Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عما كَانَ يكنى بِهِ عُثْمَان بن عَفَّانَ ﵁

الخبر عما كَانَ يكنى بِهِ عُثْمَان بن عَفَّانَ ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2308, entry [472]555 chars
    ذكر الخبر عما كَانَ يكنى بِهِ عُثْمَان بن عَفَّانَ ﵁ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ، قَالَ: أخبرنا محمد ابن عُمَرَ أن عُثْمَان بن عَفَّانَ ﵁ كَانَ يكنى فِي الْجَاهِلِيَّة أبا عَمْرو، فلما كَانَ فِي الإِسْلام ولد لَهُ من رقيه بنت رسول الله ص غلام فسماه عَبْد اللَّهِ، واكتنى بِهِ، فكناه الْمُسْلِمُونَ أبا عَبْد اللَّهِ، فبلغ عَبْد اللَّهِ ست سنين، فنقره ديك عَلَى عينه، فمرض فمات فِي جمادى الأولى سنة أربع منالهجره، فصلى عليه رسول الله ص، ونزل فِي حفرته عُثْمَان ﵁. وَقَالَ هِشَام بن مُحَمَّد: كَانَ يكنى أبا عَمْرو .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3306, entry [1295]479 chars
    ذكر الخبر عما كان يكنى به عثمان بن عفان ﵁ ٨٩٣ - حدّثني الحارث بن محمد، قال: حدّثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر: أنّ عثمان بن عفان ﵁ كان يُكنى في الجاهلية أبا عمرو، فلما كان في الإسلام ولد له من رقيّة بنت رسول الله ﷺ غلامٌ فسمّاه عبد الله، واكتنى به، فكناه المسلمون أبا عبد الله، فبلغ عبد الله ستّ سنين، فنقره ديكٌ على عينه، فمرض فمات في جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، فصلّى عليه رسولُ الله ﷺ، ونزل في حُفرته عثمان ﵁. وقال هشام بن محمد: كان يكنى أبا عمرو (٣) (٤: ٤١٩/ ٤٢٠).