Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبر غزو المهلب ما وراء النهر

خبر غزو المهلب ما وراء النهر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3405, entry [715]2,031 chars
    ذكر خبر غزو المهلب ما وراء النهر وفي هذه السنة قطع المهلب نهر بلخ فنزل على كس، فذكر علي بن مُحَمَّد، عن المفضل بن مُحَمَّد وغيره أنه كان على مقدمة المهلب حين نزل على كس أبو الأدهم زياد بن عمرو الزماني في ثلاثة آلاف وهم خمسة آلاف إلا أن أبا الأدهم كان يغني غناء ألفين في البأس والتدبير والنصيحة قال: ف…
    ▸ expand full passage (2,031 chars)
    ذكر خبر غزو المهلب ما وراء النهر وفي هذه السنة قطع المهلب نهر بلخ فنزل على كس، فذكر علي بن مُحَمَّد، عن المفضل بن مُحَمَّد وغيره أنه كان على مقدمة المهلب حين نزل على كس أبو الأدهم زياد بن عمرو الزماني في ثلاثة آلاف وهم خمسة آلاف إلا أن أبا الأدهم كان يغني غناء ألفين في البأس والتدبير والنصيحة قال: فأتى المهلب وهو نازل على كس ابن عم ملك الختل، فدعاه إلى غزو الختل، فوجه معه ابنه يزيد، فنزل في عسكره، ونزل ابن عم الملك- وكان الملك يومئذ اسمه السبل- في عسكره على ناحية، فبيت السبل ابن عمه، فكبر في عسكره، فظن ابن عم السبل أن العرب قد غدروا به، وأنهم خافوه. على الغدر حين اعتزل عسكرهم، فأسره السبل، فأتى به قلعته فقتله قال: فأطاف يزيد بن المهلب بقلعة السبل، فصالحوه على فدية حملوها إليه، ورجع إلى المهلب فأرسلت أم الذي قتله السبل إلى أم السبل: كيف ترجينبقاء السبل بعد قتل ابن عمه، وله سبعه اخوه قد وترهم! وأتت أم واحد فأرسلت إليها: أن الأسد تقل أولادها. والخنازير كثير أولادها ووجه المهلب ابنه حبيبا إلى ربنجن فوافى صاحب بخارى في أربعين ألفا، فدعا رجل من المشركين إلى المبارزة، فبرز له جبلة غلام حبيب، فقتل المشرك، وحمل على جمعهم، فقتل منهم ثلاثة نفر، ثم رجع ورجع العسكر، ورجع العدو إلى بلادهم، ونزلت جماعة من العدو قرية، فسار إليهم حبيب في أربعة آلاف، فقاتلهم فظفر بهم، فأحرقها، ورجع إلى أبيه فسميت المحترقة ويقال إن الذي أحرقها جبلة غلام حبيب. قال: فمكث المهلب سنتين مقيما بكس، فقيل له: لو تقدمت إلى السغد وما وراء ذلك! قال: ليت حظي من هذه الغزوة سلامة هذه الجند، حتى يرجعوا إلى مرو سالمين. قال: وخرج رجل من العدو يوما، فسأله البراز، فبرز إليه هريم بن عدي، أبو خالد بن هريم وعليه عمامة قد شدها فوق البيضة، فانتهى إلى جدول، فجاوله المشرك ساعة فقتله هريم وأخذ سلبه، فلامه المهلب، وقال: لو أصبت ثم أمددت بألف فارس ما عدلوك عندي، واتهم المهلب وهو بكس قوما من مضر فحبسهم بها، فلما قفل وصار صلح خلاهم، فكتب إليه الحجاج: إن كنت أصبت بحبسهم فقد أخطأت في تخليتهم، وإن كنت أصبت بتخليتهم فقد ظلمتهم إذ حبستهم فقال المهلب: خفتهم فحبستهم، فلما أمنت خليتهم. وكان فيمن حبس عبد الملك بن أبي شيخ القشيري ثم صالح المهلب أهل كس على فدية، فأقام ليقبضها، وأتاه كتاب ابن الأشعث بخلع الحجاج ويدعوه إلى مساعدته على خلعه، فبعث بكتاب ابن الأشعث إلى الحجاج .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1366, entry [603]2,180 chars
    ذكر خبر غزو المهلّب ما وراء النهر وفي هذه السنة قطع المهلب نهرَ بَلْخ فنزل على كِسّ، فذكر عليّ بن محمد، عن المفضّل بن محمد وغيره أنه كان على مقدّمة المهلب حين نزل على كسّ أبو الأدهم زيادُ بن عمرو الزِّمّانيّ في ثلاثة آلاف وهم خمسةُ آلاف إلا أنّ أبا الأدهم كان يُغني غَناءَ ألفَين في البأس والتدبير وا…
    ▸ expand full passage (2,180 chars)
    ذكر خبر غزو المهلّب ما وراء النهر وفي هذه السنة قطع المهلب نهرَ بَلْخ فنزل على كِسّ، فذكر عليّ بن محمد، عن المفضّل بن محمد وغيره أنه كان على مقدّمة المهلب حين نزل على كسّ أبو الأدهم زيادُ بن عمرو الزِّمّانيّ في ثلاثة آلاف وهم خمسةُ آلاف إلا أنّ أبا الأدهم كان يُغني غَناءَ ألفَين في البأس والتدبير والنصيحة قال: فأتى المهلب وهو نازل على كسّ ابن عمّ ملك الخُتَّل، فدعاه إلى غزو الخُتّل، فوجّه معه ابنه يزيد، فنزل في عسكره، ونزل ابن عمّ الملك - وكان الملك يومئذ اسمه السّبْل - في عسكره على ناحية، فبيّت السَّبْل ابن عمه، فكبر في عسكره، فظن ابن عمّ السبْل أنّ العرب قد غَدَرُوا به، وأنهم خافُوه على الغدر حين اعتزل عسكرَهم، فأسره السبلُ، فأتى به قلعتَه فقتله، قال: فأطاف يزيدُ بن المهلب بقلعة السَّبْل،فصالحوه على فدية حملوها إليه، ورجع إلى المهلب فأرسلت أمّ الذي قتله السبل إلى أمّ السبل: كيف تَرجين بقاء السبل بعد قتل ابن عمه، وله سبعة إخوة قد وترهم! وأتت أمّ واحد فأرسلت إليها: إن الأسد تقلّ أولادُها، والخنازير كثير أولادها. ووجّه المهلب ابنه حبيبًا إلى رَبِنْجَن فوافى صاحب بُخارى في أربعين ألفًا، فدعا رجل من المشركين إلى المبارزة، فبرز له جبلة غلام حبيب، فقتل المشرك، وحمل على جمعهم، فقتل منهم ثلاثة نفر، ثمّ رجع ورجع العسكر، ورجع العدوّ إلى بلادهم، ونزلتْ جماعةٌ من العدوّ قرية، فسار إليهم حبيب في أربعة آلاف. فقاتلهم فظفر بهم، فأحرَقَها، ورجع إلى أبيه فسميت المحترقة، ويقال إن الذي أحرقها جَبَلة غلام حبيب. قال: فمكث المهلب سنتين مقيمًا بكسّ، فقيل له: لو تقدّمتَ إلى السغْد وما وراء ذلك! قال: ليتَ حَظِّي من هذه الغَزْوة سلامة هذه الجُنْد، حتى يرجعوا إلى مَرْو سالمين. قال: وخرج رجلٌ من العدو يومًا، فسأله البزار، فبرز إليه هريم بن عديّ، أبو خالد بن هريم وعليه عمامةٌ قد شَدّها فوق البَيضة، فانتهى إلى جَدْوَل، فجاوَلَه المشرك ساعة فقتله هُرَيم وأخذ سلَبه، فلامَه المهلب، وقال: لو أصبت ثم أمددتُ بألفِ فارس ما عَدَلوكَ عندي، واتهم المهلبُ وهو بكس قومًا من مضرَ فحبسهم بها، فلما قفل وصار صُلْحٌ خلّاهم، فكتب إليه الحجاج: إن كنت أصبتَ بحبسهم فقد أخطأت في تخليتهم؛ وإن كنتَ أصبت بتخليتهم فقد ظلمتهم إذ حبستهم. فقال المهلب: خفتُهم فحبستهم، فلما أمنتُ خلّيتهم. وكان فيمن حبَس عبد الملك بن أبي شيخ القشيريّ. ثم صالح المهلبُ أهلَ كس على فدية، فأقام ليقبضها، وأتاه كتابُ ابن الأشعث بخَلْع الحجاج ويدعوه إلى مساعدته على خَلْعه، فبعث بكتاب ابن الأشعث إلى الحجَّاج (١). (٦: ٣٢٥ - ٣٢٦).