Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوه الخبط

غزوه الخبط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1306, entry [192]2,928 chars
    غزوه الخبط قَالَ الواقدي: وَفِيهَا كَانَتْ غُزْوَةُ الْخَبَطِ، وَكَانَ الأمير فيها ابو عبيده ابن الجراح، بعثه رسول الله ص في رجب منها، في ثلاثمائة مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ قِبَلَ جُهَيْنَةَ، فَأَصَابَهُمْ فِيهَا أَزْلٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ، حَتَّى اقْتَسَمُوا التَّمْرَ عَدَدًا. وَحَدَّثَنَا أَ…
    ▸ expand full passage (2,928 chars)
    غزوه الخبط قَالَ الواقدي: وَفِيهَا كَانَتْ غُزْوَةُ الْخَبَطِ، وَكَانَ الأمير فيها ابو عبيده ابن الجراح، بعثه رسول الله ص في رجب منها، في ثلاثمائة مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ قِبَلَ جُهَيْنَةَ، فَأَصَابَهُمْ فِيهَا أَزْلٌ شَدِيدٌ وَجَهْدٌ، حَتَّى اقْتَسَمُوا التَّمْرَ عَدَدًا. وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ حدثه انه سمع جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: خَرَجْنَا فِي بَعْثٍ وَنَحْنُ ثلاثمائة، وَعَلَيْنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، فَأَصَابَنَا جُوعٌ، فَكُنَّا نَأْكُلُ الْخَبَطَ ثَلاثَةَ أَشْهُرٍ، فَخَرَجَتْ دَابَّةٌ من البحريُقَالُ لَهَا الْعَنْبَرُ، فَمَكَثْنَا نِصْفَ شَهْرٍ، نَأْكُلُ مِنْهَا، وَنَحَرَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ جَزَائِرَ، ثُمَّ نَحَرَ مِنَ الْغَدِ كَذَلِكَ، فَنَهَاهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، فَانْتَهَى. قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ- وَسَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ قَالَ: إِنَّهُ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ. قَالَ عَمْرٌو: وَحَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ الْجُذَامِيُّ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَ ذَلِكَ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: جَهِدُوا، وقد كان عليهم قيس ابن سَعْدٍ، وَنَحَرَ لَهُمْ تِسْعَ رَكَائِبَ، وَقَالَ: بَعَثَهُمْ فِي بَعْثٍ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ، وَإِنَّ الْبَحْرَ أَلْقَى إِلَيْهِمْ دَابَّةً، فَمَكَثُوا عَلَيْهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَيُقَدِّدُونَ وَيَغْرِفُونَ شَحْمَهَا، [فَلَمَّا قَدِمُوا على رسول الله ص ذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِ قَيْسِ بْنِ سعد، فقال رسول الله: إِنَّ الْجُودَ مِنْ شِيمَةِ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ،] وَقَالَ فِي الْحُوتِ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نَبْلُغُهُ قَبْلَ أَنْ يَرُوحَ لأَحْبَبْنَا أَنْ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ شَيْءٌ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْخَبَطَ وَلا شَيْئًا سِوَى ذَلِكَ. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُخْبِرُ، قَالَ: زَوَّدَنَا النَّبِيُّ ص جِرَابًا مِنْ تَمْرٍ، فَكَانَ يَقْبِضُ لَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ قَبْضَةً قَبْضَةً، ثُمَّ تَمْرَةً تَمْرَةً، فَنَمُصُّهَا وَنَشْرَبُ عَلَيْهَا الْمَاءَ إِلَى اللَّيْلِ، حَتَّى نَفِدَ مَا فِي الْجِرَابِ، فَكُنَّا نَجْنِي الْخَبَطَ، فَجُعْنَا جُوعًا شَدِيدًا قَالَ: فَأَلْقَى لَنَا الْبَحْرُ حُوتًا مَيِّتًا، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: جِيَاعٌ كُلُوا، فَأَكَلْنَا- وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَنْصُبُ الضِّلْعَ مِنْ أَضْلاعِهِ فَيَمُرُّ الرَّاكِبُ عَلَى بَعِيرِهِ تَحْتَهُ، وَيَجْلِسُ النَّفَرُ الْخَمْسَةُ فِي مَوْضِعِ عَيْنِهِ- فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا حَتَّى صَلَحَتْ أَجْسَامُنَا، وَحَسُنَتْ شَحْمَاتُنَا، [فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ قال جابر: فذكرنا ذلك للنبي ص، فَقَالَ: كُلُوا رِزْقًا أَخْرَجَهُ اللَّهُ ﷿ لَكُمْ، مَعَكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ؟ - وَكَانَ مَعَنَا مِنْهُ شَيْءٌ- فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَأَكَلَ مِنْهُ] . قَالَ الواقدي: وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ غَزْوَةُ الْخَبَطِ، لأَنَّهُمْ أَكَلُوا الْخَبَطَ حَتَّى كَأَنَّ أَشْدَاقَهُمْ أَشْدَاق الإِبِلِ العضهه

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2610, entry [1071]3,590 chars
    غزوة الخَبط ٢٩٤ - قال الواقديّ: وفيها كانت غزوة الخَبط؛ وكان الأميرَ فيها أبو عبيدة بن الجراح، بعثه رسول الله ﷺ في رجب منها، في ثلاثمئة من المهاجرين والأنصار قِبَل جُهَينة، فأصابهم فيها أزْلٌ شديد وجهدٌ، حتى اقتسموا التّمر عددًا (٢). (٣٢: ٣). قال عمرو: وحدثني بكر بن سوادة الجُذاميّ عن أبي جمرة، عن ج…
    ▸ expand full passage (3,590 chars)
    غزوة الخَبط ٢٩٤ - قال الواقديّ: وفيها كانت غزوة الخَبط؛ وكان الأميرَ فيها أبو عبيدة بن الجراح، بعثه رسول الله ﷺ في رجب منها، في ثلاثمئة من المهاجرين والأنصار قِبَل جُهَينة، فأصابهم فيها أزْلٌ شديد وجهدٌ، حتى اقتسموا التّمر عددًا (٢). (٣٢: ٣). قال عمرو: وحدثني بكر بن سوادة الجُذاميّ عن أبي جمرة، عن جابر بن عبد الله نحو ذلك، إلَّا أنه قال: جهدوا؛ وقد كان عليهم قيس بن سعد، ونحر لهم تسع ركائب، وقال: بعثهم في بَعْثٍ من وراء البحر؛ وإنّ البحرَ ألقى إليهم دابّه؛ فمكثوا عليها ثلاثة أيام يأكلون منها ويقدِّدون ويغرفون شحمها؛ فلما قدِموا على رسول الله ﷺ ذكروا له ذلك من أمر قيس بن سعد، فقال رسول الله ﷺ: أن الجود من شيمة أهل ذلك البيت، وقال في الحوت: لو نعلم أنّا نبلغه قبل أن يُرْوح لأحببنا أن لو كان عندنا منه شيء؛ ولم يذكر الخبَط ولا شيئًا سوى ذلك (٣). (٣: ٣٣).قال الواقديّ: وإنما سميت غزوة الخبَط، لأنهم أكلوا الخَبط حتى كأنَّ أشداقهم أشداق الإبل العَضِهة (١). (٣: ٣٣). قال: وفيها كانت سَرِيّة وجّهها رسول الله ﷺ في شعبان، أميرها أبو قتادة (٢) (٣: ٣٤). ٢٩٥ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلمَة، قال: حدثني ابن إسحاق عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الله بن أبي حَدْرَد الأسلميّ، قال: تزوّجتُ امرأةً من قومي، فأصدقتُها مئتي درهم، فجئت رسولَ الله ﷺ أستعينه على نكاحي، فقال: وكم أصدقتَ؟ قلت: مئتي درهم يا رسول الله! قال: سبحان الله! لو كنتم إنَّما تأخذون الدراهم من بطن وادٍ ما زدتم! والله ما عندي ما أعينُك به. قال: فلبثتُ أيامًا؛ وأقبل رَجُلٌ من بني جُشَم بن معاوية يقال له: رفاعة بن قيس -أو قيس بن رفاعة- في بطنٍ عظيم من جُشَم؛ حتى نزل بقومه ومَنْ معه بالغابة؛ يريد أن يجمع قيسًا على حرب رسول الله ﷺ. قال: وكان ذا اسمٍ وشرف في جُشَم. قال: فدعاني رسول الله ﷺ ورجلين، من المسلمين فقال: اخرجوا إلى هذا الرجل حتى تأتونا به؛ أو تأتونا منه بخبر وعلم. قال: وقدَّم لنا شارفًا عجفاء، فحمل عليها أحدنا؛ فوالله ما قامت به ضعفًا حتّى دَعمها الرجال من خلفها بأيديهم حتى استقلّت وما كادت. ثم قال: تَبلَّغوا على هذهِ واعتقبوها. قال: فخرجنا ومعنا سلاحُنا من النّبل والسيوف؛ حتى جئنا قريبًا من الحاضر عُشَيشِيَةً مع غروب الشمس، فكمنت في ناحية، وأمرت صاحبيّ، فكمنا في ناحية أخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إذا سمعتماني قد كبّرت وشدَدت على العسكر فكَبِّرا وشُدَّا معي. قال: فوالله إنا لكذلك ننتظر أن نرى غِرَّة أو نصيب منهم شيئًا غَشِيَنَا الليل حتىذهبت فحمة العشاء؛ وقد كان لهم راعٍ قد سرَح في ذلك البلد، فأبطأ عليهم حتى تخوّفوا عليه. قال: فقام صاحبهُم ذلك رفاعة بن قيس، فأخذ سيفَه، فجعله في عنقه ثم قال: والله لأتبعنَّ أثر راعينا هذا؛ ولقد أصابه شرٌّ. فقال نَفرٌ ممّن معه: والله لا تذهب، نحن نكفيك! فقال: والله لا يذهب إلَّا أنا، قالوا: فنحنُ معك، قال: والله لا يتبعني منكم أحد. قال: وخرج حتى مرّ بي، فلما أمكنني نفحتُه بسهم فوضعته في فؤاده، فوالله ما تكلّم، ووثبتُ إليه فاحتززت رأسه، ثم شددتُ في ناحية العسكر وكبَّرت؛ وشدّ صاحباي وكبّرا؛ فوالله ما كان إلا النَّجاء ممَّن كان فيه عندك بكلّ ما قدروا عليه من نسائهم وأبنائهم؛ وما خفّ معهم من أموالهم. قال: فاستقنا إبلًا عظيمة، وغنمًا كثيرة، فجئنا بها إلى رسول الله ﷺ وجئت برأسه أحمله معي قال فأعانني رسول الله ﷺ من تلك الإبل بثلاثة عشر بعيرًا، فجمعتُ إليَّ أَهلي (١). (٣: ٣٤/ ٣٥). ٢٩٦ - وأما الواقديّ، فذكر أن محمد بن يحيى بن سهل بن أبي حَثْمَةَ، حدّثه عن أبيه، أنّ النبيّ ﷺ بعث ابن أبي حَدْرَد في هذه السريّة مع أبي قَتادة، وأنَّ السريّة كانت ستة عشر رجلًا، وأنَّهم غابوا خمس عشرة ليلة، وأن سُهمانهم كانت اثني عشر بعيرًا يُعْدَلُ البعير بعشرٍ من الغنم، وأنهم أصابوا في وُجوههم أربعَ نسوة؛ فيهنّ فتاة وضيئة، فصارت لأبي قتادة، فكلَّم مَحْمِيَة بن الجَزْء فيها رسولَ الله ﷺ، فسأل رسولُ الله ﷺ أبا قتادة عنها، فقال: اشتريتها من المغنم، فقال: هبْها لي، فوهبها له، فأعطاها رسولُ الله محمية بن جَزْء الزُّبيديّ (٢). (٢: ٣٥). وقال الواقديّ: إنّما كان رسولُ الله ﷺ بعثَ هذه السريّة حين خرج لفتح مكة في شهر رمضان، وكانوا ثمانيةَ نفر (٣). (٣: ٣٦).