Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ويوسف بن عمر (¬١) بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب أمير العراق،

ويوسف بن عمر (¬١) بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب أمير العراق،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5540, entry [2030]4,153 chars
    ويوسف بن عمر (¬١) بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب أمير العراق، وكان يكنى أبا عبد الله، ولي اليمن لهشام بن عبد الملك، وولاه العراق ومحاسبة خالد بن عبد الله القسري وعماله فعذبهم، فمات خالد في عذابه، ومات بلال بن أبي بردة في عذابه، ولم يزل واليا لهشام ست سنين، ثم للوليد بن يزيد، ف…
    ▸ expand full passage (4,153 chars)
    ويوسف بن عمر (¬١) بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب أمير العراق، وكان يكنى أبا عبد الله، ولي اليمن لهشام بن عبد الملك، وولاه العراق ومحاسبة خالد بن عبد الله القسري وعماله فعذبهم، فمات خالد في عذابه، ومات بلال بن أبي بردة في عذابه، ولم يزل واليا لهشام ست سنين، ثم للوليد بن يزيد، فلما قتل الوليد هرب إلى الشام فقتلته اليمانية، فيقال إن يزيد بن خالد فيمن قتله، وقد ذكرنا أخباره فيما تقدم. قال المدائني أول حكم حكم به يوسف أن رجلا خلع ثيابه ودخل الفرات يغتسل، وألقى هميانه فجاءت عقاب فاحتملته، فقال يوسف: كم أكثر ما يطير العقاب بصيده؟ قيل: كذا. فقال: انظروا أقرب القرى من هذه الغاية. فضمنوا أهلها هميان الرجل. وكان يوسف يطعم في كل يوم وهو على العراق خمسمائة جراب، وكانت مائدته وأقصى الموائد سواء يتعهد ذلك ويتفقده. وكان طعامه ألوانا وشواء، وكانت له فرنية حلواء. فرأى من ذكر فرنية قد ذهب ما عليها من السكر فقال: سكر فلم يمكن، فضرب صاحب الطعام ثلاثمائة سوطوالناس يأكلون. فكانوا بعد ذلك يحملون معهم خرائط فيها سكر مدقوق، فكلما نفد السكر عن صفحة نثروا عليها وكان يعشي بعد العصر فيحضر الشامي والعراقي لا يرد أحد فرأى رجال من أهل الشام دفع عراقيا بنعل سيفه فضرب الشامي مائة سوط وقال: يا بن اللخناء تدفع الناس عن طعامي؟ وولى يوسف أعرابيا بعض مخاليف اليمن، فلما قدم عليه قال له: يا عدو الله أخذت مال الله. قال: فممن آخذ إذا بأبي أنت؟ فاستضحك وسوّغه المال. ودخل عبد أسود مقيدا دار يوسف بالكوفة، والناس يأكلون فدفعه رجل، فصاح به يوسف: دعه ويلك. فجلس فأكل مع الناس، فلما فرغ دعا به فحلّ قيده، وأمر بابتياعه وقال: إن باعك صاحبك فأنت لنا، وإن لم يبعك فاحضر غداءنا في كل يوم، فاشتري ليوسف فأعتقه (¬١). وقال الحجاج بن عبد الملك بن الحجاج: تغديت يوما عند يوسف فجعلت أعبث في الأكل فقال لي: كل يا حجاج كما يأكل الرجال فقلت: إن غلامي جاءني بحبارى، فأكلت منها، فقال لحاجبه: لا أرى وجهه فحجبت. فكلمت غير واحد ليشفع لي فلم أكلم أحدا إلا قال لي لا أتعرض ليوسف فرفعت إليه قصة مع أصحاب الحوائج فلما وقفت بين يديه قال: ما فعلت الحبارى؟ قلت: لا آكل لحم حبارى أبدا فقال لحاجبه: أعده كما كان، وكنت أتجوع وأحضر طعامه فإذا رآني آكل ضحك. وكان يوسف بن عمر قصيرا طويل اللحية بجر ثيابه.المدائني كان يوسف بن عمر يسرف في الشدة في أمر الدراهم على الطباعين، وأصحاب العيار، ويقطع الأيدي، ويضرب الأبشار فذكر أنه ضرب في درهم ردئ أو ناقص من العيار خمسة آلاف سوط. قالوا وأتي بثوب وشيء فعدّ أبياته فوجد صفا من صفوف أبياته ينقص بيتا فضرب الذي عمله خمسمائة سوط. قالوا: وكان يمر ظفره على الثوب فإذا تعلق به سلك ثوب ضرب حائكه، فإلى الثياب اليوسفية المثل. وأتاه حائك بثوب فنظر إليه قحذم كاتبه، فقال: بئس الثوب فقال يوسف للحائك: بئس الثوب هذا يا بن اللخناء، فقال: وما يدري الكاتب ما الثياب، قال لقحذم: صدق يا بن اللخناء وما يدريك ما الثياب، فقال: هذا يعمل الثوب في سنة وأنا أقلّب في كل يوم عشرين ثوبا. فقال للحائك: صدق يا بن اللخناء. ولم يزل يقبل على هذا مرة وعلى هذا مرة حتى قال للحائك: ما يقال لهذا الثوب؟ قال: سهر بسهر فقال: وما تفسير ذلك؟ قال: حمرة في حمرة. قال: لا جرم لأحمرنّ ظهرك فضربه مائة سوط. قالوا: وكانت بخضراء واسط بومة قد أفرخت فشكي أذاها له فرماها رجل ممن حضره بجلاهق فصرعها، فضربه عشرين عصا وقال: ما أحسنت هذا إلا وأنت من الغواة، وطرده. المدائني عن أبي بكر الهذلي قال: خطبنا يوسف بن عمر في مسجد الكوفة، فتكلم رجل مجنون فقال: يا أهل الكوفة، ألم أنهكم أن يدخل مجانينكم المسجد، اضربوا عنقه، فضربت عنق المجنون، فقلت في نفسي والله لا أصلي خلفك أبدا.وأراد الخروج في سفر فدعا بجارية له فقال لها: ما تقولين أأخرجك معي؟ قالت: نعم. فقال: أكلّ هذا شهوة للنكاح وغلمة، أوجعها يا غلام، فضرب خادم له رأسها بسوط كان معه، ثم دعا بأخرى فقال لها: أتخرجين معنا؟ فقالت: لا بل أقيم مع ولدي، فقال: يا فاجرة أكل هذا زهادة فيّ وبغضة لي، اضربها يا غلام فضربها الخادم، ثم دعا بأخرى فعرض عليها الشخوص فقالت: ما أدري ما أقول. إن قلت أخرج معك فعلت بي ما فعلت بالأولى وإن قلت لا أخرج فعلت بي ما فعلت بالأخرى فقال: أإياي تجيبين بهذا الجواب، وعلي تتسحبين هذا التسحب، اضرب يا غلام. وقال المدائني كان يوسف سيئ الخلق، قلما يحتمل شيئا، وكان أحسن ما يكون خلقا في منزله، فكان يوما نائما فجاء غلمان له صغار بزنابير فلعبوا بها، فدخلت زنابير منها في البيت الذي كان فيه فجعلت تطنّ فانتبه فخرج إليهم فلم يزد على أن قال: ما هذا يا خبثاء. المدائني قال: قال يوسف لعامر بن يحيى: يا فاسق أخربت ما سبذان قال: إني إنما كنت على حلوان وقد وفرت خراجها وعمرتها، فقال: يا فاسق أخربت ما سبذان وعذّبه حتى قتله. وقال لكاتب له يوما: ما حبسك؟ قال اشتكيت ضرسي، فدعا حجاما فقلعه وضرسا آخر معه، وقد كتبنا له أخبارا فيما تقدم من كتابنا.