Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح مكران

فتح مكران

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2072, entry [401]1,494 chars
    فتح مكران قالوا: وقصد الحكم بْن عمرو التغلبي لمكران، حتى انتهى إليها، ولحق به شهاب بْن المخارق بْن شهاب، فانضم إليه، وأمده سهيل بْن عدي، وعبد اللَّه بْن عبد اللَّه بْن عتبان بأنفسهما، فانتهوا إلى دوين النهر، وقد انفض أهل مكران إليه حتى نزلوا على شاطئه، فعسكروا، وعبر إليهم راسل ملكهم ملك السند، فازدل…
    ▸ expand full passage (1,494 chars)
    فتح مكران قالوا: وقصد الحكم بْن عمرو التغلبي لمكران، حتى انتهى إليها، ولحق به شهاب بْن المخارق بْن شهاب، فانضم إليه، وأمده سهيل بْن عدي، وعبد اللَّه بْن عبد اللَّه بْن عتبان بأنفسهما، فانتهوا إلى دوين النهر، وقد انفض أهل مكران إليه حتى نزلوا على شاطئه، فعسكروا، وعبر إليهم راسل ملكهم ملك السند، فازدلف بهم مستقبل المسلمين. فالتقوا فاقتتلوا بمكان من مكران من النهر على أيام، بعد ما كانقد انتهى إليه أوائلهم، وعسكروا به ليلحق أخراهم، فهزم اللَّه راسل وسلبه، وأباح المسلمين عسكره، وقتلوا في المعركة مقتلة عظيمة، وأتبعوهم يقتلونهم أياما، حتى انتهوا إلى النهر ثم رجعوا فأقاموا بمكران. وكتب الحكم إلى عمر بالفتح، وبعث بالأخماس مع صحار العبدي، واستأمره في الفيلة، فقدم صحار على عمر بالخبر والمغانم، فسأله عمر عن مكران- وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه الذي يجيء منه- فقال: يا أمير المؤمنين، أرض سهلها جبل، وماؤها وشل، وتمرها دقل، وعدوها بطل، وخيرها قليل، وشرها طويل، والكثير بها قليل، والقليل بها ضائع، وما وراءها شر منها فقال: أسجاع أنت أم مخبر؟ قال: لا بل مخبر، قال: لا، والله لا يغزوها جيش لي ما أطعت، وكتب إلى الحكم بْن عمرو وإلى سهيل ألا يجوزن مكران أحد من جنودكما، واقتصرا على ما دون النهر، وأمره ببيع الفيلة بأرض الإسلام، وقسم أثمانها على من أفاءها اللَّه عليه. وقال الحكم بْن عمرو في ذلك: لقد شبع الأرامل غير فخر ... بفيء جاءهم من مكران أتاهم بعد مسغبة وجهد ... وقد صفر الشتاء من الدخان فإني لا يذم الجيش فعلي ... ولا سيفي يذم ولا سنانيغداة أدفع الأوباش دفعا ... إلى السند العريضة والمداني ومهران لنا فيما أردنا ... مطيع غير مسترخي العنان فلولا ما نهى عنه أميري ... قطعناه إلى البدد الزواني

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3108, entry [1238]1,641 chars
    فتح مُكران قالوا: وقصد الحكَم بن عمرو التغلبيّ لمُكْران؛ حتى انتهى إليها، ولحق به شهاب بن المخارق بن شهاب، فانضمّ إليه، وأمدّه سهيل بن عديّ، وعبد الله بن عبد الله بن عِتبان بأنفُسهما، فانتهوا إلى دُوَين النهر، وقد انفضّ أهل مُكْران إليه حتى نزلوا على شاطئه، فعسكروا، وعبَر إليهم راسل ملكهم ملكَ السند…
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    فتح مُكران قالوا: وقصد الحكَم بن عمرو التغلبيّ لمُكْران؛ حتى انتهى إليها، ولحق به شهاب بن المخارق بن شهاب، فانضمّ إليه، وأمدّه سهيل بن عديّ، وعبد الله بن عبد الله بن عِتبان بأنفُسهما، فانتهوا إلى دُوَين النهر، وقد انفضّ أهل مُكْران إليه حتى نزلوا على شاطئه، فعسكروا، وعبَر إليهم راسل ملكهم ملكَ السند، فازدلف بهم مستقبلَ المسلمين. فالتقوْا فاقتتلوا بمكان من مُكْران من النهر على أيام، بعد ما كان قد انتهى إليه أوائلهم، وعسكروا به ليلحق أخراهم، فهزم الله راسل، وسلَبه، وأباح المسلمين عسكره، وقتلوا في المعركة مقتلة عظيمة، وأتبعوهم يقتلونهم أيامًا، حتى انتهوا إلى النهر. ثم رجعوا فأقاموا بمُكْران. وكتب الحكَم إلى عمر بالفتح، وبعث بالأخماس مع صُحار العبديّ، واستأمره في الفِيَلة، فقدم صُحار على عمر بالخبر والمغانم، فسأله عمر عن مُكْران - وكان لا يأتيه أحد إلا سأله عن الوجه الذي يجيء منه - فقال: يا أمير المؤمنين! أرض سهلها جَبَل، وماؤها وشَل، وتمرها دَقَل، وعدوّها بطل، وخيرها قليل، وشرّها طويل، والكثير بها قليل، والقليلُ بها ضائع، وما وراءها شرّ منها. فقال: أسَجّاعٌ أنت أم مخبِر؟ قال: لا؛ بل مخبر، قال: لا، والله لا يغزوها جيش لي ما أُطِعْتُ؛ وكتب إلى الحكم بن عمرو، وإلى سهيل ألّا يجوزَنّ مُكْران أحد من جنودكما، واقتصرا على ما دون النهر! وأمره ببيع الفيَلة بأرض الإسلام، وقَسْم أثمانها على مَنْ أفاءها الله عليه. وقال الحكَم بن عمرو في ذلك: لقد شَبِعَ الأرَامِلُ غَيْرَ فَخْرٍ ... بفيءٍ جاءَهُمْ من مُكُّرانِأتاهمْ بعد مَسْغَبَةٍ وجَهْدٍ ... وقد صَفِرَ الشِّتاءُ من الدُّخانِ فإنِّي لا يَذُمُّ الجيشُ فِعْلي ... ولا سَيْفي يُذَمُّ ولا سِناني غَداةَ أُدَفِّعُ الأوْباشَ دَفْعًا ... إلى السِّندِ العَريضةِ والمَداني ومِهْرانٌ لنا فيما أرَدْنا ... مطيعٌ غَيْرَ مُسْتَرْخي العِنان فلَوْلا ما نهى عنه أميري ... قطَعناه إلى البُدُدِ الزَّواني