Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

امر طيّئ وعدى بن حاتم

امر طيّئ وعدى بن حاتم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1385, entry [211]7,657 chars
    امر طيّئ وعدى بن حاتم قَالَ: وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ- أَعْنِي سَنَةَ تِسْعٍ- وجه رسول الله ص عَلِيّ بن أبي طالب ﵁ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى بِلادِ طَيِّئٍ فِي رَبِيعٍ الآخِرٍ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَسَبَى وَأَخَذَ سَيْفَيْنِ كَانَا فِي بَيْتِ الصَّنَمِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا:رَسُوبٌ، وَلِلآخَرِ الْمِخْذَمُ…
    ▸ expand full passage (7,657 chars)
    امر طيّئ وعدى بن حاتم قَالَ: وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ- أَعْنِي سَنَةَ تِسْعٍ- وجه رسول الله ص عَلِيّ بن أبي طالب ﵁ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى بِلادِ طَيِّئٍ فِي رَبِيعٍ الآخِرٍ، فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ، فَسَبَى وَأَخَذَ سَيْفَيْنِ كَانَا فِي بَيْتِ الصَّنَمِ، يُقَالُ لأَحَدِهِمَا:رَسُوبٌ، وَلِلآخَرِ الْمِخْذَمُ، وَكَانَ لَهُمَا ذِكْرٌ، كَانَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي شَمِرٍ نَذَرَهُمَا لَهُ، وَسَبَى أُخْتَ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَأَمَّا الأَخْبَارُ الْوَارِدَةُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عِنْدَنَا بِذَلِكَ فَبِغَيْرِ بَيَانِ وَقْتٍ، وَبِغَيْرِ مَا قَالَ الواقدي فِي سَبْيِ عَلِيٍّ أُخْتُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ حُبَيْشٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: جاءت خيل رسول الله ص- او قال: رسل رسول الله- فأخذوا عمتي وناسا، فاتوا بهم النبي ص قَالَ: فَصُفُّوا لَهُ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَأَى الْوَافِدُ، وَانْقَطَعَ الْوَالِدُ، وَأَنَا عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ مَا بِي مِنْ خِدْمَةٍ، فَمُنَّ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَمَنْ وَافِدُكِ؟ قَالَتْ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: الَّذِي فَرَّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ! قَالَتْ: فَمَنَّ عَلَيَّ- وَرَجُلٌ إِلَى جَنْبِهِ تَرَى أَنَّهُ عَلِيُّ ع، قال: سليه حملانا- قال: فسألته، فامر بها فَأَتَتْنِي، فَقَالَتْ: لَقَدْ فَعَلْت فَعْلَةً مَا كَانَ أَبُوكَ يَفْعَلُهَا! قَالَتِ: ائْتِهِ رَاغِبًا وَرَاهِبًا، فَقَدْ أتاه فُلانٌ فَأَصَابَ مِنْهُ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا عِنْدَهُ امْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ- أَوْ صَبِيٌّ- فَذَكَرَ قُرْبَهُمْ مِنَ النبي ص- فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَلِكِ كِسْرَى وَلا قَيْصَرَ، [فَقَالَ لِي: يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ، مَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ! فَهَلْ مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ! وَمَا أَفَرَّكَ أَنْ يُقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ! فَهَلْ مِنْ شَيْءٍ هُوَ أَكْبَرُ مِنَ اللَّهِ! فَأَسْلَمْتُ فَرَأَيْتُ وَجْهَهُ اسْتَبْشَرَ] . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، قَالَ: كَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمِ طَيِّئٍ يَقُولُ فِيمَا بَلَغَنِي: مَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ كَرَاهِيَةً لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ سمع به منى، اماانا لكنت امْرَأً شَرِيفًا، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا أَسِيرُ فِي قَوْمِي بِالْمِرْبَاعِ، فَكُنْتُ فِي نَفْسِي عَلَى دِينٍ، وَكُنْتُ مَلِكًا فِي قَوْمِي، لِمَا كَانَ يُصْنَعُ بِي، فَلَمَّا سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ كَرِهْتُهُ، فَقُلْتُ لِغُلامٍ كَانَ لِي عَرَبِيٌّ وَكَانَ رَاعِيًا لإِبِلِي: لا ابالك! أَعْدِدِ لِي مِنْ إِبِلِي أَجْمَالا ذُلُلا سِمَانًا مسان، فَاحْبِسْهَا قَرِيبًا مِنِّي، فَإِذَا سَمِعْتَ بِجَيْشٍ لِمُحَمَّدٍ قد وطيء هَذِهِ الْبِلادَ فَآذِنِّي، فَفَعَلَ ثُمَّ إِنَّهُ أَتَانِي ذَاتَ غَدَاةٍ، فَقَالَ: يَا عَدِيُّ، مَا كُنْتَ صَانِعًا إِذَا غَشِيَتْكَ خَيْلُ مُحَمَّدٍ فَاصْنَعْهُ الآنَ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَايَاتٍ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا، فَقَالُوا: هَذِهِ جُيُوشُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: قَرِّبْ لِي جِمَالِي، فَقَرَّبَهَا، فَاحْتَمَلْتُ بِأَهْلِي وَوَلَدِي، ثُمَّ قُلْتُ: أَلْحَقُ بِأَهْلِ دِينِي مِنَ النَّصَارَى بِالشَّامِ، فَسَلَكْتُ الْحُوشِيَّةَ وَخَلَفْتُ ابْنَةَ حَاتِمٍ فِي الْحَاضِرِ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الشَّامَ أَقَمْتُ بِهَا، وَتَخَالَفَنِي خَيْلٌ لِرَسُولِ الله ص فَتُصِيبُ ابْنَةَ حَاتِمٍ فِيمَنْ أُصِيبَ فَقُدِمَ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي سَبَايَا طَيِّئٍ، وَقَدْ بلغ رسول الله ص هَرَبِي إِلَى الشَّامِ قَالَ: [فَجُعِلَتْ ابْنَةُ حَاتِمٍ فِي حَظِيرَةٍ بِبَابِ الْمَسْجِدِ كَانَتِ السَّبَايَا يُحْبَسْنَ بها، فمر بها رسول الله ص فَقَامَتْ إِلَيْهِ- وَكَانَتْ امْرَأَةً جَزْلَةً- فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ الْوَالِدُ، وَغَابَ الْوَافِدُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ! قَالَ: وَمَنْ وَافِدُكِ؟ قَالَتْ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: الْفَارُّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ! قَالَتْ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص وَتَرَكَنِي، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِي وَقَدْ أَيِسْتُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ: أَنْ قُومِي إِلَيْهِ فَكَلِّمِيهِ، قَالَتْ: فَقُمْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ الْوَالِدُ، وَغَابَ الْوَافِدُ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ! قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ فَلا تَعْجَلِي بِخُرُوجٍ حَتَّى تَجِدِي مِنْ قَوْمِكِ مَنْ يَكُونُ لَكِ ثِقَةً حَتَّى يُبَلِّغَكِ إِلَى بِلادِكِ ثُمَّ آذِنِينِي] قَالَتْ: فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيَّ أَنْ كَلِّمِيهِ فَقِيلَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: وَأَقَمْتُ حَتَّى قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَلِيٍّ- أَوْ مِنْ قُضَاعَةَ- قَالَتْ: وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَ أَخِيبالشام، قالت: فجئت رسول الله ص، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِي لِي فِيهِمْ ثِقَةٌ وَبَلاغٌ قَالَتْ: فكساني رسول الله ص، وَحَمَلَنِي وَأَعْطَانِي نَفَقَةً، فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ الشام قال عدى: فو الله، إِنِّي لَقَاعِدٌ فِي أَهْلِي إِذْ نَظَرْتُ إِلَى ظَعِينَةٍ تُصَوِّبُ إِلَيَّ تَؤُمُّنَا قَالَ: فَقُلْتُ: ابْنَةُ حَاتِمٍ! قَالَ: فَإِذَا هِيَ هِيَ، فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَيَّ انْسَحَلَتْ تَقُولُ: الْقَاطِعُ الظَّالِمُ! احْتَمَلْتَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ، وَتَرَكْتَ بُنَيَّةَ وَالِدِكَ وَعَوْرَتَهُ! قَالَ: قُلْتُ: يا أخيه، لا تقولي الا خيرا، فو الله مَا لِي عُذْرٌ، لَقَدْ صَنَعْتُ مَا ذَكَرْتِ قَالَ: ثُمَّ نَزَلَتْ فَأَقَامَتْ عِنْدِي، فَقُلْتُ لَهَا- وَكَانَتْ امْرَأَةً حَازِمَةً: مَاذَا تَرَيْنَ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: أَرَى وَاللَّهِ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ سَرِيعًا، فَإِنْ يَكُنِ الرَّجُلُ نَبِيًّا فَالسَّابِقُ إِلَيْهِ لَهُ فَضِيلَةٌ، وَإِنْ يَكُنْ مَلِكًا فَلَنْ تُذَلَّ فِي عِزِّ الْيَمَنِ وَأَنْتَ أَنْتَ! قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لِلرَّأْيُ. قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، فَقَامَ رَسُولُ الله ص فانطلق بي الى بيته، فو الله إِنَّهُ لَعَامِدٌ بِي إِذْ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ كَبِيرَةٌ فَاسْتَوْقَفَتْهُ، فَوَقَفَ لَهَا طَوِيلا تُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهَا قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ مَا هَذَا بِمَلِكٍ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ، فَتَنَاوَلَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةً لِيفًا، فَقَذَفَهَا إِلَيَّ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ عَلَى هَذِهِ، قَالَ: قُلْتُ: لا بَلْ أَنْتَ، فَاجْلِسْ عَلَيْهَا قَالَ: لا بَلْ أَنْتَ، [فَجَلَسْتُ وَجَلَسَ رسول الله ص بِالأَرْضِ قَالَ: قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ مَا هَذَا بِأَمْرِ مَلِكٍ، ثُمَّ قَالَ: إِيهٍ يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ! أَلَمْ تَكُ رَكُوسِيًّا! قَالَ: قلت: بلى، قال: او لم تَكُنْ تَسِيرَ فِي قَوْمِكَ بِالْمِرْبَاعِ! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَجَلْ وَاللَّهِ- وَعَرَفْتُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ يَعْلَمُ مَا يُجْهَلُ- قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّهُ يَا عَدِيُّ بْنَحَاتِمٍ، إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي هَذَا الدين ما ترى من حاجتهم! فو الله لَيُوشِكَنَّ الْمَالُ يَفِيضُ فِيهِمْ حَتَّى لا يُوجَدُ مَنْ يَأْخُذُهُ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي هَذَا الدِّينِ مَا تَرَى مِنْ كَثْرَةِ عدوهم وقله عددهم، فو الله لَيُوشِكَنَّ أَنْ تَسْمَعَ بِالْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى بَعِيرِهَا حَتَّى تَزُورَ هَذَا الْبَيْتَ، لا تَخَافُ إِلا اللَّهَ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِيهِ أَنَّكَ تَرَى أَنَّ الْمُلْكَ وَالسُّلْطَانَ فِي غَيْرِهِمْ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ تَسْمَعَ بِالْقُصُورِ الْبِيضِ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ قَدْ فُتِحَتْ] قَالَ: فَأَسْلَمْتُ، فَكَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ يَقُولُ: مَضَتِ الثِّنْتَانِ وَبَقِيَتِ الثَّالِثَةُ، وَاللَّهِ لَتَكُونَنَّ قَدْ رَأَيْتُ الْقُصُورَ الْبِيضَ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ قَدْ فُتَحَتْ، وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى بَعِيرِهَا لا تَخَافُ شَيْئًا حَتَّى تَحُجَّ هَذَا الْبَيْتِ وَايْمُ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ لَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حتى لا يوجد من يأخذه.

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2649, entry [1080]5,343 chars
    أمر طيّئ وعديّ بن حاتم ٣٦٨ - قال: وفي هذه السنة -أعني سنة تسع- وجّه رسولُ الله ﷺ عليّ بن أبي طالب ﵁ في سريّة إلى بلاد طيّئ في ربيع الآخر، فأغار عليهم، فسبَى وأخذ سيفين كانا في بيتِ الصنم؛ يقال لأحدهما: رَسُوب، وللآخرِ المخذم؛ وكان لهما ذِكْرٌ، كان الحارث بن أبي شمر نَذَرهما له، وسبَى أخت عديّ بن حات…
    ▸ expand full passage (5,343 chars)
    أمر طيّئ وعديّ بن حاتم ٣٦٨ - قال: وفي هذه السنة -أعني سنة تسع- وجّه رسولُ الله ﷺ عليّ بن أبي طالب ﵁ في سريّة إلى بلاد طيّئ في ربيع الآخر، فأغار عليهم، فسبَى وأخذ سيفين كانا في بيتِ الصنم؛ يقال لأحدهما: رَسُوب، وللآخرِ المخذم؛ وكان لهما ذِكْرٌ، كان الحارث بن أبي شمر نَذَرهما له، وسبَى أخت عديّ بن حاتم. قال أبو جعفر: فأما الأخبار الواردة عن عديّ بن حاتم عندنا بذلك فبغير بيان وقت، وبغير ما قال الواقديّ في سبي عليّ أخت عديّ بن حاتم (٢). (٣: ١١١/ ١١٢). ٣٦٩ - حدَّثنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، قال: حدثنا سماك، قال: سمعت عَبَّاد بن حُبَيش يحدّث عن عديّ بن حاتم، قال: جاءت خيلُ رسول الله ﷺ أو قال: رسلُ رسول الله- فأخذوا عمّتي وناسًا، فأتوْا بهم النبيّ ﷺ. قال: فصُفّوا له. قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، نأى الوافد، وانقطع الوالد، وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة؛ فمنّ عليّ مَن الله عليك يا رسول الله! قال: ومن وَافِدُكِ؟ قالت: عديُّ بن حاتم؛ قال: الذي فرَّ من الله ورسوله! قالت: فمَنَّ عليّ- وَرَجُل إلى جنبه ترَى أنه عليٌّ ﵇ قال: سلِيه حُمْلانًا - قال: فسألته، فأمر بها فأتتنِي، فقالت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها! قالت: ائتِه راغبًا وراهبًا، فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه. قال: فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان -أو صبيّ- فذكر قربهم من النبيّ ﷺ فعرفت أنه ليس بملك كسرى ولا قيصر، فقال لي: يا عَدِيّ بن حاتم! ما أفرّك أن يقال: لا إله إلا الله! فهل من إله إلا الله! وما أفرّك أن يُقال: الله أكبر!فهل من شيء هو أكبر من الله! فأسلمتُ فرأيتُ وجهَه استبشر (١). (٣: ١١٢). ٣٧٠ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن شيبان بن سعد الطائيّ، قال: كان عديّ بن حاتم طيّئ يقول فيما بلغني ما رجل من العرب كان أشدّ كراهيةً لرسول الله حين سمع به منّي؛ أمّا أنا فكنتُ امرًا شريفًا، وكنتُ نصرانيًّا أسيرُ في قومي بالمرْباع، فكنت في نفسي على دين، وكنت ملكًا في قومي، لما كان يُصنع بي، فلمَّا سمعتُ برسول الله كرهْتُه، فقلت لغلام كان لي عربيّ وكان راعيًا لإبلي: لا أبالك! أعدِدْ لي من إبلي أجمالًا ذلُلًا سِمانًا مَسَانَّ، فاحبسها قريبًا منّي؛ فإذا سمعتَ بجيش لمحمد قد وطئ هذه البلاد فآذنّي، ففعل. ثم إنه أتاني ذات غداة، فقال: يا عديّ! ما كنت صانعًا إذا غَشِيَتْك خيل محمد فاصنعه الآن، فإني قد رأيتُ رايات، فسألت عنها، فقالوا: هذه جيوشُ محمد، قال: فقلت: قَرِّبْ لي جمالي، فقرّبها، فاحتملتَ بأهلي وولدي، ثم قلت: ألحقُ بأهلِ ديني من النَّصارى بالشأم، فسلكت الحوشيّة وخلّفت ابنةَ حاتم في الحاضر، فلما قدمتُ الشأم أقمت بها، وتُخالفني خيلٌ لرسول الله ﷺ فتصيبُ ابنةَ حاتم فيمن أصيب. فقُدِم بها على رسول الله في سبايا طيّئ، وقد بلغ رسولَ الله ﷺ هَرَبي إلى الشأم. قال: فجُعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد كانت السبايا يُحْبَسن بها، فمرّ بها رسولُ الله ﷺ فقامت إليه -وكانت امرأةً جَزْلَةً- فقالت: يا رسول الله؛ هلك الوالد، وغاب الوافد، فامننْ عليّ مَنَّ الله عليك! قال: ومَنْ وافدك؟ قالت: عديُّ بن حاتم، قال: الفارُّ من الله ورسوله! قالت: ثم مضى رسولُ الله ﷺ وتركني؛ حتى إذا كان الغد مرّ بي وقد أيسْتُ، فأشار إليَّ رجل من خَلْفه: أن قومي إليه فكلّميه، قالت: فقمتُ إليه، فقلت: يا رسولَ الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامننْ عليَّ مَنَ الله عليك! قال: قد فعلتُ فلا تعجلي بخروجٍ حتى تجدِي من قومك مَنْ يكون لك ثقة حتى يبلّغك إلى بلادك ثم آذنِيني. قالت: فسألت عن الرجل الذي أشار إليّ أن كلّميه فقيل: عليَّ بن أبي طالب. قالت: وأقمت حتى قدم ركبٌ من بَلِيّ -أو منقضاعة- قالت: وإنما أريد أن آتيَ أخي بالشأم، قالت: فجئتُ رسولَ الله ﷺ، فقلت: يا رسولَ الله! قد قدم رهط من قومي لي فيهم ثمَة وبلاغ. قالت: فكساني رسولُ الله ﷺ، وحملني وأعطاني نفقةً، فخرجت معهم حتى قدِمْت الشأم. قال عديّ: فوالله، إني لقاعدٌ في أهلي إذ نظرت إلى ظَعينة تُصَوّبُ إليّ تَؤمّنا. قال: فقلت: ابنة حاتم! قال: فإذا هي هي؛ فلما وقفتْ عليّ انسحلَتْ تقول: القاطع الظالم! احتملتَ بأهلك وولدك، وتركت بُنيَّةَ والدك وعَوْرَتَهُ! قال: قلت: يا أخيّة، لا تقولي إلا خيرًا، فوالله ما لي عذر، لقد صنعت ما ذكرت. قال: ثم نزلتْ فأقامت عندي، فقلت لها - وكانت امرأة حازِمَةً -: ماذا ترين في أمر هذا الرجل؟ قالت: أرَى والله أن تلحق به سريعًا، فإن يكن الرجل نبيًّا فالسابق إلَيه له فضيلة، وإن يكن ملِكًا فلن تذلَّ في عزّ اليمن وأنت أتَ! قلتُ: والله إن هذا للرّأي. قال: فخرجت حتى أقدم على رسول الله المدينة، فدخلت عليه وهو في مسجده فسلّمت عليه، فقال: مَنِ الرجل؟ فقلت: عديُّ بن حاتم، فقام رسولُ الله ﷺ فانطلق بي إلى بيته، فوالله إنه لعامدٌ بي إذ لَقِيَتْه امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقَفتْه، فوقف لها طويلًا تكلّمه في حاجتها. قال: فقلت في نفسي: والله ما هذا بملك، ثم مضى رسولُ الله حتى دخل بيته، فتناول وسادةً من أدَم محشُوَّةً لِيفًا، فقذفها إليّ، فقال لي: اجلس على هذه، قال: قلت: لا بل أنت، فاجلس عليها. قال: لا بل أنت، فجلستُ وجلس رسولُ الله ﷺ بالأرض. قال: قلت في نفسي: والله ما هذا بأمر ملك، ثم قال: إيه يا عديّ بن حاتم! ألم تك رَكُوسِيًا! قال: قلت: بلى، قال: أوَلم تكن تسير في قومك بالمِرْباع! قال: قلت: بلى، قال: فإنّ ذلك لم يكن يحل لك في دينك، قال: قلت: أجلْ والله - وعرفت أنه نبيٌّ مرسل يعلم ما يُجهل - قال: ثم قال: لعلّه يا عديّ بن حاتم؛ إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من حاجتهم! فوالله ليوشِكَنَّ المال يفيض فيهم حتى لا يُوجَد مَنْ يأخذه؛ ولعله إنما يمنعك من الدخول في هذا الدين ما ترى من كثرة عدوّهم وقله عددهم؛ فوالله لَيوشكنّ أن تسمع بالمرأة تخرُجُ من القادسيّة على بعيرها حتى تزور هذا البيت، لا تخاف إلا الله؛ ولعلّه إنما يمنعك من الدخول فيه أنك ترى أنّ المُلك والسلطان في غيرهم، وايمُ الله ليوشكَنَّ أن تسمع بالقصور البيض من أرض بابل قد فُتحت. قال: فأسلمت، فكان عَدِيُّ بن حاتم يقول: مضت الثنتان وبقيت الثالثة، والله لتكوننّ! قد رأيت القصور البيضمن أرض بابل قد فتحت، ورأيت المرأة تَخرج من القادسيّة على بعيرها لا تخاف شيئًا حتى تحجّ هذا البيت. وايم الله لتكونَن الثالثة ليفيضَنَّ المال حتى لا يوجد من يأخذه (١). (٣: ١١٢/ ١١٣ / ١١٤/ ١١٥). * * *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2649, entry [1080]341 chars
    إليه فكلّميه، قالت: فقمتُ إليه، فقلت: يا رسولَ الله، هلك الوالد، وغاب الوافد، فامننْ عليَّ مَنَ الله عليك! قال: قد فعلتُ فلا تعجلي بخروجٍ حتى تجدِي من قومك مَنْ يكون لك ثقة حتى يبلّغك إلى بلادك ثم آذنِيني. قالت: فسألت عن الرجل الذي أشار إليّ أن كلّميه فقيل: عليَّ بن أبي طالب. قالت: وأقمت حتى قدم ركبٌ من بَلِيّ -أو منقضاعة- قالت: وإنما أريد
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2649, entry [1080]344 chars
    ل الله المدينة، فدخلت عليه وهو في مسجده فسلّمت عليه، فقال: مَنِ الرجل؟ فقلت: عديُّ بن حاتم، فقام رسولُ الله ﷺ فانطلق بي إلى بيته، فوالله إنه لعامدٌ بي إذ لَقِيَتْه امرأة ضعيفة كبيرة فاستوقَفتْه، فوقف لها طويلًا تكلّمه في حاجتها. قال: فقلت في نفسي: والله ما هذا بملك، ثم مضى رسولُ الله حتى دخل بيته، فتناول وسادةً من أدَم محشُوَّةً لِيفًا، فقذفه