Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمغيرة بن شعبة (¬٢) بن أبي عامر بن مسعود بن معتّب أحد دهاة العرب،

والمغيرة بن شعبة (¬٢) بن أبي عامر بن مسعود بن معتّب أحد دهاة العرب،

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5455, entry [2027]9,449 chars
    والمغيرة بن شعبة (¬٢) بن أبي عامر بن مسعود بن معتّب أحد دهاة العرب، وأم المغيرة من بني نصر بن معاوية، وكان المغيرة شخص في عدّة من قريش وثقيف في تجارة إلى مصر، فوجدهم ذات يوم نياما فجعل يذبحهم رجلا رجلا، ثم قدم على النبي ﷺ فأسلم وحدثه حديثه وجاءه بما أخذ منهم، فقال رسول الله ﷺ: «أما إسلامك فنقبله وأم…
    ▸ expand full passage (9,449 chars)
    والمغيرة بن شعبة (¬٢) بن أبي عامر بن مسعود بن معتّب أحد دهاة العرب، وأم المغيرة من بني نصر بن معاوية، وكان المغيرة شخص في عدّة من قريش وثقيف في تجارة إلى مصر، فوجدهم ذات يوم نياما فجعل يذبحهم رجلا رجلا، ثم قدم على النبي ﷺ فأسلم وحدثه حديثه وجاءه بما أخذ منهم، فقال رسول الله ﷺ: «أما إسلامك فنقبله وأما خفرتكفنردها». وكان قدومه في سنة ست من الهجرة، قدم مسلما مهاجرا وكان أعور، وشهد الحديبية مع النبي ﷺ، وبايع بيعة الرضوان تحت الشجرة. وقال غير الواقدي: أسلم المغيرة بعد أحد بقليل، وهو قول ثقيف، وشهد المغيرة يوم القادسية قدمها في ستمائة من أهل البصرة، وولاه عمر البصرة، فافتتح بها فتوحا وذلك بعد عتبة بن غزوان، وعزله عمر رضي الله تعالى عنه، وولاه بعد ذلك الكوفة، وولاه معاوية الكوفة، فمات بها بالطاعون سنة خمسين، وكان يكنى أبا عبد الله، وصلى بالناس في العام الذي قتل فيه علي كرم الله وجهه في سنة أربعين، وجعل يوم الأضحى يوم عرفة وفيه يقول الراجز: سيري رويدا وابتغي مغيرة … كلّفتها الإدلاج بالظهيرة وقال بعضهم: أصيبت عين المغيرة بالقادسية، وخرج المغيرة ومعه جرير بن عبد الله، والأشعث بن قيس، وهو يومئذ والي الكوفة فلقوا أعرابيا فقالوا له: ما تقول في المغيرة بن شعبة؟ قال: أعيور زنّاء ترفعه إمرته وتضعه أسرته. قالوا: فجرير بن عبد الله؟ قال: هو بجيلة إذا رأيتموه فقد رأيتموها. قالوا: فالأشعث؟ قال: لا يغزى قومه ما بقي لهم فقالوا له: هذا المغيرة، وهذا جرير، وهذا الأشعث فانصرف وقال: ما كنت لآتي قوما أسمعتهم المكروه، وقال لامرأته: يا أم فلان إصرفي حمارك. وحدثني المدائني قال: قال المغيرة بن شعبة: أحسن الناس عيشا، من حسن عيش غيره، في عيشه.المدائني أن المغيرة بن شعبة قال: ما اصطنعت معروفا قط إلاّ كنت أحرص الناس على صيانته وريّه حتى استتمه. وحدثني محمد بن سعد عن الواقدي عن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه نهى أن يكنى أحد بأبي عيسى، فقال المغيرة بن شعبة: كناني رسول الله ﷺ بأبي عيسى، وكنى صهيبا بأبي يحيى، ثم قال عمر: دلوني على رجل أوليّه، فقال المغيرة: قد عرفته، عبد الله بن عمر. فقال عمر: والله ما الله أردت يا عدو نفسه (¬١). وقال عمر يوما: من عذيري من أهل الكوفة، إن وليت عليهم الضعيف حقروه، وإن وليت عليهم القوي فجرّوه، فقال المغيرة: أما المؤمن الضعيف فله إيمانه، وعليك ضعفه، وأما الفاجر القوي فلك قوته وعليه فجوره، فقال: يا أعور لعلك إن وليتك تعود لشيء مما رميت به، قد وليتك الكوفة. وكان المغيرة يقول: إن المودة لتنفع عند الجمل الصؤول: والكلب العقور، فكيف عند الرجل المميز الفهم الكريم. وتزوج المغيرة ثلاث بنات لأبي سفيان بن حرب، وتزوج ابنة سعد بن أبي وقاص. وقال أبو اليقظان: يذكرون أنه حصن ثمانين امرأة في الإسلام، منهنّ ابنة لجرير بن عبد الله البجلي. وكان إذا اجتمع عنده أربع نسوة قال: إنكنّ لطويلات الأعناق،كريمات الأعراق، جميلات الأخلاق، ولكني رجل مطلاق فاعتددن. ويروى شبيه ذلك عن خالد بن صفوان. وكان المغيرة يقول: النساء أربع والرجال أربعة، رجل مذكر، وامرأة مؤنثة فهو قوام عليها. وامرأة مذكرة ورجل مؤنث فهي قوامة عليه. ورجل مذكر وامرأة مذكرة فهما يكادان يصطكان، ورجل مؤنث وامرأة مؤنثة فهما لا يأتيان بخير ولا يفلحان. وقيل لامرأة من نساء المغيرة: إنه لذميم أعور، فقالت: هو والله عسيلة يمانية في ظرف سوء. وقال المغيرة حين حضرته الوفاة: اللهم هذه يدي بايعت بها نبيك وجاهدت بها في سبيلك فاغفر لي ما يعلمون من ذنوبي وما لا يعلمون. وكتب إليه معاوية وهو على الكوفة أن اظهر أمر عليّ وتنقصه، فكتب إليه ان كنت كلما غضبت شتمت وكلما عتبت لعنت، وكلما أذنب إليك ضربت، ليس بينك وبين ذلك حاجز من حلمك، ولا تجاوز بعفوك فلست بأهل لما تنسب إليه من الحلم. وكان قد اعتزل حرب علي ومعاوية وأقام بالطائف متمارضا. المدائني عن مسلمة بن محارب قال: أراد المغيرة أن يبلو معاوية، فكتب إليه يشكو ويسأله الإذن في إتيان المدينة أو الطائف، فكتب إليه: أنت وذاك، وإن شئت فصر إلينا وأنت كما قال الأول: اختر لنفسك ما بدا لك راشدا … ودع الخداع فقد كفاك الأول فكتب إليه المغيرة:إن الذي ترجو سقاطك والذي … سمك السماء مكانها لمضلل أجعلت ما ألقي إليك خديعة … حاشى الإله وترك ظنك أجمل وقال الكلبي: أخبر المغيرة حين دخل الكوفة بمكان هند بنت النعمان، فصار إلى ديرها فقال لها: جئتك خاطبا. قالت: لمن؟ قال: لك يا هند. قالت: ومن الرجل؟ قال: المغيرة بن شعبة صاحب رسول الله ﷺ، وصاحب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأطرقت مليا ثم رفعت رأسها فقالت: وجه عروس ترى؟ والله مالي مال ترغب له فيّ، ولا جمال تقصد فيه إلي، ومالك من حظ إلا أن تقول في مجالس العرب عندي هند بنت النعمان بن المنذر، والصليب لا يجمع رأسي ورأسك سقف أبدا، فأنشأ يقول: ما نلت ما منيت نفسي خاليا … لله درك يا ابنة النعمان إني لحلفك بالصليب مصدّق … والصّلب أفضل حلفة الرهبان ولقد رددت على المغيرة ذهنه … إن الملوك ذكية الأذهان يا هند إنك قد صدقت فأمسكي … والصدق خير مقالة الإنسان وقال المغيرة: ما غلبني رجل إلا مرّة، أمرته أن يخطب عليّ امرأة فقال: لا تردها إني رأيت رجلا يقبّلها، ثم ذهب فتزوجها فقلت: ألم تخبرني أنك رأيت رجلا قبّلها؟ قال: نعم رأيت أباها يقبلها. وكان المغيرة يختلف إلى أم جميل بنت محجن بن الأفقم بن شعيثة الهلالية، وكان لها زوج من ثقيف يقال له الحجاج بن عتيك، فرصده أبو بكرة، وشبل بن معبد البجلي، ونافع بن الحارث بن كلدة الثقفي، وزياد بن أبي سفيان، وهجموا عليه وهو والمرأة عريانان وقد تبطنها،فخرجوا إلى عمر فشهدوا عليه عنده بما رأوا فوجه عمر أبا موسى واليا وأمره أن يشخص المغيرة فأشخصه إليه فزعموا أنه رأى امرأة في طريقه على ماء فخطبها وتزوجها ونقط جسمه بعسل وألزق عليه القطن، فدرأ عمر الحد عنه لأن زيادا قال رأيت منظرا قبيحا، وسمعت نفسا عاليا وما أدري أخالطها أم لا، فجلد عمر الشهود إلا زيادا، وقال حسان بن ثابت في المغيرة: لو انّ اللؤم ينسب كان عبدا … قبيح الوجه أعور من ثقيف تركت الدين والإسلام جهلا … غداة لقيت صاحبة النصيف ومال بك الهوى وذكرت لهوا … من الحسناء بالغمر اللطيف (¬١) وقد ذكرنا ولايته البصرة في كتابنا في أمر البلدان. وقال الهيثم بن عدي: ابتاع المغيرة من مصقلة بن هبيرة الشيباني جارية، فلما صارت إليه ندم مصقلة على بيعها فقال للمغيرة: إني قد وطئت هذه الجارية حديثا فلا تطأها حتى تستبرئها، فأني أحسبها حبلى وانسلّ مصقلة هاربا حتى أتى الشام، فشكا المغيرة ورماه بالزنى، فأغضب ذلك معاوية وأمر بحبسه، ويقال إنه حدّه، وقال: أنت أعلم به من عمر، لقد حدّ من قذفه، ثم إنه رضي عنه وولاه طبرستان. وقال الكلبي ابتاع المغيرة من مصقلة جارية بألفي درهم فغشيها ولم يستبرئها، فخرج مصقلة إلى معاوية فحكم معاوية بأن الولد للفراش، وأصلح بينه وبين المغيرة.ومات المغيرة بالكوفة فقدم مصقلة الكوفة وقد ولاه معاوية طبرستان، فوجد المغيرة متوفى، فقال متمثلا قول مهلهل: إن تحت الأحجار حزما وجودا … وخضّما ألدّ ذا مغلاق حيّة في الوجار أربد لا ين … فع منه السليم رقي الراقي وكانت بكر بن وائل قالت لمصقلة: يا أبا الفضيل انبش قبر المغيرة فقال: لا والله لقد كنت يا أبا عبد الله شديد العداوة لمن عاديت، كريم الإخاء لمن آخيت، والله ما يمنعني فعلك بي أن أقول فيك الحق، ولقد صدقت باديتك. وقال أبو اليقظان: هرب مصقلة من علي إلى معاوية، ثم قدم الكوفة بعد ذلك، والمغيرة عليها فغضب عليه المغيرة بسبب جارية طلبها منه فلم يبعه إياها، ولم يهبها له، وقال: هي جاريتي، وهرب إلى الشام فأخذها المغيرة بمال ادعاه عليه ووطئها فولدت مطرف بن المغيرة فكان الحجاج يقول: هو ابن مصقلة، ولو كان من ثقيف لم يخرج على السلطان، ولكنه من بكر بن وائل. وقال أبو عبيدة: لما هلك مصقلة بطبرستان، وقدم بثقله أخذ المغيرة جارية أعجبته بثمن، فقالت: إني حامل فكذبها وقال هذا الحنجار (¬١) منك، ووطئها قبل الاستبراء، والخبر الأول أثبت. حدثني عباس بن هشام الكلبي عن أبيه، ثنا أبو سعد مولى كندة قال: شهدت جنازة المغيرة بن شعبة، ومات في يوم شديد الحر فدفن فيموضع قريب من رصافة الكوفة، قال: بينا نحن في جنازته إذا رجل قد أقبل على بعير له وهو متلثم بعمامة فقال: من هذا المرموس؟ قلنا: المغيرة بن شعبة أمير الكوفة فقال: أرسم ديار للمغيرة يعرف … عليه زواني الجن والإنس تعزف فإن تك قد لاقيت هامان بعدنا … وفرعون فاعلم أن ذا العرش ينصف قال: ومضى، فأقبل الثقفيون يشتمونه، فلم يدر من هو. وحدثني عباس عن أبيه هشام عن أبي محمد المرهبي عن عبد الملك بن عمير قال: شهدت جنازة المغيرة بن شعبة فرأيت امرأة جميلة نبيلة مشرفة على النساء وهي تقول: الجلّ يحمله النّفر … قرم كريم المعتصر أبكي وأنشد صاحبا … لا عين منه ولا أثر قد كنت أخشى بعد يوم … ك أن أساء فلا أسرّ لله درّك قد غني … ت وأنت باقعة البشر حلما إذا طاش الحل … وم ونارة أفعى ذكر قلت: من هذه؟ قالوا: أم كثير بنت قطر بن عبد الله بن الحسين الحارثي، وكانت قبله عند كثير بن شهار الحارثي. قالوا: وكان قد أصاب أهل الكوفة وباء وطاعون. فقال المغيرة لأبي موسى: أخرج بنا فأبى فخرج إلى الاكيراح ولم يبرح أبو موسى، فلما خفّ الطاعون دخل المغيرة الكوفة فطعن فاستخلف ابنه عروة بن المغيرة. وحدثت عن شعبة عن زياد بن علاقة قال: سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة واستخلف جريرا فقال جرير: أوصيكم بتقوى اللهوحده لا شريك له، استغفروا للمغيرة عفا الله عنه، فقد كان يحب العافية واسمعوا وأطيعوا حتى يأتيكم أميركم، ثم قال: قد بايعت رسول الله ﷺ بيدي هذه فاشترط علي النصح لكل مسلم، وربّ هذا المسجد إني لكم ناصح. وكان المغيرة ابتنى بالكوفة دارا في ثقيف. وكان للمغيرة من الولد: عروة. وحمزة. وأمهما حفصة بنت سعد بن أبي وقاص. والمغيرة بن المغيرة، وأمه عائشة بنت جرير بن عبد الله، والعقار بن المغيرة، وأمه أم محمد بنت منبه. وهمام بن المغيرة. وجعفر. ومطرّف. وسوّار لأمهات أولاد شتى. وأما عروة بن المغيرة فكان على الكوفة حتى ضمها معاوية إلى زياد مع البصرة، وكتب عبد الملك، والحجاج على العراق: أن اكتب إليّ بخبر الحجاج، وكتب إلى محمد بن عمير بن عطارد بمثل ذلك. فأما عروة فكتب: إن في الحجاج عجلة إلى سفك الدماء، وأما ابن عمير فكتب كتابا أقرأه الحجاج فبعث عبد الملك بالكتابين إلى الحجاج فدعا بعروة فضربه بالسياط حتى مات وهو بالكوفة. ولعروة عقب. وكان نوفل بن الحارث بن عروة بن المغيرة عاملا للمنصور على بعض فارس، ثم حبسه، فمات في الحبس. وأما حمزة، فولاه الحجاج صدقة أرض الكوفة، فوضع على الخضرة الزكاة فقال له موسى بن طلحة: إنه ليس في الخضراوات صدقة فقال الحجاج: موسى أفقه من حمزة.وأما مطرّف، فخرج على الحجاج، فقتل وقد ذكرنا خبره فيما تقدم من كتابنا هذا، وليس لمطرف عقب. وقال أبو اليقظان: ومن بني معتّب: جبير بن حيّة بن مسعود بن معتّب. وقال أبو اليقظان تبنّت حيّة بنت مسعود جبيرا، وكان بالطائف معلما، ثم قدم العراق، وكان زياد في كتّابه فأكرمه وولاه أصبهان، وكان يكنى أبا فرتنا، وولده بالبصرة لهم أموال يعرفون بالجبيريين (¬١). وسالف بن عثمان بن عامر بن معتّب. وهاشم بن أبي سفيان بن عثمان بن عامر بن معتب، ولي الطائف ومدحه النجاشي الحارثي فقال: وهاشم بن أبي سفيان خيرهم … لمن أتاه على يسر وإعسار وكان أبو سفيان أول من دخل الطائف، منهزما يوم حنين.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5455, entry [2027]344 chars
    عمر: دلوني على رجل أوليّه، فقال المغيرة: قد عرفته، عبد الله بن عمر. فقال عمر: والله ما الله أردت يا عدو نفسه (¬١). وقال عمر يوما: من عذيري من أهل الكوفة، إن وليت عليهم الضعيف حقروه، وإن وليت عليهم القوي فجرّوه، فقال المغيرة: أما المؤمن الضعيف فله إيمانه، وعليك ضعفه، وأما الفاجر القوي فلك قوته وعليه فجوره، فقال: يا أعور لعلك إن وليتك تعود لشيء
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5455, entry [2027]344 chars
    فقال عمر: والله ما الله أردت يا عدو نفسه (¬١). وقال عمر يوما: من عذيري من أهل الكوفة، إن وليت عليهم الضعيف حقروه، وإن وليت عليهم القوي فجرّوه، فقال المغيرة: أما المؤمن الضعيف فله إيمانه، وعليك ضعفه، وأما الفاجر القوي فلك قوته وعليه فجوره، فقال: يا أعور لعلك إن وليتك تعود لشيء مما رميت به، قد وليتك الكوفة. وكان المغيرة يقول: إن المودة لتنفع عن
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5455, entry [2027]342 chars
    أردت يا عدو نفسه (¬١). وقال عمر يوما: من عذيري من أهل الكوفة، إن وليت عليهم الضعيف حقروه، وإن وليت عليهم القوي فجرّوه، فقال المغيرة: أما المؤمن الضعيف فله إيمانه، وعليك ضعفه، وأما الفاجر القوي فلك قوته وعليه فجوره، فقال: يا أعور لعلك إن وليتك تعود لشيء مما رميت به، قد وليتك الكوفة. وكان المغيرة يقول: إن المودة لتنفع عند الجمل الصؤول: والكلب