Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن ثوره الناس بالحجاج بالبصرة

الخبر عن ثوره الناس بالحجاج بالبصرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3290, entry [693]1,530 chars
    ذكر الخبر عن ثوره الناس بالحجاج بالبصرة وفي هذه السنة ثار الناس بالحجاج بالبصرة. ذكر الخبر عن سبب وثوبهم به: ذكر هشام، عن أبي مخنف، عن أبي زهير العبسي، قال: خرج الحجاج بن يوسف من الكوفة بعد ما قدمها، وقتل ابن ضابئ من فوره ذلك حتى قدم البصرة، فقام فيها بخطبة مثل الذي قام بها في أهل الكوفة، وتوعدهم مث…
    ▸ expand full passage (1,530 chars)
    ذكر الخبر عن ثوره الناس بالحجاج بالبصرة وفي هذه السنة ثار الناس بالحجاج بالبصرة. ذكر الخبر عن سبب وثوبهم به: ذكر هشام، عن أبي مخنف، عن أبي زهير العبسي، قال: خرج الحجاج بن يوسف من الكوفة بعد ما قدمها، وقتل ابن ضابئ من فوره ذلك حتى قدم البصرة، فقام فيها بخطبة مثل الذي قام بها في أهل الكوفة، وتوعدهم مثل وعيده إياهم، فأتي برجل من بني يشكر فقيل: هذا عاص، فقال: إن بي فتقا، وقد رآه بشر فعذرني، وهذا عطائي مردود في بيت المال، فلم يقبل منه وقتله، ففزع لذلك أهل البصره، فخرجوا حتى تداكئوا على العارض بقنطرة رامهرمز، فقال المهلب: جاء الناس رجل ذكر. وخرج الحجاج حتى نزل رستقباذ في أول شعبان سنة خمس وسبعين فثار الناس بالحجاج، عليهم عبد الله بن الجارود، فقتل عبد الله بن الجارود، وبعث بثمانية عشر رأسا فنصبت برامهرمز للناس، فاشتدت ظهور المسلمين، وساء ذلك الخوارج، وقد كانوا رجوا أن يكون من الناس فرقة واختلاف، فانصرف الحجاج إلى البصرة. وكان سبب أمر عبد الله بن الجارود أن الحجاج لما ندب الناس إلىاللحاق بالمهلب بالبصرة فشخصوا سار الحجاج حتى نزل رستقباذ قريبا من دستوى في آخر شعبان ومعه وجوه أهل البصرة، وكان بينه وبين المهلب ثمانية عشر فرسخا، فقام في الناس، فقال: إن الزيادة التي زادكم ابن الزبير في أعطياتكم زيادة فاسق منافق، ولست أجيزها فقام إليه عبد الله بن الجارود العبدي فقال: إنها ليست بزيادة فاسق منافق، ولكنها زيادة أمير المؤمنين عبد الملك قد أثبتها لنا فكذبه وتوعده، فخرج ابن الجارود على الحجاج وتابعه وجوه الناس، فاقتتلوا قتالا شديدا، فقتل ابن الجارود وجماعة من أصحابه، وبعث برأسه ورءوس عشرة من أصحابه إلى المهلب، وانصرف إلى البصرة، وكتب الى المهلب والى عبد الرحمن ابن مخنف: أما بعد، إذا أتاكم كتابي هذا فناهضوا الخوارج، والسلام .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4763, entry [1680]1,666 chars
    ذكر الخبر عن ثورة الناس بالحجّاج بالبصرة وفي هذه السنة ثار الناسُ بالحجّاج بالبَصْرة. * ذكر الخبر عن سبب وثوبهم به: ذكر هشام، عن أبي مخنف، عن أبي زهير العَبْسيّ، قال: خرج الحجّاج بن يوسفَ من الكوفة بعدما قدمها، وقتل ابن ضابئ من فوره ذلك حتّى قدم البصرة، فقام فيها بخُطْبة مِثل التي قام بها في أهْل ال…
    ▸ expand full passage (1,666 chars)
    ذكر الخبر عن ثورة الناس بالحجّاج بالبصرة وفي هذه السنة ثار الناسُ بالحجّاج بالبَصْرة. * ذكر الخبر عن سبب وثوبهم به: ذكر هشام، عن أبي مخنف، عن أبي زهير العَبْسيّ، قال: خرج الحجّاج بن يوسفَ من الكوفة بعدما قدمها، وقتل ابن ضابئ من فوره ذلك حتّى قدم البصرة، فقام فيها بخُطْبة مِثل التي قام بها في أهْل الكوفة، وتوعدهم مِثْل وعيده إياهم، فأتِيَ برجل من بني يَشْكرَ فقيل: هذا عاصٍ، فقال: إنَّ بي فتْقًا، وقد رآه بِشر فعذَرَني، وهذا عطائي مَرْدود في بيت المال، فلم يقبل منه وقتله، ففزع لذلك أهل البَصْرة، فخرجوا حتى تداكؤوا، على العارض بقَنْطرة رامَهُرْمز، فقال المهلب: جاء الناسَ رجلٌ ذكَر. وخرج الحجّاج حتى نزل رُسْتقْباذَ في أوّل شعبان سنة خمس وسبعين فثارَ الناسُ بالحجاج، عليهم عبد الله بن الجارود، فقتل عبد الله بن الجارود، وبعث بثمانية عشر رأسًا فنُصبتْ بِرامَهُرمُز للناس، فاشتدّت ظهورُ المسلمين، وساء ذلك الخوارج، وقد كانوا رَجوْا أن يكونَ من الناس فُرقة واختلاف، فانصرَف الحَجاج إلى البَصْرة. وكان سبب أمر عبد الله بن الجارود أنّ الحجاج لما ندب الناسَ إلى اللحاق بالمهلب بالبصرة فشخصوا سار الحجاج حتى نزل رستقْباذ قريبًا من دَسْتَوَى في آخر شعبانَ ومعه وجوهُ أهل البصرة، وكان بينه وبين المهلّب ثمانيةَ عشرَ فَرْسَخًا، فقام في الناس، فقال: إنّ الزيادة التي زادكم ابنُ الزبير في أعطِياتكم زيادة فاسِق منافق، ولستُ أجيزُها، فقام إليه عبدُ الله بن الجارود العَبْديّ فقال: إنها ليست بزيادة فاسق منافق، ولكنها زيادة أمير المؤمنين عبد الملك قد أثبَتها لنا. فكذَّبه وتوعّده، فخرج ابنُ الجارود على الحَجّاج وتابَعَه وجوهُ الناس، فاقتتَلوا قتالًا شديدًا، فقتل ابن الجارود وجماعة من أصحابه، وبعث برأسه ورؤوس عشرة من أصحابه إلى المهلب، وانصرَفَ إلى البَصْرة، وكتَب إلى المهلب وإلى عبد الرحمن بن مخنف: أما بعد، إذا أتاكم كتابي هذا فناهِضواالخوارجَ؛ والسلام (١). (٦/ ٢١٠ - ٢١١).