Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابتلاء الله ابراهيم بكلمات

ابتلاء الله ابراهيم بكلمات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 275, entry [30]13,350 chars
    ذكر ابتلاء الله ابراهيم بكلمات وكان ممن امتحن الله به ابراهيم ع وابتلاه به- بعد ابتلائه إياه بما كان من أمره وأمر نمرود بن كوش، ومحاولته إحراقه بالنار وابتلائه بما كان من أمره إياه بذبح ابنه، بعد أن بلغ معه السعي ورجا نفعه ومعونته على ما يقربه من ربه ﷿ ورفعه القواعد من البيت، ونسكه المناسك- ابتلاؤه …
    ▸ expand full passage (13,350 chars)
    ذكر ابتلاء الله ابراهيم بكلمات وكان ممن امتحن الله به ابراهيم ع وابتلاه به- بعد ابتلائه إياه بما كان من أمره وأمر نمرود بن كوش، ومحاولته إحراقه بالنار وابتلائه بما كان من أمره إياه بذبح ابنه، بعد أن بلغ معه السعي ورجا نفعه ومعونته على ما يقربه من ربه ﷿ ورفعه القواعد من البيت، ونسكه المناسك- ابتلاؤه ﷻ بالكلمات التي أخبر الله عنه أنه ابتلاه بهن فقال: «وَإِذِ ابْتَلىإِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» وقد اختلف السلف من علماء الأمة في هذه الكلمات التي ابتلاه الله بهن فأتمهن، فقال بعضهم: ذلك ثلاثون سهما، وهي شرائع الإسلام ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ بهذا الدين فأقامه الا ابراهيم ع، ابْتَلاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ، قَالَ: فَكَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ الْبَرَاءَةَ فَقَالَ: «وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» : عَشْرٌ مِنْهَا فِي الأَحْزَابِ، وَعَشْرٌ مِنْهَا فِي بَرَاءَةَ، وَعَشْرٌ مِنْهَا فِي الْمُؤْمِنِينَ، وَسَأَلَ سَائِلٌ، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا الإِسْلامَ ثَلاثُونَ سَهْمًا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الطَّحَّانُ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَا ابْتُلِيَ أَحَدٌ بِهَذَا الدِّينِ فقام به كله غير ابراهيم ع، ابْتُلِيَ بِالإِسْلامِ فَأَتَمَّهُ، فَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ الْبَرَاءَةَ فقال: «وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» ، فَذَكَرَ عَشْرًا فِي بَرَاءَةَ «التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ» وعشرا في الأحزاب: «إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ» وعشرا في سوره المؤمنين إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ» ، وَعَشْرًا فِي سَأَلَ سائِلٌ: «وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ»وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: الإِسْلامُ ثَلاثُونَ سَهْمًا، وَمَا ابْتُلِيَ أَحَدٌ بِهَذَا الدِّينِ فَأَقَامَهُ إِلا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» ، فَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ. وَقَالَ آخَرُونَ: ذَلِكَ عَشْرُ خِصَالٍ مِنْ سُنَنِ الإِسْلامِ، خَمْسٌ مِنْهُنَّ فِي الرَّأْسِ، وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قَالَ: ابْتَلاهُ اللَّهُ ﷿ بِالطَّهَارَةِ: خَمْسٍ فِي الرَّأْسِ وَخَمْسٍ فِي الْجَسَدِ، فِي الرَّأْسِ قَصُّ الشَّارِبِ، وَالْمَضْمَضَةُ، وَالاسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَفَرْقُ الرَّأْسِ وَفِي الْجَسَدِ تَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَالْخِتَانُ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَغَسْلُ أَثَرِ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ بِالْمَاءِ. حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ أَثَرَ الْبَوْلِ. حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو هلال، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ في قوله تعالى: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قال: ابتلاه بالختان، وحلق العانة، وغسل القبل والدبر، والسواك، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط قال أبو هلال: ونسيت خصلة. حَدَّثَنِي عبدان المروزي، قال: حَدَّثَنَا عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن مطر، عن أبي الجلد، قال: ابتلىابراهيم ع بعشره أشياء هن في الإنسان سنة: المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، والختان، وحلق العانة، وغسل الدبر والفرج. وقال آخرون نحو قول هؤلاء، غير أنهم قالوا: ست من العشر في جسد الإنسان، وأربع منهن في المشاعر ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، عَنْ حَنَشٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﷿: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، قَالَ: سِتٌّ فِي الإِنْسَانِ وَأَرْبَعٌ فِي الْمَشَاعِرِ، فَالَّتِي فِي الإِنْسَانِ: حَلْقُ الْعَانَةِ، وَالْخِتَانُ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَرْبَعٌ فِي الْمَشَاعِرِ: الطَّوَافُ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصفاء والمروة، ورمى الجمار، والإفاضة. وقال آخرون: بل ذلك قوله: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» ، وَمَنَاسِكُ الْحَجِّ. ذكر من قال ذلك: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قال: سمعت اسماعيل ابن أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: قَوْلُهُ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، مِنْهُنَّ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً وَآيَاتُ النُّسُكِ حَدَّثَنِي أبو السائب، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خالد، عن أبي صالح، مولى أم هانئ في قوله: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قال: منهن «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» ، ومنهن آيات النسك«وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ» . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عاصم، قال: حدثنى عيسى ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» قال: قال الله لإبراهيم: إني مبتليك بأمر فما هو؟ قال: تجعلني للناس إماما، قال: نعم، «قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» ، قال: تجعل البيت مثابة للناس، قال: نعم، قال: وتجعل هذا البلد أمنا، قال: نعم، قال: وتجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك، قال: نعم، قال: وترينا مناسكنا وتتوب علينا، قال: نعم، قال: وترزق أهله من الثمرات من آمن منهم؟ قال: نعم. حَدَّثَنِي القاسم، قال: حَدَّثَنَا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد بنحوه قال ابن جريج: فاجتمع على هذا القول مجاهد وعكرمة. حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، قَالَ: ابْتُلِيَ بِالآيَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ» . حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نَجِيحٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ عِكْرِمَةُ، قَالَ: فَعَرَضْتُهُ عَلَى مُجَاهِدٍ فَلَمْ يُنْكِرْهُ. حَدَّثَنِي موسى بْنُ هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: الْكَلِمَاتُ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمُ: «رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَأَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ» . حدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عَنِ الرَّبِيعِ، فِي قَوْلِهِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» قال: الكلمات: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» ، وَقَوْلِهِ: «وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً» ، وقوله: «وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى» وقوله: «وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ» الآيَةَ، وَقَوْلِهِ: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ» الآيَةَ قَالَ فَذَلِكَ كُلُّهُ مِنَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمُ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في قوله تعالى: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، قال: منهن «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً» ، وَمِنْهُنَّ: «وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ» ، وَمِنْهُنَّ الآيَاتُ فِي شَأْنِ الْمَنْسَكِ وَالْمَقَامِ الَّذِي جُعِلَ لإِبْرَاهِيمَ، وَالرِّزْقُ الَّذِي رَزَقَ سَاكِنَ الْبَيْتِ، ومحمد ص بُعِثَ فِي ذُرِّيَّتِهِمَا. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ مَنَاسِكُ الْحَجِّ خَاصَّةً. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» قَالَ: مَنَاسِكُ الْحَجِّحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان ابْنِ عَبَّاسٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» قَالَ: هِيَ الْمَنَاسِكُ. حُدِّثْتُ عَنْ عَمَّارِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَلَغَنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي ابْتُلِيَ بِهِنَّ إِبْرَاهِيمُ هي المناسك. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قوله: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، قَالَ: مَنَاسِكُ الْحَجِّ. حَدَّثَنِي ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ. حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قال: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ابْتَلاهُ بِالْمَنَاسِكِ. وَقَالَ آخَرُونَ: بَلِ ابْتَلاهُ بِأُمُورٍ مِنْهُنَّ الْخِتَانُ. ذِكْرُ مَنْ قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قَالَ: مِنْهُنَّ الْخِتَانُ. حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ ابن أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابو احمد، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ- وَسَأَلَهُ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ قَوْلِهِعَزَّ وَجَلَّ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» - قَالَ: مِنْهُنَّ الْخِتَانُ يَا أَبَا إِسْحَاقَ. وَقَالَ آخَرُونَ: ذَلِكَ الْخِلالُ السِّتُّ: الْكَوْكَبُ، وَالْقَمَرُ، وَالشَّمْسُ، وَالنَّارُ، وَالْهَجْرَةُ، وَالْخِتَانُ، الَّتِي ابْتُلِيَ بِهِنَّ أَجْمَعُ فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ علية، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» ، قَالَ: ابْتَلاهُ بِالْكَوْكَبِ فَرَضِيَ عَنْهُ، وَابْتَلاهُ بِالْقَمَرِ فَرَضِيَ عَنْهُ، وَابْتَلاهُ بِالشَّمْسِ فَرَضِيَ عَنْهُ، وَابْتَلاهُ بِالنَّارِ فَرَضِيَ عَنْهُ، وَابْتَلاهُ بِالْهِجْرَةِ، وَابْتَلاهُ بِالْخِتَانِ. حدثنا بشر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول: إن الله ابتلاه بأمر فصبر عليه، ابتلاه بالكوكب والشمس والقمر، فأحسن في ذلك، وعرف أن ربه دائم لا يزول، فوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما كان من المشركين، وابتلاه بالهجرة فخرج من بلاده وقومه حتى لحق بالشام مهاجرا إلى الله تعالى، ثم ابتلاه بالنار قبل الهجرة فصبر على ذلك، وابتلاه بذبح ابنه وبالختان، فصبر على ذلك. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قال: ابتلاه بذبح ولده، وبالنار وبالكوكب، وَبِالشَّمْسِ، وَبِالْقَمَرِ. حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلالٍ عَنِ الْحَسَنِ: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ» ، قَالَ: ابْتَلاهُ بِالْكَوْكَبِ، وَبِالشَّمْسِ وَبِالْقَمَرِ، فَوَجَدَهُ صَابِرًاحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْمُخْتَارِ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ- وَهُوَ ابْنُ ثَوْبَانَ- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: [قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ثَمَانِينَ سنه بالقدوم] . وقد روى عن النبي ص في الكلمات التي ابتلي بهن إبراهيم خبران: أحدهما: ما حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي امامه، قال: [قال رسول الله ص: «وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى» قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا وَفَّى؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: وَفَّى عَمَلَ يَوْمِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي النَّهَارِ] . والآخر منهما ما حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَبَّانُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: [كان النبي ص يَقُولُ: أَلا أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ «الَّذِي وَفَّى» ؟ لأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّمَا أَصْبَحَ وَكُلَّمَا أَمْسَى: «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ» حَتَّى خَتَمَ الآيَةَ] . فَلَمَّا عَرَفَ اللَّهُ تعالى مِنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّبْرَ عَلَى كُلِّ مَا ابْتَلاهُ بِهِ، وَالْقِيَامَ بِكُلِّ مَا أَلْزَمَهُ مِنْ فَرَائِضِهِ، وَإِيثَارَهُ طَاعَتَهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ سِوَاهَا، اتَّخَذَهُ خَلِيلا، وَجَعَلَهُ لِمَنْ بَعْدَهُ مِنْ خَلْقِهِ إِمَامًا، وَاصْطَفَاهُ إِلَى خَلْقِهِ رَسُولا، وَجَعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَالرِّسَالَةَ، وَخَصَّهُمْ بِالْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ، وَالْحِكَمِ الْبَالِغَةِ، وَجَعَلَ مِنْهُمُ الأَعْلامَ وَالْقَادَةَ وَالرُّؤَسَاءَ وَالسَّادَةَ، كُلَّمَا مَضَى مِنْهُمْ نَجِيبٌ خَلَفَهُ سَيِّدٌ رَفِيعٌ، وَأَبْقَى لَهُمْ ذِكْرًا فِي الآخَرِينَ، فَالأُمَمُ كُلُّهَا تَتَوَلاهُ وَتُثْنِي عَلَيْهِ، وَتَقُولُ بِفَضْلِهِ إِكْرَامًا مِنَ اللَّهِ لَهُ بِذَلِكَ فِي الدُّنْيَا، وَمَا ادخر له في الآخرة من الكرامةأجل وأعظم من أن يحيط به وصف واصف

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 236, entry [136]589 chars
    ذكر ابتلاء الله إبراهيم بكلمات فلما عرف الله تعالى من إبراهيم الصبرَ على كلِّ ما ابتلاه به، والقيام بكلِّ ما ألزمه من فرائضه، وإيثاره طاعته على كلِّ شيء سواها، اتخذه خليلًا، وجعلَه لمن بعده من خلقه إمامًا، واصطفاه إلى خلقه رسولًا، وجعل في ذرِّيته النبوةَ والكتاب والرسالة، وخَصَّهم بالكتب المنزلة، والحِكَم البالغة، وجعل منهم الأعلام والقادة والرؤساء والسادة، كلَّما مضى منهم نجيبٌ خلفه سيد رفيع، وأبقى لهم ذكرًا في الآخرين، فالأمم كلها تتولاه وتُثني عليه، وتقول بفضله إكرامًا من الله له بذلك في الدنيا، وما ادَّخر له في الآخرة من الكرامة أجلُّ وأعظمُ من أن يحيط به وصف واصف (١). (١: ٢٨٦).
  • exact linked passagemedium confidencepage 2061, entry [971]10,756 chars
    ذكر ابتلاء الله إبراهِيم بكلمات ٤٣٦ - وكان مما امتحن الله به إبراهيم ﵇ وابتلاه به -بعد ابتلائه إياه بما كان من أمره وأمر نُمرود بن كوش، ومحاولته إحراقه بالنار وابتلائه بما كان من أمره إياه بذبح ابنه، بعد أن بلغ معه السعي ورجا نفعه ومعونته علي ما يقرّبه من ربه ﷿ ورفعه القواعد من البيت، ونسكه المناسك-…
    ▸ expand full passage (10,756 chars)
    ذكر ابتلاء الله إبراهِيم بكلمات ٤٣٦ - وكان مما امتحن الله به إبراهيم ﵇ وابتلاه به -بعد ابتلائه إياه بما كان من أمره وأمر نُمرود بن كوش، ومحاولته إحراقه بالنار وابتلائه بما كان من أمره إياه بذبح ابنه، بعد أن بلغ معه السعي ورجا نفعه ومعونته علي ما يقرّبه من ربه ﷿ ورفعه القواعد من البيت، ونسكه المناسك- ابتلاؤه ﷻ بالكلمات التي أخبر الله عنها أنه ابتلاه بهنّ فقال: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ (١) (١: ٢٧٨/ ٢٧٩). ٤٣٦ / أ- وقد اختلف السَّلف من علماء الأمة في هذه الكلمات التي ابتلاه الله بهنَّ فأتمهنّ، فقال بعضهم: ذلك ثلاثون سهمًا، وهي شرائع الإسلام. ذكر من قال ذلك: (٢) (١: ٢٧٩). ٤٣٧ - حدثنا محمد بن المثنّي، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا داود عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: قال ابن عباس: لم يُبْتَلَ أحد بهذا الدين فأقامه إلا إبراهيم ﵇، ابتلاه الله تعالى بكلماتٍ فأتمهنَّ، قال: فكتب الله تعالى له البراءة فقال: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾: عَشْرٌ منها في الأحزاب، وعشر منها في بَرَاءَةَ، وعَشْر منها في المؤمنين، وسأل سائل، وقال: إنَّ هذا الإسلام ثلاثون سهمًا (٣). (١: ٢٧٩). ٤٣٨ - حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطيّ، قال: حدثنا خالد الطحان عن داود، عن عكْرمة، عن ابن عباس، قال: ما ابتُليَ أحد بهذا الدين فقام به كلّه غير إبراهيم ﵇؛ ابتُلي بالإسلام فأتمّه، فكتب الله له البراءة فقال: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ فذكر عشرًا في براءة ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ ... ﴾ وعشرًا في الأحزاب: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ وعشرًا في سورة المؤمنين إلي قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، وعشرًا فيسأل سائل: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ (١). (١: ٢٧٩). ٤٣٩ - وحدثني عبد الله بن أحمد المروزيّ، قال: حدثنا عليّ بن الحسن، قال: حدثنا خارجة بن مصعب عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الإسلام ثلاثون سهمًا، وما ابتُلي أحد بهذا الدين فأقامه إلا إبراهيم، قال الله تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾، فكتب الله له براءة من النار (٢) (١: ٢٨٠). وقال آخرون: ذلك عشر خصال من سنن الإسلام، خمس منهنَّ في الرأس، وخمس في الجسد. ذكر من قال ذلك: ٤٤٠ - حدثني الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: ابتلاه الله ﷿ بالطهارة: خمس في الرأس، وخمس في الجسد؛ في الرأس: قصُّ الشارب؛ والمضمضة، والاستنشاق، والسِّواك، وفرْق الرأس. وفي الجسد: تقليم الأظفار، وحلْق العانة، والختان، ونتف الإبط، وغسْل أثر الغائط والبول بالماء (١: ٢٨٠). ٤٤١ - حدثني المثني، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرزاق عن مَعْمَر، عن الحكم بن أبان، عن القاسم بن أبي بَزّة، عن ابن عباس بمثله، غير أنه لم يذكر أثر البول (٣). (١: ٢٨٠). ٤٤٢ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا قتادة في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: ابتلاه بالختان، وحَلْق العانة، وغسل القُبُل والدُّبر، والسواك، وقصّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط. قال أبو هلال: ونسيت خَصْلة (٤). (١: ٢٨٠).٤٤٣ - حدثني عبدان المروزيّ، قال: حدثنا عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن مطر، عن أبي الجَلْد، قال: ابتُلي إبراهيم ﵇ بعشرة أشياء هن في الإنسان سنّة: المضمضة، والاستنشاق، وقصّ الشارب، والسواك، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، والختان، وحلق العانة، وغسل الدّبر والفرج (١) (١: ٢٨٠/ ٢٨١). وقال آخرون نحو قول هؤلاء، غير أنهم قالوا: ستٌّ من العشر في جَسد الإنسان، وأربع منهن في المشاعر. ذكر من قال ذلك: ٤٤٤ - حدثني المثني، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا ابن لَهِيعَة عن ابن هبيرة، عن حَنَش، عن ابن عباس في قوله ﷿: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، قال: ست في الإنسان، وأربع في المشاعر، فالتي في الإنسان: حلْق العانة، والختان، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقصّ الشارب، والغُسل يوم الجمعة، وأربع في المشاعر: الطواف، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار، والإفاضة (٢). (١: ٢٨١). وقال آخرون: [بل] ذلك قوله: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، ومناسك الحج. ذكر من قال ذلك: ٤٤٥ - حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، منهنّ إني جاعلك للناس إمامًا وآيات النسك (٣). (١: ٢٨١). ٤٤٦ - حدثني أبو السائب: قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت إسماعيل بن أبي خالد عن أبي صالح مولى أم هانيء في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُبِكَلِمَاتٍ﴾، قال: منهن: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، ومنهن آيات النسك ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيتِ﴾ (١). (١: ٢٨١). ٤٤٧ - حدثني محمد بن عمرو، قال: أخبرنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى بن أبي نَجيح، عن مجاهد في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ قال: قال الله لإبراهيم: إني مبتليك بأمر فما هو؟ قال: تجعلني للناس إمامًا، قال: نعم، ﴿قَال وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَال لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾، قال: تجعل البيت مثابة للناس، قال: نعم، قال: وتجعل هذا البلد أمْنًا، قال؛ نعم، [قال]: وتجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمَّةً مسلمة لك، قال: نعم، [قال]: وترينا مناسكنا وتتوب علينا، قال: نعم، [قال]: وترزق أهله من الثمرات من آمن [منهم]؟ قال: نعم (٢). (١: ٢٨٢). ٤٤٨ - حدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج عن ابن جُريج، عن مجاهد بنحوه. قال ابن جريج: فاجتمع علي هذا القول مجاهد وعكْرمة (٣). (١: ٢٨٢). ٤٤٩ - حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، قال: ابتلي بالآيات التي بعدها: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَال وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَال لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (١٢٤)﴾ (٤). (١: ٢٨٢). ٤٥٠ - حدثني المثني بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبْل عن ابن أبي نَجيح، قال: أخبرني به عكرمة، قال: فعرضته علي مجاهد فلم ينكره (٥). (١: ٢٨٢). ٤٥١ - حدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثناأسباط، عن السُّديّ: الكلمات التي ابتلي بهنّ إبراهيم: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (١٢٧) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَينِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَينَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ (١). (١: ٢٨٢/ ٢٨٣). ٤٥٢ - حدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ قال: الكلمات: ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، وقوله: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا﴾، وقوله: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، وقوله: ﴿وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ الآية، وقوله: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيتِ﴾ الآية. قال فذلك كلُّه من الكلمات التي ابتلي بهنّ إبراهيم (٢). (١: ٢٨٣). ٤٥٣ - حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي عن أبيه، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، قال: منهن ﴿إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا﴾، ومنهنَّ: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيتِ﴾، ومنهنّ الآيات في شأن المنسك والمقام الذي جعل لإبراهيم، والرزق الذي رزق ساكن البيت، ومحمد بعث في ذريتهما (٣). (١: ٢٨٣). وقال آخرون: بل ذلك مناسك الحجّ خاصَّة. ذكر من قال ذلك: ٤٥٤ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سَلْم بن قتيبة، قال: حدثنا عمر بن نبهان عن قَتادة، عن ابن عباس في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ قال: مناسك الحج (٤). (١: ٢٨٣). ٤٥٥ - حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عنقَتادة، قال: كان ابن عباس يقول في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ قال: هي المناسك (١). (١: ٢٨٤). ٤٥٦ - حُدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه قال: بلَغنا عن ابن عباس أنه قال: إنَّ الكلمات التي ابتلي بهنّ إبراهيمُ هي المناسك (٢). (٢٨٤: ١). ٤٥٧ - حدثني أحمد بن إسحاق الأهوازيّ، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيريّ، قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن التميميّ، عن ابن عباس قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، قال: مناسك الحجّ (٣). (١: ٢٨٤). ٤٥٨ - حدثني ابن المثنى، قال: حدثني الحِمَّانيّ، قال: حدثنا شريك عن أبي إسحاق، عن التميميّ، عن ابن عباس مثله (٤). (١: ٢٨٤). ٤٥٩ - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عن قَتادة، قال: قال ابن عباس: ابتلاه بالمناسك (٥). (١: ٢٨٤). وقال آخرون: بل ابتلاه بأمور، منهنَّ الخِتان. ذكر من قال ذلك: ٤٦٠ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سلْم بن قتيبة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعْبيّ: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: منهن الختان (٦). (١: ٢٨٤). ٤٦١ - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يحيى بن واضح، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعتُ الشعبيّ يقول ... فذكر مثله (٧). (١: ٢٨٤).٤٦٢ - حدثني أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: سمعتُ الشعبي -وسأله أبو إسحاق عن قوله ﷿: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾ - قال: منهنّ الختان يا أبا إسحاق (١). (١: ٢٨٥). وقال آخرون: ذلك الخلالُ الستّ: الكوكب، والقمر، والشمس، والنار، والهجرة، والختان، التي ابتلي بهنّ أجمع فصبرَ عليهنّ. ذكر من قال ذلك: ٤٦٣ - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عُلَيَّة عن أبي رَجَاء، قال: قلتُ للحسن: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾، قال: ابتلاه بالكوكب فرضي عنه، وابتلاه بالقمر فرضي عنه، وابتلاه بالشمس فرضي عنه، وابتلاه بالنار فرضي عنه، وابتلاه بالهجرة، وابتلاه بالختان (٢). (١: ٢٨٥). ٤٦٤ - حدَّثنا بشر، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا سَعيد عن قَتادة، قال: كان الحسنُ يقول: إن الله ابتلاه بأمرٍ فصبر عليه؛ ابتلاه بالكوكب والشمس والقمر، فأحسن في ذلك، وعرَف أن ربَّه دائم لا يزول، فوجَّه وجهه للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما كان من المشركين، وابتلاه بالهجرة فخرج من بلاده وقومه حتى لحق بالشام مهاجرًا إلي الله تعالى؛ ثم ابتلاه بالنار قبل الهجرة فصَبر علي ذلك، وابتلاه بذبح ابنه وبالختان، فصَبر علي ذلك (٣). (١: ٢٨٥). ٤٦٥ - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عمّن سمع الحسن يقول في قوله: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: ابتلاه [بذبح ولده، وبالنار و] بالكوكب، وبالشمس، وبالقمر (٤). (١: ٢٨٥). ٤٦٦ - حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا سَلْم بن قتيبَةَ، قال: حدثنا أبو هلال عن الحسن: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ﴾، قال: ابتلاه بالكوكب، وبالشمسوبالقمر، فوجده صابرًا (١). (١: ٢٨٥). ٤٦٧ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن المختار، قال: حدثني غسّان بن الربيع، قال: حدثنا عبد الرحمن -هو ابن ثَوْبَان- عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هُرَيرة، قال: قال رسول الله: "اختتن إبراهيم بعد ثمانين سنة بالقَدُوم" (٢). (١: ٢٨٦). وقد روي عن النبي في الكلمات التي ابتلي بهنّ إبراهيم خبران: ٤٦٨ - أحدهما: ما حدثنا أبي كريب، قال: حدثنا الحسن بن عطية، قال: حدثنا إسرائيل عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ قال: "أتدرون ما وفَّى؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "وفَّى عملَ يومه أربعَ ركعات في النهار" (٣). (١: ٢٨٦). ٤٦٩ - والآخر منهما ما حدَّثنا به أبو كريب، قال: حدثنا رشْدين بن سعد، قال: حدثنا زبان بن فائد عن سَهْل بن مُعاذ بن أنس، عنِ أبيه، قال: كان النبيّ يقول: "ألا أخبرُكم لم سمي الله إبراهيم خليله: ﴿الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾؟ لأنه كان يقول كُلَّما أصبح، وكلّما أمسي: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ... ﴾ حتى ختم الآية (٤). (١: ٢٨٦).