البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 5445, entry [2020]7,115 chars
ومنهم: عمرو بن عبسة (¬٢) بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة، يقال إنه أسلم رابع أربعة، ويكنى أبا نجيح. قال الواقدي: يروى انه قال كنت ثالثا أو رابعا في الإسلام. حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن الحجاج بن صفوان عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة قال: رغبت في ا…
▸ expand full passage (7,115 chars)ومنهم: عمرو بن عبسة (¬٢) بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة، يقال إنه أسلم رابع أربعة، ويكنى أبا نجيح. قال الواقدي: يروى انه قال كنت ثالثا أو رابعا في الإسلام. حدثنا محمد بن سعد عن الواقدي عن الحجاج بن صفوان عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عمرو بن عبسة قال: رغبت في الجاهلية عن آلهة قومي، فلقيت رجلا من أهل تيماء، فقلت له: إني امرؤ ممن يعبدالحجارة، ينزل القوم منهم منزلا فيعمد الرجل منهم إلى أربعة أحجار فينصب ثلاثة منها لقدره ويجعل أحسنها عنده إلها يعبده، ثم لعله أن يجد ما هو أحسن منه قبل أن يرتحل فيتركه، ويأخذ غيره، فرأيت أن الحجر لا ينفع ولا يضر فدلّني على دين خير من هذا، فقال: إنه يخرج من مكة رجل يرغب عن آلهة قومه، ويدعو إلى غيرها، فإذا رأيت ذلك فاتبعه. فلم يكن لي همّة حين قال لي ذلك إلا إتيان مكة والمسألة عما حدث، فسألت مرة فقالوا: قد خرج بها رجل راغب عن آلهة قومه، فرجعت إلى أهلي فشددت راحلتي برحلها ثم قدمت منزلي الذي كنت أنزله بمكة فسألت عن رسول الله ﷺ فوجدته مستخفيا، ووجدت قريشا عليه أشداء، فتلطفت حتى دخلت عليه فقلت: أي شيء أنت؟ قال: «نبي» قلت: ومن أرسلك؟ قال: «الله». قلت: وبماذا أرسلك؟ قال: «بعبادة الله وحده لا شريك له، وبحقن الدماء، وكسر الأوثان، وصلة الرحم وإيمان السبل». فقلت: نعم ما أرسلت به، قد آمنت بك وصدقتك أفتأمرني أن أمكث معك أو أنصرف؟ قال: «ألا ترى كراهة الناس لما جئت به، كن في أهلك، فإذا سمعت بي قد خرجت مخرجا فاتبعني». فمكثت في أهلي حتى إذا خرج الى المدينة سرت إليه فقلت: يا نبي الله أتعرفني؟ قال: «نعم أنت السلمي الذي أتيتني بمكة». فقلت يا نبي الله أي الساعات أسمع؟ قال: «الثلث الأخير، ثم الصلاة مشهودة مقبولة حتى تطلع الشمس، فإذا رأيتها قد طلعت حمراء كأنها الحجفة فاقصر عنها، فإنها تطلع بين قرني شيطان فيصلي لها الكفار، فإذا ارتفعت قدر رمح أو رمحين فإن الصلاة مشهودة مقبولة حتى يساوي الرجل ظله، فاقصر عنها فإنها حينئذ تسجر جهنم، فإذا فاء الفيءفصلّ فإن الصلاة مقبولة مشهودة حتى تغرب الشمس، فإذا رأيتها قد غربت حمراء كأنها الحجفة فاقصر»، ثم ذكر الوضوء فقال: «إذا توضأت فغسلت يديك ووجهك ورجليك، فإن جلست كان ذلك طهورا، وإن قمت فصليت وذكرت ربك بما هو أهله انصرفت من صلاتك كهيئتك يوم ولدتك أمك». وروي أن عمرا رضي الله تعالى عنه أتى مكة، فقال له رسول الله ﷺ: «إذا بلغك أني قد خرجت مخرجا فأتني»، فأتى منزله بحاذة وصفينة (¬١) فأقام حتى مضت بدر وأحد والخندق، ثم قدم على رسول الله ﷺ فكان أول مشاهده معه الطائف، وغزا الروم في أيام أبي بكر رضي الله تعالى عنه، وأقام بالشام حتى مات في وسط أيام معاوية، ويقال إنه بقي إلى زمن يزيد بن معاوية (¬٢). وروي أن عمرو بن عبسة قال لرسول الله ﷺ حين أسلم: من اتبعك يا رسول الله؟ قال: «حر وعبد»، فقيل العبد بلال. وولد ملكان بن عكرمة، وهو أبو مالك: ناج. فولد ناج: الديل. فولد الديل: حمار. فولد حمار: ماوية وهي أم جشم، وإخوته بني بكر بن حبيب. وهم الأراقم في بني تغلب، وقال الشاعر: أعكرم لا من أسرة الحيّ أنتم … ولا نسب في قيس بن عيلان ثابتوقال أبو اليقظان: هم في بني تيم الله بن ثعلبة. وقال أبو اليقظان: ومن بني سليم: منصور بن عمرو بن عاصية البهزي. وقال أبو عبيدة وغيره: خرج عمرو، فأغار على هذيل، وهو في جماعة من قومه، فنذر بهم بنو سهم بن معاوية بن هذيل، فأبلغوا خبرهم هذيلا. فاستعدوا، وعطش ابن عاصية فقال لبعض من معه: هل منكم من يسقي؟ فقال بعض أصحابه: نخاف القوم، فخرج على فرس له وقال: ليتبعني من أحبّ. فقالوا: نرى جمعا لا نقوم له، فانطلق وحده على فرسه ومعه قربته، وكان لهذيل على الماء قوم أكمنوهم لأنهم علموا أنه لا بدّ لهم من الماء، ونظر ابن عاصية يمينا وشمالا فلم ير الكمين فدخل البئر وأقبل يملأ قربته وأشرف الكمين عليه فقالوا: قد أخزاك الله يا بن عاصية ورمى ابن عاصية شيخا منهم فأصاب أخمصه فصرعه، وتشاغل من معه باخراج السهم من رجل الشيخ ووثب ابن عاصية من البئر فنجا منها، واتبعه باقوا من كان على البئر من هذيل فأسروه فقال: أرووني من الماء واصنعوا ما أردتم فلم يفعلوا وقتلوه، فقالت أخته تبكيه بأبيات تقول فيها: يا لهف نفسي على ما كان من حزن … على ابن عاصية المقتول بالوادي هلا سقيتم بني سهم أسيركم … نفسي فداؤك من ذي غلة صاد ويروى هذا الشعر لأخت مسعود بن شداد. وكانت جرم أسرته فقالت: يا عين بكّي لمسعود بن شداد … بكاء ذي عبرات شجوه باد وانصرف بنو سليم، وجمع عرعرة بن عاصية لهذيل. فالتقوا بالجرففاقتتلوا فظفرت بنو سليم، وقتلوا من هذيل وأسروا، وأخذوا امرأة من هذيل فعرّوها واستاقوها مجرّدة، فقال عرعرة بن عاصية: ألا أبلغ هذيلا حيث حلّت … مغلغلة تخب مع الشفيق قتلناكم غداة الجرف لما … تواقفت الفوارس بالمضيق ترامينا قليلا ثم ولّت … فوارسكم توقّل كل نيق وقالت امرأة من هذيل: ألامت سليم في المساق وأفحشت … وأفرط في السّوق العنيف أسارها لعل فتاة منهم أن يسوقها … فوارس منا وهي باد شوارها في أبيات. وقال أبو اليقظان: من بني سليم: راشد بن عبد ربه، كان أتى النبي ﷺ واسمه غاوي، فسماه النبي ﷺ: راشد بن عبد ربه، وولاه بعض الجيوش وهو القائل: صحا القلب بعد الإلف وارتد شأوه … وردّ عليه ما بغته تماضر قال: ومن بني سليم: شقيق، كان مع مروان بن محمد، وكان من فرسان سليم، وهو الذي يقول له الشاري: قد علمت خيلك يا شقيق … أنك من سكرك لا تفيق ومنهم: الأبلق، كان من فرسان مروان، وهو القائل لمروان: هلا بعين الجر خليتني … يوم أكبّ القوم في الخندق وأحمل الأبلق في صفهم … ثم أناديك فلا تنطق ومنهم: نبيشه بن حبيب، قاتل ربيعة بن مكدم، قال الشاعر: نعم الفتى أدّى نبيشة بزّه … يوم الكديد نبيشة بن حبيبومنهم: النضر بن شبيب، كان يلي أمر الفساق بالبصرة زمن الحجاج، وله عقب بالبصرة. ومنهم: حبان بن الحكم، كان معه لواء سليم يوم حنين. ومن بني سليم، ثم بني بهز: كرّاز بن مالك، كان على الأبلة زمن الحجاج حين خرج شير زنجي في زمن الحجاج على زياد بن عمرو العتكي، وهو على شرط البصرة، فقتلوا ابنه، وكانوا بالفرات، فهرب كراز. ولكراز عقب بخراسان والبصرة. ومن بني سليم: جعدة، وكان يكون بالمدينة فكتب بعض الرواة إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه شعرا، وبعث به من ألقاه بالمدينة: ألا أبلغ أبا حفص رسولا … فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا … شغلنا عنكم زمن الحصار قلائص من بني سعد بن بكر … وأسلم أو جهينة أو غفار لمن ذود يبتن معقلات … قفا سلع بمختلف التجار يعقّلهنّ جعدة من سليم … جهارا يبتغي سقط الجواري وكان يأخذ الجواري فيعقلهن ويقول: أريد أن أدري أيتكنّ أصبر. فضربه مائة، وأخرجه من المدينة، وكان جميلا طوالا. قال: ومن بني سليم: أبو عبد الرحمن السلمي (¬١) المقرئ، كان من أصحاب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وروى عنه الفقه، وهو عبد الله بن حبيب.وحدثني الحسين بن الأسود، ثنا عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد الأعظم بالكوفة أربعين سنة. وحدثني الحسين عن يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عياش عن عاصم قال: كان أبو عبد الرحمن إذا جلس يقرئ القرآن قال: لا يجالسنا حروري، ولا رجل يجالس شقيقا الضّبّي، وإياي والقصّاص إلا أبو الأحوص. وكان شقيق صاحب خصومة لقيه الحروية فقالوا له: ما أنت؟ قال: مؤمن مهاجر، وابن سبيل عابر، ومرتاد ناظر فخلوا سبيله. وقال يحيى بن آدم عن أبي بكر أيضا: أقرأ أبو عبد الرحمن في مسجد الكوفة، فلما هلك جلس عاصم في مجلسه يقرئ الناس، وتوفي في ولاية بشر بن مروان الكوفة، فخلفه عاصم. قال: ومنهم: حصين بن عبد الرحمن من فقهاء أهل الكوفة. قال: ومن بني سليم: مالك وهند. فأما مالك فقتله أبو الفارعة، أخو ربيعة بن مكدم، وترك هندا، فقال: تجاوزت هندا رغبة عن قتاله … إلى مالك أعشو إلى ضوء مالك وأيقنت أني ثائر بابن مكدم … غداتئذ أو هالك في المهالك وكان من سليم: عباس بن أنس الأصمّ، وكان من فرسانهم، وكان عتيبة بن الحارث غدر به، وهو جاره، فأوثقه حتى افتدي، فقال عباس بن مرداس: كثر الملام وما سمعت بغادر … كعتيبة بن الحارث بن شهابقال: وكان من موالي سليم: أبو أيوب سليمان بن أبي سليمان، الذي يقال له المورياني، وزير أبي جعفر المنصور، ويعقوب. وعلي. وصالح بنو داود، ويعقوب وزير المهدي أمير المؤمنين. وقال محمد بن سعد: صحب جاهمة بن العباس بن مرداس النبي ﷺ، وروى عنه أيضا (¬١). والعرباض بن سارية السلمي، مات بالشام في أيام عبد الملك في فتنة ابن الزبير. وقال الواقدي: مات سنة خمس وسبعين.نسب ثقيف
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 5445, entry [2020]342 chars
بصرة. ومن بني سليم: جعدة، وكان يكون بالمدينة فكتب بعض الرواة إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه شعرا، وبعث به من ألقاه بالمدينة: ألا أبلغ أبا حفص رسولا … فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنا … شغلنا عنكم زمن الحصار قلائص من بني سعد بن بكر … وأسلم أو جهينة أو غفار لمن ذود يبتن معقلات … قفا سلع بمختلف التجار يعقّلهنّ جعدة من سليم …
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5445, entry [2020]343 chars
مالك أعشو إلى ضوء مالك وأيقنت أني ثائر بابن مكدم … غداتئذ أو هالك في المهالك وكان من سليم: عباس بن أنس الأصمّ، وكان من فرسانهم، وكان عتيبة بن الحارث غدر به، وهو جاره، فأوثقه حتى افتدي، فقال عباس بن مرداس: كثر الملام وما سمعت بغادر … كعتيبة بن الحارث بن شهابقال: وكان من موالي سليم: أبو أيوب سليمان بن أبي سليمان، الذي يقال له المورياني، وزير أ