Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قدوم وفد بنى تميم ونزول سوره الحجرات

قدوم وفد بنى تميم ونزول سوره الحجرات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1389, entry [212]7,800 chars
    قدوم وفد بنى تميم ونزول سوره الحجرات قَالَ الواقدي: وَفِيهَا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ، فَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: قَدِمَ عَلَ…
    ▸ expand full passage (7,800 chars)
    قدوم وفد بنى تميم ونزول سوره الحجرات قَالَ الواقدي: وَفِيهَا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ، فَحَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ الله ص عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ بْنِ عُدُسٍ التَّمِيمِيُّ فِي أَشْرَافٍ مِنْ تَمِيمٍ، مِنْهُمُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَالزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَعْدٍ، وَعَمْرِو بْنِ الأَهْتَمِ، وَالْحَتَّاتُ بْنُ فُلانٍ، وَنُعَيْمُ بْنُ زَيْدٍ، وَقَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ أَخُو بَنِي سَعْدٍ فِي وَفْدٍ عَظِيمٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، مَعَهُمْ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْفَزَارِيُّ- وَقَدْ كَانَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ شَهِدَا مَعَ رَسُولِ الله ص فتح مكة وحصار الطائف، فلما وفد وفد بنى تَمِيمٍ كَانَا مَعَهُمْ- فَلَمَّا دَخَلَ وَفْدُ بَنِي تميم المسجد، نادوا رسول الله ص مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ: أَنِ اخْرُجْ إِلَيْنَا يَا مُحَمَّدُ فَآذَى ذَلِكَ مِنْ صِيَاحِهِمْ رَسُولَ اللَّهِص، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، جِئْنَاكَ لِنُفَاخِرَكَ، فاذن لشاعرنا وخطيبنا، قال: نعم، أَذِنْتُ لِخَطِيبِكُمْ فَلْيَقُلْ فَقَامَ إِلَيْهِ عُطَارِدُ بْنُ حَاجِبٍ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ عَلَيْنَا الْفَضْلُ وَهُوَ أَهْلُهُ، الَّذِي جَعَلَنَا مُلُوكًا، وَوَهَبَ لَنَا أَمْوَالا عِظَامًا نَفْعَلُ فِيهَا الْمَعْرُوفَ، وَجَعَلَنَا أَعَزَّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَأَكْثَرَهُ عَدَدًا وَأَيْسَرَهُ عُدَّةً، فَمَنْ مِثْلُنَا فِي النَّاسِ! أَلَسْنَا بِرُءُوسِ النَّاسِ وَأُولِي فَضْلِهِمْ! فَمَنْ يُفَاخِرُنَا فَلْيَعْدُدْ مِثْلَ مَا عَدَدْنَا، وَإِنَّا لَوْ نَشَاءُ لأَكْثَرْنَا الْكَلامَ، وَلَكِنَّا نَحْيَا مِنَ الإِكْثَارِ فِيمَا أَعْطَانَا، وَإِنَّا نُعْرَفُ أَقُولُ هَذَا الآنَ لِتَأْتُونَا بِمِثْلِ قَوْلِنَا، وَأَمْرٍ أَفْضَلَ مِنْ أَمْرِنَا، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ رَسُولُ الله ص لِثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شِمَاسٍ أَخِي بَلْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: قُمْ فَأَجِبِ الرَّجُلَ فِي خُطْبَتِهِ. فَقَامَ ثَابِتٌ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ خَلْقُهُ، قَضَى فِيهِنَّ أَمْرَهُ، وَوَسِعَ كُرْسِيَّهُ عِلْمُهُ، وَلَمْ يَكُ شَيْءٌ قَطُّ إِلا مِنْ فَضْلِهِ ثُمَّ كَانَ مِنْ قُدْرَتِهِ أَنْ جَعَلَنَا مُلُوكًا وَاصْطَفَى مِنْ خَيْرِ خَلْقِهِ رَسُولا أَكْرَمَهُمْ نَسَبًا، وَأَصْدَقَهُمْ حَدِيثًا، وَأَفْضَلَهُمْ حَسَبًا، فَأَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابَهُ، وَائْتَمَنَهُ عَلَى خَلْقِهِ، فَكَانَ خِيَرَةَ اللَّهِ مِنَ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ إِلَى الإِيمَانِ، فَآمَنَ بِرَسُولِ اللَّهِ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قَوْمِهِ وَذَوِي رَحِمِهِ، أَكْرَمُ النَّاسِ أَنْسَابًا، وَأَحْسَنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وَخَيْرُ النَّاسِ فِعَالا، ثُمَّ كَانَ أَوَّلُ الْخَلْقِ إِجَابَةً- وَاسْتَجَابَ لِلَّهِ حِينَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص- نَحْنُ، فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ وَوُزَرَاءُ رَسُولِهِ، نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ، فَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ مُنِعَ مَالُهُ وَدَمُهُ، وَمَنْ كَفَرَ جَاهَدْنَاهُ فِي اللَّهِ أَبَدًا، وَكَانَ قَتْلُهُ عَلَيْنَا يَسِيرًا، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلْمُؤْمِنَاتِ، والسلام عليكم. قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، ائْذَنْ لِشَاعِرِنَا، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَامَ الزِّبْرِقَانُ بْنُ بَدْرٍ فَقَالَ: نَحْنُ الْكِرَامُ فَلا حَيٌّ يُعَادِلُنَا ... مِنَّا الْمُلُوكُ وَفِينَا تُنْصَبُ البيعوَكَمْ قَسَرْنَا مِنَ الأَحْيَاءِ كُلِّهِمُ ... عِنْدَ النِّهَابِ وَفَضْلُ الْعِزِّ يُتَّبَعُ وَنَحْنُ نُطْعِمُ عِنْدَ الْقَحْطِ مَطْعَمَنَا ... مِنَ الشِّوَاءِ إِذَا لَمْ يُؤْنَسِ الْقَزَعُ ثُمَّ تَرَى النَّاسَ تَأْتِينَا سُرَاتُهُمُ ... مِنْ كُلِّ أَرْضٍ هَوِيًّا ثُمَّ نَصْطَنِعُ فَنَنْحَرُ الْكُومَ عَبْطًا فِي أَرُومَتِنَا ... لِلنَّازِلِينَ إِذَا مَا أُنْزِلُوا شَبِعُوا فَلا تَرَانَا إِلَى حَيٍّ نُفَاخِرُهُمْ ... إِلا اسْتَقَادُوا وَكَادَ الرَّأْسُ يُقْتَطَعُ إِنَّا أَبَيْنَا وَلَنْ يَأْبَى لَنَا أَحَدٌ ... إِنَّا كَذَلِكَ عِنْدَ الْفَخْرِ نَرْتَفِعُ فَمَنْ يُقَادِرُنَا فِي ذَاكَ يَعْرِفُنَا ... فَيَرْجِعُ الْقَولُ وَالأَخْبَارُ تُسْتَمَعُ وَكَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ غَائِبًا، فبعث اليه رسول الله ص، قَالَ حَسَّانٌ: فَلَمَّا جَاءَنِي رَسُولُهُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ إِنَّمَا دَعَانِي لأُجِيبَ شَاعِرَ بَنِي تَمِيمٍ، خَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَأَنَا أَقُولُ: مَنَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ إِذْ حَلَّ وَسْطَنَا ... عَلَى كُلِّ بَاغٍ مِنْ مَعَدٍّ وَرَاغِمِ مَنَعْنَاهُ لَمَّا حَلَّ بَيْنَ بُيُوتِنَا ... بِأَسْيَافِنَا مِنْ كُلِّ عَادٍ وَظَالِمِ بِبَيْتِ حَرِيدٍ عِزُّهُ وَثَرَاؤُهُ ... بِجَابِيَةِ الْجَوْلانِ وَسْطَ الأَعَاجِمِ هَلِ الْمَجْدُ إِلا السُّؤْدَدُ الْعُودُ وَالنَّدَى ... وَجاهُ الْمُلُوكِ وَاحْتِمَالُ الْعَظَائِمِ! قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى رسول الله ص وَقَامَ شَاعِرُ الْقَوْمِ، فَقَالَ مَا قَالَ، عَرَضْتُ فِي قَوْلِهِ وَقُلْتُ عَلَى نَحْوٍ مِمَّا قَالَ، فَلَمَّا فَرَغَ الزِّبْرِقَانُ بْنُبدر من قوله [قال رسول الله ص لِحَسَّانٍ: قُمْ يَا حَسَّانُ فَأَجِبِ الرَّجُلَ فِيمَا قَالَ،] قَالَ: فَقَالَ حَسَّانٌ: إِنَّ الذَّوَائِبَ مِنْ فِهْرٍ وَإِخْوَتِهِمْ ... قَدْ بَيَّنُوا سُنَّةً لِلنَّاسِ تُتَّبَعُ يَرْضَى بِهَا كُلُّ مَنْ كَانَتْ سَرِيرَتُهُ ... تَقْوَى الإِلَهِ وَكُلُّ الْخَيْرِ يُصْطَنَعُ قَوْمٌ إِذَا حَارَبُوا ضَرَوْا عَدُوَّهُمُ ... أَوْ حَاوَلُوا النَّفْعَ فِي أَشْيَاعِهِمْ نَفَعُوا سَجِيَّةٌ تِلْكَ مِنْهُمْ غَيْرُ مُحْدَثَةٍ ... إِنَّ الْخَلائِقَ فَاعْلَمْ شَرُّهَا الْبِدَعُ إِنْ كَانَ فِي النَّاسِ سَبَّاقُونَ بَعْدَهُمُ ... فَكُلُّ سَبْقٍ لأَدْنَى سَبْقِهِمْ تبع لا يرقع النَّاسُ مَا أَوْهَتْ أَكُفَّهُمُ ... عِنْدَ الدِّفَاعِ وَلا يُوهُونَ مَا رَقَعُوا إِنْ سَابَقُوا النَّاسَ يَوْمًا فَازَ سَبْقُهُمُ ... أَوْ وَازَنُوا أَهْلَ مَجْدٍ بِالنَّدَى مَتَعُوا أَعِفَّةٌ ذُكِرَتْ فِي الْوَحْيِ عِفَّتُهُمْ ... لا يَطْبَعُونَ وَلا يُرْدِيهِمُ طَمَعُ لا يَبْخَلُونَ عَلَى جَارٍ بِفْضِلِهِمُ ... وَلا يَمَسَّهُمُ مِنْ مَطْمَعٍ طَبَعُ إِذَا نَصَبْنَا لِحَيٍّ لَمْ نَدِبَّ لَهُمْ ... كَمَا يَدِبُّ إِلَى الْوَحْشِيَّةِ الذَّرَعُ نَسْمُو إِذَا الْحَرْبُ نَالَتْنَا مَخَالِبُهَا ... إِذَا الزِّعَانِفُ مِنْ أَظْفَارِهَا خَشَعُوا لا فَخْرَ إِنْ هُمْ أَصَابُوا مِنْ عُدُوِّهِمُ ... وَإِنْ أُصِيبُوا فَلا خُورٌ وَلا هُلُعُ كَأَنَّهُمْ فِي الْوَغَى وَالْمَوْتُ مُكْتَنِعٌ ... أُسْدٌ بِحَلْيَةٍ فِي أَرْسَاغِهَا فَدَعُ خُذْ مِنْهُمْ مَا أَتَوْا عَفْوًا إِذَا غَضِبُوا ... وَلا يَكُنْ هَمُّكَ الأَمْرَ الَّذِي منعوافَإِنَّ فِي حَرْبِهِمْ- فَاتْرُكْ عَدَاوَتَهُمْ ... شَرًّا يُخَاضُ عَلَيْهِ السُّمُّ وَالسَّلَعُ أَكْرَمَ بِقَوْمٍ رَسُولُ اللَّهِ شيعتهم ... إذا تفرقت الأهواء والشيع اهدى لهم مَدْحَتِي قَلْبٌ يُوَازِرُهُ ... فِيمَا أَحَبَّ لِسَانٌ حَائِكٌ صَنَعُ فَإِنَّهُمْ أَفْضَلُ الأَحْيَاءِ كُلِّهِمُ ... إِنْ جَدَّ بِالنَّاسِ جِدُّ الْقَوْلِ أَوْ شَمِعُوا فَلَمَّا فَرَغَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ قَوْلِهِ، قَالَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ: وَأَبِي إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَمُؤَتَّى لَهُ! لَخَطِيبَةٌ أَخْطَبُ مِنْ خَطِيبِنَا، وَلَشَاعِرُهُ أَشْعَرُ مِنْ شَاعِرِنَا، وَأَصْوَاتُهُمْ أَعْلَى مِنْ أَصْوَاتِنَا فَلَمَّا فرغ القوم أسلموا، وجوزهم رسول الله ص فَأَحْسَنَ جَوَائِزَهُمْ- وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ قَدْ خَلَفَهُ الْقَوْمُ فِي ظَهْرِهِمْ- فَقَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ- وَكَانَ يُبْغِضُ عَمْرَو بْنَ الأَهْتَمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنَّا رَجُلٌ فِي رِحَالِنَا وَهُوَ غُلامٌ حَدَثٌ، وَأَزْرَى بِهِ، فاعطاه رسول الله ص مِثْلَ مَا أَعْطَى الْقَوْمَ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الأَهْتَمِ حِينَ بَلَغَهُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، وَهُوَ يَهْجُوهُ: ظَلَلْتَ مُفْتَرِشًا هلْبَاكَ تَشْتُمُنِي ... عِنْدَ الرَّسُولِ فَلَمْ تُصْدَقْ وَلَمْ تُصِبِ إِنْ تُبْغِضُونَا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُمُ ... وَالرُّومُ لا تملك البغضاء للعرب سدنا فسؤددنا عود وسوددكم ... مُؤَخَّرٌ عِنْدَ أَصْلِ الْعُجْبِ وَالذَّنَبِحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان، قَالَ: فأنزل الله فيهم القرآن: «إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ» - من بني تميم- «أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» ، قال: وهي القراءة الاولى. قال الواقدى: وفيها مات عبد الله بْن أبي بن سلول، مرض فِي ليال بقين من شوال، ومات فِي ذي القعدة، وَكَانَ مرضه عشرين ليلة.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2652, entry [1081]5,824 chars
    قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات ٣٧١ - قال الواقديّ: وفيها قدم على رسول الله ﷺ وفد بني تميم، فحدّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بنقتادة وعبد الله بن أبي بكر، قالا: قدِم على رسول الله ﷺ عُطارد بن حاجب بن زرارة بن عُدَس التميمي في أشراف من تميم، منهم الأقرع…
    ▸ expand full passage (5,824 chars)
    قدوم وفد بني تميم ونزول سورة الحجرات ٣٧١ - قال الواقديّ: وفيها قدم على رسول الله ﷺ وفد بني تميم، فحدّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بنقتادة وعبد الله بن أبي بكر، قالا: قدِم على رسول الله ﷺ عُطارد بن حاجب بن زرارة بن عُدَس التميمي في أشراف من تميم، منهم الأقرع بن حابس، والزّبرقان بن بدر التميميّ ثم أحد بني سعد، وعمرو. بن الأهتم، والحُتات (١) بن فلان، ونعيم بن زيد، وقيس بن عاصم أخو بني سعد في وفد عَظيم من بني تميم، معهم عُيينة بن حصن بن حُذيفة الفزاريّ - وقد كان الأقرع بن حابس وعُيينة بن حصْن شهدا مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحصار الطائف، فلمّا وَفَدَ وَفْدُ بني تميم كانا معهم - فلمّا دخل وفد بني تميم المسجد، نادَوْا رسولَ الله ﷺ من وراء الحُجُرات: أن اُخرج إلينا يا محمد. فآذى ذلك من صياحهم رسولَ الله ﷺ؛ فخرج إليهم، فقالوا: يا محمد! جئناك لنفاخرَك، فأذن لشاعرنا وخطيبنا، قال: نعم، أذنت لخطيبكم فليقلْ. فقام إليه عُطارد بن حاجب، فقاله: الحمدُ لله الذي له علينا الفَضْل وهو أهله، الذي جعلنا ملوكًا، ووهب لنا أموالًا عظامًا نفعل فيها المعروف، وجعلنا أعزّ أهل المشرق وأكثره عددًا. وأيسره عُدَّةً، فمن مثلُنا في الناس! ألسْنا برؤوس الناس وأولي فضلهم! فمن يفاخرنا فليعدّد مثل ما عدّدنا؛ وإنا لو نشاء لأكثرنا الكلام؛ ولكنا نحيا من الإكثار فيما أعطانا؛ وإنا نُعرف. أقول هذا الآن لتأتونا بمثلِ قولنا، وأمرٍ أفضلَ من أمرنا، ثم جلس. فقال رسولُ الله ﷺ لثابت بن قيس بن شمّاس أخي بلحارث بن الخزرج: قمْ فأجب الرجل في خطبته. فقام ثابت، فقال: الحمدُ لله الذي السمواتُ والأرضُ خَلْقُه، قضى فيهنّ أمره، وَوسِعَ كُرْسيّه علمه. ولم يك شيء قطّ إلّا من فضله. ثم كان من قدرته أنْ جعلنا ملوكًا واصطفى من خير خلقه رسولًا أكرمهم نَسَبًا، وأصْدَقهم حَدِيثًا، وأفضلهم حَسبًا، فأنزل عليه كتابه، وائتمنه على خَلْقِه؛ فكان خِيَرَةَ الله من العالمين، ثم دعا الناسَ إلى الإيمان، فآمن برسول الله المهاجرون من قومه وذوي رَحِمِه؛ أكرم الناس أنسابًا، وأحسن الناس وجوهًا؛ وخير الناس فعالًا؛ ثم كان أوّل الخلق إجابةً - واستجاب لله حين دعا رسول الله ﷺ نحنُ؛ فنحنُ أنصارُ الله ووُزراء رسوله، نقَاتِل الناس حتى يؤمنوا بالله، فمن آمن بالله ورسوله منع ماله وَدَمَه، ومَنْ كفر جاهدناه في الله أبدًا، وكان قتله علينا يَسِيرًا، أقول قولي هذاوأستغفر الله للمؤمنين وللمؤمنات، والسلام عليكم. قالوا: يا محمد، ائذَنْ لشاعرنا، فقال: نعم، فقام الزِّبرقان بن بدر فقال: نحْنُ الكرامُ فلا حَيٌّ يُعادِلُنا ... منَّا الملوكُ وفينَا تُنصَبُ البِيَعُ وكَم قَسَرْنا من الأحياء كلّهم ... عند النِّهَابِ وفَضْلُ العِزِّ يُتَّبعُ ونحن نُطْعم عند القَحْطِ مطعَمنا ... منَ الشِّوَاءِ إذا لم يُؤنَس القَزَعُ ثم ترَى الناسَ تأْتينا سَرَاتُهُم ... من كلِّ أرضٍ هُويًّا ثمَّ نَصْطَنعُ فَنَنْحَرُ الكُومَ عُبْطًا في أرُومَتِنَا ... للنَّازِلينَ إذا ما أنزِلوا شَبِعُوا فلا تَرَانا إلَى حَيّ نُفاخِرُهُمْ ... إلا اسْتَقَادُوا أو كادَ الرَّأسُ يُقْتَطَعُ إنا أبَينا ولَنْ يأْبَى لنا أحَدٌ ... إنا كَذلِكَ عند الفَخْرِ نَرْتَفِعُ فمَنْ يُقَادِرنَا في ذاكَ يعْرِفنا ... فيرجِع القَوْل والأخبَارُ تُسْتَمَعُ وكان حسّان بن ثابت غائبًا، فبحث إليه رسول الله ﷺ، قال حسان: فلمّا جاءني رسولهُ فأخبرني أنه إنما دَعَاني لأجيبَ شاعر بني تميم، خرجتُ إلى رسول الله، وأنا أقول: مَنَعنَا رسولَ اللهِ إِذْ حَلَّ وَسْطَنَا ... على كلِّ باغٍ من مَعَدٍّ وراغِمِ منعْنَاه لمّا حَلَّ بين بُيُوتنا ... بأسْيافنا من كلِّ عادٍ وظالِم ببَيتٍ حَرِيدٍ عِزُّه وثَرَاؤُه ... بجابِيَةِ الجَوْلانِ وَسْطَ الأعاجِمِ هَلِ المَجْد إلا السُّؤدُد العَوْد والنَّدَى ... وَجَاهُ الملوكِ وَاحتمالُ العَظَائم! قال: فلما انتهيتُ إلى رسولِ الله ﷺ وقام شاعر القوم، فقال ما قال، عرضتُ في قوله وقلت على نحوٍ مما قال؛ فلما فرغ الزِّبرقان بن بدر من قوله قال رسولُ الله ﷺ لحسّان: قم يا حسّان فأجب الرجل فيما قال، قال: فقال حسان: إنَّ الذَّوَائِبَ من فِهْرٍ وَإخْوتَهِم ... قد بيَّنُوا سُنَّةً لِلنَّاسِ تُتَّبَعُ يَرْضَى بها كلُّ مَن كانت سَرِيرَتُهُ ... تَقْوَى الإِلهِ وكلُّ الخير يُصْطَنَعُ قومٌ إذا حَارَبُوا ضَرُّوا عَدُوَّهمُ ... أو حَاوَلُوا النَّفْعَ في أشياعهمْ نَفَعُوا سَجيَّةٌ تلك منهم غير مُحْدَثَةٍ ... إنَّ الخلائق فاعلم شَرُّها الْبِدَعُ إنْ كانَ في الناسِ سَبَّاقونَ بَعْدَهُمُ ... فكلُّ سَبْقٍ لأَدْنَى سَبْقِهِمْ تَبَعُ لَا يَرقعُ الناسُ ما أَوْهَتْ أكُفُّهمُ ... عند الدِّفاعِ وَلَا يُوهُونَ مَا رَقَعُوا إِنْ سابَقوا الناسَ يَوْمًا فازَ سَبْقُهُمُ ... أوْ وَازنُوا أَهْلَ مَجْدٍ بالنَّدَى مَتَعُواأعِفَّةٌ ذكِرَتْ في الوَحْي عِفَّتُهمْ ... لا يَطْبَعونَ وَلَا يُرْدِيهِمُ طَمَعُ لا يَبْخَلُونَ عَلَى جَارٍ بِفضْلِهِمُ ... ولايَمَسُّهم من مَطْمَع طَبَعُ إِذَا نَصَبْنَا لِحَيٍّ لم نَدِبّ لهم ... كما يَدِبُّ إلَى الوَحْشِيَّةِ الذّرَعُ نَسْمو إذَا الْحَرْبُ نالتْنا مَخَالِبُها ... إذَا الزّعَانِفُ من أظْفارِها خَشَعُوا لَا فَخْرَ إن هُمْ أصابوا من عَدوِّهِم ... وإِنْ أُصِيبوا فَلَا خُورٌ ولا هُلُعُ كَأَنهمْ في الوَغَى والمَوْتُ مُكْتنِعٌ ... أسْدٌ بحَلْيَةَ في أَرْسَاغِها فَدَعُ خذْ منهم مَا أَتوا عَفْوًا إذا غَضِبُوا ... ولا يكن همُّكَ الأَمرُ الذي مَنَعوا فإن في حربهم- فَاترُكَ عَدَاوتَهُمْ ... شرًّا يُخَاضُ عليه السّمُّ وَالسلَعُ أكْرِمْ بقومٍ رسول الله شِيعَتهم ... إذا تفرَّقَتِ الأَهوَاءُ والشِّيَعُ أهدي لهم مِدْحَتي قَلْبٌ يُوازِرهُ ... فيما أُحِبَّ لسانٌ حائكٌ صَنَعُ فإِنهمْ أفضَلُ الأحيَاء كلّهمُ ... إنْ جَدَّ بالناسِ جِدُّ القوْلِ أو شَمَعُوا فلما فرغ حسان بن ثابت من قوله، قال الأقْرَعُ بن حابس: وأَبِي إنّ هذا الرجل لمُؤْتًّى له! لخَطيبُه أخطب من خطيبنا، ولشَاعره أشعر من شاعرنا، وأصواتهم أعلى من أصواتنا. فلمّا فرغ القوم أسلموا، وجَوّزهم رسولُ الله ﷺ فأحْسَنَ جوائزهم - وكان عمرو بن الأهتم قد خلَّفه القوم في ظهرهم - فقال قيس بن عاصم - وكان يُبغِض عمرو بن الأهتم: يا رسولَ الله؛ إنه قد كان منّا رجلٌ في رحالنا وهو غلام حَدَثٌ، وأزرِي به، فأعطاه رسولُ الله ﷺ مثلَ ما أعطى القوم؛ فقال عمرو بن الأهتم حين بلغه ذلك من قول قيس بن عاصم، وهو يهجوه: ظَلِلْتَ مُفْتَرِشًا هَلباكَ تَشْتمُني ... عند الرسولِ فلم تَصدُقْ ولم تُصِبِ إنْ تُبْغِضُونا فَإن الرُّومَ أَصْلكُمُ ... وَالرُّوم لا تَملِك البغضاء لِلعَرب سُدْنا فسُودَدُنا عَوْدٌ وسُودَدُكمْ ... مُؤَخَّرٌ عند أصلِ العَجْبِ والذّنَبِ (١) (٣: ١١٥/ ١١٦ / ١١٧/ ١١٨ / ١١٩). ٣٧٢ - قال الواقديّ: وفيها مات عبدُ الله بن أبي ابن سَلُول، مرِضَ في ليال بقِينَ من شوال، ومات في ذي القَعْدة، وكان مرضه عشرين ليلة (٢). (٣: ١٢).