ابنة الفرات بن معاوية العامرية من بني البكّاء في شقّ المحمل، فمضى. فلما جاز كتب إلى عمر بن عبد العزيز: إني والله لو علمتُ أنك تبقى ما خرجتُ من محبسي؛ ولكني لم آمن يزيدَ بن عبد الملك، فقال عمرُ: اللهمّ إن كان يزيد يريد بهذه الأمة شرًّا فأكفهم شرّه، واردد كيده في نحره، ومضى يزيد بن المهلب حتى مرّ بحدث الزّقاق، وفيه الهذيل بن زُفر معه قيس، فأتبعوا يزيد بن المهلب حيث مرّ بهم، فأصابوا طَرَفًا من ثَقَله وغِلمة من وصفائه، فأرسل الهذيل بن زُفير في آثارهم، فردَّهم فقال: ما تطلبون؟ أخبروني، أتطلبون يزيد بن المهلّب أو أحدًا من قومه بتَبْل؟ فقالوا: لا، قال: فما تريدون؟ إنما هو رجل كان في إسار، فخاف على نفسه فهرب (١). (٦/ ٥٦٤ - ٥٦٥). وزعم الواقديّ أن يزيد بن المهلب إنما هرب من سجن عمر بعد موت عمر.