Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خروج عَلِيّ بن أبي طالب إِلَى صفين

خروج عَلِيّ بن أبي طالب إِلَى صفين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2452, entry [515]3,817 chars
    خروج عَلِيّ بن أبي طالب إِلَى صفين حَدَّثَنِي عبد الله بن أحمد المروزي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا اسْتَخْلَفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ سَارَ مِن…
    ▸ expand full passage (3,817 chars)
    خروج عَلِيّ بن أبي طالب إِلَى صفين حَدَّثَنِي عبد الله بن أحمد المروزي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا اسْتَخْلَفَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَلَى الْبَصْرَةِ سَارَ مِنْهَا إِلَى الْكُوفَةِ، فَتَهَيَّأَ فِيهَا إِلَى صِفِّينَ، فَاسْتَشَارَ النَّاسَ فِي ذَلِكَ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ قَوْمٌ أَنْ يَبْعَثَ الْجُنُودَ وَيُقِيمُ، وَأَشَارَ آخَرُونَ بِالْمَسِيرِ فَأَبَى إِلا الْمُبَاشَرَةَ، فَجَهَّزَ النَّاسَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةَ، فَدَعَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَاسْتَشَارَهُ فَقَالَ: أَمَا إذ بلغك أَنَّهُ يَسِيرُ فَسِرْ بِنَفْسِكَ، وَلا تَغِبْ عَنْهُ بِرَأْيِكَ وَمَكِيدَتِكَ قَالَ: أَمَا إِذًا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَجَهِّزِ النَّاسَ فَجَاءَ عَمْرٌو فَحَضَّضَ النَّاسَ، وَضَعَّفَ عَلِيًّا وأَصْحَابَهُ، وَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ قَدْ فَرَّقُوا جَمْعَهُمْ، وَأَوْهَنُوا شَوْكَتَهُمْ، وَفَلُّوا حَدَّهُمْ. ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ مُخَالِفُونَ لِعَلِيٍّ، قد وَتَرَهُمْ وَقَتَلَهُمْ، وَقَدْ تَفَانَتْ صَنَادِيدُهُمْ وَصَنَادِيدُ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَإِنَّمَا سَارَ فِي شِرْذِمَةٍ قليله، ومنهم من قد قَتَلَ خَلِيفَتُكُمْ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي حَقِّكُمْ أَنْ تُضَيِّعُوهُ، وَفِي دَمِّكُمْ أَنْ تُبْطِلُوهُ! وَكَتَبَ فِي أَجْنَادِ أَهْلِ الشَّامِ، وَعَقَدَ لِوَاءَهُ لِعَمْرٍو، فَعَقَدَ لِوَرْدَانَ غُلامِهِ فِيمَنْ عَقَدَ، وَلابْنَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدٍ، وَعَقَدَ عَلِيٌّ لِغُلامِهِ قَنْبَرٍ، ثُمَّ قَالَ عَمْرٌو: هَلْ يُغْنِيَنَّ وَرْدَانُ عَنِّي قَنْبَرًا ... وَتُغْنِي السَّكُونُ عَنِّي حَمْيَرَا إِذَا الْكُمَاةُ لَبِسُوا السِّنَّوْرَا. فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا فَقَالَ: لأُصَبِّحَنَّ الْعَاصِي ابْنَ الْعَاصِي ... سَبْعِينَ أَلْفًا عَاقِدِي النَّوَاصِي مُجَنِّبِينَ الْخَيْلَ بِالْقِلاصِ ... مُسْتَحْقِبِينَ حَلْقَ الدِّلاصِ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ قَالَ: مَا أَرَى ابْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلا قَدْ وَفَّى لَكَ، فَجَاءَ مُعَاوِيَةُ يَتَأَنَّى فِي مَسِيرِهِ وَكَتَبَ إِلَى كُلِّ مَنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَخَافُ عَلِيًّاأَوْ طَعَنَ عَلَيْهِ وَمَنْ أَعْظَمَ دَمَ عُثْمَانَ وَاسْتَعْوَاهُمْ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ الْوَلِيدُ بَعَثَ إِلَيْهِ يَقُولُ: أَلا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ ... فَإِنَّكَ مِنْ أَخِي ثِقَةِ مُلِيمُ قَطَعْتَ الدَّهْرَ كَالسَّدَمِ الْمُعَنَّى ... تَهَدَّرْ فِي دِمَشْقَ فَمَا تُرِيمُ وَإِنَّكَ وَالْكِتَابُ إِلَى عَلِيٍّ ... كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلُمَ الأَدِيمُ يُمَنِّيكَ الإِمَارَةَ كُلُّ رَكْبٍ ... لأَنْقَاضِ الْعِرَاقِ بِهَا رَسِيمُ وَلَيْسَ أَخُو التِّرَاتِ بِمَنْ تَوَانَى ... وَلَكِنْ طَالِبَ التِّرَةِ الْغَشُومُ وَلَوْ كُنْتُ الْقَتِيلَ وَكَانَ حَيًّا ... لَجَرَّدَ، لا أَلِفُّ وَلا سَئُومُ وَلا نَكِلٌ عَنِ الأَوْتَارِ حَتَّى ... يَبِيءَ بِهَا، وَلا بَرِمٌ جَثُومُ وَقَوْمُكَ بِالْمَدِينَةِ قَدْ أُبِيرُوا ... فَهُمْ صَرْعَى كَأَنَّهُمُ الْهَشِيمُ وَقَالَ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ: فَدَعَا مُعَاوِيَةُ شَدَّادَ بْنَ قَيْسٍ كَاتِبَهُ وَقَالَ: ابْغِنِي طُومَارًا، فَأَتَاهُ بِطُومَارٍ، فَأَخَذَ الْقَلَمَ فَكَتَبَ، فَقَالَ: لا تَعْجَلْ، اكْتُبْ: وَمُسْتَعْجِبٍ مِمَّا يَرَى مِنْ أَنَّاتِنَا ... وَلَوْ زَبِنَتْهُ الْحَرْبُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ ثُمَّ قَالَ: اطْوِ الطُّومَارَ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى الْوَلِيدِ، فَلَمَّا فَتَحَهُ لَمْ يَجِدْ فِيهِ غَيْرَ هَذَا الْبَيْتِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَكَتَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ حَيْثُ سَارَ على بنأَبِي طَالِبٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بَيْتَيْنِ: أَبْلِغْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ... أَخَا الْعِرَاقِ إِذَا أَتَيْتَا أَنَّ الْعِرَاقَ وَأَهْلَهَا ... عُنُقٌ إِلَيْكَ فَهَيْتَ هَيْتَا عَاد الحديث إِلَى حديث عوانة فبعث علي زياد بن النضر الحارثي طليعة فِي ثمانية آلاف، وبعث معه شريح بن هاني فِي أربعة آلاف، وخرج علي من النخيلة بمن مَعَهُ، فلما دخل المدائن شخص مَعَهُ من فِيهَا من المقاتلة، وولى عَلَى المدائن سعد بن مسعود الثقفي عم المختار بن أبي عبيد، ووجه علي من المدائن معقل بن قيس فِي ثلاثة آلاف، وأمره أن يأخذ عَلَى الموصل حَتَّى يوافيه .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3441, entry [1337]2,499 chars
    خروج علي بن أبي طالب إلى صِفِّين ١٠٧٢ - حدّثني عبد الله بن أحمد المروزيّ، قال: حدّثني أبي عن سليمان، عن عبد الله، عن معاوية بن عبد الرحمن، عن أبي بكر الهُذَليّ، أن عليًّا لما استَخلف عبدَ الله بن عبّاس على البصرة سار منها إلى الكوفة، فتهيَّأ فيها إلى صِفِّين، فاستشار الناسَ في ذلك، فأشار عليه قوم أن…
    ▸ expand full passage (2,499 chars)
    خروج علي بن أبي طالب إلى صِفِّين ١٠٧٢ - حدّثني عبد الله بن أحمد المروزيّ، قال: حدّثني أبي عن سليمان، عن عبد الله، عن معاوية بن عبد الرحمن، عن أبي بكر الهُذَليّ، أن عليًّا لما استَخلف عبدَ الله بن عبّاس على البصرة سار منها إلى الكوفة، فتهيَّأ فيها إلى صِفِّين، فاستشار الناسَ في ذلك، فأشار عليه قوم أن يبعث الجنود ويقيم؛ وأشار آخرون بالمسير، فأبَى إلّا المباشرة؛ فجهّز الناس، فبلغ ذلك معاوية، فدعا عمرو بن العاص فاستشاره. فقال: أمّا إذ بلغك أنه يسير فسِرْ بنفسك، ولا تغبْ عنه برأيك ومَكيدتك. قال: أمّا إذًا يا أبا عبد الله فجهّز الناس، فجاء عمرو فحضّض الناسَ، وضعَّف عليًّا وأصحابَه، وقال: إنّ أهل العراق قد فَرّقوا جمعَهم، وأوهَنُوا شوكتَهم، وفلّوا حدّهم، ثم إنّ أهل البصرة مخالفون لعليّ، قد وتَرهم وقتلهم، وقد تفانت صَناديدُهم وصناديدُ أهل الكوفة يومَ الجمل، وإنما سار في شرذمة قليلة، ومنهم مَن قد قَتل خليفَتكم؛ فاللهَ اللهَ في حقّكم أن تضيّعوه، وفي دمكم أن تُبطِلوه! وكتب في أجناد أهل الشام، وعقد لواءه لعمرو، فعقد لوَرْدان غلامِه فيمن عقد، ولابنيه عبدِ الله ومحمد، وعقد عليٌّ لغلامه قَنْبَر، ثم قال عمرو: هل يُغْنِيَنْ وَرْدانُ عَنّي قَنْبَرَا ... وَتغنِيَ السَّكونُ عنّي حِمْيَرَا إذا الكُماةُ لَبِسُوا السَّنَوَّرا فبلغ ذلك عليًّا فقال: لأصْبِحَنَّ العاصِيَ ابنَ العاصِي ... سبعين ألفًا عاقِدي النّواصِي مُجَنِّبِينَ الخيلَ بالقِلاصِ ... مُسْتَحْقِبيِنَ حَلَق الدِّلاصِفلما سمع ذلك معاوية قال: ما أرى ابنَ أبي طالب إلّا قد وفىَ لك؛ فجاء معاوية يتأنى في مسيره. وكتب إلى كلّ من كان يرى أنه يخاف عليًّا أو طعن عليه ومَن أعظم دمَ عثمان واستعواهم إليه. فلما رأى ذلك الوليد بعث إليه يقول: ألا أَبْلِغْ مُعاوية بنَ حرْبٍ ... فإنَّكَ من أخي ثِقَةٍ مُليمُ قَطَعْتَ الدهْرَ كالسَّدِمِ المُعَنّى ... تُهدِّرُ في دِمَشْقَ فما تَريمُ وإنّك والكتابَ إلى عليٍّ ... كدابِغَةٍ وقد حَلِمَ الأديمُ يُمَنّيكَ الإمارةَ كلُّ ركْبٍ ... لأنْقاضِ العراقِ بها رَسيم وليس أخو التِّرات بمن تَوانَى ... ولكنْ طالِبُ التِّرَةِ الغَشومُ ولو كنتَ القتيلَ وكان حيًّا ... لَجَرَّدَ لا ألَفُّ ولا سَؤُومُ ولا نَكِلٌ عن الأوتارِ حتّى ... يُبيءَ بها، ولا بَرِمٌ جَثومُ وقومُكَ بالمدينة قد أبيروا ... فهمْ صَرْعَى كأنَّهُمُ الهَشيمُ وقال غيرُ أبي بكر: فدعا معاوية شدّاد بنَ قيس كاتبه وقال: ابغني طُومارًا، فأتاه بطُومار، فأخذ القلم فكتب، فقال: لا تَعجلْ، اكتب: ومُستعْجِبٍ مما يَرَى من أَناتِنا ... ولو زَبَنَته الحربُ لم يترمرَمِ ثم قال: اطوِ الطّومار، فأرسل به إلى الوليد، فلما فتحه لم يجد فيه غير هذا البيت. قال أبو بكر الهذليّ: وكتب رجل من أهل العراق حيث سار عليّ بن أبي طالب إلى معاوية بيتين: أبْلِغْ أميرَ المؤمنيـ ... ـن أخا العِراق إذا أتَيْنَا أنَّ العِراقَ وأهلَها ... عُنُقٌ إليك فَهَيْتَ هَيْتَا (١) (٤: ٥٦٣/ ٥٦٤/ ٥٦٥).