Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الثني والزميل

الثني والزميل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1655, entry [295]1,296 chars
    الثني والزميل وقد نزل ربيعة بْن بجير التغلبي الثني والبشر غضبا لعقة، وواعد روزبه وزرمهر والهذيل فلما أصاب خالد أهل المصيخ بما أصابهم به، تقدم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى، بأن يرتحلا أمامه، وواعدهما الليلة ليفترقوا فيها للغارة عليهم من ثلاثة أوجه، كما فعل بأهل المصيخ ثم خرج خالد من المصيخ، فنزل حوران، …
    ▸ expand full passage (1,296 chars)
    الثني والزميل وقد نزل ربيعة بْن بجير التغلبي الثني والبشر غضبا لعقة، وواعد روزبه وزرمهر والهذيل فلما أصاب خالد أهل المصيخ بما أصابهم به، تقدم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى، بأن يرتحلا أمامه، وواعدهما الليلة ليفترقوا فيها للغارة عليهم من ثلاثة أوجه، كما فعل بأهل المصيخ ثم خرج خالد من المصيخ، فنزل حوران، ثم الرنق، ثم الحماة- وهي اليوم لبني جنادة بْن زهير من كلب- ثم الزميل، وهو البشر والثني معه- وهما اليوم شرقي الرصافة- فبدأ بالثني، واجتمع هو وأصحابه، فبيته من ثلاثة أوجه بياتا ومن اجتمع له وإليه، ومن تأشب لذلك من الشبان، فجردوا فيهم السيوف، فلم يفلت من ذلك الجيش مخبر، واستبى الشرخ، وبعث بخمس اللَّه إلى أبي بكر مع النعمان بْن عوف بْن النعمان الشيباني، وقسم النهب والسبايا، فاشترى علي بْن ابى طالب ع بنت ربيعهابن بجير التغلبي، فاتخذها، فولدت له عمر ورقية، وكان الهذيل حين نجا أوى إلى الزميل، إلى عتاب بْن فلان، وهو بالبشر في عسكر ضخم، فبيتهم بمثلها غارة شعواء من ثلاثة أوجه سبقت إليهم الخبر عن ربيعة، فقتل منهم مقتلة عظيمة لم يقتلوا قبلها مثلها، وأصابوا منهم ما شاءوا، وكانت على خالد يمين: ليبغتن تغلب في دارها، وقسم خالد فيئهم في الناس، وبعث بالأخماس إلى أبي بكر مع الصباح بْن فلان المزني، وكانت في الأخماس ابنة مؤذن النمري، وليلى بنت خالد، وريحانة بنت الهذيل بْن هبيرة ثم عطف خالد من البشر إلى الرضاب، وبها هلال بْن عقة، وقد ارفض عنه أصحابه حين سمعوا بدنو خالد، وانقشع عنها هلال فلم يلق كيدا بها

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2841, entry [1148]1,462 chars
    الثَّنِيّ والزُّمَيْل وقد نزل ربيعة بن بُجَير التغلبيّ الثَّنيّ والبِشْر غضبًا لعقَّة، وواعد رُوزْبه،وزَرَمهر، والهُذيل. فلمَّا أصاب خالد أهل المُصَيَّخ بما أصابَهم به، تقدّم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى، بأن يرتحلا أمامَه، وواعدهما اللَّيلة ليفترقوا فيها للغارة عليهم من ثلاث أوجه؛ كما فعل بأهل المُصَي…
    ▸ expand full passage (1,462 chars)
    الثَّنِيّ والزُّمَيْل وقد نزل ربيعة بن بُجَير التغلبيّ الثَّنيّ والبِشْر غضبًا لعقَّة، وواعد رُوزْبه،وزَرَمهر، والهُذيل. فلمَّا أصاب خالد أهل المُصَيَّخ بما أصابَهم به، تقدّم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى، بأن يرتحلا أمامَه، وواعدهما اللَّيلة ليفترقوا فيها للغارة عليهم من ثلاث أوجه؛ كما فعل بأهل المُصَيَّخ. ثم خرج خالد من المُصَيَّخ، فنزل حَوْران، ثمّ الرّنْق، ثم الحَمَاة - وهي اليوم لبني جُنادة بن زهير من كلْب - ثم الزُّمَيل؛ وهو البِشْر والثَّنِيّ معه - وهما اليوم شرقى الرُّصافة - فبدأ بالثَّنيّ، واجتمع هو وأصحابه، فبيَّتَه من ثلاثة أوجه بياتًا ومن اجتمع له وإليه، ومن تأشَّب لذلك من الشُّبان؛ فجرّدُوا فيهم السيوف، فلم يُفلِتْ من ذلك الجيش مخبر، واستَبى الشَّرْخ، وبعث بخُمْس الله إلى أبي بكر مع النُّعمان بن عوف بن النعمان الشيبانيّ، وقسّم النَّهْب والسّبَايا، فاشترى عليّ بن أبي طالب ﵇ بنتَ ربيعة بن بُجَير التغلبيّ، فاتّخذها؛ فولدت له عمر ورُقيّة، وكان الهذيل حين نجا أوى إلى الزُّمَيْل، إلى عتَّاب بن فلان؛ وهو بالبِشْر في عسكر ضخم؛ فبيّتهم بمثلها غارةً شَعْواءَ من ثلاثة أوجه سبقت إليهم الخبر عن ربيعة، فقتل منهم مقتلة عظيمة لم يُقْتَلُوا قبلها مثلها، وأصابوا منهم ما شاؤوا، وكانت على خالد يَمين: "ليبغَتنّ تَغْلِبَ في دارها"؛ وقسّم خالد فيئَهُم في الناس، وبعث بالأخماس إلى أبي بكر مع الصباح بن فلان المزنيّ، وكانت في الأخماس ابنة مُؤذن النَّمَريّ؛ وليلى بنت خالد، وريحانة بنت الهذيل بن هبيرة. ثم عطف خالد من البِشْر إلى الرُّضاب؛ وبها هلال بنُ عَقَّة، وقد ارفضَّ عنه أصحابُه حين سمعوا بدنوّ خالد؛ وانقشع عنها هلال فلم يلق كيدًا بها (١). (٣: ٣٨٢/ ٣٨٣).