Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خطبة عُثْمَان ﵁ وقتل عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ الهرمزان

خطبة عُثْمَان ﵁ وقتل عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ الهرمزان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2134, entry [422]1,850 chars
    خطبة عُثْمَان ﵁ وقتل عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ الهرمزان كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عن شعيب، عن سيف، عن بدر بن عُثْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ أَهْلُ الشُّورَى عُثْمَانَ، خَرَجَ وَهُوَ أَشَدُّهُمْ كَآبَةً، فَأَتَى منبر رسول الله ص، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ…
    ▸ expand full passage (1,850 chars)
    خطبة عُثْمَان ﵁ وقتل عُبَيْد اللَّهِ بن عُمَرَ الهرمزان كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عن شعيب، عن سيف، عن بدر بن عُثْمَانَ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: لَمَّا بَايَعَ أَهْلُ الشُّورَى عُثْمَانَ، خَرَجَ وَهُوَ أَشَدُّهُمْ كَآبَةً، فَأَتَى منبر رسول الله ص، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَصَلَّى على النبي ص، وَقَالَ: إِنَّكُمْ فِي دَارِ قَلِعَةٍ، وَفِي بَقِيَّةِ أَعْمَارٍ، فَبَادِرُوا آجَالَكُمْ بِخَيْرِ مَا تَقْدِرُونَ عَلَيْهِ، فَلَقَدْ أُتِيتُمْ، صُبِّحْتُمْ أَوْ مُسِّيتُمْ، أَلا وَإِنَّ الدُّنْيَا طُوِيَتْ عَلَى الْغَرُورِ، فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا، وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ* اعتبروا بمن مضى، ثم وجدوا وَلا تَغْفَلُوا، فَإِنَّهُ لا يُغْفَلُ عَنْكُمْ أَيْنَ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَإِخْوَانُهَا الَّذِينَ أَثَارُوهَا وَعَمَّرُوهَا، وَمُتِّعُوا بِهَا طَوِيلا، أَلَمْ تَلْفِظْهُمْ! ارْمُوا بِالدُّنْيَا حَيْثُ رَمَى اللَّهُ بِهَا، وَاطْلُبُوا الآخِرَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ قد ضرب لها مثلا، وللذي هُوَ خَيْرٌ، فَقَالَ ﷿: «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ» - الى قوله- «أَمَلًا» ، وَأَقْبَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَهُ. وكتب إلي السري، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن أبي منصور، قَالَ: سمعت القماذبان يحدث عن قتل أَبِيهِ، قَالَ: كَانَتِ العجم بِالْمَدِينَةِ يستروح بعضها إِلَى بعض، فمر فيروز بأبي، وَمَعَهُ خنجر لَهُ رأسان، فتناوله مِنْهُ، وَقَالَ: مَا تصنع بهذا فِي هذه البلاد؟ فقال: آنس بِهِ، فرآه رجل، فلما أصيب عمر، قَالَ: رأيت هَذَا مع الهرمزان، دفعه إِلَى فيروز. فأقبل عُبَيْد اللَّهِ فقتله، فلما ولي عُثْمَان دعاني فأمكنني مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا بني، هَذَا قاتل أبيك، وأنت أولى بِهِ منا، فاذهب فاقتله، فخرجت بِهِ وما فِي الأرض أحد إلا معي، إلا أَنَّهُمْ يطلبون إلي فِيهِ فقلت لَهُمْ: ألي قتله؟ قَالُوا: نعم- وسبوا عُبَيْد اللَّهِ- فقلت: أفلكم أن تمنعوه؟ قَالُوا: لا، وسبوهفتركته لله ولهم فاحتملوني، فو الله مَا بلغت المنزل إلا عَلَى رءوس الرجال وأكفهم .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3159, entry [1255]1,567 chars
    خطبة عثمان ﵁ وقتل عبيدِ الله بن عمر الهرمزان ٦٦٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن بدر بن عثمان، عن عمّه، قال: لما بايع أهلُ الشورى عثمان؛ خرج وهو أشدّهم كآبة، فأتى مِنبر رسولِ الله ﷺ, فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيّ ﷺ، وقال: إنكم في دار قُلْعة، وفي بقية أعمار، فبادروا آجالكم ب…
    ▸ expand full passage (1,567 chars)
    خطبة عثمان ﵁ وقتل عبيدِ الله بن عمر الهرمزان ٦٦٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن بدر بن عثمان، عن عمّه، قال: لما بايع أهلُ الشورى عثمان؛ خرج وهو أشدّهم كآبة، فأتى مِنبر رسولِ الله ﷺ, فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبيّ ﷺ، وقال: إنكم في دار قُلْعة، وفي بقية أعمار، فبادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه، فلقد أتيتم، صبِّحتم أو مسِّيتم؛ ألا وإن الدنيا طويت على الغرور، ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [لقمان: ٣٣]. اعتبروا بمن مضى، ثم جِدُّوا ولا تغفلوا، فإنه لا يُغْفَل عنكم. أين أبناء الدنيا وإخوانها الذين أثاروها وعَمَرُوها، ومُتِّعوا بها طويلًا، ألم تلفِظْهم! ارموا بالدنيا حيث رمَى الله بها، واطلبوا الآخرة؛ فإنّ الله قد ضرب لها مثلًا؛ وللّذي هو خير، فقال ﷿: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ إلى قوله ﴿أَمَلًا﴾، وأقبل الناس يبايعونه (٣). (٤: ٢٤٣). ٦٦٧ - وكتب إليّ السريّ عن شُعيب، عن سيف، عن أبي منصور، قال: سمعت القماذبان يحدّث عن قتل أبيه، قال: كانت العجم بالمدينة يستروح بعضُها إلى بعض فمرّ فيروز بأبي، ومعه خنجر له رأسان، فتناوله منه، وقال: ما تصنع بهذا في هذه البلاد؟ فقال: آنسُ به؛ فرآه رجل، فلما أصيب عمر،قال: رأيتُ هذا مع الهرمزان، دفعه إلى فيروز. فأقبل عُبيد الله فقتَله؛ فلما ولي عثمان دعاني فأمكنني منه، ثم قال: يا بنيّ! هذا قاتل أبيك؛ وأنت أوْلى به منا، فاذهب فاقتله؛ فخرجت به وما في الأرض أحد إلّا معي؛ إلّا أنهم يطلبون إليّ فيه. فقلت لهم: ألي قتلُه؟ قالوا: نعم - وسبُّوا عبيدَ الله - فقلت: أفلكم أن تمنعوه؟ قالوا: لا، وسبُّوه فتركته لله ولهم. فاحتملوني؛ فو الله ما بلغتُ المنزل إلا على رؤوس الرجال وأكفّهم (١). (٤: ٢٤٣/ ٢٤٤).