Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شخوص ابراهيم بن الاشتر لحرب عبيد الله بن زياد

شخوص ابراهيم بن الاشتر لحرب عبيد الله بن زياد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3161, entry [659]1,846 chars
    شخوص ابراهيم بن الاشتر لحرب عبيد الله بن زياد وفي هذه السنة شخص إبراهيم بن الأشتر متوجها الى عبيد الله ابن زياد لحربه، وذلك لثمان بقين من ذي الحجة. قَالَ هِشَام بن مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبُو مخنف، قال: حدثني النضر بن صالح- وكان قد أدرك ذلك- قال: حدثني فضيل بن خديج- وكان قد شهد ذلك- وغيرهما، قالوا: …
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    شخوص ابراهيم بن الاشتر لحرب عبيد الله بن زياد وفي هذه السنة شخص إبراهيم بن الأشتر متوجها الى عبيد الله ابن زياد لحربه، وذلك لثمان بقين من ذي الحجة. قَالَ هِشَام بن مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي أَبُو مخنف، قال: حدثني النضر بن صالح- وكان قد أدرك ذلك- قال: حدثني فضيل بن خديج- وكان قد شهد ذلك- وغيرهما، قالوا: ما هو إلا أن فرغ المختار من أهل السبيع وأهل الكناسة، فما نزل إبراهيم بن الأشتر إلا يومين حتى أشخصه إلى الوجه الذي كان وجهه له لقتال أهل الشام، فخرج يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة ست وستين، وأخرج المختار معه من وجوه أصحابه وفرسانهم وذوي البصائر منهم: ممن قد شهد الحرب وجربها، وخرج معه قيس بن طهفة النهدي على ربع أهل المدينة، وأمر عبد الله بن حية الأسدي على ربع مذجج وأسد، وبعث الأسود بن جراد الكندي على ربع كندة وربيعة، وبعث حبيب بن منقذ الثوري من همدان على ربع تميم وهمدان، وخرج معه المختار يشيعه حتى إذا بلغ دير عبد الرحمن بن أم الحكم، إذا أصحاب المختار قد استقبلوه قد حملوا الكرسي على بغل أشهب كانوا يحملونه عليه، فوقفوا به على القنطرة، وصاحب امر الكرسي حوشب البرسمي، وهو يقول: يا رب عمرنا في طاعتك، وانصرنا على الأعداء، واذكرنا ولا تنسنا واسترنا، قال: وأصحابه يقولون: آمين آمين، قال فضيل: فأنا سمعت ابن نوف الهمداني يقول: قال المختار: أما ورب المرسلات عرفا ... لنقتلن بعد صف صفا وبعد ألف قاسطين ألفا. قال: فلما انتهى إليهم المختار وابن الأشتر ازدحموا ازدحاما شديداعلى القنطرة، ومضى المختار مع إبراهيم إلى قناطر رأس الجالوت- وهي إلى جنب دير عبد الرحمن- فإذا أصحاب الكرسي قد وقفوا على قناطر رأس الجالوت يستنصرون، فلما صار المختار بين قنطرة دير عبد الرحمن وقناطر رأس الجالوت وقف، وذلك حين أراد أن ينصرف، فقال لابن الأشتر: خذ عني ثلاثا: خف الله في سر أمرك وعلانيته، وعجل السير، وإذا لقيت عدوك فناجزهم ساعة تلقاهم، وان لقيتهم ليلا فاستطعت الا تصبح حتى تناجزهم، وإن لقيتهم نهارا فلا تنتظر بهم الليل حتى تحاكمهم إلى الله، ثم قال: هل حفظت ما أوصيتك به؟ قال: نعم، قال: صحبك الله، ثم انصرف وكان موضع عسكر إبراهيم بموضع حمام أعين، ومنه شخص بعسكره .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4669, entry [1655]2,017 chars
    شخوص إبراهيم بن الأشتر لحرب عبيد الله بن زياد وفي هذه السنة شَخَص إبرهيمُ بن الأشتر متوجِّهًا إلى عبيد الله بن زياد لحربه، وذلك لثمانٍ بقين من ذي الحِجَّة. قال هشام بن محمَّد: حدّثني أبو مخنف: قال: حدّثني النَّضر بن صالح - وكان قد أدرك ذلك - قال: حدّثني فُضَيل بن خَدِيج - وكان قد شهد ذلك - وغيرهما. …
    ▸ expand full passage (2,017 chars)
    شخوص إبراهيم بن الأشتر لحرب عبيد الله بن زياد وفي هذه السنة شَخَص إبرهيمُ بن الأشتر متوجِّهًا إلى عبيد الله بن زياد لحربه، وذلك لثمانٍ بقين من ذي الحِجَّة. قال هشام بن محمَّد: حدّثني أبو مخنف: قال: حدّثني النَّضر بن صالح - وكان قد أدرك ذلك - قال: حدّثني فُضَيل بن خَدِيج - وكان قد شهد ذلك - وغيرهما. قالوا: ما هو إلّا أن فرغ المختار من أهل السَّبيع وأهل الكُناسة، فما نزل إبراهيم بن الأشتر إلّا يومين حتَّى أشخصه إلى الوجه الذي كان وجَّهه له لقتال أهل الشام، فخرج يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجَّة سنة ستٍّ وستين، وأخرج المختارُ معه من وجوه أصحابه وفُرسانهم وذوي البصائر منهم: مِمَّن قدشهد الحرب وجرّبها، وخرج معه قيس بن طَهْفة النَّهديّ على ربع أهل المدينة، وأمَّر عبد الله بن حيَّة الأسديّ على ربع مَذْحِج وأسَد، وبعث الأسوَد بن جراد الكِنْديّ على رُبْع كندة وربيعة. وبعث حبيب بن منقذ الثوريّ من هَمْدانَ على ربع تميم وهَمْدان، وخرج معه المختار يشيعه حتى إذا بلغ ديرَ عبد الرحمن بن أمّ الحَكَم، إذا أصحاب المختار قد استقبلوه، قد حملوا الكرسيّ على بغل أشهب كانوا يَحمِلونه عليه، فوقفوا به على القنطرة، وصاحب أمر الكرسيّ حَوْشب البرسميّ، وهو يقول: يا ربّ عمِّرنا في طاعتك، وانصرنا على الأعداء، واذكرنا ولا تَنْسَنا واسترنا، قال: وأصحابه يقولون: آمين آمين؛ قال فُضَيل: فأنا سمعتُ ابن نَوف الهَمْدانيّ يقول: قال المختار: أمَا وَرَبِّ المُرْسَلَاتِ عُرْفَا ... لنقتُلَنَّ بعدَ صفٍّ صَفَّا وبعد أَلفٍ قاسِطِين أَلفَا قال: فلمَّا انتهى إليهم المختار وابنُ الأشتر ازدَحموا ازدحامًا شديدًا على القنطرة، ومضى المختار مع إبراهيمَ إلى قناطر رأس الجالوت - وهي إلى جنب دَيْر عبد الرحمن - فإذا أصحاب الكرسيّ قد وقفوا على قناطر رأسِ الجالوت يَستنصِرون، فلمَّا صار المختار بين قنطرة دَيْرِ عبد الرحمن وقناطر رأس الجالوت وقف، وذلك حين أراد أن ينصرف، فقال لابن الأشتر: خذ عنّي ثلاثًا: خَفِ الله في سرّ أمرِك وعلانيته، وعجّل السير، وإذا لقيتَ عدوّك فناجزهم ساعة تلقاهُم، وإن لقيتَهم ليلًا فاستطعت ألّا تُصبح حتّى تناجِزَهم، وإن لقيتَهم نهارًا فلا تنتظر بهم الليل حتَّى تحاكمهم إلى الله، ثم قال: هل حفِظتَ ما أوصيتك بهِ؟ قال: نعم، قال: صحبك الله؛ ثم انصرف، وكان موضع عسكر إبراهيم بموضع حمَّام أعيَنَ، ومنه شخص بعسكره (١). (٦/ ٨١ - ٨٢).