Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بَعْثَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ ذِي قَارٍ ابْنَهُ الْحَسَنَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ لِيَسْتَنْفِرَا لَهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ

بَعْثَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ ذِي قَارٍ ابْنَهُ الْحَسَنَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ لِيَسْتَنْفِرَا لَهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2388, entry [491]3,233 chars
    بَعْثَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ ذِي قَارٍ ابْنَهُ الْحَسَنَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ لِيَسْتَنْفِرَا لَهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: حدثنا بشير ابن عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ هَاشِمُ بْنُ عُت…
    ▸ expand full passage (3,233 chars)
    بَعْثَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ ذِي قَارٍ ابْنَهُ الْحَسَنَ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ لِيَسْتَنْفِرَا لَهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: حدثنا بشير ابن عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ هَاشِمُ بْنُ عُتْبَةَ إِلَى عَلِيٍّ بِالرَّبَذَةِ، فَأَخْبَرَهُ بِقُدُومِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَقَوْلِ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: لَقَدْ أَرَدْتُ عَزْلَهُ، وَسَأَلَنِي الأَشْتَرُ أَنْ أُقَرَّهُ فَرَدَّ عَلِيٌّ هَاشِمًا إِلَى الْكُوفَةِ وَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنِّي وَجَّهْتُ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ لِيَنَهْضَ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَيَّ، فَأَشْخِصِ النَّاسَ فَإِنِّي لَمْ أُوَلِّكَ الَّذِي أَنْتَ بِهِ إِلا لِتَكُونَ مِنْ أَعْوَانِي عَلَى الْحَقِّ فَدَعَا أَبُو مُوسَى السَّائِبَ بْنَ مَالِكٍ الأَشْعَرِيَّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تَتَّبِعَ مَا كَتَبَ بِهِ إِلَيْكَ، قَالَ: لَكِنِّي لا أَرَى ذَلِكَ فَكَتَبَ هَاشِمٌ إِلَى عَلِيٍّ: إِنِّي قَدْ قَدِمْتُ عَلَى رَجُلٍ غَالٍّ مُشَاقٍّ ظَاهِرِ الْغِلِّ وَالشَّنَآنِ وَبَعَثَ بِالْكِتَابِ مَعَ الْمُحِلِّ بْنِ خَلِيفَةَ الطَّائِيِّ فَبَعَثَ عَلِيٌّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْتَنْفِرَانِ لَهُ النَّاسَ، وَبَعَثَ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الأَنْصَارِيَّ أَمِيرًا عَلَى الْكُوفَةِ،وَكَتَبَ مَعَهُ: إِلَى أَبِي مُوسَى: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ كُنْتُ أَرَى أَنَّ بُعْدَكَ مِنْ هَذَا الأَمْرِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ ﷿ لَكَ مِنْهُ نَصِيبًا سَيَمْنَعُكَ مِنْ رَدِّ أَمْرِي، وَقَدْ بَعَثْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْتَنْفِرَانِ النَّاسَ، وَبَعَثْتُ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ وَالِيًا عَلَى الْمِصْرِ، فَاعْتَزِلْ عَمَلَنَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ ينابذك، فان نابذته فظفر بِكَ أَنْ يُقَطِّعَكَ آرَابًا. فَلَمَّا قَدِمَ الْكِتَابُ عَلَى أَبِي مُوسَى اعْتَزَلَ، وَدَخَلَ الْحَسَنُ وَعَمَّارٌ الْمَسْجِدَ فَقَالا: أَيُّهَا النَّاسُ، [إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ: إِنِّي خَرَجْتُ مَخْرَجِي هَذَا ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، وَإِنِّي أُذَكِّرُ اللَّهَ ﷿ رَجُلا رَعَى لِلَّهِ حَقًّا إِلا نَفَرَ، فَإِنْ كُنْتُ مَظْلُومًا أَعَانَنِي، وَإِنْ كُنْتُ ظَالِمًا أَخَذَ مِنِّي، وَاللَّهِ إِنَّ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ لأَوَّلُ مَنْ بَايَعَنِي، وَأَوَّلُ مَنْ غَدَرَ، فَهَلِ اسْتَأْثَرْتُ بِمَالٍ، أَوْ بَدَّلْتُ حُكْمًا! فَانْفُرُوا، فَمُرُوا بِمَعْرُوفٍ وَانْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ] . حَدَّثَنِي عُمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِخْنَفٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: يَأْتِيكُمْ مِنَ الْكُوفَةِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ رَجُلٍ وَرَجُلٌ، فَقَعَدْتُ عَلَى نَجَفَةِ ذِي قَارٍ، فَأَحْصَيْتُهُمْ فَمَا زَادُوا رَجُلا، وَلا نَقَصُوا رَجُلا. حَدَّثَنِي عُمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ، عَنْ بَشِيرِ بن عاصم، عن ابن أبي ليلى، عن أَبِيهِ، قَالَ: خَرَجَ إِلَى عَلِيٍّ اثْنَا عَشَرَ أَلْفِ رَجُلٍ، وَهُمْ أَسْبَاعٌ: عَلَى قُرَيْشٍ وَكِنَانَةَ وَأَسَدٍ وَتَمِيمٍ وَالرَّبَابِ وَمُزَيْنَةَ مَعْقَلُ بْنُ يَسَارٍ الرِّيَاحِيُّ، وَسَبْعُ قَيْسٍ عَلَيْهِمْ سَعْدُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ، وَسَبْعُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ وَتَغْلِبَ عَلَيْهِمْ وعله بن مخدوج الذهلي، وسبع مذحج والاشعرين عليهم حجر ابن عَدِيٍّ، وَسَبْعُ بُجَيْلَةَ وَأَنْمَارٍ وَخَثْعَمٍ وَالأَزْدِ عَلَيْهِمْ مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ الأَزْدِيُّ.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3382, entry [1314]2,227 chars
    بعثة عليّ بن أبي طالب من ذى قار ابنه الحسن وعمَّار بن ياسِر ليستنفرا له أهل الكوفة ٩٧٧ - حدّثني عمر بن شبّة، قال: حدّثنا أبو الحسن، قال: حدثنا بشير بن عاصم عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، قال: خرج هاشم بن عتبة إلى عليّ بالرّبذَة؛ فأخبره بقُدوم محمد بن أبي بكر وقول أبي موسى، فقال: لقد أردْتُ عزله، وسألني ا…
    ▸ expand full passage (2,227 chars)
    بعثة عليّ بن أبي طالب من ذى قار ابنه الحسن وعمَّار بن ياسِر ليستنفرا له أهل الكوفة ٩٧٧ - حدّثني عمر بن شبّة، قال: حدّثنا أبو الحسن، قال: حدثنا بشير بن عاصم عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، قال: خرج هاشم بن عتبة إلى عليّ بالرّبذَة؛ فأخبره بقُدوم محمد بن أبي بكر وقول أبي موسى، فقال: لقد أردْتُ عزله، وسألني الأشترُ أن أقِرّه فردّ عليّ هاشمًا إلى الكوفة وكتب إلى أبي موسى: إنّي وَجَّهْت هاشم بن عتبة ليُنهض مَنْ قبَلك من المسلمين إليّ، فأشخِص الناس فإنّي لم أولّك الذي أنت به إلّا لتكون من أعواني على الحقّ. فدعا أبو موسى السائب بن مالك الأشعريّ، فقال له: ما ترى؟ قال: أرى أن تتبع ما كتب به إليك، قال: لكني لا أرى ذلك، فكتب هاشم إلى عليّ: إني قدِمْتُ على رجُل غالٍ مشاقٍّ ظاهر الغلّ والشنآن. وبعث بالكتاب مع المُحلّ بن خليفة الطائيّ، فبعث عليّ الحسن بن عليّ وعمَّار بن ياسر يستنفران له الناس، وبعث قرَظةَ بن كعب الأنصاريّ أميرًا على الكوفة، وكتب معه: إلى أبي موسى: أما بعد، فقد كنت أرى أن بعدك من هذا الأمر الذي لم يجعل الله ﷿ لك منه نصيبًا سيمنعك من ردّ أمري، وقد بعثتُ الحسنَ بن عليّ، وعمّار بن ياسر، يستنفران الناس، وبعثتُ قرَظة بن كعب واليًا على المصر، فاعتزل عَمَلَنَا مذمومًا مدحورًا، فإن لم تفعل فإنّي قد أمرته أن ينابِذك، فإن نابذتَه فظفر بك أن يقطِّعك آرابًا. فلما قدِم الكتابُ على أبي موسى؛ اعتزل، ودخل الحسن، وعمار المسجد فقالا: أيّها الناس! إنّ أمير المؤمنين يقول: إني خرجتُ مخرَجي هذا ظالمًا، أو مظلومًا؛ وإني أذكّر الله ﷿ رجلًا رعى الله حقًّا إلا نفر، فإن كنتُ مظلومًا أعانني، وإن كنت ظالمًا أخذ مني، والله إنّ طلحة، والزّبير لأوّلُ من بايعني!وأوّلُ من غدر، فهل استأثرتُ بمال، أو بدّلت حُكمًا! فانفِروا، فمروا بمعروف وانهَوْا عن منكر (١). (٤: ٤٩٩/ ٥٠٠). ٩٧٨ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا أبو الحسن، قال: حدّثنا أبو مخنف عن جابر، عن الشعبيّ، عن أبي الطُّفَيْل، قال: قال عليٌّ: يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألفَ رجل ورجل، فقعدت على نَجفَةِ ذي قار، فأحصيتهُم فما زادوا رجلًا، ولا نقصوا رجلًا (٢). (٤: ٥٠٠). ٩٧٩ - حدّثني عمر، قال: حدّثنا أبو الحسن، عن بشير بن عاصم، عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، قال: خرج إلى عليّ اثنا عشر ألف رجل، وهم أسباع: على قريش وكنانة وأسَد وتميم والرِّباب ومُزينة معقل بن يسار الرّياحيّ، وسُبْع قيس عليهم سعد بن مسعود الثقفيّ، وسُبْع بكر بن وائل وتغلب عليهم وَعْلة بن مخدوج الذّهلي، وسُبْع مَذحِج والأشعَرِيين عليهم حُجْر بن عديّ، وسُبْعُ بجيلة وأنمار وخَثْعم والأزْد عليهم مِخنف بن سُلَيم الأزديّ (٣). (٤: ٥٥٠).