Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر خروج شوذب الخارجي

خبر خروج شوذب الخارجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3635, entry [810]1,583 chars
    خبر خروج شوذب الخارجي وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن الذي خرج على عبد الحميد بن عبد الرحمن بالعراق في خلافة عمر بن عبد العزيز شوذب- واسمه بسطام من بني يشكر- لكان مخرجه بجوخى في ثمانين فارسا أكثرهم من ربيعة، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد، الا تحركهم إلا أن يسفكوا دما، أو يفسدوا في الأرض، فإ…
    ▸ expand full passage (1,583 chars)
    خبر خروج شوذب الخارجي وذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أن الذي خرج على عبد الحميد بن عبد الرحمن بالعراق في خلافة عمر بن عبد العزيز شوذب- واسمه بسطام من بني يشكر- لكان مخرجه بجوخى في ثمانين فارسا أكثرهم من ربيعة، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عبد الحميد، الا تحركهم إلا أن يسفكوا دما، أو يفسدوا في الأرض، فإن فعلوا فحل بينهم وبين ذلك، وانظر رجلا صليبا حازما فوجهه إليهم، ووجه معه جندا، وأوصه بما أمرتك به. فعقد عبد الحميد لمُحَمَّد بن جرير بن عبد الله البجلي في الفين من أهل الكوفة، وأمره بما أمره به عمر، وكتب عمر إلى بسطام يدعوه ويسأله عن مخرجه، فقدم كتاب عمر عليه، وقد قدم عليه مُحَمَّد بن جرير، فقام بإزائه لا يحركهولا يهيجه، فكان في كتاب عمر إليه: أنه بلغني أنك خرجت غضبا لله ولنبيه، ولست بأولى بذلك مني، فهلم أناظرك فإن كان الحق بأيدينا دخلت فيما دخل فيه الناس، وإن كان في يدك نظرنا في أمرنا فلم يحرك بسطام شيئا، وكتب إلى عمر: قد أنصفت، وقد بعثت إليك رجلين يدارسانك ويناظرانك- قال أبو عبيدة: أحد الرجلين اللذين بعثهما شوذب إلى عمر ممزوج مولى بني شيبان، والآخر من صليبة بني يشكر- قال: فيقال: أرسل نفرا فيهم هذان، فأرسل إليهم عمر: أن اختاروا رجلين، فاختاروهما، فدخلا عليه فناظراه، فقالا له: أخبرنا عن يزيد لم تقره خليفة بعدك؟ قال: صيره غيري، قالا: أفرأيت لو وليت مالا لغيرك ثم وكلته إلى غير مأمون عليه، أتراك كنت أديت الأمانة إلى من ائتمنك! قال: فقال: انظراني ثلاثا، فخرجا من عنده، وخاف بنو مروان أن يخرج ما عندهم وفي أيديهم من الأموال، وأن يخلع يزيد، فدسوا إليه من سقاه سما، فلم يلبث بعد خروجهما من عنده إلا ثلاثا حتى مات. وفي هذه السنة أغزى عمر بن عبد العزيز الوليد بن هشام المعيطى وعمرو ابن قيس الكندي من أهل حمص الصائفة. وفيها شخص عمر بن هبيرة الفزاري إلى الجزيرة عاملا لعمر عليها .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4086, entry [1533]1,741 chars
    خبر خروج شوذب الخارجي وذكر أبو عُبيدةَ مَعمَر بن المثنى أنّ الذي خرج على عبد الحميد بن عبد الرّحمن بالعراق في خلافة عمر بن عبد العزيز شَوْذَب - واسمه بِسطام من بني يَشكُر - فكان مُخرَجه بجوْخَى في ثمانين فارسًا أكثرُهم من ربيعة، فكتب عمرُ بن عبد العزيز إلى عبد الحميد؛ ألَّا تحرّكهم إلَّا أن يسفكوا د…
    ▸ expand full passage (1,741 chars)
    خبر خروج شوذب الخارجي وذكر أبو عُبيدةَ مَعمَر بن المثنى أنّ الذي خرج على عبد الحميد بن عبد الرّحمن بالعراق في خلافة عمر بن عبد العزيز شَوْذَب - واسمه بِسطام من بني يَشكُر - فكان مُخرَجه بجوْخَى في ثمانين فارسًا أكثرُهم من ربيعة، فكتب عمرُ بن عبد العزيز إلى عبد الحميد؛ ألَّا تحرّكهم إلَّا أن يسفكوا دمًا، أو يُفسدوا في الأرض، فإن فعلوا فحُلْ بينهم وبين ذلك، وانظر رجلًا صَليبًا حازمًا فوجِّهْه إليهم، ووجّه معه جندًا، وأوصِه بما أمرتك به، فعقد عبدُ الحميد لمحمد بن جرير بن عبد الله البَجَليّ في ألفَيْن من أهل الكوفة، وأمره بما أمره به عمر، وكتب عمر إلى بِسْطام يدعوه ويسأله عن مُخرَجه، فقدم كتاب عمرَ عليه، وقد قدم عليه محمد بن جرير، فقام بإزائه لا يحرّكه ولا يهيّجه، فكان في كتاب عمر إليه: إنه بلغني أنك خرجتَ غضبا لله ولنبيه، ولستَ بأولى بذلك منّي، فهلمّ أناظرْك فإن كان الحقّ بأيدينا دخَلْتَ فيما دخل فيه الناس، وإن كان في يدك نظرْنا في أمرنا، فلم يحرّك بسطام شيئًا، وكتب إلى عمر: قد أنصفت، وقد بعثتُ إليك رجلين يُدارِسانك ويناظرانِك - قال أبو عُبيدة: أحد الرَّجلين اللذَين بعثهما شوذَب إلى عمر مَمْزوج مولَى بني شيبان، والآخر من صليبة بني يَشكُر - قال: فيقال: أرسل نَفرًا فيهم هذان، فأرسل إليهم عمر: أن اختاروا رجلين، فاختاروهما، فدخَلَا عليه فناظَراه، فقالا له: أخبِرْنا عن يزيد لِمَ تُقرّه خليفةً بعدَك؟ قال: صيَّره غيري؛ قالا: أفرأيت لو وَليت مالًا لغيرك ثُمَّ وكَلتَه إلى غير مأمون عليه، أتُراك كنتَ أدّيت الأمانة إلى من ائتمنَك! قال: فقال: أنظِرانيثلاثًا، فخرجا من عنده، وخاف بنو مروان أن يُخرج ما عندهم وفي أيديهم من الأموال وأن يَخلَع يزيدَ، فدسوا إليه مَنْ سقاه سُمًّا، فلم يَلبثْ بعد خروجهما من عنده إلَّا ثلاثًا حتى مات. (٦/ ٥٥٥ - ٥٥٦). وفي هذه السنة أغزَى عمرُ بن عبد العزيز الوليدَ بن هشام المُعَيْطي وعمرَو بن قيس الكِنديّ من أهل حِمص الصائفةَ. وفيها شخَصَ عمرُ بن هُبيرة الفَزاريّ إلى الجزيرة عاملًا لعمرَ عليها. (٦/ ٥٥٦).