Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيعة الْحَسَن بن علي

بيعة الْحَسَن بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2619, entry [548]5,136 chars
    ذكر بيعة الْحَسَن بن علي وفي هَذِهِ السنة- أعني سنة أربعين- بويع للحسن بن على ع بالخلافة، [وقيل: إن أول من بايعه قيس بن سَعْدٍ، قَالَ لَهُ: ابسط يدك أبايعك عَلَى كتاب اللَّه ﷿، وسنة نبيه، وقتال المحلين، فَقَالَ لَهُ الْحَسَن ﵁: عَلَى كتاب اللَّه وسنة نبيه، فإن ذَلِكَ يأتي من وراء كل شرط، فبايعه وسكت…
    ▸ expand full passage (5,136 chars)
    ذكر بيعة الْحَسَن بن علي وفي هَذِهِ السنة- أعني سنة أربعين- بويع للحسن بن على ع بالخلافة، [وقيل: إن أول من بايعه قيس بن سَعْدٍ، قَالَ لَهُ: ابسط يدك أبايعك عَلَى كتاب اللَّه ﷿، وسنة نبيه، وقتال المحلين، فَقَالَ لَهُ الْحَسَن ﵁: عَلَى كتاب اللَّه وسنة نبيه، فإن ذَلِكَ يأتي من وراء كل شرط، فبايعه وسكت، وبايعه الناس] . وَحدثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبَّوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: جَعَلَ عَلِيٌّ ع قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى قِبَلِ أَذْرَبِيجَانَ، وَعَلَى أَرْضِهَا وَشُرْطَةِ الخميس الذى ابتدعه من العرب، وكانوا اربعين ألفا، بايعوا عليا ع على الموت، ولم يزل قيس يدارى ذلك البعث حتى قتل على ع، واستخلف اهل العراق الحسن بن على ع عَلَى الْخِلافَةِ، وَكَانَ الْحَسَنُ لا يَرَى الْقِتَالَ، وَلَكِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ لِنَفْسِهِ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ يَدْخُلَ فِي الْجَمَاعَةِ، وَعَرَفَ الْحَسَنُ أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ لا يُوَافِقُهُ على رايه، فنزعه وامر عبيد اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، فَلَمَّا عَلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بن عباس بالذي يريد الحسن ع أَنْ يَأْخُذَهُ لِنَفْسِهِ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْأَلُهُ الأَمَانَ، وَيَشْتَرِطُ لِنَفْسِهِ عَلَى الأَمْوَالِ الَّتِي أَصَابَهَا، فَشَرَطَ ذَلِكَ لَهُ مُعَاوِيَةُوَحدثني مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ أَوِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ الْخُزَاعِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: بَايَعَ الناس الحسن بن على ع بِالْخِلافَةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِالنَّاسِ حَتَّى نَزَلَ الْمَدَائِنَ، وَبَعَثَ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا، وَأَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ فِي أَهْلِ الشام حتى نزل مسكين، فَبَيْنَا الْحَسَنُ فِي الْمَدَائِنِ إِذْ نَادَى مُنَادٍ فِي الْعَسْكَرِ: أَلا إِنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ قَدْ قُتِلَ، فَانْفِرُوا، فَنَفَرُوا وَنَهَبُوا سُرَادِقَ الْحَسَنِ ع حَتَّى نَازَعُوهُ بِسَاطًا كَانَ تَحْتَهُ، وَخَرَجَ الْحَسَنُ حَتَّى نَزَلَ الْمَقْصُورَةَ الْبَيْضَاءَ بِالْمَدَائِنِ، وَكَانَ عَمُّ الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ عَامِلا عَلَى الْمَدَائِنِ، وَكَانَ اسْمُهُ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ الْمُخْتَارُ وَهُوَ غُلامٌ شَابٌّ: هَلْ لَكَ فِي الْغِنَى وَالشَّرَفِ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تُوثِقُ الْحَسَنَ، وَتَسْتَأْمِنُ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: عَلَيْكَ لَعْنَةُ اللَّهِ، أَثِبُ عَلَى ابْنِ بنت رسول الله ص فَأُوثِقُهُ! بِئْسَ الرَّجُلُ أَنْتَ! فَلَمَّا رَأَى الْحَسَنُ ع تَفَرُّقَ الأَمْرِ عَنْهُ بَعَثَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَطْلُبُ الصُّلْحَ، وَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَيْهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عامر وعبد الرحمن ابن سمره بن حبيب بن عبد شمس، فقد ما عَلَى الْحَسَنِ بِالْمَدَائِنِ، فَأَعْطَيَاهُ مَا أَرَادَ، وَصَالَحَاهُ عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْكُوفَةِ خَمْسَةَ آلافِ أَلْفٍ فِي أَشْيَاءَ اشْتَرَطَهَا [ثُمَّ قَامَ الْحَسَنُ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: يَا أهل العراق، إنه سخى بنفسي عنكم ثلاث: قَتْلُكُمْ أَبِي، وَطَعْنُكُمْ إِيَّايَ، وَانْتِهَابُكُمْ مَتَاعِي]وَدَخَلَ النَّاسُ فِي طَاعَةِ مُعَاوِيَةَ، وَدَخَلَ مُعَاوِيَةُ الْكُوفَةَ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ قَالَ زياد بن عَبْدِ اللَّهِ، عن عوانة، وذكر نحو حديث المسروقي، عن عُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا، وزاد فِيهِ: وكتب الْحَسَن إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الصلح، وطلب الأمان، وَقَالَ الْحَسَن للحسين ولعبد اللَّه بن جَعْفَر: إني قَدْ كتبت إِلَى مُعَاوِيَةَ فِي الصلح وطلب الأمان، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْن: نشدتك اللَّه أن تصدق أحدوثة مُعَاوِيَة، وتكذب أحدوثة علي! فَقَالَ لَهُ الْحَسَن: اسكت، فأنا أعلم بالأمر مِنْكَ فلما انتهى كتاب الْحَسَن بن على ع إِلَى مُعَاوِيَةَ، أرسل مُعَاوِيَة عَبْد اللَّهِ بن عامر وعبد الرحمن بن سمره، فقد ما المدائن، وأعطيا الْحَسَن مَا أراد، فكتب الْحَسَن إِلَى قيس بن سَعْد وَهُوَ عَلَى مقدمته فِي اثني عشر ألفا يأمره بالدخول فِي طاعة مُعَاوِيَة، فقام قيس بن سَعْد فِي الناس فَقَالَ: يا أيها الناس، اختاروا الدخول فِي طاعة إمام ضلالة، أو القتال مع غير إمام، قَالُوا: لا، بل نختار أن ندخل فِي طاعة إمام ضلالة. فبايعوا لمعاوية، وانصرف عَنْهُمْ قيس بن سَعْد، وَقَدْ كَانَ صالح الْحَسَن مُعَاوِيَة عَلَى أن جعل لَهُ ما في بيت ماله وخراج دارا بجرد على الا يشتم علي وَهُوَ يسمع فأخذ مَا فِي بيت ماله بالكوفة، وَكَانَ فِيهِ خمسة آلاف ألف وحج بِالنَّاسِ فِي هَذِهِ السنة الْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ حَدَّثَنِي مُوسَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخزاعي أَبُو عبد الرَّحْمَن، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بن راشد قَالَ: لما حضر الموسم- يعني فِي العام الذى قتل فيه على ع- كتب الْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ كتابا افتعله عَلَى لسان مُعَاوِيَة، فأقام لِلنَّاسِ الحج سنة أربعين، ويقال: إنه عرف يوم التروية، ونحر يوم عرفة، خوفا أن يفطن بمكانه وَقَدْ قيل: إنه إنما فعل ذَلِكَ الْمُغِيرَة لأنه بلغه أن عتبة بن أَبِي سُفْيَانَ مصبحه واليا علىالموسم، فعجل الحج من أجل ذَلِكَ. وفي هَذِهِ السنة بويع لمعاوية بالخلافة بإيلياء، حَدَّثَنِي بِذَلِكَ مُوسَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل ابن راشد- وَكَانَ قبلُ يدعى بِالشَّامِ أميرا- وحدثت عن أبي مسهر، عن سَعِيد بن عَبْدِ العزيز، قال: كان على ع يدعى بِالْعِرَاقِ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ، وَكَانَ مُعَاوِيَة يدعى بالشام: الأمير، فلما قتل على ع دعى معاويه: امير المؤمنينثم

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1205, entry [490]5,382 chars
    ذكر بيعة الحسن بن علي ٢٨٨ - وفي هذه السنة بويع لمعاوية بالخلافة بإيلياء؛ حدّثني بذلك موسى بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا إسماعيل بن راشد - وكان قبل يدعَى بالشأم أميرًا - (٢). (٥: ١٦١). ٢٨٩ - وحدثت عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عليّ ﵇ يُدعَى بالعراق أميرَ …
    ▸ expand full passage (5,382 chars)
    ذكر بيعة الحسن بن علي ٢٨٨ - وفي هذه السنة بويع لمعاوية بالخلافة بإيلياء؛ حدّثني بذلك موسى بن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا إسماعيل بن راشد - وكان قبل يدعَى بالشأم أميرًا - (٢). (٥: ١٦١). ٢٨٩ - وحدثت عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: كان عليّ ﵇ يُدعَى بالعراق أميرَ المؤمنين، وكان معاوية يدعَى بالشام: الأمير، فلما قُتل عليّ ﵇ دُعِيَ معاوية: أمير المؤمنين (٣). (٥: ١٦١) * * *صَحِيحُ تَارِيخ الطَّبَرِيِّ الخلافة في عهد الأمويين للإمام أبي جعفر بن جرير الطبري (٢٢٤ - ٣١٠ هـ) حقَّقَه وَخرَّج رَوَايَاته وعَلَّقَ عليه محمد بن طاهر البرزنجي بإشرافِ ومُراجعَة المحقِّق محمد صبحي حسن حلّاق راجع فصولًا منه وأبدى ملاحظاته كل من أ. د أكرم ضياء العمري وأ. د عماد الدين خليل المجلد الرابع دار ابن كثير دمشق - بَيروت﷽صَحِيحُ تَارِيخ الطَّبَرِيِّ الخلافة في عهد الأمويين﷽ الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م جميع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من دَار ابن كَثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق- بيروت الرقم الدولي: الموضوع: تاريخ العنوان: صحيح وضعيف تاريخ الطبري ١/ ١٠ التأليف: الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري نوع الورق: أبيض ألوان الطباعة: لونان عدد الصفحات: ٥٦١٦ القياس: ١٧×٢٤ نوع التجليد: فني- كعب لوحة الوزن: ١٥ كغ التنفيذ الطباعي: مطابع المستقبل التجليد: مؤسسة فؤاد البعينو للتجليد دار ابن كثير دمشق- حلبونى- جادة ابن سينا- بناء الجابى ص. ب: ٣١١ - هاتف: ٢٢٢٥٨٧٧ - ٢٢٢٨٤٥٠ - فاكس: ٢٢٤٣٥٠٢ بيروت- برج أبي حيدر- خلف دبوس الأصلي- بناء الحديقة ص. ب: ٦٣١٨/ ١١٣ - تلفاكس: ٨١٧٨٥٧/ ٠١ - جوال: ٢٠٤٤٥٩/ ٠٣ www.ibn-katheer.com - info@ibn-katheer.comمقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد: فهذا قسم آخر من صحيح تأريخ الطبري نقدّمه للقارئ الكريم. بعد أن انتهينا من تحقيق مرويات الطبري المتعلقة بتأريخ القرن الهجري الأول وهذا الجزء الذي بين أيدينا والذي يبدأ بـ (١٠١ هـ) وينتهي إلى (١٢٦ هـ) هو تتمة لتأريخ الخلافة في عهد الأمويين ويشمل عهد أحد أبرز الخلفاء الأواخر (منهم) وهو أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك الذي به ختمت أبواب السياسة والحزم والجهاد (بالنسبة للأمويين). ولقد راعينا في تخريجنا لمرويات هذا الجزء وتفاصيله ما ذكرنا من الشروط اللازمة لإعادة كتابة التأريخ الإسلامي كما ذكرها الأساتذة المعروفون في هذا المجال إلّا أننا تساهلنا في هذا الجزء بعض الشيء وفي مواضع معينة (كتفاصيل بعض المعارك والفتوح ولنا في ذلك ما يبرر لأننا لاحظنا الآتي (خلال تخريجنا للروايات) ازدياد عدد الروايات التي لا إسناد لها شيئًا فشيئًا وقلة عدد المرويات المسندة تدريجيًا كلما تقدمنا عند الطبري. ولذلك أخذنا بعين الاعتبار قاعدة الأستاذ العمري (ففي الأبحاث التأريخية تعتبر الروايات المسندة من طرق رواة لا يبلغون مستوى الثقات أفضل من الروايات والأخبار غير المسندة لأن فيها ما يدل على أصلها ويمكن التحكم بنقدها وفحصها بصورة أفضل من الأخبار الخالية من السند (دراسات تأريخية ص ٢٦) وأخذنا بعين الاعتبار ما ذكره الأستاذ العمري في كتابه السابق: أما اشتراط الصحة الحديثية في قبول الأخبار التأريخية التي لا تمس العقيدة والشريعة ففيه تعسف كثير، والخطر الناجم عنه كبير، لأن الروايات التأريخية التي دوّنها أسلافنا المؤرخون لم تعامل معاملة الأحاديث بل تم التساهل فيها وإذا رفضنامنهجهم فإن الحلقات الفارغة في تأريخنا ستشكِّل هوة سحيقة بيننا وبين ماضينا مما يولد الحيرة والضياع والتمزق والانقطاع]، ص ٢٧ / المصدر السابق. ولكننا في الوقت نفسه أخذنا بعين الاعتبار أيضًا ما قاله الأستاذ العمري: (وعندما يقوم المؤرخون اليوم بمحاولة تدقيق مصادرنا التأريخية ونقد متونها فإن بالإمكان الاستفادة من قواعد نقد الحديث وعلم الرجال في ترجيح الروايات التأريخية المتعارضة كأن تكون إحدى الروايتين المتعارضتين بإسناد متصل رجاله ثقات والأخرى وردت بإسناد منقطع أو عن طريق رواة مجروحين فعندئذ ينبغي ترجيح الرواية الأولى على الثانية) [المصدر السابق / ص ٢٧]. وإضافة إلى هذه القاعدة الجليلة لأستاذنا فإننا قد اعتمدنا شيئًا آخر وخاصة فيما يتعلق بالتهم الكبيرة الملصقة بسيرة الخلفاء والعلماء وقادة الفتح الإسلامي (آنذاك) والفتن الكبيرة التي حصلت إذ لم تقبل في تلك المسائل إلّا الروايات المسندة الموصولة الصحيحة ولقد استخدمنا في الجزء السابق (٤١ - ١٠١ هـ) قاعدة الأستاذ العمري: وكما أن استعمال قواعد المصطلح في نقد الروايات التاريخية ينبغي أن يشتد على قدر تعلّق المادة بالأحداث الخطيرة التي تؤثر فيها الأهواء ويسقط عندها الرواة كأن تكون الروايات لها مساس بالعقائد والفتن التي حدثت في حياة الصحابة ... إلخ) [المصدر السابق ص ٢١١]. وأخذنا بعين الاعتبار كذلك هدفنا الذي ذكرناه من بين أهداف هذا المشروع العلمي ألا وهو الوصول إلى حقيقة الواقعة التأريخية دون تقصير أو مبالغة ولذلك جعلنا نصب أعيننا قول أستاذنا الفاضل عمر عبيد حسنة: إن من الخطأ التربوي والثقافي والديني أيضًا الاقتصار على إبراز الجوانب المشرقة وتضخيمها في التأريخ الإسلامي وتصوير مجتمع المسلمين على أنه مجتمع ملائكة معصومين من الخطأ وتغييب أو إسقاط فترات الانكسار والهزيمة والسقوط التي قد تمثل النقاط السوداء والسلبية في مسيرة الأمة إذا ما تمّت معايرتها بالقيم وإن كانت مساحتها في التاريخ الإسلامي لا تكاد تذكر أمام الإنجازات العظيمة والعطاء الحضاري [قيم المجتمع الإسلامي / ١١] ولا داعي لتكرار القواعد والأسس التي وضعها الأساتذة الأفاضل من أمثال (الدكتور عماد الدين خليل والدكتور أكرم العمري والدكتور يحيى اليحيى والدكتور الشهرزوري والدكتور محمد أمحزون) فقد ذكرناأكثرها في مقدمة الكتاب وإنما أردنا التذكير ببعضها هنا ولقد ذكرنا الحوادث المتعلقة بالفتوح والمعارك التي حصلت للدفاع عن تخوم الخلافة في قسم الصحيح إذا وجدنا ما يؤيد وقوعه من مصدر تأريخي لمؤرخ ثقة كخليفة بن خياط والبسوي وابن سعد والبلاذري وغيرهم وإذا لم نجد من يؤيد الطبري في حدوث وقعة معينة ولم يذكره الطبري بسند صحيح وضعنا تلك الحادثة في قسم المسكوت عنه والضعيف - فإن كان ما فعلت صوابًا فمن الله التوفيق وإن أخطأنا فمن أنفسنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. غرة صفر / ١٤٢٣ هـ
  • exact linked passagemedium confidencepage 3585, entry [1366]4,966 chars
    ذكر بيعة الحسن بن عليّ ١٢٢٠ - وفي هذه السنة - أعني: سنة أربعين - بويع للحسن بن عليّ ﵇ بالخلافة؛ وقيل: إنّ أوّل مَن بايعه قيس بن سعد، قال له: ابسُط يَدك أبايعْك على كتاب الله ﷿، وسنّة نبيّه، وقتال المُحِلّين! فقال له الحسن ﵁: على كتاب الله وسنّة نبيّه؛ فإنّ ذلك يأتي من وراء كلّ شَرْط؛ فبايَعَه، وسَكَ…
    ▸ expand full passage (4,966 chars)
    ذكر بيعة الحسن بن عليّ ١٢٢٠ - وفي هذه السنة - أعني: سنة أربعين - بويع للحسن بن عليّ ﵇ بالخلافة؛ وقيل: إنّ أوّل مَن بايعه قيس بن سعد، قال له: ابسُط يَدك أبايعْك على كتاب الله ﷿، وسنّة نبيّه، وقتال المُحِلّين! فقال له الحسن ﵁: على كتاب الله وسنّة نبيّه؛ فإنّ ذلك يأتي من وراء كلّ شَرْط؛ فبايَعَه، وسَكَت. وبايَعَه الناس. وحدّثني عبد الله بن أحمد بن شبّويه المروزيّ، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا سليمان، قال: حدّثنا عبد الله عن يونس، عن الزُّهريّ، قال: جعل عليّ ﵇ قيس بن سعد على مقدّمته من أهلِ العراق إلى قبَل أذْرَبيجان، وعلى أرضها وشُرْطة الخميس الذي ابتدعه من العرب، وكانوا أربعين ألفًا، بايعوا عليًّاعليه السلام على الموت، ولم يزل قيس يدارِئ ذلك البعثَ حتى قُتل عليّ ﵇؛ واستَخلَف أهل العراق الحسنَ بن عليّ ﵇ على الخلافة، وكان الحسن لا يرى القتال، ولكنه يريد أن يأخذ لنفسه ما استطاع من معاوية، ثم يدخل في الجماعة، وعرف الحسن: أنّ قيس بن سعد لا يوافقه على رأيه، فنزعه وأمّر عبيد الله بنَ عبّاس، فلما علم عبد الله بن عباس بالذي يريد الحسن ﵇ أن يأخذه لنفسه كتب إلى معاوية يسأله الأمان، ويشترط لنفسه على الأموال التي أصابها، فشرط ذلك له معاوية (١). ١٢٢١ - وحدّثني موسى بن عبد الرحمن المسروقيّ، قال: حدّثنا عثمان بن عبد الحميد أو ابن عبد الرحمن الحرّانيّ الخزاعيّ أبو عبد الرحمن، قال: حدّثنا إسماعيل بن راشد، قال: بايع الناسُ الحسنَ بن عليّ ﵇ بالخلافة، ثم خرج بالناس حتى نزل المدائن، وبعث قيسَ بن سعد على مقدّمته في اثني عشر ألفًا، وأقبل معاويةُ في أهل الشأم حتى نزل مَسكِن، فبينا الحسن في المدائن إذ نادى مناد في العسكر: ألا إنّ قيسَ بنَ سعد قد قُتِل، فانفِرُوا، فنفروا ونَهبُوا سُرادِق الحسن ﵇ حتى نازَعوه بِساطًا كان تحته، وخرج الحسن حتى نزل المقصورةَ البيضاء بالمدائن، وكان عمّ المختار بن أبي عُبيد عاملًا على المدائن، وكان اسمه سعد بن مسعود، فقال له المختار وهو غلام شابّ: هل لك في الغِنَى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: تُوثِق الحسن، وتَستأمِن به إلى معاوية، فقال له سعد: عليك لعنةُ الله، أثِبُ على ابن بنتِ رسول الله ﷺ فأوثِقه! بئس الرجل أنت! فلما رأى الحسنُ ﵇ تفرُّقَ الأمر عنه بَعَث إلى معاوية يطلب الصّلحَ، وبعث معاويةُ إليه عبدَ الله بن عامر، وعبد الرحمن بن سُمرة بن حبيب بن عبد شمس، فقَدِما على الحسن بالمدائن، فأعطيَاه ما أراد، وصالَحاه على أن يأخذ من بيت مالِ الكوفة خمسة آلاف ألف في أشياءَ اشترطها، ثم قام الحسن في أهل العراق فقال: يا أهل العراق! إنه سَخَّى بنفسي عنكم ثلاث:قتلُكم أبي، وطعنُكم إيايّ، وانتهابُكم مَتاعي. ودخل الناس في طاعة معاوية، ودخل معاوية الكوفةَ، فبايعه الناس (١). (٥: ١٥٧). ١٢٢٢ - قال زياد بن عبد الله: عن عوانة، وذكر نحوَ حديث المسروقيّ، عن عثمان بن عبد الرحمن هذا، وزاد فيه: وكتب الحسن إلى معاوية في الصلح، وطلب الأمان، وقال الحسن للحسين ولعبد الله بن جعفر: إني قد كتبتُ إلى معاوية في الصلح وطلب الأمان؛ فقال له الحسين: نشدْتُك اللهَ أن تصدِّق أحدوثةَ معاوية، وتكذّب أحدوثةَ عليّ! فقال له الحسن: اسكُت، فأنا أعلم بالأمر منك، فلمّا انتهى كتابُ الحسن بن عليّ ﵇ إلى معاوية؛ أرسل معاويةُ عبد الله بن عامر، وعبد الرحمن بن سَمُرة، فقَدِما المدائن، وأعطيا الحسن ما أرادَ، فكتب الحسن إلى قيس بن سعد وهو على مقدّمته في اثني عشر ألفًا يأمره بالدّخول في طاعة معاوية، فقام قيس بن سعد في الناس فقال: يا أيّها الناس! اختاروا الدخولَ في طاعة إمامِ ضلالة، أو القتال مع غير إمام؛ قالوا: لا، بل نختار أن ندخل في طاعة إمام ضلالة. فبايَعوا لمعاوية، وانصرف عنهمْ قيس بن سعد، وقد كان صالَح الحسنُ معاوية على أن جعل له ما في بيت ماله وخراج دارا بجرد على ألَّا يُشتمَ عليٌّ وهو يسمَع، فأخذ ما في بيت مالِه بالكوفة، وكان فيه خمسة آلاف ألف (٢). (٥: ١٦٠). ١٢٢٣ - وحجّ بالناس في هذه السنة المغيرةُ بن شُعْبة، حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: حدّثنا عثمان بن عبد الرحمن الخُزاعيّ أبو عبد الرحمن، قال: أخبرنا إسماعيل بن راشد قال: لما حضر الموسم - يعني في العام الذي قُتِل فيه عليّ ﵇ كتب المغيرةُ بن شعبة كتابًا افتعلهُ على لسان معاوية، فأقامللناس الحجّ سنة أربعين، ويقال: إنّه عرّف يوم التروية، ونحر يوم عرفة، خوفًا أن يفطن بمكانه، وقد قيل: إنه إنما فعل ذلك المغيرة لأنه بلغه أن عُتبة بن أبي سُفيان مصبّحه واليًا على الموسم، فعجل الحجّ من أجل ذلك (١). * * *الضَّعِيفُ وَالمَسكوت عَنْه تَاريِخ الطَّبَري تَاريِخ الخِلَافَةِ في عَهْدِ الأَمَوييْنَ وَالعَبَاسيين لِلإِمَامِ أبِي جَعْفَر بْنِ جَرِير الطَّبَرِي (٢٢٤ - ٣١٠ هـ) حقّقَه وَخَرَّج روَايَاتِه وعَلَّقَ عَلَيْه محمّد بن طاهر البَرزنجيّ بإشرافِ ومُراجعَة المحقِّق محمد صبحي حسن حلّاق المجّلد التّاسع دَار ابْن كَثير دمشق - بَيروت﷽الضَّعِيفُ وَالمَسكوتُ عَنْه تَاريِخ الطَّبَري تَاريِخ الخَلَافِة في عَهدِ الأَمويين والعَبَاسِيين﷽ الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م جميع الحقوق محفوظة يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من دَار ابن كَثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق- بيروت الرقم الدولي: الموضوع: تاريخ العنوان: صحيح وضعيف تاريخ الطبري ١/ ١٠ التأليف: الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري نوع الورق: أبيض ألوان الطباعة: لونان عدد الصفحات: ٥٦١٦ القياس: ١٧×٢٤ نوع التجليد: فني- كعب لوحة الوزن: ١٥ كغ التنفيذ الطباعي: مطابع المستقبل التجليد: مؤسسة فؤاد البعينو للتجليد دار ابن كثير دمشق- حلبونى- جادة ابن سينا- بناء الجابى ص. ب: ٣١١ - هاتف: ٢٢٢٥٨٧٧ - ٢٢٢٨٤٥٠ - فاكس: ٢٢٤٣٥٠٢ بيروت- برج أبي حيدر- خلف دبوس الأصلي- بناء الحديقة ص. ب: ٦٣١٨/ ١١٣ - تلفاكس: ٨١٧٨٥٧/ ٠١ - جوال: ٢٠٤٤٥٩/ ٠٣ www.ibn-katheer.com - info@ibn-katheer.com
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1205, entry [490]344 chars
    لترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من دَار ابن كَثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق- بيروت الرقم الدولي: الموضوع: تاريخ العنوان: صحيح وضعيف تاريخ الطبري ١/ ١٠ التأليف: الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري نوع الورق: أبيض ألوان الطباعة: لونان عدد الصفحات: ٥٦١٦ القياس: ١٧×٢٤ نوع التجليد: فني- كعب لوحة الوزن: ١٥
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1205, entry [490]340 chars
    ب وإنما أردنا التذكير ببعضها هنا ولقد ذكرنا الحوادث المتعلقة بالفتوح والمعارك التي حصلت للدفاع عن تخوم الخلافة في قسم الصحيح إذا وجدنا ما يؤيد وقوعه من مصدر تأريخي لمؤرخ ثقة كخليفة بن خياط والبسوي وابن سعد والبلاذري وغيرهم وإذا لم نجد من يؤيد الطبري في حدوث وقعة معينة ولم يذكره الطبري بسند صحيح وضعنا تلك الحادثة في قسم المسكوت عنه والضعيف
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1205, entry [490]294 chars
    ؤرخ ثقة كخليفة بن خياط والبسوي وابن سعد والبلاذري وغيرهم وإذا لم نجد من يؤيد الطبري في حدوث وقعة معينة ولم يذكره الطبري بسند صحيح وضعنا تلك الحادثة في قسم المسكوت عنه والضعيف - فإن كان ما فعلت صوابًا فمن الله التوفيق وإن أخطأنا فمن أنفسنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. غرة صفر / ١٤٢٣ هـ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3585, entry [1366]344 chars
    لترجمة والتسجيل المرئي والمسموع والحاسوبي وغيرها من الحقوق إلا بإذن خطي من دَار ابن كَثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق- بيروت الرقم الدولي: الموضوع: تاريخ العنوان: صحيح وضعيف تاريخ الطبري ١/ ١٠ التأليف: الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري نوع الورق: أبيض ألوان الطباعة: لونان عدد الصفحات: ٥٦١٦ القياس: ١٧×٢٤ نوع التجليد: فني- كعب لوحة الوزن: ١٥