Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عما هيج أمر القادسية

الخبر عما هيج أمر القادسية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1750, entry [321]5,648 chars
    ذكر الخبر عما هيج أمر القادسية كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّه بْن سواد بْن نويرة، عن عزيز بْن مكنف التميمي ثم الأسيدي، وطلحة بْن الأعلم الحنفي، عن المغيرة بْن عتيبة بْن النهاس العجلي، وزياد بْن سرجس الأحمري، عن عبد الرحمن بْن ساباط الأحمري، قالوا جميعا، قال أهل فارس…
    ▸ expand full passage (5,648 chars)
    ذكر الخبر عما هيج أمر القادسية كَتَبَ إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّه بْن سواد بْن نويرة، عن عزيز بْن مكنف التميمي ثم الأسيدي، وطلحة بْن الأعلم الحنفي، عن المغيرة بْن عتيبة بْن النهاس العجلي، وزياد بْن سرجس الأحمري، عن عبد الرحمن بْن ساباط الأحمري، قالوا جميعا، قال أهل فارس لرستم والفيرزان- وهما على أهل فارس: أين يذهب بكما! لم يبرح بكما الاختلاف حتى وهنتما أهل فارس، وأطمعتما فيهم عدوهم! وإنه لم يبلغ من خطركما أن يقركما فارس على هذا الرأي، وأن تعرضاها للهلكة، ما بعد بغداد وساباط وتكريت إلا المدائن، والله لتجتمعان أو لنبدأن بكما قبل أن يشمت بنا شامت. كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سيف، عن عبيد الله بن محفز عن أبيه، قال: قال أهل فارس لرستم والمسلمون يمخرون السواد: ما تنتظرون والله إلا أن ينزل بنا ونهلك! والله ما جر هذا الوهن علينا غيركم يا معاشر القواد! لقد فرقتم بين أهل فارس وثبطتموهم عن عدوهم والله لولا أن في قتلكم هلاكنا لعجلنا لكم القتل الساعة، ولئن لم تنتهوا لنهلكنكم ثم نهلك وقد اشتفينا منكم. كَتَبَ إِلَيَّ السري، عن شعيب، عن سيف، عن محمد وَطَلْحَةَ وَزِيَادٍ، قَالُوا: فَقَالَ الْفيرزانُ وَرُسْتُمُ لِبُورَانَ ابْنَةَ كِسْرَى: اكْتُبِي لَنَا نِسَاءَ كِسْرَى وَسَرَارِيهِ وَنِسَاءَ آلِ كِسْرَى وَسَرَارِيهِمْ فَفَعَلَتْ، ثُمَّ أَخْرَجَتْ ذَلِكَ إِلَيْهِمْ فِي كِتَابٍ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِنَّ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ إِلا أَتَوْا بِهَا، فَأَخَذُوهُنَّ بِالرِّجَالِ وَوَضَعُوا عَلَيْهِنَّ الْعَذَابَ يَسْتَدِلُّونَهُنَّ عَلَى ذَكَرٍ مِنْ أَبْنَاءِ كِسْرَى، فَلَمْ يُوجَدْ عِنْدَهُنَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَقُلْنَ- أَوْ مَنْ قَالَ مِنْهُنَّ: لَمْ يَبْقَ إِلا غُلامٌ يُدْعَى يَزْدَجَرْدُ مِنْ وَلَدِ شَهْرَيَارَ بْنِ كِسْرَى، وَأُمُّهُ مِنْ أَهْلِ بَادُورِيَا فَأَرْسَلُوا إِلَيْهَا فَأَخَذُوهَا بِهِ، وَكَانَتْ قَدْ أَنْزَلَتْهُ فِي أَيَّامِ شِيرِي حِينَ جَمَعَهُنَّ فِي القصرالأَبْيَضِ، فَقَتَلَ الذُّكُورَ، فَوَاعَدَتْ أَخْوَالَهُ، ثُمَّ دَلَّتْهُ إِلَيْهِمْ فِي زَبِيلَ فَسَأَلُوهَا عَنْهُ وَأَخَذُوهَا بِهِ، فَدَلَّتْهُمْ عَلَيْهِ، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَجَاءُوا بِهِ فَمَلَّكُوهُ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، وَاطْمَأَنَّتْ فَارِسُ وَاسْتَوْثَقُوا وَتَبَارَى الرُّؤَسَاءُ فِي طَاعَتِهِ وَمَعُونَتِهِ فَسَمَّى الْجُنُودَ لِكُلِّ مَسْلَحَةٍ كَانَتْ لِكِسْرَى أَوْ مَوْضِعِ ثَغْرٍ، فَسَمَّى جُنْدَ الْحِيرَةِ وَالأَنْبَارِ والْمَسَالِحِ وَالأُبُلَّةِ وَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِمْ وَاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى يَزْدَجَرْدَ الْمُثَنَّى وَالْمُسْلِمِينَ، فَكَتَبُوا إِلَى عُمَرَ بِمَا يَنْتَظِرُونَ مِمَّنْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَلَمْ يَصِلِ الْكِتَابُ إِلَى عُمَرَ حَتَّى كَفَرَ أَهْلُ السَّوَادِ، مَنْ كَانَ لَهُ مِنْهُمْ عَهْدٌ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْهُمْ عَهْدٌ فَخَرَجَ الْمُثَنَّى عَلَى حَامِيَتِهِ حَتَّى نَزَلَ بِذِي قَارَ، وَتَنَزَّلَ النَّاسُ بِالطَّفِّ فِي عَسْكَرٍ وَاحِدٍ حَتَّى جَاءَهُمْ كِتَابُ عُمَرَ: أَمَّا بَعْدُ، فَاخْرُجُوا مِنْ بَيْنَ ظَهْرَيِ الأَعَاجِمِ، وَتَفَرَّقُوا فِي الْمِيَاهِ الَّتِي تَلِي الأَعَاجِمَ عَلَى حُدُودِ أَرْضِكُمْ وَأَرْضِهِمْ، وَلا تَدَعُوا فِي رَبِيعَةَ أَحَدًا وَلا مُضَرَ وَلا حُلَفَائِهِمْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ النَّجَدَاتِ وَلا فَارِسًا إِلا اجْتَلَبْتُمُوهُ، فَإِنْ جَاءَ طَائِعًا وَإِلا حَشَرْتُمُوهُ، احْمِلُوا الْعَرَبَ عَلَى الْجد إذ جد الْعَجَم، فلتلقوا جدهم بجدكم. فَنَزَلَ الْمُثَنَّى بِذِي قَارٍ، وَنَزَلَ النَّاسُ بِالجُلِّ وَشَرَافَ إِلَى غُضَيٍّ- وَغُضَيٌّ حِيَالُ الْبَصْرَةِ- فَكَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِغُضَيٍّ وَسَبْرَةُ بن عمرو العنبري وَمَنْ أَخَذَ أَخْذَهُمْ فِيمَنْ مَعَهُ إِلَى سَلْمَانَ، فكانوا في امواه الطف مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا مَسَالِحُ بَعْضِهِمْ يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ، وَيَغِيثُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ كَونٌ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ. حَدَّثَنَا السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَطَلْحَةَ وَزِيَادٍ بِإِسْنَادِهِمْ، قَالُوا: كَانَ أَوَّلُ مَا عَمِلَ بِهِ عُمَرُ حِينَ بَلَغَهُ أَنَّ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا يَزْدَجَرْدَ، أَنْ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِ الْعَرَبِ عَلَى الْكُورِ وَالْقَبَائِلِ، وَذَلِكَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ مَخْرَجَهُ الى الحج، وحج سنواته كلها: لا تدعىأَحَدًا لَهُ سِلاحٌ، أَوْ فَرَسٌ، أَوْ نَجْدَةٌ، أَوْ رَأْيٌ إِلا انْتَخَبْتُمُوهُ، ثُمَّ وَجَّهْتُمُوهُ إِلَيَّ، وَالْعَجَلَ الْعَجَلَ! فَمَضَتِ الرُّسُلُ إِلَى مَنْ أَرْسَلَهُمْ إِلَيْهِمْ مَخْرَجَهُ إِلَى الْحَجِّ، وَوَافَاهُ أَهْلُ هَذَا الضَّرْبِ مِنَ الْقَبَائِلِ الَّتِي طُرُقُهَا عَلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى النِّصْفِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعِرَاقِ، فَوَافَاهُ بِالْمَدِينَةِ مَرْجِعَهُ مِنَ الْحَجِّ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَانْضَمُّوا إِلَى الْمُثَنَّى، فَأَمَّا مَنْ وَافَى عُمَرَ فَإِنَّهُمْ أَخْبَرُوهُ عَمَّنْ وَرَاءَهُمْ بِالْحَثِّ. وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ، فِيمَا حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، عَنِ ابْنِ سَعْدٍ، عَنْهُ وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ- فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عَنْهُ: الَّذِي حَجَّ بِالنَّاسِ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ حَدَّثَنِي الْمُقَدَّمِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ الْفَرْوِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اسْتَعْمَلَ عُمَرُ عَلَى الْحَجِّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ فِي السَّنَةِ الَّتِي وَلِيَ فِيهَا، فَحَجَّ بِالنَّاسِ، ثُمَّ حَجَّ سِنِيهِ كُلَّهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِنَفْسِهِ. وَكَانَ عَامِلَ عُمَرَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ- عَلَى مَا ذَكَرَ- عَلَى مَكَّةَ عَتَّابُ بْنُ أُسَيْدٍ، وَعَلَى الطَّائِفِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ، وعلى اليمن يعلى بن مُنَيَّةَ، وَعَلَى عُمَانَ وَالْيَمَامَةِ حُذَيْفَةُ بْنُ مِحْصَنٍ، وَعَلَى الْبَحْرَيْنِ الْعَلاءُ بْنُ الْحَضْرَمِيِّ، وَعَلَى الشَّامِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَلَى فرجِ الْكُوفَةِ وما فتح من أرضها المثنى ابن حَارِثَةَ وَكَانَ عَلَى الْقَضَاءِ- فِيمَا ذَكَرَ- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَقِيلَ: لَمْ يَكُنْ لِعُمَرَ فِي أَيَّامِهِ قَاضٍ . ثم دخلت

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2876, entry [1167]4,257 chars
    ذكر الخبر عمَّا هيّج أمر القادسيّة ٢٢٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله بن سواد بن نُويرة، عن عزيز بن مكنَف التميميّ ثم الأسيْديّ، وطلحة بن الأعلم الحنفيّ، عن المغيرة بن عتيبة بن النَّهاس العِجْليّ، وزياد بن سَرجس الأحمريّ، عن عبد الرحمن بن ساباط الأحمريّ، قالوا جميعًا: قال أهل…
    ▸ expand full passage (4,257 chars)
    ذكر الخبر عمَّا هيّج أمر القادسيّة ٢٢٧ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن عبد الله بن سواد بن نُويرة، عن عزيز بن مكنَف التميميّ ثم الأسيْديّ، وطلحة بن الأعلم الحنفيّ، عن المغيرة بن عتيبة بن النَّهاس العِجْليّ، وزياد بن سَرجس الأحمريّ، عن عبد الرحمن بن ساباط الأحمريّ، قالوا جميعًا: قال أهلُ فارس لرُسْتم والفيرزان - وهما على أهل فارس: أين يُذهب بكما! لم يبرح بكما الاختلاف حتى وهَّنتما أهلَ فارس، وأطمعتما فيهم عدوّهم! وإنه لم يبلغ من خطركما أن يقرّكما فارس على هذا الرأي، وأن تعرّضاها للهلَكة؛ ما بعد بغداد وساباط وتكريت إلا المدائن؛ والله لتجتمعان أو لنبدأنّ بكما قبل أن يشمت بنا شامت (٢)! (٣: ٤٧٧).٢٢٨ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عبيد الله بن محفّز، عن أبيه، قال: قال أهلُ فارس لرستم والمسلمون يمخرون السَّواد: ما تنتظرون والله إلّا أن يُنزلَ بنا ونهلك! والله ما جرّ هذا الوَهَن علينا غيركم يا معاشر القوّاد! لقد فرّقتم بين أهل فارس وثبَّطتموهم عن عدوّهم. والله لولا أنّ في قتلكم هلاكنا لعجَّلنا لكم القتل الساعة! ولئن لم تنتهوا لنهلكنَّكم ثم نهلك وقد اشتفينا منكم (١). (٣: ٤٧٧). ٢٢٩ - كتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد وطلحة وزياد، قالوا: فقال الفيرزان ورستم لبُوران ابنة كسرى: اكتبي لنا نساءَ كسرى وسراريَّه ونساء آل كسرى وسراريَّهم. ففعلت، ثم أخرجت ذلك إليهم في كتاب، فأرسلوا في طلبهنّ فلم يبقَ منهنّ امرأة إلا أتوْا بها، فأخذوهنّ بالرجال ووضعوا عليهنّ العذاب يستدلونهنّ على ذَكَرٍ من أبناء كسرى، فلم يوجد عندهنّ منهم أحد، وقلن - أو من قال منهنّ: لم يبقَ إلّا غلام يدعى يَزْدَجرْد من ولد شَهْريار بن كسرى، وأمّه من أهل بادوريا، فأرسلوا إليها فأخذوها به، وكانت قد أنزلته في أيام شيرى حين جمعهنّ في القصر الأبيض، فقتل الذّكور، فواعدت أخواله، ثم دلَّته إليهم في زَبيل فسألوها عنه وأخذوها به، فدلتْهم عليه، فأرسلوا إليه فجاؤوا به فملَّكوه وهو ابن إحدى وعشرين سنة، واجتمعوا عليه، واطمأنَّت فارس واستوثقوا وتبارَى الرؤساء في طاعته ومعونته فسمى الجنود لكلّ مسلحة كانت لكسرى أو موضع ثغر، فسمَّى جند الحيرة والأنبار والمسالح والأبُلَّة، وبلغ ذلك من أمرهم واجتماعهم على يَزْدجِرد المثنَّى والمسلمين، فكتبوِا إلى عمر بما ينتظرون ممَّن بين ظهرانيهم، فلم يصل الكتاب إلى عمر حتى كَفر أهل السَّواد؛ مَن كان له منهم عهد ومن لم يكن له منهم عهد، فخرج المثنّى على حاميته حتى نزل بذي قار، وتنزّل الناس بالطَّفّ في عسكر واحد حتى جاءهم كتاب عمر: أما بعد؛ فاخرجوا من بين ظهري الأعاجم، وتفرّقوا في المياه التي تلي الأعاجم على حدود أرضكم وأرضهم، ولا تَدعَوا في ربيعة أحدًا ولا مُضَر ولا حلفائهم أحدًا من أهل النَّجدَات ولا فارسًا إلا اجتلبتموه؛ فإن جاء طائعًا وإلّاحشرتموه، احملوا العرب على الجدّ إذ جدّ العجم؛ فلتلقوْا جِدّهم بجِدّع. فنزل المثنّى بذي قار، ونزل الناس بالجُلّ وشَراف إلى غُضَيّ - وغُضيّ حيال البصرة - فكان جرير بن عبد الله بغُضَى وسَبْرة بن عمرو والعَنْبَريّ ومن أخذ أخذهم فيمن معه إلى سلمان، فكانوا في أمواه الطّفّ من أوّلها إلى آخرها مسالح بعضهم ينظر إلى بعض؛ ويُغيث بعضهم بعضًا إن كان كون، وذلك في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة (١). (٣: ٤٧٧/ ٤٧٨). ٢٣٠ - حدّثنا السريّ، عن شعيب، عن سَيْف، عن محمد وطلحة وزياد بإسنادهم، قالوا: كان أوّل ما عمل به عمر حين بلغه أنّ فارس قد ملّكوا يزدجرد أن كتب إلى عُمَّال العَرب على الكُور والقبائل، وذلك في ذي الحجَّة سنة ثلاث عشرة مُخرجَه إلى الحجّ - وحجّ سنواته كلها - لا تَدَعَا أحدًا له سلاح، أو فرس، أو نجدة، أو رأي إلا انتخبتموه، ثم وجّهتموه إليّ، والعَجَلَ العَجَل! فمضت الرُّسل إلى مَن أرسلهم إليهم مخرجَه إلى الحجّ، ووافاه أهلُ هذا الضّرب من القبائل التي طُرُقها على مكّة والمدينة، فأمَّا مَن كان من أهل المدينة على النِّصف ما بينه وبين العراق، فوافاه بالمدينة مرجِعَه من الحجّ، وأمَا مَن كان أسفلَ من ذلك فانضمّوا إلى المثنَّى، فأمَّا مَنْ وافَى عمر فإنَّهم أخبروه عمَّن وراءهم بالحثّ (٢). (٣: ٤٧٨/ ٤٧٩). ٢٣١ - وقال أبو معشر، فيما حدثني الحارث عن ابن سعد، عنه. وقال ابن إسحاق - فيما حدثنا ابن حميد، قال: حدّثنا سلَمة عنه: الذي حجّ بالناس سنة ثلاث عشرة عبد الرحمن بن عوف (٣). (٣: ٤٧٩). ٢٣٢ - وقد حدثني المقَدّميّ، عن إسحاق الفَرْويّ، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استعمل عمرُ على الحج عبدَ الرحمن بن عَوْف في السنة التي وليَ فيها، فحجّ بالناس، ثم حجّ سنيه كلِّها بعد ذلك بنفسه (٤). (٣: ٤٧٩).٢٣٣ - وكان عامل عمر في هذه السنة - على ما ذكر - على مكَّة عتّاب بن أسيد، وعلى الطائف عثمان بن أبي العاص، وعلى اليمن يَعْلَى بن مُنْية، وعلى عُمان واليمامة حُذيفة بن مِحْصَن، وعلى البحرين العلاء بن الحضرميّ، وعلى الشأم أبو عبيدة بن الجراح، وعلى فرْج الكوفة وما فتح من أرضها المثنَّى بن حارثة. وكان على القضاء - فيما ذُكِر - عليّ بن أبي طالب. وقيل: لم يكن لعمر في أيامه قاضٍ (١). (٣: ٤٧٩).