Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز

خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3561, entry [784]1,567 chars
    خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز وفيها عزل عمر بن عبد العزيز عن المدينة. ذكر سبب عزل الوليد إياه عنها: وكان سبب ذلك- فيما ذكر- أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الوليد يخبره بعسف الحجاج أهل عمله بالعراق، واعتدائه عليهم، وظلمه لهم بغير حق ولا جناية، وأن ذلك بلغ الحجاج، فاضطغنه على عمر، وكتب إلى الوليد:…
    ▸ expand full passage (1,567 chars)
    خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز وفيها عزل عمر بن عبد العزيز عن المدينة. ذكر سبب عزل الوليد إياه عنها: وكان سبب ذلك- فيما ذكر- أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الوليد يخبره بعسف الحجاج أهل عمله بالعراق، واعتدائه عليهم، وظلمه لهم بغير حق ولا جناية، وأن ذلك بلغ الحجاج، فاضطغنه على عمر، وكتب إلى الوليد: أن من قبلي من مراق أهل العراق وأهل الشقاق قد جلوا عنالعراق، ولجئوا إلى المدينة ومكة، وأن ذلك وهن. فكتب الوليد إلى الحجاج: أن أشر علي برجلين، فكتب إليه يشير عليه بعثمان بن حيان وخالد بن عبد الله، فولى خالدا مكة وعثمان المدينة، وعزل عمر بن عبد العزيز. قال: مُحَمَّد بن عمر: خرج عمر بن عبد العزيز من المدينة فأقام بالسويداء وهو يقول لمزاحم: أتخاف أن تكون ممن نفته طيبة! وفيها ضرب عمر بن عبد العزيز خبيب بن عبد الله بن الزبير بأمر الوليد إياه، وصب على رأسه قربة من ماء بارد ذكر مُحَمَّد بن عمر، أن أبا المليح حدثه عمن حضر عمر بن عبد العزيز حين جلد خبيب بن عبد الله بن الزبير خمسين سوطا، وصب على رأسه قربة من ماء في يوم شات، ووقفه على باب المسجد، فمكث يومه ثم مات. وحج بالناس في هذه السنة عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَحْمَد بْن ثَابِت، عمن ذكره، عن إسحاق بْن عيسى، عن أبي معشر. وكانت عمال الأمصار في هذه السنة عمالها في السنة التي قبلها، إلا ما كان من المدينة، فإن العامل عليها كان عثمان بن حيان المري، وليها- فيما قيل- في شعبان سنة ثلاث وتسعين. وأما الواقدي فإنه قال: قدم عثمان المدينة لليلتين بقيتا من شوال سنة أربع وتسعين. وقال بعضهم: شخص عمر بن عبد العزيز عن المدينة معزولا في شعبان من سنة ثلاث وتسعين وغزا فيها، واستخلف عليها حين شخص عنها أبا بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم الأنصاري وقدم عثمان بن حيان المدينة لليلتين بقيتا من شوالثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1405, entry [650]86 chars
    خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز وفيها عُزِل عمر بن عبد العزيز عن المدينة. (٦: ٤٨١)
  • exact linked passagemedium confidencepage 4050, entry [1515]1,706 chars
    خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز * ذكر سبب عزل الوليد إياه عنها: وكان سبب ذلك - فيما ذُكِر - أنّ عمرَ بنُ عبد العزيز كَتَب إلى الوليد يُخبرهبعَسْفِ الحجاج أهلَ عمله بالعراق، واعتدائه عليهم، وظلمه لهم بغير حقّ ولا جِناية، وأنّ ذلك بلغ الحجاج، فاضطَغنه على عمَر، وكتب إلى الوليد: إنّ مَنْ قبلي من مُ…
    ▸ expand full passage (1,706 chars)
    خبر عزل عمر بن عبد العزيز عن الحجاز * ذكر سبب عزل الوليد إياه عنها: وكان سبب ذلك - فيما ذُكِر - أنّ عمرَ بنُ عبد العزيز كَتَب إلى الوليد يُخبرهبعَسْفِ الحجاج أهلَ عمله بالعراق، واعتدائه عليهم، وظلمه لهم بغير حقّ ولا جِناية، وأنّ ذلك بلغ الحجاج، فاضطَغنه على عمَر، وكتب إلى الوليد: إنّ مَنْ قبلي من مُرّاق أهلِ العراق وأهلِ الشقاق قد جَلوْا عن العِراق، ولجؤوا إلى المدينة ومكة، وإنّ ذلك وَهْن. فكتب الوليدُ إلى الحجّاج: أن أشِرْ عليّ برجلين، فكتب إليه يشير عليه بعثمانَ بن حيّان وخالد بن عبد الله، فولى خالدًا مكّة وعثمان بالمدينة، وعزلَ عمَر بن عبد العزيز. (٦/ ٤٨١ - ٤٨٢). قال: محمد بنُ عمر: خرج عمرُ بنُ عبِد العزيز من المدينة فأقامَ بالسوَيداء، وهو يقول لمزاحم: أتخَاف أن تكون ممن نَفتْه طيبة! (٦/ ٤٨٢). * * * وفيها ضربَ عمرُ بن عبد العزيز خُبيبَ بنَ عبد الله بن الزبير بأمر الوليد إيّاه، وصبّ على رأسه قِربةً من ماء بارد، ذكر محمد بنُ عمر، أن أبا المليح حدّثه عمّن حضر عمرَ بن عبد العزيز، حين جَلَد خُبيب بن عبد الله بن الزبير خمسين سَوْطًا، وصَبَّ على رأسِه قِربةً من ماء في يوم شاتٍ. ووَقفه على باب المسجد، فمَكَث يومَه ثم مات. (٦/ ٤٨٢). * * * وحَجّ بالناس في هذه السنة عبدُ العزيز بن الوليد بن عبد الملك، حدّثني بذلك أحمد بنُ ثابت عمن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي مَعشَر. وكانت عُمّال الأمصار في هذه السنة عُمالها في السنة التي قبلها، إلّا ما كان من المدينة، فإنّ العاملَ عليها كان عثمان بن حيّان المُرّيّ، وليَها - فيما قيل - في شعبان سنة ثلاث وتسعين. (٦/ ٤٨٢). وأما الواقدي فإنه قال: قَدِم عثمانُ المدينةَ لليلتين بقيتا من شوّال سنة أربع وتسعين. (٦/ ٤٨٢). وقال بعضهم: شَخَص عمرُ بنُ عبد العزيز عن المدينة مَعْزولًا في شَعبانَ منسنة ثلاث وتسعين وغَزَا فيها، واستخلف عليها حين شَخَص عنها أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم الأنصاريّ، وقَدِم عثمان بنُ حيّان المدينة لليَلتين بقيَتا من شوّال. (٦/ ٤٨٢).