Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوقعة بمرج الروم

الوقعة بمرج الروم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1870, entry [331]1,286 chars
    ذكر الوقعة بمرج الروم وفي هذه السنة كانت الوقعة بمرج الروم، وكان من ذلك أن أبا عبيدة خرج بخالد بْن الوليد من فحل إلى حمص، وانصرف بمن أضيف إليهم من اليرموك، فنزلوا جميعا على ذي الكلاع، وقد بلغ الخبر هرقل، فبعث توذرا البطريق حتى نزل بمرج دمشق وغربها، فبدأ أبو عبيدة بمرج الروم وجمعهم هذا، وقد هجم الشتا…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ذكر الوقعة بمرج الروم وفي هذه السنة كانت الوقعة بمرج الروم، وكان من ذلك أن أبا عبيدة خرج بخالد بْن الوليد من فحل إلى حمص، وانصرف بمن أضيف إليهم من اليرموك، فنزلوا جميعا على ذي الكلاع، وقد بلغ الخبر هرقل، فبعث توذرا البطريق حتى نزل بمرج دمشق وغربها، فبدأ أبو عبيدة بمرج الروم وجمعهم هذا، وقد هجم الشتاء عليهم والجراح فيهم فاشية، فلما نزل على القوم بمرج الروم نازله يوم نزل عليه شنس الرومي، في مثل خيل توذرا، إمدادا لتوذرا وردءا لأهل حمص، فنزل في عسكر على حدة، فلما كان من الليل أصبحت الأرض من توذرا بلاقع، وكان خالد بإزائه وأبو عبيدة بإزاء شنس، وأتى خالدا الخبر أن توذرا قد رحل إلى دمشق، فأجمع رأيه ورأي أبي عبيدة أن يتبعه خالد، فأتبعه خالد من ليلته في جريدة، وقد بلغ يزيد بْن أبي سفيان الذي فعل، فاستقبله فاقتتلوا، ولحق بهم خالد وهم يقتتلون، فأخذهم من خلفهم، فقتلوا من بين أيديهم ومن خلفهم، فأناموهم ولم يفلت منهم إلا الشريد، فأصاب المسلمون ما شاءوا من ظهر وأداة وثياب، وقسمذلك يزيد بْن أبي سفيان على أصحابه وأصحاب خالد، ثم انصرف يزيد إلى دمشق، وانصرف خالد إلى أبي عبيدة، وقد قتل خالد توذرا، وقال خالد: نحن قتلنا توذرا وشوذرا وقبله ما قد قتلنا حيدرا نحن أزرنا الغيضة الأكيدرا. وقد ناهد أبو عبيدة بعد خروج خالد في أثر توذرا شنس، فاقتتلوا بمرج الروم، فقتلهم مقتلة عظيمة، وقتل أبو عبيدة شنس، وامتلأ المرج من قتلاهم، فأنتنت منهم الأرض، وهرب من هرب منهم، فلم يفلتهم، وركبوا أكساءهم إلى حمص .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2957, entry [1174]1,373 chars
    ذكر الوقعة بمرْج الروم ٣٧٩ - وفي هذه السنة كانت الوقعة بمرْج الرُّوم، وكان من ذلك: أنّ أبا عُبيدةخرج بخالد بن الوليد من فحْل إلى حمْص، وانصرف بمن أضيف إليهم من اليَرموك؛ فنزلوا جميعًا على ذي الكَلاع، وقد بلغ الخبر هرقلَ، فبعث توذَرا البطريق حتى نزل بمرْج دمشق وغربها، فبدأ أبو عبيدة بمرْج الروم وجمعه…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    ذكر الوقعة بمرْج الروم ٣٧٩ - وفي هذه السنة كانت الوقعة بمرْج الرُّوم، وكان من ذلك: أنّ أبا عُبيدةخرج بخالد بن الوليد من فحْل إلى حمْص، وانصرف بمن أضيف إليهم من اليَرموك؛ فنزلوا جميعًا على ذي الكَلاع، وقد بلغ الخبر هرقلَ، فبعث توذَرا البطريق حتى نزل بمرْج دمشق وغربها، فبدأ أبو عبيدة بمرْج الروم وجمعهم هذا، وقد هجم الشتاء عليهم والجِراحُ فيهم فاشية، فلمّا نزل على القوم بمرْج الرّوم نازله يوم نزل عليه شنس الروميّ، في مثل خيل توذرا؛ إمدادًا لتوذرا وردءًا لأهل حمص؛ فنزل في عسكر على حِدَة، فلمّا كان من الليل؛ أصبحت الأرض من توذرا بلاقعَ، وكان خالد بإزائه وأبو عبيدة بإزاء شنس، وأتى خالدًا الخبر: أنّ توذرا قد رَحل إلى دمشق، فأجمع رأيه ورأي أبي عبيدة أن يُتبعه خالد، فأتبعه خالد من ليلته في جريدة؛ وقد بلغ يزيد بن أبي سفيان الذي فعل، فاستقبله فاقتتلوا، ولحق بهم خالد وهم يقتتلون؛ فأخذهم من خلفهم، فقتلوا من بين أيديهم ومن خلفهم؛ فأناموهم ولم يفلتْ منهم إلّا الشريد؛ فأصاب المسلمون ما شاؤوا من ظَهْرٍ وأداة وثياب، وقسم ذلك يزيد بن أبي سفيان على أصحابه وأصحاب خالد، ثم انصرف يزيد إلى دمشق، وانصرف خالد إلى أبي عبيدة، وقد قتل خالد توذرا، وقال خالد: نحن قَتْلنا توذَرا وشوذرا ... وقَبْلَه ما قد قَتلْنا حَيْدَرا نحن أزرْنا الغَيْضةَ الأُكَيْدِرا وقد ناهد أبو عبيدة بعد خروج خالد في أثر توذرا شنس، فاقتتلوا بمرْج الرّوم، فقتلهم مقتلة عظيمة، وقتل أبو عبيدة شنس، وامتلأ المرْج من قتلاهم؛ فأنتنت منهم الأرض، وهرب من هرب منهم، فلم يفلتهم، وركبوا أكساءهم إلى حِمْص (١). (٣: ٥٩٩/ ٥٩٨).