Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر محاصره مسلمه بن عبد الملك القسطنطينية

خبر محاصره مسلمه بن عبد الملك القسطنطينية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3610, entry [800]2,400 chars
    خبر محاصره مسلمه بن عبد الملك القسطنطينية فمن ذلك ما كان من توجيه سُلَيْمَان بن عبد الملك أخاه مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينية، وأمره أن يقيم عليها حتى يفتحها او يأتيه، فشتا بها وصاف فذكر مُحَمَّد بن عمر أن ثور بن يزيد حدثه عن سُلَيْمَان بن موسى، قال: لما دنا مسلمة من قسطنطينية أمر كل فارس أن يحم…
    ▸ expand full passage (2,400 chars)
    خبر محاصره مسلمه بن عبد الملك القسطنطينية فمن ذلك ما كان من توجيه سُلَيْمَان بن عبد الملك أخاه مسلمة بن عبد الملك إلى القسطنطينية، وأمره أن يقيم عليها حتى يفتحها او يأتيه، فشتا بها وصاف فذكر مُحَمَّد بن عمر أن ثور بن يزيد حدثه عن سُلَيْمَان بن موسى، قال: لما دنا مسلمة من قسطنطينية أمر كل فارس أن يحمل على عجز فرسه مديين من طعام حتى يأتي به القسطنطينية، فأمر بالطعام فألقي في ناحية مثل الجبال، ثم قال للمسلمين: لا تأكلوا منه شيئا، أغيروا في ارضهم، وازدرعوا وعمل بيوتا من خشب، فشتا فيها، وزرع الناس، ومكث ذلك الطعام في الصحراء لا يكنه شيء، والناس يأكلون مما أصابوا من الغارات، ثم أكلوا من الزرع، فأقام مسلمة بالقسطنطينية قاهرا لأهلها، معه وجوه أهل الشام: خالد بن معدان، وعبد الله بن أبي زكرياء الخزاعي، ومجاهد بن جبر، حتى أتاه موت سليمان فقال القائل: تحمل مدييها ومديى مسلمة. حدثني أحمد بن زهير، عن علي بن مُحَمَّد، قال: لما ولي سُلَيْمَان غزا الروم فنزل دابق، وقدم مسلمة فهابه الروم، فشخص إليون من أرمينية، فقال لمسلمة: ابعث إلي رجلا يكلمني، فبعث ابن هبيرة، فقال له ابن هبيرة: ما تعدون الأحمق فيكم؟ قال: الذي يملأ بطنه من كل شيء يجده، فقال له ابن هبيرة: إنا أصحاب دين، ومن ديننا طاعةأمرائنا، قال: صدقت، كنا وأنتم نقاتل على الدين ونغضب له، فأما اليوم فإنا نقاتل على الغلبة والملك، نعطيك عن كل رأس دينارا. فرجع ابن هبيرة إلى الروم من غده، وقال: أبى أن يرضى، أتيته وقد تغدى وملأ بطنه ونام، فانتبه وقد غلب عليه البلغم، فلم يدر ما قلت. وقالت البطارقة لإليون: إن صرفت عنا مسلمة ملكناك فوثقوا له، فأتى مسلمة فقال: قد علم القوم أنك لا تصدقهم القتال، وأنك تطاولهم ما دام الطعام عندك، ولو أحرقت الطعام أعطوا بأيديهم، فأحرقه، فقوي العدو، وضاق المسلمون حتى كادوا يهلكون، فكانوا على ذلك حتى مات سُلَيْمَان قال: وكان سُلَيْمَان بن عبد الملك لما نزل دابق اعطى الله عهدا الا ينصرف حتى يدخل الجيش الذي وجهه إلى الروم القسطنطينية. قال: وهلك ملك الروم، فأتاه إليون فأخبره، وضمن له أن يدفع إليه أرض الروم، فوجه معه مسلمة حتى نزل بها، وجمع كل طعام حولها وحصر أهلها وأتاهم إليون فملكوه، فكتب إلى مسلمة يخبره بالذي كان، ويسأله أن يدخل من الطعام ما يعيش به القوم، ويصدقونه بأن أمره وأمر مسلمة واحد، وأنهم في أمان من السباء والخروج من بلادهم، وأن يأذن لهم ليلة في حمل الطعام، وقد هيأ إليون السفن والرجال، فأذن له، فما بقي في تلك الحظائر إلا ما لا يذكر، حمل في ليلة، وأصبح إليون محاربا، وقد خدعه خديعة لو كان امرأة لعيب بها، فلقي الجند ما لم يلق جيش، حتى إن كان الرجل ليخاف أن يخرج من العسكر وحده، وأكلوا الدواب والجلود وأصول الشجر والورق، وكل شيء غير التراب، وسُلَيْمَان مقيم بدابق، ونزل الشتاء فلم يقدر يمدهم حتى هلك سليمان.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1431, entry [666]496 chars
    خبر محاصرة مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية فمن ذلك ما كان من توجيه سليمان بن عبد الملك أخاه مسلمة بن عبد الملك إلى القُسْطَنْطينيّة، وأمره أن يقيم عليها حتى يفتحها أو يأتيه، فشَتَا بها وصاف. (٥٣٠: ٦). وفي هذه السنة فُتِحتْ مدينَة الصّقالبة، قال محمد بن عمر: أغارتْ بُرْجان في سنة ثمان وتسعين على مَسلَمة بن عبد الملك وهو في قلّة من الناس، فأمَدّه سليمانُ بن عبد الملك بمَسْعدة -أو عَمْرو بن قَيس - في جَمْع فمَكَرتْ بهم الصّقالبة، ثمّ هزمَهم اللهُ بعد أن قَتَلوا شَراحيلَ بن عبد بن عَبدَة. (٣٣٢٦).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4074, entry [1526]2,485 chars
    خبر محاصرة مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية فذكر محمد بن عمر أنَّ ثور بن يزيد حدثه عن سليمان بن موسى. قال: لما دنا مَسلَمة من قُسْطنْطينية أمر كلّ فارس أن يحمل على عَجْز فرسِه مُدْيين من طعام حتى يأتيَ به القُسْطَنطينية، فأمر بالطعام فألقى في ناحية مثل الجبال، ثمّ قال للمسلمين: لا تأكلوا منه شيئًا، أغ…
    ▸ expand full passage (2,485 chars)
    خبر محاصرة مسلمة بن عبد الملك القسطنطينية فذكر محمد بن عمر أنَّ ثور بن يزيد حدثه عن سليمان بن موسى. قال: لما دنا مَسلَمة من قُسْطنْطينية أمر كلّ فارس أن يحمل على عَجْز فرسِه مُدْيين من طعام حتى يأتيَ به القُسْطَنطينية، فأمر بالطعام فألقى في ناحية مثل الجبال، ثمّ قال للمسلمين: لا تأكلوا منه شيئًا، أغيرُوا في أرضهم، وازدرعوا، وعمِل بيوتًا من خشب، فَشَتا فيها وزرَع الناسُ، ومَكث ذلك الطعام في الصحراء لا يكنُّه شيء، والناس يأكلون مما أصابوا من الغارات، ثمّ أكلوا من الزّرع، فأقام مَسلَمة بالقُسْطَنطينية قاهرًا لأهِلها، معه وجوهُ أهل الشام: خالد بن مَعْدان، وعبد الله بن أبي زكرياء الخُزاعيّ، ومجاهد بن جَبْر؛ حتى أتاه موتُ سليمانَ فقال القائل: تْحمِل مُدْيَيْهَا ومُدْيَيْ مَسلَمهْ (٦/ ٥٣٠) حدّثني أحمد بن زُهير، عن عليّ بن محمد، قال: لما وليَ سليمانُ غزَا الرّومِ فنزل دابِق، وقدّم مسلَمة فهابَه الرّوم، فشَخص إليُونُ من أرْمينيَة، فقال لمَسلمة: ابعث إليّ رجلًا يكلّمني، فبعث ابن هُبيرة فقال له ابنُ هبيرة: ما تعُدّون الأحمَق فيكم؟ قال: الذي يملأ بطنه من كلّ شيء يَجِده، فقال له ابن هُبَيرة: إنّا أصحاب دين، ومِنْ ديننا طاعةُ أمرائنا؛ قال: صدقت، كنا وأنتم نُقاتِل على الدين ونَغضَب له، فأما اليومَ فإنا نُقاتِل على الغلبة والمُلْك، نُعطيك عن كلّ رأس دينارًا. فرجع ابنُ هبيرة إلى الرّومِ من غده، وقال: أبى أن يَرضَى، أتيتُه وقد تغدَّى وملأ بطنه ونامَ، فانتَبَه وقد غَلب عليه البلغم، فلم يدرِ ما قلتُ.وقالت البطارقة لإليون: إن صرفت عنا مسَلَمة ملّكناك، فوَثَقوا له، فأتَى مَسلَمة فقال: قد عَلِم القومُ أنك لا تَصدقهم القتال، وأنك تُطاولهم ما دام الطعام عندَك، ولو أحرقتَ الطعامَ أعطوْا بأيديهم، فأحَرَقه، فقوي العدوّ، وضاقَ المسلمون حتى كادوا يَهلكون، فكانوا على ذلك حتى مات سليمان، قال: وكان سليمانُ بنُ عبد الملك لما نزل دابق أعطَى الله عَهْدًا ألا ينصرف حتى يدخل الجيش الذي وجهه إلى الروم القسطنطينيّة. قال: وهَلَك مَلِكُ الرّوم، فأتاه إليون فأخبَرَه، وضَمِن له أن يَدفَع إليه أرضَ الرّوم، فوجه معه مسلمة حتى نزل بها، وجَمع كلّ طعام حولها وحَصَر أهلَها وأتاهم إليون فملّكوه، فكتب إلى مسلَمة يُخبره بالذي كان، ويسأله أن يُدخِل من الطعام مَا يعيش به القوم، ويُصدّقونه بأنّ أمرَهِ وأمرَ مَسلَمة واحد، وأنهم في أمان من السِّباء والخُروج من بلادهم، وأن يأذن لهم ليلَةً في حَمْل الطعام، وقد هيّأ إليون السفُن والرّجال، فأذنِ له، فما بقيَ في تلك الحظائر إلا ما لا يُذكَر؛ حُمل في ليلة، وأصبح إليون محاربًا، وقد خدعه خديعة لو كان امرأةً لعيبَ بها، فلقى الجنْد ما لم يَلْقَ جيشٌ، حتى إن كان الرجُل ليَخافُ أنْ يَخرُج من العَسكَر وحدَه، وأكَلوا الدّوابّ والجُلود وأصولَ الشجر والورَق، وكلّ شيء غير التراب، وسليمان مقيمٌ بدابِق، ونزل الشتاءُ فلم يقدر يُمِدّهم حتى هَلَك سليمان. (٦/ ٥٣٠ - ٥٣١).