Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حجة خالد

حجة خالد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1657, entry [297]2,141 chars
    حجة خالد قال أبو جعفر: وخرج خالد حاجا من الفراض لخمس بقين من ذي القعدة، مكتتما بحجه، ومعه عدة من أصحابه، يعتسف البلاد حتى أتى مكة بالسمت، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا رئبال، فسار طريقا من طرق أهل الجزيرة، لم ير طريق أعجب منه، ولا أشد على صعوبته منه، فكانت غيبته عن الجند يسيرة، فما توافى إلى …
    ▸ expand full passage (2,141 chars)
    حجة خالد قال أبو جعفر: وخرج خالد حاجا من الفراض لخمس بقين من ذي القعدة، مكتتما بحجه، ومعه عدة من أصحابه، يعتسف البلاد حتى أتى مكة بالسمت، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا رئبال، فسار طريقا من طرق أهل الجزيرة، لم ير طريق أعجب منه، ولا أشد على صعوبته منه، فكانت غيبته عن الجند يسيرة، فما توافى إلى الحيرة آخرهم حتى وافاهم مع صاحب الساقة الذي وضعه فقدما معا، وخالد وأصحابه محلقون، لم يعلم بحجه إلا من أفضى إليه بذلك من الساقة، ولم يعلم أبو بكر ﵀ بذلك إلا بعد، فعتب عليه وكانت عقوبته إياه أن صرفه إلى الشام وكان مسير خالد من الفراض أن استعرض البلاد متعسفا متسمتا، فقطع طريق الفراض ماء العنبري، ثم مثقبا، ثم انتهى إلى ذات عرق، فشرق منها، فأسلمه إلى عرفات من الفراض، وسمي ذلك الطريق الصد، ووافاه كتاب من أبي بكر منصرفه من حجه بالحيرة يأمره بالشام، يقاربه ويباعده. قال أبو جعفر: قالوا: فوافى خالدا كتاب أبي بكر بالحيرة، منصرفه من حجه: أن سر حتى تأتي جموع المسلمين باليرموك، فإنهم قد شجواوأشجوا، وإياك أن تعود لمثل ما فعلت، فإنه لم يشج الجموع من الناس بعون الله شجاك، ولم ينزع الشجى من الناس نزعك، فليهنئك أبا سليمان النية والحظوة، فأتمم يتمم الله لك، ولا يدخلنك عجب فتخسر وتخذل، وإياك أن تدل بعمل، فإن الله له المن، وهو ولي الجزاء. كتب إلي السري، عن شعيب، عن سيف، عن عبد الملك بن عطاء بْن البكائي، عن المقطع بْن الهيثم البكائي، عن أبيه، قال: كان أهل الأيام من أهل الكوفة يوعدون معاوية عند بعض الذي يبلغهم، ويقولون: ما شاء معاوية! نحن أصحاب ذات السلاسل ويسمون ما بينها وبين الفراض ما يذكرون ما كان بعد احتقارا لما كان بعد فيما كان قبل. وَحَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن مُحَمَّدٍ بِالإِسْنَادِ الَّذِي قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ، أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَتَى الأَنْبَارَ فَصَالَحُوهُ عَلَى الجلاء، ثم اعطوه شيئا رضى به، وَأَنَّهُ أَغَارَ عَلَى سُوقِ بَغْدَادَ مِنْ رُسْتَاقِ الْعَالِ، وَأَنَّهُ وَجَّهَ الْمُثَنَّى فَأَغَارَ عَلَى سُوقٍ فِيهَا جَمْعٌ لِقُضَاعَةَ وَبَكْرٍ، فَأَصَابَ مَا فِي السُّوقِ، ثُمَّ سَارَ إِلَى عَيْنِ التَّمْرِ، فَفَتَحَهَا عَنْوَةً، فَقَتَلَ وَسَبَى، وَبَعَثَ بِالسَّبْيِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ أَوَّلَ سَبْيٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْعَجَمِ، وَسَارَ إِلَى دَوْمَةِ الْجَنْدَلِ، فَقَتَلَ أكيدرَ، وَسَبَى ابْنَةَ الْجُودِي، وَرَجَعَ فَأَقَامَ بِالْحِيرَةِ. هَذَا كله سنه اثنتى عشره .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2843, entry [1150]4,195 chars
    حجّة خالد قال أبو جعفر: وخرج خالدٌ حاجًّا من الفِراض لخمس بقين من ذي القعدة، مكتتمًا بحجّه، ومعه عدّةٌ من أصحابه؛ يعتسف البلاد حتى أتى مكَّة بالسَّمْت، فتأتَّى له من ذلك ما لم يتأتَّ لدليل، ولا رئبال، فسار طريقًا من طُرق أهل الجزيرة، لم يُرَ طريقٌ أعجبُ منه؛ ولا أشدّ على صعوبته منه، فكانت غيبته عن ا…
    ▸ expand full passage (4,195 chars)
    حجّة خالد قال أبو جعفر: وخرج خالدٌ حاجًّا من الفِراض لخمس بقين من ذي القعدة، مكتتمًا بحجّه، ومعه عدّةٌ من أصحابه؛ يعتسف البلاد حتى أتى مكَّة بالسَّمْت، فتأتَّى له من ذلك ما لم يتأتَّ لدليل، ولا رئبال، فسار طريقًا من طُرق أهل الجزيرة، لم يُرَ طريقٌ أعجبُ منه؛ ولا أشدّ على صعوبته منه، فكانت غيبته عن الجند يسيرة: فما تَوَافَى إلى الحيرة آخرهم حتى وافاهم مع صاحب السَّاقة الَّذي وضعه. فقدما معًا؛ وخالد وأصحابه محلِّقون؛ لم يعلَم بحجِّه إلا مَنْ أفضى إليه بذلك من السَّاقة، ولم يعلم أبو بكر ﵀ بذلك إلّا بعد؛ فعتب عليه. وكانت عقوبته إيَّاه أن صرَفه إلى الشأم. وكان مسيرُ خالد من الفِراض أن استعرض البلادمتعسّفًا متحمّسا، فقطع طريق الفراض ماءَ العَنبريّ، ئم مِثْقَبًا، ثم انتهى إلى ذات عِرْق، فشرّق منها، فأسلمه إلى عَرَفات من الفِراض، وسُمِّيَ ذلك الطريق الصُّدّ؛ ووافاه كتاب من أبي بكر منصرفه من حَجّه بالحيرة يأمره بالشأم؛ يقاربه ويباعده. قال أبو جعفر: قالوا: فوافى خالدًا كتابُ أبي بكر بالحيرة، منصرفَه من حجّه: أن سِرْ حتَّى تأتيَ جموعَ المسلمين باليَرموك، فإنهم قد شجُوا وأشجوْا؛ وإيَّاك أن تعودَ لمثل ما فعلت؛ فإنَّه لم يُشْج الجموعَ من الناس بعون الله شجاك، ولم ينزع الشجَى من الناس نَزْعَك؛ فليهنئَك أبا سليمان النِّيّة والحُظْوة؛ فأتْمِمْ يتمم الله لك، ولا يدخلنَّك عُجْب فتخسر وتخْذَل، وإيَّاك أن تُدِلّ بعمل، فإنّ الله له المن، وهو وليّ الجزاء (١). (٣: ٣٨٣/ ٣٨٤). ١٦٦ - كتب إليّ السريّ عن شُعيب، عن سيف؛ عن عبد الملك بن عطاء بن البَكائي، عن المقطَّع بن الهيثم البكائي، عن أبيه، قال: كان أهل الأيَّام من أهلِ الكوفة يُوعدون معاوية عند بعض الَّذي يبلغهم، ويقولون: ما شاء معاوية! نحن أصحاب ذات السلاسل. ويُسمُّون ما بينها وبين الفَراض ما يذكرون ما كان بعدُ احتقارًا لما كان بعد فيما كان قبل (٢). (٣: ٣٨٥). ١٦٧ - وقال بعضهم: حجّ بالناس سنة اثنتي عشرة عمر بن الخطاب. ذكر من قال ذلك: حدّثنا ابنُ حُميد، قال: حدّئنا سلَمة، عن ابن إسحاق، قال: بعضُ النَّاس يقول: لم يحجّ أبو بكر في خلافته، وإنه بعَث سنة اثنتي عشرة على الموسِم عمرَ بن الخطاب، أو عبد الرحمن بن عوف (٣). (٣: ٣٨٦). ١٦٨ - وحدّثني عُمر بن شبَّة، عن عليّ بن محمد بالإسناد الذي ذكرت قبلُ،عن شيوخه الَّذين مضى ذكرهم، قال: ثم وجَّه أبو بكر الجنودَ إلى الشَّأم أوّل سنة ثلاث عشرة، فأوّل لواء عقده لواءُ خالد بن سعيد بن العاصي، ثم عزله قبل أن يسير، وولَّى يزيدَ بن أبي سفيان، فكان أوّل الأمراء الذين خرجوا إلى الشأم، وخرجوا في سبعة آلاف (١). (٣: ٣٨٧). ١٦٩ - قال أبو جعفر: وكان سببُ عزلِ أبي بكر خالدَ بن سعيد - فيما ذُكِر - ما حدّثنا ابنُ حُميد، قال: حدّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر: أن خالدَ بن سعيد لمّا قَدِم من اليمن بعد وفاة رسولِ الله ﷺ؛ تربَّص ببيعته شهريْن، يقول: قد أمَّرني رسولُ الله ﷺ، ثم لم يعزلني حتى قَبَضه الله. وقد لقي عليّ بن أبي طالب، وعثمان بن عفان؛ فقال: يا بني عبد مناف! لقد طِبْتم نفسًا عن أمركم يليه غيركم! فأمّا أبو بكر فلم يحفِلْها عليه، وأمَّا عمر فاضطغنها عليه. ثم بعث أبو بكر الجنود إلى الشأم، وكان أوّل مَن استعمل على رُبعٍ منها خالد بن سعيد، فأخذ عمر يقول: أتؤمِّره وقد صنع ما صنع وقال ما قال! فلم يزل بأبي بكر حتى عَزله، وأمَّر يزيد بن أبي سفيان. (٣: ٣٨٧/ ٣٨٨). ١٧٠ - كتب إليَّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن مبشّر بن فُضَيل، عن جُبَير بن صخر حارس النبيّ ﷺ؛ عن أبيه، قال: كان خالدُ بن سعيد بن العاصي باليمن زمنَ النبيّ ﷺ؛ وتوفِّيَ النبيُّ ﷺ وهو بها، وقدم بعد وفاته بشهر، وعليه جُبَّة ديباج فلقِيَ عمر بن الخطاب، وعليّ بن أبي طالب، فصاح عمر بمن يليه:مَزِّقوا عليه جُبَّته! أيلبس الحرير وهو في رجالنا في السلم مهجور! فمزّقوا جُبَّته، فقال خالد: يا أبا الحسن! يا بني عبد مناف! أغُلِبتم عليها؟ ! فقال عليّ ﵇: أمغالبة ترى، أم خلافة؟ ! قال: لا يغالب على هذا الأمر أوْلى منكم يا بني عبد مناف! وقال عمر لخالد: فضّ الله فاك! والله لا يزال كاذب يخوض فيما قلت ثم لا يضرُّ إلا نفسه. فأبلغ عمر أبا بكر مقالته؛ فلمّا عقد أبو بكر الألوية لقتال أهل الرّدة؛ عقد له فيمن عقد، فنهاه عنه عمر، وقال: إنه لمخذول، وإنه لضعيف التروئة؛ ولقد كذب كذبة لا يفارق الأرض مدْل بها وخائضٌ فيها، فلا تستنصر به! فلم يحتمل أبو بكر عليه، وجعله ردءًا بتَيْماء؛ أطاع عمرَ في بعض أمره، وعصاه في بعض (١) (٣: ٣٨٨). ١٧١ - كتب إليَّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبيّ، قال: لما قدم خالد بن سعيد ذا المروة، وأتى أبا بكر الخبرُ كتب إلى خالد: أقمْ مكانك، فلعمري إنَّك مقدام محجام، نجَّاءٌ من الغمرات، لا تخوضها إلّا إلى حقّ، ولا تصبر عليه. ولمّا كان بعد؛ وأذن له في دخوله المدينة قال خالد: اعذِرْني، قال: أخَطَلٌ؟ ! أنت امرؤ جُبُن لدى الحرب. فلمّا خرج مغ عنده قال: كان عمر، وعليّ أعلمَ بخالد؛ ولو أطعتهما فيه؛ اختشيته، واتَّقيته (٢).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2843, entry [1150]343 chars
    ال كاذب يخوض فيما قلت ثم لا يضرُّ إلا نفسه. فأبلغ عمر أبا بكر مقالته؛ فلمّا عقد أبو بكر الألوية لقتال أهل الرّدة؛ عقد له فيمن عقد، فنهاه عنه عمر، وقال: إنه لمخذول، وإنه لضعيف التروئة؛ ولقد كذب كذبة لا يفارق الأرض مدْل بها وخائضٌ فيها، فلا تستنصر به! فلم يحتمل أبو بكر عليه، وجعله ردءًا بتَيْماء؛ أطاع عمرَ في بعض أمره، وعصاه في بعض (١) (٣: ٣٨٨