Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عَنْ سَيْفٍ في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين:

الخبر عَنْ سَيْفٍ في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1954, entry [359]3,804 chars
    ذكر الخبر عَنْ سَيْفٍ في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين: كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سيف، عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع، قالوا: وخرج عمر وخلف عليا على المدينة، وخرج معه بالصحابةوأغذوا السير واتخذ أيلة طريقا، حتى إذا دنا منها تنحى عن الطريق، و…
    ▸ expand full passage (3,804 chars)
    ذكر الخبر عَنْ سَيْفٍ في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين: كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سيف، عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع، قالوا: وخرج عمر وخلف عليا على المدينة، وخرج معه بالصحابةوأغذوا السير واتخذ أيلة طريقا، حتى إذا دنا منها تنحى عن الطريق، واتبعه غلامه، فنزل فبال، ثم عاد فركب بعير غلامه، وعلى رحله فرو مقلوب، وأعطى غلامه مركبه، فلما تلقاه أوائل الناس، قالوا: أين أمير المؤمنين؟ قال: أمامكم- يعني نفسه- وذهبوا هم إلى أمامهم، فجازوه حتى انتهى هو إلي أيلة فنزلها وقيل للمتلقين: قد دخل أمير المؤمنين أيلة ونزلها. فرجعوا إليه كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عَنْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَيْلَةَ، وَمَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ دَفَعَ قَمِيصًا لَهُ كَرَابِيسُ قَدِ انْجَابَ مُؤَخِّرُهُ عَنْ قَعْدَتِهِ مِنْ طُولِ السَّيْرِ إِلَى الأُسْقُفِّ، وقال: اغسل هذا وارقعه، فَانْطَلَقَ الأُسْقُفُّ بِالْقَمِيصِ، وَرَقَّعَهُ، وَخَاطَ لَهُ آخَرُ مِثْلَهُ، فَرَاحَ بِهِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ الأُسْقُفُّ: أَمَّا هَذَا فَقَمِيصُكَ قَدْ غَسَلْتُهُ وَرَقَّعْتُهُ، وَأَمَّا هَذَا فَكِسْوَةٌ لَكَ مِنِّي. فَنَظَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَمَسَحَهُ، ثُمَّ لَبِسَ قَمِيصَهُ، وَرَدَّ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْقَمِيصَ، وَقَالَ: هَذَا أَنْشَفُهُمَا لِلْعَرَقِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ وَهِلالٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بِالْجَابِيَةِ يَقُولُ لِعُمَرَ: أَرْبَعٌ مَنْ عَمِلَ بِهِنَّ اسْتَوْجَبَ الْعَدْلَ: الأَمَانَةُ فِي الْمَالِ، وَالتَّسْوِيَّةُ فِي الْقَسْمِ، وَالْوَفَاءُ بالعدة، وَالْخُرُوجُ مِنَ الْعُيُوبِ، نَظِّفْ نَفْسَكَ وَأَهْلَكَ. كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن أَبِي عُثْمَانَ وَالرَّبِيعِ وَأَبِي حَارِثَةَ بِإِسْنَادِهِمْ، قَالُوا: قَسَّمَ عُمَرُ الأَرْزَاقَ، وَسَمَّى الشَّوَاتِيَ وَالصَّوَائِفَ، وَسَدَّ فُرُوجَ الشَّامِ وَمَسَالِحَهَا، وَأَخَذَ يَدُورُ بِهَا، وَسَمَّى ذَلِكَ فِي كُلِّ كَوْرَةٍ، وَاسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ عَلَى السَّوَاحِلِ مِنْ كُلِّ كَوْرَةٍ، وَعَزَلَ شُرَحْبِيلَ، وَاسْتَعْمَلَ مُعَاوِيَةَ، وَأَمَّرَ أَبَا عُبَيْدَةَ وَخَالِدًا تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ شُرَحْبِيلُ: أَعَنْسَخْطَةٍ عَزَلْتَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: لا، إِنَّكَ لَكَمَا أُحِبُّ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ رَجُلا أَقْوَى مِنْ رَجُلٍ، قَالَ: نَعَمْ، فَاعْذُرْنِي فِي النَّاسِ لا تُدْرِكْنِي هُجْنَةٌ، فَقَامَ فِي النَّاسِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسِ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا عَزَلْتُ شُرَحْبِيلَ عَنْ سَخْطَةٍ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ رَجُلا أَقْوَى مِنْ رَجُلٍ وَأَمَّرَ عَمْرَو بْنَ عَبْسَةَ عَلَى الأَهْرَاءِ، وَسَمَّى كُلَّ شَيْءٍ، ثُمَّ قَامَ فِي النَّاسِ بِالْوَدَاعِ. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عن أبي ضمرة وأبي عمرو، عن المستورد، عن عدي بْن سهيل، قال: لما فرغ عمر من فروجه وأموره قسم المواريث، فورث بعض الورثة من بعض، ثم أخرجها إلى الأحياء من ورثة كل امرئ منهم. كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبي: وخرج الحارث بْن هشام في سبعين من أهل بيته، فلم يرجع منهم إلا أربعة، فقال المهاجر بْن خالد بْن الوليد: من يسكن الشام يعرس به ... والشام إن لم يفننا كارب أفنى بنى ريطة فرسانهم ... عشرون لم يقصص لهم شارب ومن بني أعمامهم مثلهم ... لمثل هذا أعجب العاجب طعنا وطاعونا مناياهم ... ذلك ما خط لنا الكاتب قال: وقفل عمر من الشام إلى المدينة في ذي الحجة، وخطب حين أراد القفول، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: ألا إني قد وليت عليكم وقضيت الذي علي في الذي ولاني اللَّه من امركم، ان شاء الله قسطنا بينكم فيئكم ومنازلكم ومغازيكم، وأبلغنا ما لديكم، فجندنا لكم الجنود، وهيأنا لكم الفروج، وبوأناكم ووسعنا عليكم ما بلغ فيئكم وما قاتلتم عليه من شامكم، وسمينا لكم اطماعكم، وامرنا لكم باعطياتكم، وأرزاقكم ومغانمكمفمن علم علم شيء ينبغي العمل به فبلغنا نعمل به إن شاء اللَّه، ولا قوة إلا بالله وحضرت الصلاة، وقال الناس: لو أمرت بلالا فأذن! فأمره فأذن، فما بقي احد كان ادرك رسول الله ص وبلال يؤذن له إلا بكى حتى بل لحيته، وعمر أشدهم بكاء، وبكى من لم يدركه ببكائهم، ولذكره ص .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1031, entry [385]1,068 chars
    ذكر الخبر عن سيف في ذلد، والخبر عمَّا ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين ١٩٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن أبي عثمان وأبي حارثة والرّبيع، قالوا: وخرج عمر وخلف عليًّا على المدينة، وخرج معه بالصحابةوأغذوا السير واتّخذَ أيلة طريقًا؛ حتى إذا دنا منها تنحَّى عن الطريق، واتَّبعه غ…
    ▸ expand full passage (1,068 chars)
    ذكر الخبر عن سيف في ذلد، والخبر عمَّا ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين ١٩٦ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن أبي عثمان وأبي حارثة والرّبيع، قالوا: وخرج عمر وخلف عليًّا على المدينة، وخرج معه بالصحابةوأغذوا السير واتّخذَ أيلة طريقًا؛ حتى إذا دنا منها تنحَّى عن الطريق، واتَّبعه غلامه، فنزل فبال، ثم عاد فركب بعير غلامه، وعلى رَحْله فرْو مقلوب، وأعطى غلامه مركبه، فلمّا تلقّاه أوائلُ الناس؛ قالوا: أين أمير المؤمنين؟ قال: أمامكم -يعني نفسه- وذهبوا هم إلى أمامهم، فجازوه حتى انتهى هو إلى أيلَة فنزلها وقيل للمتلقِّين: قد دخل أميرُ المؤمنين أيلة ونزلها. فرجعوا إليه (١). (٤: ٦٣/ ٦٤). ١٩٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: لما قدم عمر بن الخطاب أيلة، ومعه المهاجرون والأنصار دفع قميصًا له كرابيس قد انجابَ مؤخّره عن قَعْدته من طول السير إلى الأُسقف، وقال: اغسل هذا وارقعه، فانطلق الأسقف بالقميص، ورقعه، وخاط له آخر مثلَه، فراح به إلى عمر، فقال: ما هذا؟ قال الأسقف: أمّا هذا فقميصك قد غسلتُه ورقعته، وأما هذا فكسوة لك منّي. فنظر إليه عمر ومسحه، ثم لبس قميصه، وردّ عليه ذلك القميص، وقال: هذا أنشفُهما للعرَق (٢). (٤: ٦٤).
  • exact linked passagemedium confidencepage 3019, entry [1201]2,352 chars
    ذكر الخبر عن سيف في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين ٤٩٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عطيّة وهلال، عن رافع بن عمر، قال: سمعتُ العباس بالجابية يقول لعمر: أربع مَن عمِل بهنّ استوجب العدل: الأمانة في المال، والتسوية في القَسْم، والوفاء بالعِدَة، والخروج من ال…
    ▸ expand full passage (2,352 chars)
    ذكر الخبر عن سيف في ذلك، والخبر عما ذكره عن عمر في خرجته تلك أنه أحدث في مصالح المسلمين ٤٩٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عطيّة وهلال، عن رافع بن عمر، قال: سمعتُ العباس بالجابية يقول لعمر: أربع مَن عمِل بهنّ استوجب العدل: الأمانة في المال، والتسوية في القَسْم، والوفاء بالعِدَة، والخروج من العيوب؛ نظِّف نفسَك، وأهلك (١). (٤: ٦٤). ٤٩٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب عن سيف، عن أبي عثمان، والربيع، وأبي حارثة بإسنادهم، قالوا: قسم عمر الأرزاق، وسمَّى الشواتِيَ والصوائف، وسدّ فروجَ الشأم ومسالِحها، وأخذ يدور بها، وسمَّى ذلك في كلّ كُورة، واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل من كلّ كورة، وعزل شُرحبيل، واستعمل معاوية، وأمَّر أبا عبيدة وخالدًا تَحته، فقال له شرحبيل: أعَن سُخطة عزلتَني يا أمير المؤمنين؟ ! قال: لا، إنك لكما أحبّ، ولكني أريد رجلًا أقوى من رجل، قال: نعم، فاعذرْنِي في الناس لا تُدْركني هُجْنة، فقام في الناس، فقال: أيّها الناس! إني والله ما عزلتُ شُرحبيل عن سخطة! ولكني أردت رجلًا أقوى من رجل. وأمَّر عمرو بن عَبَسة على الأهراء، وسمى كلّ شيء، ثم قام في الناس بالوَدَاع (٢). (٤: ٦٤/ ٦٥). ٤٩٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن أبي ضَمْرة وأبي عمرو، عن المستورِد، عن عديّ بن سُهيل، قال: لما فرغ عمر من فروجه، وأموره؛ قسم المواريث، فورّث بَعضَ الورثة من بعض، ثم أخرجها إلى الأحياء من وَرثة كلّ امرئ منهم (٣). (٤: ٦٥). ٥٠٠ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبيّ:وخرج الحارث بن هشام في سبعين من أهل بيته، فلم يرجع منهم إلا أربعة، فقال المهاجر بن خالد بن الوليد: مَنْ يَسْكُنِ الشامَ يُعَرِّسْ بِه ... والشأمُ إن لم يُفنِنا كارِبُ أفنَى بَني رَيْطَةَ فُرسانُهُمْ ... عشرون لم يُقصَصْ لهم شارِبُ ومِنْ بَني أعمامِهمْ مِثْلَهم ... لمِثلِ هذا أعْجِبَ العاجِبُ طعنًا وطاعونًا مَناياهُمُ ... ذلك ما خَطّ لنا الكاتِبُ قال: وقَفَل عمر من الشام إلى المدينة في ذي الحجة، وخطب حين أراد القفول، فحمِد الله وأثنى عليه، وقال: ألا إني قد ولِّيتُ عليكم، وقضيتُ الذي عليّ في الذي ولّاني الله من أمركم، إن شاء الله قسطْنا بينكم فيئكم، ومنازلكم، ومغازيكم، وأبلغنا ما لديكم، فجنَّدنا لكم الجنود، وهيَّأنا لكم الفروج، وبوّأناكم ووسَّعنا عليكم ما بلغ فيئُكم، وما قاتلتم عليه من شأمكم، وسمّينا لكم أطماعكم، وأمرنا لكم بأعطياتكم، وأرزاقكم، ومغانمكم، فمن علم عِلْمَ شيء ينبغي العمل به، فبلّغنا؛ نعملْ به إن شاء الله، ولا قوّة إلّا بالله. وحضرت الصلاة، وقال الناس: لو أمرتَ بلالًا فأذّن! فأمره فأذّن، فما بقيَ أحدٌ كان أدرك رسولَ الله ﷺ وبلال يؤذّن له إلّا بكى حتى بلّ لحيته، وعمر أشدّهم بكاء، وبكى مَنْ لم يدركه ببكائهم، ولذكره ﷺ (١). (٤: ٦٥/ ٦٦).