Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دخول علي عَلَى عَائِشَة وما أمر بِهِ من العقوبة فيمن تناولها

دخول علي عَلَى عَائِشَة وما أمر بِهِ من العقوبة فيمن تناولها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2428, entry [500]2,715 chars
    دخول علي عَلَى عَائِشَة وما أمر بِهِ من العقوبة فيمن تناولها كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ، قَالا: وَدَخَلَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، فَانْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَصْرَةَ، فَأَتَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ رَا…
    ▸ expand full passage (2,715 chars)
    دخول علي عَلَى عَائِشَة وما أمر بِهِ من العقوبة فيمن تناولها كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ، قَالا: وَدَخَلَ عَلِيٌّ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، فَانْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَصْرَةَ، فَأَتَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى عَائِشَةَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ وَهِيَ أَعْظَمُ دَارٍ بِالْبَصْرَةِ، وَجَدَ النِّسَاءَ يَبْكِينَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ وَعُثْمَانَ ابْنَيْ خَلَفٍ مَعَ عَائِشَةَ، وَصَفِيَّةُ ابْنَةُ الْحَارِثِ مُخْتَمِرَةٌ تَبْكِي، فَلَمَّارَأَتْهُ قَالَتْ: يَا عَلِيُّ، يَا قَاتِلَ الأَحِبَّةِ، يَا مُفَرِّقَ الْجَمْعِ، أَيْتَمَ اللَّهُ بَنِيكَ مِنْكَ كَمَا أَيْتَمْتَ وَلَدَ عَبْدِ اللَّهِ مِنْهُ! فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهَا شَيْئًا، وَلَمْ يَزَلْ عَلَى حَالِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا، وَقَعَدَ عِنْدَهَا، وَقَالَ لَهَا: جَبَهَتْنَا صَفِيَّةُ، أَمَا إِنِّي لَمْ أَرَهَا مُنْذُ كَانَتْ جَارِيَةً حَتَّى الْيَوْمَ، فَلَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهِ فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ الْكَلامَ، فَكَفَّ بَغْلَتَهُ وَقَالَ: أَمَا لَهَمَمْتُ- وَأَشَارَ إِلَى الأَبْوَابِ مِنَ الدَّارِ- أَنْ أَفْتَحَ هَذَا الْبَابَ وَأَقْتُلَ مَنْ فِيهِ، ثُمَّ هَذَا فَأَقْتُلَ مَنْ فِيهِ، ثُمَّ هَذَا فَأَقْتُلَ مَنْ فِيهِ- وَكَانَ أُنَاسٌ مِنَ الْجَرْحَى قَدْ لَجَئُوا إِلَى عَائِشَةَ، فَأُخْبِرَ عَلِيٌّ بِمَكَانِهِمْ عِنْدَهَا، فَتَغَافَلَ عَنْهُمْ- فَسَكَتَتْ [فَخَرَجَ عَلِيٌّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ: وَاللَّهِ لا تَفْلِتَنَا هَذِهِ الْمَرْأَةُ فَغَضِبَ وَقَالَ: صَه! لا تَهْتِكَنَّ سِتْرًا، وَلا تَدْخُلَنَّ دَارًا، وَلا تُهَيِّجَنَّ امْرَأَةً بِأَذًى، وَإِنْ شَتَمْنَ أَعْرَاضَكُمْ، وسفهن أمراءكم وصلحاءكم، فإنهن ضِعَافٌ، وَلَقَدْ كُنَّا نُؤْمَرُ بِالْكَفِّ عَنْهُنَّ، وَإِنَّهُنَّ لَمُشْرِكَاتٌ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُكَافِئَ الْمَرْأَةَ وَيَتَنَاوَلَهَا بِالضَّرْبِ فَيُعَيَّرَ بِهَا عَقِبُهُ مِنْ بَعْدِهِ، فَلا يَبْلُغَنِّي عَنْ أَحَدٍ عَرَضَ لامْرَأَةٍ فَأُنَكِّلَ بِهِ شِرَارَ النَّاسِ] وَمَضَى عَلِيٌّ، فَلَحِقَ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَامَ رَجُلانِ مِمَّنْ لَقِيتَ عَلَى الْبَابِ، فَتَنَاوَلا مَنْ هُوَ أَمض لَكَ شَتِيمَةً مِنْ صَفِيَّةَ قَالَ: وَيْحَكَ! لَعَلَّهَا عَائِشَةُ قَالَ: نَعَمْ، قَامَ رَجُلانِ مِنْهُمْ عَلَى بَابِ الدار فقال أحدهما: جزيت عنا أمنا عَقُوقًا. وَقَالَ الآخَرُ: يَا أُمَّنَا تُوبِي فَقَدْ خَطِيتِ. فَبَعَثَ الْقَعْقَاعَ بْنَ عَمْرٍو إِلَى الْبَابِ، فَأَقْبَلَ بِمَنْ كَانَ عَلَيْهِ، فَأَحَالُوا عَلَى رَجُلَيْنِ، فَقَالَ: أَضْرِبُ أَعْنَاقَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: لأُنْهِكَنَّهُمَا عُقُوبَةً فَضَرَبَهُمَا مِائَةً مِائَةً، وَأَخْرَجَهُمَا مِنْ ثِيَابِهِمَا. كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن الحارث بن حصيره، عن ابى الكنود، قال: هما رجلان من أزد الْكُوفَة يقال لهما عجل وسعد ابنا عَبْد اللَّهِ

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3417, entry [1323]1,911 chars
    دخول عليّ على عائشة وما أمر به من العقوبة فيمن تناولها ١٠٤٤ - كتب إليّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا: ودخل عليّ البصرة يومَ الإثنين، فانتهى إلى المسجد، فصلى فيه، ثم دخل البصرة، فأتاه الناس، ثم راح إلى عائشة على بغلته، فلما انتهى إلى دار عبد الله بن خلف -وهي أعظم دار بالبصرة- وجد النِّ…
    ▸ expand full passage (1,911 chars)
    دخول عليّ على عائشة وما أمر به من العقوبة فيمن تناولها ١٠٤٤ - كتب إليّ السريّ، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة، قالا: ودخل عليّ البصرة يومَ الإثنين، فانتهى إلى المسجد، فصلى فيه، ثم دخل البصرة، فأتاه الناس، ثم راح إلى عائشة على بغلته، فلما انتهى إلى دار عبد الله بن خلف -وهي أعظم دار بالبصرة- وجد النِّساءَ يبكين على عبد الله، وعثمان ابني خَلَف مع عائشة، وصفيّةُ ابنة الحارث مختمِرة تبكي، فلما رأته قالت: يا عليّ! يا قاتلَ الأحبّة! يا مفرّق الجمع! أيتمَ اللهُ بَنيك منك كما أيتمتَ ولدَ عبد الله منه! فلم يردّ عليها شيئًا، ولم يزل على حاله حتى دخل على عائشة، فسلَّم عليها، وقعدَ عندها، وقال لها: جَبَهَتْنَا صفيّة، أما إني لم أرها منذ كانت جاريةً حتى اليوم، فلما خرج عليّ؛ أقبلت عليه، فأعادت عليه الكلام، فكفّ بغلته وقال: أمَا لهمَمْتُ -وأشار إلى الأبواب من الدار- أن افتح هذا الباب وأقتلَ من فيه، ثم هذا فأقتل مَن فيه، ثم هذا فأقتل من فيه -وكان أناس من الجرحَى قد لجؤوا إلى عائشة، فأخبِر عليٌّ بمكانهم عندها، فتغافل عنهم- فسكتت. فخرج عليُّ، فقال رجل من الأزد: واللهِ لا تُفلتنَا هذه المرأة. فغضب وقال: صَه! لا تَهْتِكُنّ سترًا، ولا تَدخُلنّ دارًا، ولا تُهيِّجُنّ امرأةً بأذَى، وإن شَتَمن أعراضَكم، وسفَّهن أمراءَكم، وصُلَحاءكم، فإنهنّ ضعاف؛ ولقد كنا نؤمر بالكفّ عنهنّ، وإنهنّ لمشركات، وإن الرجل ليكافئ المرأة، ويتناولهابالضّرب، فيُعيَّر بها عَقِبه من بعده، فلا يبلغنِّي عن أحد عرض لامرأة فأنكل به شرار الناس! ومضى عليّ، فلَحِق به رجل، فقال: يا أميرَ المؤمنين! قام رجلان ممن لقيتُ على الباب، فتناولا مَنْ هو أمضُّ لك شتيمة من صفيّة. قال: ويحك! لعلها عائشة. قال: نعم، قام رجلان منهم على باب الدار فقال أحدهما: جُزيتِ عنّا أمَّنا عُقوقا وقال الآخر: يا أمَّنا تُوبي فقد خَطِيتِ فبعث القعقاعَ بن عمرو إلى الباب، فأقبل بمن كان عليه، فأحالوا على رجلين، فقال: أضربُ أعناقهما، ثم قال: لأنهَكنّهما عقوبة، فضرَبهما مئةً مئة، وأخرجَهما من ثيابهما (١). (٤: ٥٣٩/ ٥٤٠). ١٠٤٥ - كتب إلىّ السريُّ عن شعيب، عن سيف، عن الحارث بن حَصِيرة، عن أبي الكنود، قال: هما رجلان من أزْد الكوفة يقال لهما: عِجْل، وسعد ابنا عبدالله (٢). (٤: ٥٤٠).