Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مصيخ بني البرشاء

مصيخ بني البرشاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1654, entry [294]2,286 chars
    مصيخ بني البرشاء قالوا: ولما انتهى الخبر إلى خالد بمصاب أهل الحصيد وهرب أهل الخنافس كتب إليهم، ووعد القعقاع وأبا ليلى وأعبد وعروة ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيخ- وهو بين حوران والقلت- وخرج خالد من العين قاصدا للمصيخ على الإبل يجنب الخيل، فنزل الجناب فالبردان فالحنى، واستقل من الحنى، فلما كان تلك…
    ▸ expand full passage (2,286 chars)
    مصيخ بني البرشاء قالوا: ولما انتهى الخبر إلى خالد بمصاب أهل الحصيد وهرب أهل الخنافس كتب إليهم، ووعد القعقاع وأبا ليلى وأعبد وعروة ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيخ- وهو بين حوران والقلت- وخرج خالد من العين قاصدا للمصيخ على الإبل يجنب الخيل، فنزل الجناب فالبردان فالحنى، واستقل من الحنى، فلما كان تلك الساعة من ليله الموعد اتفقوا جميعا بالمصيخ، فأغاروا على الهذيل ومن معه ومن أوى إليه، وهم نائمون من ثلاثة أوجه، فقتلوهم وأفلت الهذيل في أناس قليل، وامتلأ الفضاء قتلى، فما شبهوا بهم إلا غنما مصرعة، وقد كان حرقوص بْن النعمان قد محضهم النصح، وأجاد الرأي، فلم ينتفعوا بتحذيره، وقال حرقوص بن النعمان قبل الغارة: الا سقيانى قبل خيل أبي بكر. الأبيات وكان حرقوص معرسا بامرأة من بني هلال تدعى أم تغلب، فقتلت تلك الليلة، وعبادة بْن البشر وامرؤ القيس بْن بشر وقيس بْن بشر، وهؤلاء بنو الثورية من بني هلال وأصاب جرير بْن عبد اللَّه يوم المصيخ من النمر عبد العزى بْن أبي رهم بْن قرواش أخا أوس مناة، من النمر، وكان معه ومع لبيد بْن جرير كتاب من أبي بكر بإسلامهما، وبلغ أبا بكر قول عبد العزى، وقد سماه عبد اللَّه ليلة الغارة، وقال: سبحانك اللهم رب مُحَمَّد. فوداه وودى لبيدا- وكانا أصيبا في المعركة- وقال: أما إن ذلك ليس علي إذ نازلا أهل الحرب، وأوصى بأولادهما، وكان عمر يعتد على خالد بقتلهما إلى قتل مالك- يعني ابن نويرة- فيقول أبو بكر: كذلك يلقى من ساكن أهل الحرب في ديارهم وقال عبد العزى: أقول إذ طرق الصباح بغارة: ... سبحانك اللهم رب مُحَمَّدسبحان ربي لا إله غيره ... رب البلاد ورب من يتورد كَتَبَ إِلَيَّ السَّرِيُّ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنْ سَيْفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: أَغَرْنَا عَلَى أَهْلِ المُصَيَّخِ، وإذا رجل يدعى باسمه حرقوص ابن النُّعْمَانِ، مِنَ النَّمِرِ، وَإِذَا حَوْلَهُ بَنُوهُ وَامْرَأَتُهُ، وَبَيْنَهُمْ جَفْنَةٌ مِنْ خَمْرٍ، وَهُمْ عَلَيْهَا عُكُوفٌ يَقُولُونَ لَهُ: وَمَنْ يَشْرَبُ هَذِهِ السَّاعَةَ وَفِي أَعْجَازِ اللَّيْلِ! فَقَالَ: اشْرَبُوا شُرْبَ وَدَاعٍ، فَمَا أَرَى أَنْ تَشْرَبُوا خَمْرًا بَعْدَهَا، هَذَا خَالِدٌ بِالْعَيْنِ وَجُنُودُهُ بِحَصِيدٍ، وَقَدْ بَلَغَهُ جَمْعُنَا وَلَيْسَ بِتَارِكِنَا، ثُمَّ قَالَ: أَلا فَاشْرَبُوا مِنْ قَبْلِ فأصمه الظَّهْرِ ... بُعَيْدِ انْتِفَاخِ الْقَوْمِ بِالعكرِ الدثرِ وَقَبْلَ مِنَايَانَا الْمُصِيبَة بِالْقَدَرِ ... لِحِينٍ لَعَمْرِي لا يَزِيدُ وَلا يَحْرِي فَسَبَقَ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْخَيْلِ، فَضَرَبَ رَأْسَهُ، فَإِذَا هُوَ فِي جَفْنَتِهِ، وَأَخَذْنَا بَنَاتِهِ وَقَتَلْنَا بَنِيهِ .

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2840, entry [1147]2,166 chars
    مصَيَّخ بني البَرْشاء قالوا: ولمَّا انتهى الخبرُ إلى خالد بمصاب أهلِ الحُصيد وهرب أهل الخَنافس كتب إليهم، ووعد القعقاعَ وأبا ليلى وأعبد وعُروة ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيَّخ - وهو بين حَوْران والقَلْت - وخرج خالد من العين قاصدًا للمصَيَّخ على الإبل يجنّب الخيل، فنزل الجَناب، فالبَردان، فالحِنْ…
    ▸ expand full passage (2,166 chars)
    مصَيَّخ بني البَرْشاء قالوا: ولمَّا انتهى الخبرُ إلى خالد بمصاب أهلِ الحُصيد وهرب أهل الخَنافس كتب إليهم، ووعد القعقاعَ وأبا ليلى وأعبد وعُروة ليلة وساعة يجتمعون فيها إلى المصيَّخ - وهو بين حَوْران والقَلْت - وخرج خالد من العين قاصدًا للمصَيَّخ على الإبل يجنّب الخيل، فنزل الجَناب، فالبَردان، فالحِنْي، واستقلّ من الحنْي؛ فلمَّا كان تلك الساعة من ليلة الموعِد اتفقوا جميعًا بالمُصَيَّخ، فأغاروا على الهُذَيل ومَن معه ومن أوى إليه؛ وهم نائمون من ثلاثة أوجه، فقتلوهم. وأفلت الهُذَيل في أناس قليل؛ وامتلأ الفضاء قَتْلى، فما شبَّهوا بهم إلّا غنمًا مصرَّعة؛ وقد كان حُرْقوص بن النعمان قد محضهم النّصح، وأجاد الرأي، فلم ينتفعوا بتحذيره، وقال حرقوص بن النعمان قبل الغارة: ألا سَقياني قبلَ خيلِ أبي بكر ... الأبيات وكان حرقوص معرِّسًا بامرأة من بني هلال تُدعى أمّ تغلب، فقتلت تلك الليلة، وعُبادة بن البشر، وامرؤ القيس بن بشر، وقيس بن بشر؛ وهؤلاء بنوالثَّوريَّة من بني هلال. وأصاب جرير بن عبد الله يوم المُصَيَّخ من النَّمرِ عبدَ العزّى بن أبي رُهْم بن قِرْواش أخا أوس مناة من النَّمر، وكان معه ومع لَبيد بن جرير كتاب من أبي بكر بإسلامهما، وبلغ أبا بكر قول عبد العزّى؛ وقد سماه "عبد الله" ليلة الغارة، وقال: *سبحانك اللهمّ ربَّ محمد* فوداه وودى لبيدًا - وكانا أصيبا في المعركة - وقال: أما إنّ ذلك ليس عليَّ؛ إذ نازلا أهل الحرب؛ وأوصى بأولادهما، وكان عمر يعتدّ على خالد بقتلهما إلى قتل مالك - يعني: ابن نوَيْرة - فيقول أبو بكر: كذلك يلقَى مَن ساكَنَ أهل الحرب في ديارهم. وقال عبد العُزّى: أقول إذ طَرَق الصباحُ بِغارةٍ ... سبحانك اللهمّ ربَّ محمد سبحان رَبِّيَ لا إله غَيْرُه ... ربِّ البلاد ورت من يَتَوَرَّدُ (١) (٣: ٣٧٩/ ٣٨٠/ ٣٨١). ١٦٤ - كتب إليّ السريّ عن شُعيب، عن سيف، عن عطية، عن عديّ بن حاتم، قال: أغرنا على أهل المُصَيَّخ، وإذا رجلٌ يُدعى باسمه حُرْقوص بن النعمان من النَّمِر، وإذا حوله بنوه، وامرأته، وبينهم جَفْنة من خَمْر؛ وهم عليها عكوف يقولون له: ومَن يشرب هذه الساعة وفي أعجاز الليل! فقال: اشربوا شُرْب ودَاع، فما أرى أن تشربوا خمرًا بعدها، هذا خالد بالعين، وجنوده بحُصَيد، وقد بلغه جمعُنا وليس بتاركنا؛ ثم قال: ألا فاشربوا من قبل قاصمة الظّهْرِ ... بُعَيْدَ انْتِفاخ القومِ بالعكَر الدَّثْرِ وقبلَ مَنايانا المُصيبَةِ بالقَدْرِ ... لحِينٍ لَعَمْري لا يزيدُ ولا يَحْرِي فسبق إليه وهو في ذلك في بعض الخيل، فضرب رأسه، فإذا هو في جفنته، وأخذنا بناتِه، وقتلنا بنيه.