Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلافة الوليد بن عبد الملك

خلافة الوليد بن عبد الملك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3503, entry [751]1,267 chars
    خلافة الوليد بن عبد الملك وفي هذه السنة بويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة، فذكر أنه لما دفن أباه وانصرف عن قبره، دخل المسجد فصعد المنبر، واجتمع إليه الناس، فخطب فقال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ! والله المستعان على مصيبتنا بموت أمير المؤمنين، والحمد لله على ما أنعم به علينا من الخلافة…
    ▸ expand full passage (1,267 chars)
    خلافة الوليد بن عبد الملك وفي هذه السنة بويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة، فذكر أنه لما دفن أباه وانصرف عن قبره، دخل المسجد فصعد المنبر، واجتمع إليه الناس، فخطب فقال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ! والله المستعان على مصيبتنا بموت أمير المؤمنين، والحمد لله على ما أنعم به علينا من الخلافة قوموا فبايعوا. فكان أول من قام لبيعته عبد الله بن همام السلولي، فإنه قام وهو يقول: الله أعطاك التي لا فوقها ... وقد أراد الملحدون عوقها عنك ويأبى الله إلا سوقها ... إليك حتى قلدوك طوقها فبايعه، ثم تتابع الناس على البيعة وأما الواقدي فإنه ذكر أن الوليد لما رجع من دفن أبيه، ودفن خارج باب الجابية، لم يدخل منزله حتى صعد على منبر دمشق، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثم قال: أيها الناس، إنه لا مقدم لما أخر الله، ولا مؤخر لما قدم الله، وقد كان من قضاء الله وسابق علمه وما كتب على أنبيائه وحملة عرشه الموت وقد صار إلى منازل الأبرار ولى هذه الامه الذى يحق عليه لله من الشدة على المريب، واللين لأهل الحق والفضل، وإقامة ما أقام الله من منار الإسلام وأعلامه، من حج هذا البيت، وغزو هذه الثغور، وشن هذه الغارة على أعداء الله، فلم يكن عاجزا ولا مفرطا أيها الناس، عليكم بالطاعة، ولزوم الجماعة، فإن الشيطان مع الفرد أيها الناس، من أبدى لنا ذات نفسه ضربنا الذي فيه عيناه، ومن سكت مات بدائه. ثم نزل، فنظر إلى ما كان من دواب الخلافه فحازه، وكان جبارا عنيدا

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 343, entry [228]2,614 chars
    خلافة الوليد بن عبد الملك [٨٦ - ٩٦ هـ] (¬١) أبو العباس، قال العيشي (¬٢): (كان أبواه يترفانه، فشب بلا أدب). قال روح بن زنباع: (دخلت يوما على عبد الملك وهو مهموم فقال: فكرت فيمن أوليه أمر العرب، فلم أجده، فقلت: أين أنت عن الوليد؟ قال: إنه لا يحسن النحو، فسمع ذلك الوليد، فقام من ساعته وجمع أصحاب النحو،…
    ▸ expand full passage (2,614 chars)
    خلافة الوليد بن عبد الملك [٨٦ - ٩٦ هـ] (¬١) أبو العباس، قال العيشي (¬٢): (كان أبواه يترفانه، فشب بلا أدب). قال روح بن زنباع: (دخلت يوما على عبد الملك وهو مهموم فقال: فكرت فيمن أوليه أمر العرب، فلم أجده، فقلت: أين أنت عن الوليد؟ قال: إنه لا يحسن النحو، فسمع ذلك الوليد، فقام من ساعته وجمع أصحاب النحو، وجلس معهم في بيت ستة أشهر، ثم خرج وهو أجهل مما كان، فقال عبد الملك: أما إنه قد أعذر) (¬٣). وقال أبو الزناد: (كان الوليد لحانا، قال على منبر المسجد النبوي: يا أهل المدينة) (¬٤). وقال أبو عكرمة الضبي: قرأ الوليد على المنبر: (يا ليتها كانت القاضية) وتحت المنبر عمر بن عبد العزيز وسليمان بن عبد الملك، فقال سليمان: وددتها والله (¬٥)، وكان الوليد جبارا ظالما. وأخرج أبو نعيم في «الحلية» عن ابن شوذب قال: (قال عمر بنعبد العزيز: الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وعثمان بن حيان (¬١) بالحجاز، وقرة بن شريك بمصر، امتلأت الأرض والله جورا) (¬٢). وأخرج ابن أبي حاتم في «تفسيره» عن إبراهيم أبي زرعة: أن الوليد قال له: أيحاسب الخليفة؟ قال: يا أمير المؤمنين؛ أأنت أكرم على الله أم داوود؟ إن الله جمع له النبوة والخلافة ثم توعده في كتابه فقال: ﴿ياداود إنا جعلناك … ﴾ الآية (¬٣). لكنه أقام الجهاد في أيامه، وفتحت في خلافته فتوحات عظيمة، وكان مع ذلك يختن الأيتام، ويرتب لهم المؤدبين، ويرتب للزمنى من يخدمهم، وللأضراء من يقودهم، وعمر المسجد النبوي ووسعه، ورزق الفقهاء والفقراء والضعفاء، وحرم عليهم سؤال الناس، وفرض لهم ما يكفيهم، وضبط الأمور أتم ضبط. وقال ابن أبي عبلة: (رحم الله الوليد، وأين مثل الوليد؟! افتتح الهند والأندلس، وبنى مسجد دمشق، وكان يعطيني قصاع الفضة أقسمها على قراء مسجد بيت المقدس) (¬٤). ولي الوليد الخلافة بعهد من أبيه، في شوال، سنة ست وثمانين. ففي سنة سبع وثمانين: شرع في بناء جامع دمشق، وكتب بتوسيع المسجد النبوي وبنائه. وفيها: فتحت بيكند وبخارى وسردانية وممطورة وقميقم وبحيرة الفرسان عنوة.وفيها: حج بالناس عمر بن عبد العزيز وهو أمير المدينة، فوقف يوم النحر غلطا، وتألم لذلك. وفي سنة ثمان وثمانين: فتحت جرثومة وطوانة. وفي سنة تسع وثمانين: فتحت جزيرتا ميورقة ومنورقة. وفي سنة إحدى وتسعين: فتحت نسف وكش وشومان ومدائن وحصون من بحر أذربيجان. وفي سنة اثنتين وتسعين: فتح إقليم الأندلس بأسره، ومدينة أرمائيل وقنزبور (¬١). وفي سنة ثلاث وتسعين: فتحت الديبل وغيرها، ثم الكيرج وبرهم (¬٢)، وباجة والبيضاء، وخوارزم وسمرقند والسعد. وفي سنة أربع وتسعين: فتحت كابل وفرغانة، والشاش وسندرة وغيرها. وفي سنة خمس وتسعين: فتحت المؤلتان ومدينة الباب.وفي سنة ست وتسعين: فتحت طويس (¬١) وغيرها. وفيها: مات الخليفة الوليد، في نصف جمادى الآخرة، وله إحدى وخمسون سنة قال الذهبي: (عاش الجهاد في أيامه، وفتحت فيها الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب) (¬٢). قال عمر بن عبد العزيز: (لما وضعت الوليد في لحده؛ إذا هو يركض في أكفانه) (¬٣). يعني: ضرب الأرض برجله. ومن كلام الوليد: (لولا أن الله ذكر آل لوط في القرآن .. ما ظننت أن أحدا يفعل هذا) (¬٤).

كمال الدين ابن العديم - زبدة الحلب في تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 18, entry [20]618 chars
    خلافة الوليد بن عبد الملك وولى ابنه الوليد بن عبد الملك ومحمد بن مروان على ولايته فما زال كذلك إلى أن عزله الوليد بن عبد الملك في سنة تسعين. وولى مكانه أخاه مسلمة بن عبد الملك. فدخل مسلمة حران وكان محمد بن مروان يتعمم للخطبة، فأتاه آت فقال: هذا مسلمة على المنبر يخطب! فقال محمد: هكذا تكون الساعة بغتة…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    خلافة الوليد بن عبد الملك وولى ابنه الوليد بن عبد الملك ومحمد بن مروان على ولايته فما زال كذلك إلى أن عزله الوليد بن عبد الملك في سنة تسعين. وولى مكانه أخاه مسلمة بن عبد الملك. فدخل مسلمة حران وكان محمد بن مروان يتعمم للخطبة، فأتاه آت فقال: هذا مسلمة على المنبر يخطب! فقال محمد: هكذا تكون الساعة بغتة! وارتعدت يده، فسقطت المرآة من يده، فقام ابنه إلى السيف فقال: مه يا بني، ولآني أخي وولاه أخوه. وكان أكثر مقام مسلمة بالناعورة، وبنى فيها قصراً بالحجر الأسود الصلد، وحصناً بقي منه برج إلى زماننا هذا. وكان عبد الملك بن مروان يقول للوليد: كأنني لو قدمت بك قد عزلت أخي وليت أخاك. ومات الوليد بن عبد الملك في سنة ست وتسعين.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1383, entry [623]330 chars
    خلافة الوليد بن عبد الملك وفي هذه السنة بُويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة، فَذُكر أنه لما دَفَن أباه وانصرف عن قَبره، دخل المسجدَ فصعد المنبرَ، واجتَمَع إليه الناس، فخطَب فقال: إنّا لله وإنا إليه راجعون! واللهُ المستعان على مصيبتنا بموتِ أميرِ المؤمنين، والحمدُ لله على ما أنعَم به علينا من الخلافة. قومُوا فبايعوا (١). (٦: ٤٢٣).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4020, entry [1490]1,155 chars
    خلافة الوليد بن عبد الملك وفي هذه السنة بويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة. فكان أوّل من قام لبيَعته عبدُ الله بن هَمّام السَّلوليّ، فإنه قام وهو يقول: اللهُ أعْطَاكَ الَّتي لا فَوْقَها ... وقد أَرَاد الملحدُون عَوْقَها عَنْكَ ويأْبى الله إلَّا سَوْقَها ... إِلَيْكَ حتى قَلَّدُوكَ طَوْقَها فبايعه، ثم…
    ▸ expand full passage (1,155 chars)
    خلافة الوليد بن عبد الملك وفي هذه السنة بويع للوليد بن عبد الملك بالخلافة. فكان أوّل من قام لبيَعته عبدُ الله بن هَمّام السَّلوليّ، فإنه قام وهو يقول: اللهُ أعْطَاكَ الَّتي لا فَوْقَها ... وقد أَرَاد الملحدُون عَوْقَها عَنْكَ ويأْبى الله إلَّا سَوْقَها ... إِلَيْكَ حتى قَلَّدُوكَ طَوْقَها فبايعه، ثمّ تتابعَ الناسُ على البَيعة. (٦/ ٤٢٣). وأما الواقديّ فإنه ذكرَ أنّ الوليدَ لمّا رجع من دَفْن أبيه، ودُفِن خارج باب الجابية، لم يدخُل منزلَه حتى صعد على مِنبرِ دِمشقَ، فحمِد الله وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثمّ قال: أيّها الناسُ، إنه لا مُقدِّم لِما أخّر الله، ولا مؤخّر لِمَا قَدّم الله، وقد كان من قضاء الله وسابِق عِلمهِ وما كَتَب على أنبيائه وحَمَلة عرشِه الموت. وقد صار إلى منازل الأبرار ولّى هذه الأمة الذي يحقّ عليه لله من الشدّة على المُريب، واللِّين لأهل الحقّ والفضل، وإقاصة ما أقام الله من مَنار الإسلام وأعلامه؛ من حَجّ هذا البيت، وغَزْو هذه الثغور، وشَنّ هذه الغارة على أعداء الله، فلم يكن عاجزًا ولا مُفرِّطًا، أيها الناس، عليكم بالطاعة، ولزومِ الجماعة، فإنّ الشيطان مع الفرد، أيها الناس، مَن أبدَى لنا ذات نفسِه ضرْبنا الذي فيه عَيْناه، ومن سَكَت ماتَ بدَائه. ثمّ نزَل، فَنَظَر إلى ما كان من دوابّ الخلافة فحَازه، وكان جبّارًا عنيدًا. (٦/ ٤٢٣).